شد حزام*ه من على وسطه. "انت هتعمل إيه يا آدم؟ لم يعد يرى أمامه. أمسك حزامه الجلد وبدأ يجلد شوق fără رحمة ولا شفقة. "أما يابنت***ايدك تترفع عليها أنا الشيطان ذات نفسه، انتي فاهمة؟ كانت تصر*خ من الو*جع، لم تتحمل قوة الحزام. هد*ومها انقط*عت. "حرام عليك، انت إيه شيطا*ن. ارحمني منك." بغضب، ودفع شوق من على السلم. فتحت عيونها بصدمة، وقعت على السلم وبدأت تدحرج سلمه ورا سلمه لحد ما وقعت على الأرض سا*يحة في د*مها.
نظر بصدمة مما فعله. المشهد ذكّره بوالدته. مسك رأسه جامد وفضل يشد في شعره. "من سكاتي الي عملتيه فيا يا أمي، دمر*تني. دمر*تي ابنك يا أمي." وفجأة، جت قدامه صورة شوق. جرى بسرعة على السلم وشال شوق. فضل يخبط على وشها. "شوق، فوقي. سمعاني؟ راح شالها لما شافها بتنزف ودخلها الجناح بتاعه. كانت نايمة على سرير، لا حول لها ولا قوة. جسم*ها معلم، هد*ومها مقط*عة.
نظر إليها، قلبه وجعه للحظة على ما فعله بها. لكنه عندما يغضب، لا يرى أمامه. فتح الدرج، أخرج أوراق الجواز التي جلبها من المأذون. أمسك إصبع شوق وجعلها تختم. "ولا هي عايزة كده. أصبحت شوق مرات الشيطا*ن." رن على إحدى الخادمات لتأتي له. "نعم يا باشا." "اتفضلي غيري هدوم شوق. عقبال ما أنزل أطلب دكتور." رجع مرة ثانية وقال: "طبعاً عارفة اللي يحصل جوه قصر آدم مش بيطلع برا، فاهمة ولا مش فاهمة؟ "فاهمة يا آدم باشا."
لف ظهره ورن على دكتور الادم. "تعال بسرعة، أقل من خمس دقايق تكون عندي حالا." "حاضر يا آدم باشا." عند ياسين: كان يمشي بالسيارة مصدومًا مما حدث. حب حياته فجأة ضاعت من يده، وسبب صديق عمره. صرخ بوجهه. "آه آه آه آه آه آه آه! وقال: "لـ حظي كدا؟ دا أنا كنت واقف معاك." وطلع السلسلة التي كان يلبسها وعليها اسم شوق. "للأسف مش عرفت أحافظ عليكي. أنا السبب."
وساق السيارة وكان هيرمي نفسه من على المنحدر. فجأة، افتكر وصية شوق لأمها. رجع السيارة مرة ثانية. "والدة شوق زمانها تعبانة." وساق السيارة بسرعة. "يعني عليكي يابنتي. إيه اللي وقعك معاه بس." دخل وقال: "خلصتي؟ قامت بخوف وقالت: "آه يا آدم باشا. تؤمر بحاجة تانية؟ "لا، غو*ري. انتي لما دكتور يجي، طلعي." "احم، ادخل." "ادخل. وشوف مدام فيها إيه بسرعة. من غير لمس بالايد، عشان أنا اللي هعمل كدا." "طب مـ تكشف انت عليها."
مسك أعصابه وقال: "من عيوني، بس بعد ما تسمع كلامي." "هو إيه اللي أنا هببته دا؟ وقال: "آسف." "ساعتك بدء يقول: ارفع راسك المدام." وضع رأس شوق في حضنه. وأول ما لمست حضنه، قلبه رفرف. "بعد إذنك." بدأ يكشف على شوق ونظر على العلامات التي تظهر. "هااااااا، مالها؟ هتفوق إمتى؟ "المدام فقدت الذاكرة يا آدم باشا." "إزاي؟ يعني؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!