الفصل 3 | من 10 فصل

رواية وقعت في يد الشيطان الفصل الثالث 3 - بقلم شهد هاني

المشاهدات
28
كلمة
620
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 30%
حجم الخط: 18

آدم: اغتصب شوق بكل قسوة وعدم رحمة. شوق: صرخت بكل وجع، ثم أغمي عليها وهي غارقة في دمها. آدم: وقف، ارتدى سترته، وكأنه لم يفعل شيئًا. اتصل بذراعه الأيمن وقال: "أحضر لي طبيبة بسرعة، واجعلها على جناحي، وسأذهب لاستلام شحنة." مروان: "تمام يا باشا." آدم: لم يفكر في النظر إلى شوق، أخذ مفاتيحه ونزل لاستلام شحنة الهيروين. اتصل بياسين وقال: "أين أنت يا زفت؟ ياسين بغضب: "ماذا فعلت بشوق يا آدم؟ رد علي." آدم بغضب: "ما شأنك؟

وثانياً، كيف عرفت؟ ومن أين تعرف اسمها؟ ياسين بغضب جحيمي: "شوق خطيبتي، حب حياتي يا آدم. عرفت لأنني كنت أمام الفيلا الخاصة بك، ورأيت طبيبة تدخل. سألت مروان، فحكى لي كل شيء فعلته بشوق." آدم بصدمة: "وكيف عرفت أنها قد تكون خطيبتك؟ ياسين: "لأن خطيبتي مختفية منذ 8 ساعات، وأهلها يبحثون عنها. عندما ذهبت إلى الفيلا، طبعت صورًا وأعطيتها لمروان." مروان: "صدمتني.

قال: 'البنت هذه مع آدم، صاحبك، وقال لي إن الموضوع جاء بالخطأ، وأن هذه ليست الفتاة التي يريدها السيد آدم. فأين شوق يا آدم؟ رد علي. اطمأننت عندما أخبرني أنها عندك." آدم بصدمة: "لو عرف مروان، سيخسر صديق عمره." ثم قال: "لقد اغتصبت شوق." عند شوق: بدأت تفوق، تشعر بالتعب، وتقول: "ياسين.. ياسين." الطبيبة وهي تكشف عليها: "لا حول ولا قوة إلا بالله. يجب أن يأخذ من فعل هذا بك الإعدام." شوق وهي تصرخ بعد أن

فاقت وسمعت كلام الطبيبة: "فقدت الوعي." ثم بصقت على وجهها جامدة وتقول: "اغتصبني الكلب دون أن أعرفه. أين حبيبي ياسين؟ الطبيبة بحزن: "هي تعرف آدم، ودائماً تقول عنه شيطان، لأن هذه ليست المرة الأولى التي يفعل فيها ذلك، ثم يرميها." احتضنتها وقالت: "اهدئي يا حبيبتي." شوق وهي تبكي: "أهدأ كيف؟ أتخيل أنه يقترب مني. كانت أحلامي تتحطم. تعرفين، حب حياتي، كان بقي يومان على خطبتنا. ماذا سأفعل الآن؟

هل سأفقد شرفي أمام نفسي لأنني أصبحت معيبة؟ أم أن أمي مريضة قلب وقد تموت بسبب هذا؟ وكل هذا ولا أعرف من هو، ولا بيننا عداوة." الطبيبة ودموعها تنزل: "هذا شيطان يا ابنتي، حظك أسود أنك وقعت معه." شوق ببكاء هستيري: "رفعت الغطاء من عليها، وجاءت لتنزل من السرير، فشعرت بألم وقالت: 'آه'." الطبيبة: "اصبري، حوضك مكسور، وستتعافين بعد فترة." شوق: "لا يهم، المهم أن أمشي من هنا. لو بقيت ثانية واحدة، سأقتل نفسي."

الطبيبة: "حسناً، اهدئي. سأساعدك يا ابنتي." أمسكت بيدها الجميلة وخرجت. آدم: "إلى أين يا دكتورة؟ ولماذا تأخذينها معك؟ الطبيبة: "سأذهب بها." آدم بغضب: "يعني تهربينها، تقصدين؟ " ثم أخرج مسدسه، وأطلق رصاصة أصابت.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...