الفصل 1 | من 16 فصل

رواية وكنت لي العوض الفصل الأول 1 - بقلم هناء عادل

المشاهدات
20
كلمة
0
وقت القراءة
1 د
التقدم في الرواية 6%
حجم الخط: 18

مش موافق عليك يا عمر. عمر: بس أنا مش طالب رأيك، أنا جاي بقولك كده كده، برضاكِ غصب عنك هتكوني ليا. ضحى: بس مش بحبك ومش عايزاك أنت، إيه مش بتحس؟ عمر: لا بحس يا ضحى، بس حسابك معايا بعدين. سابها وخرج وتركها دموعها تنزل على خدها قطرة بعد قطرة. ضحى: يا رب خدني وريحني، أنا عملت إيه لكل ده؟ ماما وبابا سبوني لوحدي وراحوا عندك، وكل يوم في مشكلة جديدة وهم جديد يا رب أنا تعبت خلاص. أنا ضحى، خلصت كلية حقوق وبدور على شغل،

بالرغم من الشركات اللي عندنا بس حابة أكون مستقلة لوحدي. واللي كان بيتكلم ده ابن عمي عمر. بس إزاي هو عايز يتجوزك؟ هو مش بيحبك ولا حتى بيضيقك. ضحى: أنا معرفش هو عايز يتجوزني ليه. شهد: معقول بيحبك؟ ضحى: بيحبني؟ لا مستحيل، هو أصلاً مش بيضيق صِرَه اسمي حتى. شهد: وليه لا؟ ضحى: طب سلام دلوقتي عمي بينادي عليا. عمي: ضحى يا بنتي. ضحى: نعم يا عمي، جاية أهو. دخلت ولقيتهم كلهم قاعدين: عمي ومراته وبناته وعمر. ضحى: عايز إيه يا عمي؟

مرات عمي عبير: طيب قالي السلام يا مفعوصة. عمي: عبير! (بزعيق) عبير: هو أنا قولت حاجة يا حاج؟ عمي مصطفى: بصي يا بنتي، أنا باباكِ الله يرحمه سابك أمانة عندي، وانا عايز أطمن عليكِ قبل ما أموت. ضحى: متقولش كده يا عمي، ربنا يعطيك الصحة وطول العمر. مصطفى: حبيبتي، العمر مش بإيدينا ده بإيد ربنا. ضحى: ونعمة بالله. مصطفى: علشان كده أنتِ لازم تتجوزي. ضحى: بس مين يا عمي؟ وأنت عارف إني رافضة فكرة الجواز خالص. مصطفى:

أنا عايز أخلص من الحمل يا بنتي اللي سايبه أبوكِ، وأطمن قبل ما أموت، علشان لما أبوكِ يسألني عليكِ أقوله سبتها في إيد أمينة. ضحى: موافقة يا عمي. مصطفى: هو مش حد غريب، ده ابني عمر. ضحى: عمر؟ عمر: ومالك مصدومة كده؟ أنا مش قولتلك؟ ضحى: بس أنا مش موافقة على عمر بالذات. مصطفى: سابونا لوحدنا. عمر وعبير وبناته بيبصوا لبعض بغيظ وبعدين خرجوا. مصطفى وضحى بيتهامسوا. نحنا محتاجين سكرتيرة. الموظف: نزلت إعلان بوظيفة بس مفيش قبول.

المدير: (بنظرة شرسة) أنا عايز السكرتيرة زي المواصفات اللي قولتلك عليها. الموظف: بدور بس لحد دلوقتي ملقتش. المدير: قدامك أسبوعين علشان تلاقي السكرتيرة. الموظف: حاضر. ثم خرج. خرجت ضحى، ومصطفى وبعد مدة من الزمن. ضحى: أنا موافقة إني أتجوز عمر ابن عمي. ودخلت جري على غرفتها. ودخل وراها عمر. عمر: أنا مش قولتلك برضاكِ أو غصب عنك هتكوني ليا؟ ضحى: بس قولتلك أنا مش بحبك، وهتندم يا ابن عمي. عمر: الزمن بينا وهنشوف مين اللي هيندم.

ثم خرج. مصطفى كتب الكتاب بعد يومين. عمر: بس ده مش قريب أوي يا بابا. مصطفى: علشان أطمن عليكم يا ابن. عمر: (بخبث وضحك ابتسامة صفراء) خلاص يومين وهتتجوزها، ولازم بعد الجواز علطول... عمر: بس لا إزاي ده ميحصلش؟ عمر: وجمانة أنا بحبها وواعدها، لا مستحيل أنا أخلف بوعدي. أنت لازم يا عمر أنت وضحى ت...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...