سيف: أنتي بنت محمد الأليفي؟ أفندم. سيف: أنتي ضحى بنت محمد؟ ضحى: أيوه حضرتك، هو عمل حاجة؟ سيف: لا مفيش. ثم رجع إلى مكتبه وضرب جرس للموظفة أن تتدخل ضحى. ضحى: دخلت. سيف: اتفضلي. ضحى: حضرتك أنا كتبت كل حاجة تخصني في التقرير، ممكن تشوفه. سيف: بس إزاي كل الشركات اللي تخصك وبتقدمي ع وظيفة؟ ضحى: ماهو أنا عايزة أكون مستقلة لوحدي وأعمل كيان لنفسي. سيف: ماهو كل حاجة... (ثم ارتبك) خلاص ولا شيء. ضحى: أفندم مش فاهمة قصدك.
سيف: خلاص أنتي استلمتي الوظيفة. ضحى: هبدأ العمل من إمتى؟ سيف: من بكرة. ضحى: خلاص تمام. تعرف يا بابا أنا لقيتها. بقالي 20 سنة بدور عليها، أنا منكرش إني بكرهها. بس كل ده بعمله علشانك. علشان أنت وعدت صديقك قبل ما يموت، لسه فاكر كل كلمة قولتها وفاكر ذكرياتك أنت وصديق عمرك، وهنتقم من اللي عمل فيك كده. فلاش باك. انت لازم تستر عليا ولا هتموت زيه. "أنا هفضحك، دا صديق عمري إزاي تعمل فيه كده؟ نسيت صلة الدم بينكم؟
لا، أنت لازم تموت. وصوب المسدس اتجاه صدره وأطلق النار. سمع صوت البوليس هرب، ولكن هناك من كان يسمع ويرى هذا المشهد. طفل في الثامنة من عمره. جرى على والده. "يا ابني عايزك تساعدها وتجيب ليها حقها، ساعدها من العذاب." بابا بابا... وينظر إلى والده وهو يحمل في سيارة الإسعاف. فلاش باك. لسه فاكر كلامك كله وهنفذه، سلام دلوقتي يا بابا. وقام باس رأسه وخرج. ضحى! ضحى! ضحى: أيوه يا عمي.
مصطفى: بصي يا بنتي، أنزلي أنتي وعمري اشتري فستان كتب الكتاب. ضحى: بس أنا مش عايزة أشتري، عندي كتير. مصطفى: مينفعش يا بنتي يكون كتب كتابك ومتجيبيش فستان، والضيوف اللي هتيجي هتقول علينا إيه؟ ضحى: خلاص أوك، هنزل أشتري. عمري وضحى نزلوا، ركبوا العربية. عمري: تروحي تشتري الفستان يكون أحمر ويكون قصير. ضحى: لا أنا عجبني اللون الأسود وهشتريه. عمر: هنشوف كلام مين هيتسمع. أنزلي وصلنا يا هانم، ولا أنزل أفتح ليكي الباب؟
ضحى: لا مشكرين يا ابن عمي. يا أنسه يا أنسه. نعم حضرتك عايز حاجة؟ عمر: أيوه دي خطيبتي وعايز أختار ليها فستان بس يكون أحمر، ممكن تختاري معاها؟ ضحى: أنا قولت أسود. عمر: قولت أحمر. صوتهم بقى مرتفع. عمر لسه هينزل بالقلم على وش ضحى. إيده اتمسكت. ضحى: أنت... عمر: أنت مين وإزاي تعمل كده؟ أنت متعرفش أنا مين؟ أنا هوديك في ستين داهية. الشخص:
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!