تحميل رواية «وكنت لي العوض» PDF
بقلم هناء عادل
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
مش موافق عليك يا عمر. عمر: بس أنا مش طالب رأيك، أنا جاي بقولك كده كده، برضاكِ غصب عنك هتكوني ليا. ضحى: بس مش بحبك ومش عايزاك أنت، إيه مش بتحس؟ عمر: لا بحس يا ضحى، بس حسابك معايا بعدين. سابها وخرج وتركها دموعها تنزل على خدها قطرة بعد قطرة. ضحى: يا رب خدني وريحني، أنا عملت إيه لكل ده؟ ماما وبابا سبوني لوحدي وراحوا عندك، وكل يوم في مشكلة جديدة وهم جديد يا رب أنا تعبت خلاص. أنا ضحى، خلصت كلية حقوق وبدور على شغل، بالرغم من الشركات اللي عندنا بس حابة أكون مستقلة لوحدي. واللي كان بيتكلم ده ابن عمي عمر....
رواية وكنت لي العوض الفصل الأول 1 - بقلم هناء عادل
مش موافق عليك يا عمر.
عمر:
بس أنا مش طالب رأيك،
أنا جاي بقولك كده كده،
برضاكِ غصب عنك هتكوني ليا.
ضحى:
بس مش بحبك ومش عايزاك أنت،
إيه مش بتحس؟
عمر:
لا بحس يا ضحى،
بس حسابك معايا بعدين.
سابها وخرج وتركها
دموعها تنزل على خدها قطرة بعد قطرة.
ضحى:
يا رب خدني وريحني،
أنا عملت إيه لكل ده؟
ماما وبابا سبوني لوحدي وراحوا عندك،
وكل يوم في مشكلة جديدة وهم جديد يا رب أنا
تعبت خلاص.
أنا ضحى، خلصت كلية حقوق وبدور على شغل،
بالرغم من الشركات اللي عندنا بس حابة أكون مستقلة لوحدي.
واللي كان بيتكلم ده ابن عمي عمر.
بس إزاي هو عايز يتجوزك؟
هو مش بيحبك ولا حتى بيضيقك.
ضحى:
أنا معرفش هو عايز يتجوزني ليه.
شهد:
معقول بيحبك؟
ضحى:
بيحبني؟ لا مستحيل،
هو أصلاً مش بيضيق صِرَه اسمي حتى.
شهد:
وليه لا؟
ضحى:
طب سلام دلوقتي عمي بينادي عليا.
عمي:
ضحى يا بنتي.
ضحى:
نعم يا عمي، جاية أهو.
دخلت ولقيتهم كلهم قاعدين:
عمي ومراته وبناته وعمر.
ضحى:
عايز إيه يا عمي؟
مرات عمي عبير:
طيب قالي السلام يا مفعوصة.
عمي:
عبير! (بزعيق)
عبير:
هو أنا قولت حاجة يا حاج؟
عمي مصطفى:
بصي يا بنتي،
أنا باباكِ الله يرحمه سابك أمانة عندي،
وانا عايز أطمن عليكِ قبل ما أموت.
ضحى:
متقولش كده يا عمي،
ربنا يعطيك الصحة وطول العمر.
مصطفى:
حبيبتي، العمر مش بإيدينا ده بإيد ربنا.
ضحى:
ونعمة بالله.
مصطفى:
علشان كده أنتِ لازم تتجوزي.
ضحى:
بس مين يا عمي؟
وأنت عارف إني رافضة فكرة الجواز خالص.
مصطفى:
أنا عايز أخلص من الحمل يا بنتي
اللي سايبه أبوكِ،
وأطمن قبل ما أموت،
علشان لما أبوكِ يسألني عليكِ
أقوله سبتها في إيد أمينة.
ضحى:
موافقة يا عمي.
مصطفى:
هو مش حد غريب، ده ابني عمر.
ضحى:
عمر؟
عمر:
ومالك مصدومة كده؟
أنا مش قولتلك؟
ضحى:
بس أنا مش موافقة على عمر بالذات.
مصطفى:
سابونا لوحدنا.
عمر وعبير وبناته بيبصوا لبعض بغيظ
وبعدين خرجوا.
مصطفى وضحى بيتهامسوا.
نحنا محتاجين سكرتيرة.
الموظف:
نزلت إعلان بوظيفة بس مفيش قبول.
المدير: (بنظرة شرسة)
أنا عايز السكرتيرة زي المواصفات اللي قولتلك عليها.
الموظف:
بدور بس لحد دلوقتي ملقتش.
المدير:
قدامك أسبوعين علشان تلاقي السكرتيرة.
الموظف:
حاضر.
ثم خرج.
خرجت ضحى،
ومصطفى وبعد مدة من الزمن.
ضحى:
أنا موافقة إني أتجوز عمر ابن عمي.
ودخلت جري على غرفتها.
ودخل وراها عمر.
عمر:
أنا مش قولتلك برضاكِ أو غصب عنك هتكوني ليا؟
ضحى:
بس قولتلك أنا مش بحبك،
وهتندم يا ابن عمي.
عمر:
الزمن بينا وهنشوف مين اللي هيندم.
ثم خرج.
مصطفى كتب الكتاب بعد يومين.
عمر:
بس ده مش قريب أوي يا بابا.
مصطفى:
علشان أطمن عليكم يا ابن.
عمر: (بخبث وضحك ابتسامة صفراء)
خلاص يومين وهتتجوزها،
ولازم بعد الجواز علطول...
عمر:
بس لا إزاي ده ميحصلش؟
عمر:
وجمانة أنا بحبها وواعدها،
لا مستحيل أنا أخلف بوعدي.
أنت لازم يا عمر أنت وضحى ت...
رواية وكنت لي العوض الفصل الثاني 2 - بقلم هناء عادل
الشخص: انت لازم يا عمر تخلف من ضحى.
عمر: ده ع جثتي.
الشخص: يبقى أخليها ع جثة جمانة أحسن.
عمر: خلاص خلاص متعملش حاجة ليها أنا موافق أخلف منها بس اللي عايز أعرفه عايزني أجيب منها طفل ليه.
الشخص: مش لازم تعرف هتعمل اللي قولتلك عليه وإلا.
عمر: تمام موافق بس متقربش من جمانة.
عبير: رايحة فين يا مصيبة يا فقر.
ضحى: إنتي بتقولي لي كده ليه هو عمل ليكي حاجة.
عبير: وهو أنا كمان استنى لما تعملي هيهيهي.
ضحى: راعي إن أنا هكون مرات ابنك خلال يومين.
عبير: أنا معرفش الواد حب فيكي إيه ما فيش بنت خالته ولا عمك اللي جننتيه مبيحبش غيرك في البيت.
ثم مسكتها من ذراعها وقالت لها:
ميكونش يا بنت عامله ليهم عمل ولا سحر.
ضحى: ربنا يسامحك يا مرات عمي عن إذنك.
عبير: وكمان ماشية من غير ما تقولي رايحة فين حسابك لما يرجع عمر من الشغل.
الموظف: كل البنات اللي قدموا على الوظيفة مفهومش الصفات اللي عايزها.
المدير سيف: هو إيه مفهومش أنا عطيك مهلة خلال أسبوعين تعوم تموت تجيبلي بنت زي المواصفات اللي قولت عليها.
___: لو سمحتي أنا عرفت إن محتاجين سكرتيرة.
الموظفة: أيوه صح.
___: طيب ممكن الاستمارة علشان أقدم وأكتب التقرير.
الموظفة: طبعا.
___: شكرا.
وأخذت الورقة وكتبت كل شيء يخصها.
ثم أعطتها للموظفة وأخذتها عند المدير.
سيف: ده مش شغلي ده شغل البيه المحترم اللي مبيعملش حاجة خلي الاستمارة هنا.
الموظفة تركت الاستمارة ثم خرجت.
مسك سيف الاستمارة وقراها:
إزاي دي بنت محمد الألفي.
ثم خرج وسأل الوظيفة عنها.
الموظفة: موجودة هي يا أستاذ.
سيف: خلاص تمام.
سيف: إنتي...
رواية وكنت لي العوض الفصل الثالث 3 - بقلم هناء عادل
سيف: أنتي بنت محمد الأليفي؟
أفندم.
سيف: أنتي ضحى بنت محمد؟
ضحى: أيوه حضرتك، هو عمل حاجة؟
سيف: لا مفيش.
ثم رجع إلى مكتبه وضرب جرس للموظفة أن تتدخل ضحى.
ضحى: دخلت.
سيف: اتفضلي.
ضحى: حضرتك أنا كتبت كل حاجة تخصني في التقرير، ممكن تشوفه.
سيف: بس إزاي كل الشركات اللي تخصك وبتقدمي ع وظيفة؟
ضحى: ماهو أنا عايزة أكون مستقلة لوحدي وأعمل كيان لنفسي.
سيف: ماهو كل حاجة... (ثم ارتبك) خلاص ولا شيء.
ضحى: أفندم مش فاهمة قصدك.
سيف: خلاص أنتي استلمتي الوظيفة.
ضحى: هبدأ العمل من إمتى؟
سيف: من بكرة.
ضحى: خلاص تمام.
تعرف يا بابا أنا لقيتها.
بقالي 20 سنة بدور عليها، أنا منكرش إني بكرهها.
بس كل ده بعمله علشانك.
علشان أنت وعدت صديقك قبل ما يموت، لسه فاكر كل كلمة قولتها وفاكر ذكرياتك أنت وصديق عمرك، وهنتقم من اللي عمل فيك كده.
فلاش باك.
انت لازم تستر عليا ولا هتموت زيه.
"أنا هفضحك، دا صديق عمري إزاي تعمل فيه كده؟ نسيت صلة الدم بينكم؟"
لا، أنت لازم تموت.
وصوب المسدس اتجاه صدره وأطلق النار.
سمع صوت البوليس هرب، ولكن هناك من كان يسمع ويرى هذا المشهد.
طفل في الثامنة من عمره.
جرى على والده.
"يا ابني عايزك تساعدها وتجيب ليها حقها، ساعدها من العذاب."
بابا بابا... وينظر إلى والده وهو يحمل في سيارة الإسعاف.
فلاش باك.
لسه فاكر كلامك كله وهنفذه، سلام دلوقتي يا بابا.
وقام باس رأسه وخرج.
ضحى! ضحى!
ضحى: أيوه يا عمي.
مصطفى: بصي يا بنتي، أنزلي أنتي وعمري اشتري فستان كتب الكتاب.
ضحى: بس أنا مش عايزة أشتري، عندي كتير.
مصطفى: مينفعش يا بنتي يكون كتب كتابك ومتجيبيش فستان، والضيوف اللي هتيجي هتقول علينا إيه؟
ضحى: خلاص أوك، هنزل أشتري.
عمري وضحى نزلوا، ركبوا العربية.
عمري: تروحي تشتري الفستان يكون أحمر ويكون قصير.
ضحى: لا أنا عجبني اللون الأسود وهشتريه.
عمر: هنشوف كلام مين هيتسمع.
أنزلي وصلنا يا هانم، ولا أنزل أفتح ليكي الباب؟
ضحى: لا مشكرين يا ابن عمي.
يا أنسه يا أنسه.
نعم حضرتك عايز حاجة؟
عمر: أيوه دي خطيبتي وعايز أختار ليها فستان بس يكون أحمر، ممكن تختاري معاها؟
ضحى: أنا قولت أسود.
عمر: قولت أحمر.
صوتهم بقى مرتفع.
عمر لسه هينزل بالقلم على وش ضحى.
إيده اتمسكت.
ضحى: أنت...
عمر: أنت مين وإزاي تعمل كده؟ أنت متعرفش أنا مين؟ أنا هوديك في ستين داهية.
الشخص: -----
رواية وكنت لي العوض الفصل الرابع 4 - بقلم هناء عادل
عمر:
انت مين وازاي تعمل كده انت متعرفش انا مين
انا هوديك في ستين داهية
الشخص:
انا اعرف انت مين وعارف تاريخ حياتك كله
عمر:
يا أمن فين الأمن
الأمن:
نعم يا أفندم
عمر:
البيه جاي بيدخل في شئوني الخاصة
الأمن:
بطاقتك لو سمحت
الشخص أخرج البطاقة وأعطاها للأمن.
الأمن نظر إلى البطاقة (وبرتابك) قال:
احنا آسفين يا فندم
الشخص:
عادي ده شغلك
ثم خرج الأمن وترك عمر وضحى وهذا الشخص.
ضحى:
انت إيه اللي جابك هنا
عمر:
ومين ده يا هانم اللي بتكلميه وانا موجود
مفيش احترام مفيش تقدير
اني هيفا زوجك خلال يومين وانتي مش عامله ليا قيمة
وكان لسه هيضربه مرة أخيرة لأنه لم تحترمه
الشخص أمسك يده وظهرت العروق في يده وعلى رقبته
من شدة غضبه ونظر له بعيونه البنية التي ينتابها الغضب
ثم التف بيد عمر للخلف وهو يقول له:
ضحى خط أحمر لو في يوم حصلها حاجة هدمرك
وانا مش بعيد كلامي مرتين
ضحى:
سيبه خلاص
الشخص:
اليوم ده هي شالك من تحت إيدي
بعدين مش هتلاقي حد يشيلك غير الكفن
سيف بعصبية:
انا قولت الاجتماع مش هيتأجل
وابعتي إيميل لشركة ٠٠٠٠٠ أن الاجتماع في موعده
الموظفة:
حاضر يا فندم تؤمر بحاجة تانية
سيف:
ايوه ابعتي رقم الآنسة ضحى
الموظفة بغيرة ليست واضحة:
حاضر يا فندم
ثم ذهبت وبعد مدة من الزمن دخلت ومعاها رقم ضحى
ثم خرجت وهي تقار أن تنفجر من الغيظ
عبير:
انا معرفش يا حج انت بتحب البت ضحى ليه
حتى أكتر من بناتك
مصطفى:
دي بنت أخويا يا عبير وهو سايبها أمانة معايا
ولازم أحافظ عليها وبعدين دي يتيمة
لو أخويا عايش مش هيحرمها من حاجة
عبير بلوى بوقها:
تقوم تجوزها لعمر عايز تدمر حياة الواد
مصطفى:
انا عارف عمر هيصونها وانا واثق فيه
مهما كان عصبي بس قلبه حنين
في بيت مهجور شخصان جالسين.
الشخص الأول:
وانا أجوزهالك ليه
الشخص الثاني:
مهو انت هتستفيد من الجوازة دي
الشخص الأول:
وهستفيد إيه بقى
الشخص الثاني:
هتستفيد
رواية وكنت لي العوض الفصل الخامس 5 - بقلم هناء عادل
الشخص الثاني: مش هو إنت هتستفيد من الجوازة دي؟
الشخص ___ : إزاي؟
الشخص الثاني: هتاخد نص الأملاك وهتكون باسمك.
الشخص ___ : وأنا أعطيك ليه؟ مش أنا ممكن أخد الأملاك كلها وتبقى باسمي؟
الشخص الثاني: برضاك أو لا هاخدها، فتوافق وتاخد نص الأملاك وصفقة مربحة ليك.
الشخص ____ : وأنا إيه هيضمني إنك هتعطيني نص الأملاك؟
الشخص الثاني: أنا بقول الكلام مرة وننفذه، ولا إنت مش راجل (باستهزاء) خايف؟
الشخص ___ : تعرفي لو مش صفقة مربحة ليا لكنت دفنتك مكانك.
دخلت وخبطت الباب خلفها بقوة كاد أن ينكسر.
عبير بعصبية: إيه يا أبت، محدش قادر يلمك ولا إيه؟
ثم دخل عمر وهو يقاد أن ينفجر من الغضب وهو يقول لضحى: مين دا يا هانم ولا؟
ضحى خرجت من غرفتها ثم قالت:
ضحى: دا مازن.
عمر: مازن يبقى إيه؟ مازن ده بغيره مفرطة؟
ضحى: دا أخو شهد صحبتي، أخوها الكبير ودا شغال في الشرطة.
عمر: الله الله، وإنتي بتعرفي كله ده منين يا أبت؟ ميكنش بتكلميه من ورانا؟
ضحى: بدموع تكاد إنها تتساقط من عينيها وقالت: دي شهد قالت ليا عليه، وبعدين إنت شخص حقير لدرجة بمجرد تفكير في بنت عمك وتقول عليها كده.
أنا بكرهك يا عمر، بكرهك.
ثم دخلت غرفتها وقفلتها بالقفل.
عمر: يعني هو أنا اللي بحبك؟ مش أنا مغصوب عليكي وعلى همك؟
عبير بفرحة مخفية: تعال يا حبيبي، أبوك رماك على الهم وعطاك واحدة يتيمة ملقتش حد يربيها.
هو إنت اللي قولته دلوقتي حقيقي.
عمر: إيه هو يا ماما؟
عبير: يعني قصدي يا واد إنك مش بتحبها.
عمر: أيوه ولا بطيقها كمان، أنا مجبور عليها.
عبير: إنت بس اسمع كلامي ومش هتتجوزها.
عمر: إزاي؟
عبير: ٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠
في مكان يوجد شاب مفتول العضلات جالس في مكان مظلم يدخل منه شعاع من النور على صورة لضحى وهي مبتسمة والشعر ينزل على عينيها ويقول:
تعرفي يا ضحى أنا بحبك من أول مرة شوفتك فيها، داويتي جرحي، حبيتك ابتسامتك خطفت قلبي وشعرك اللي بيطير وكلامك بحسه نغمه، أنا كنت رافض أحب بعد وفاة ندي بس إنتي غيرتيني خالص.
ضحى اتصلت بشهد لتتأسف ليها من مازن على اللي حصل.
شهد: أيوه يا بنتي، إيه اللي حصل؟
ضحى: بدأت تحكي ليها ما حصل.
شهد: خلاص أوك، أنا أشوفلك مازن موجود ولا لا، استني.
ذهبت للغرفة مازن التي لم يدخلها أحد منذ عدة من الأعوام وتقول: مازن يا مازن.
ثم يخرج لها ويقول:
مازن: عايزة إيه يا أختي؟ بعصبية.
شهد: كنت جايبة ليك الموبايل علشان ضحى هتتأسف ليك.
مازن: أخذ الموبايل بسرعة منها وقال: الو.
شهد: طب براحة، مالك مدلوقتي أوي كده؟
بص ليها مازن بعصبية فهرولت من أمامه مسرعة قبل أن يتعصب عليها.
ضحى: الو، أستاذ مازن.
مازن: بلاش كلمة أستاذ بينا.
ضحى: ضحكت ابتسامة خفيفة وقالت: أنا آسفة بجد إني دخلتك معايا في موضوع ممكن كان يحصلك حاجة فيه.
مازن: بصي متتأسفيش، لو أي حد مكاني كان عمل كده، وبعدين دا شغلي، متنسيش إني ضابط في الشرطة.
ضحى: طبعا يا حضرت الضابط، ثم قالت له: متنساش تيجي كتب الكتاب بكرة.
مازن: حس بكسر في قلبه وحزن من هذا الكلام وسرح بعيد.
ضحى: مازن، مازن.
مازن: أيوه نعم، ورايا شغل دلوقتي يا ضحى، سلام.
وقفل معاها وهو يشعر بشيء يأخذ من قلبه.
ضحى: قفلت ولم تفهم شيء.
في يوم جديد وهو اليوم المعلوم وهذا ما ينتظره الجميع، منهم الحزين ومنهم الفرحان ومنهم من يخطط ومنهم المجروح.
شهد: أيوه يا بنتي، أنا قدام الباب افتحيلي.
ضحى: حاضر.
ادخلي بسرعة، أنا مش عارفة أختار إيه فستان.
شهد: اللي يشوف كده يقول إنك بتحبيه وإنتي مش عارفة تختاري الفستان.
ضحى: دا كلام عمي يا شهد وأنا مقدرش أرفضله كلمة.
رستكا: أنا لو سيف اتجوز حد غير هدمره، هقتله والله هو واللي هيتجوزها، أنا مش بحبه اه بس بحب أملاكه، لو اتجوزته هيخليني ملكة شركاته هتبقى باسمي.
رهفة: يا بنتي كفاية طمع بقى، عيشي حياتك، سيف مش بيحبك.
واحنا عايشين مرتاحين يا بنتي وأنا مش هتحمل في يوم إني أخسرك.
رستكا: بس يا ماما أنا مش حابة العيشة دي وأنا شغاله موظفة عادي، كله بيتحكم فيا.
رهفة: احمدي ربنا يا حبيبتي، أنا خايفة عليكي، دول ناس واصلة.
رستكا: سبيني يا ماما دلوقتي، خليني أفكر.
رهفة: براحتك يا بنتي، هتندمي على كل اللي هتعمليه، ربنا يهديكي يا رب.
اجتمعت القاعة بالناس من أهم وأكبر العائلات.
عمر ينزل وهو مبسوط لأنه يخطط.
المأذون: نادوا العروسة.
شهد: حاضر، هطلع أجيبها.
ضحى، ضحى.
ضحى: ادخلي يا شهد.
شهد: يلا كله تحت.
ضحى: ببكاء: أنا مش بحبه ومش عايزة.
اعمل إيه طيب ودا طلب عمي ولازم أرد حاجة من جماله عليا.
شهد: ممكن بعد الجواز يحبك.
ضحى: ابن عمي وعارفة مش هيحبني ولا حتى هيحترمني.
ضحى: يلا بينا ننزل، هو أنا مكتوب عليا إني أعيش في ألم وجرح من بعد موت ماما وبابا.
شهد: حضنتها بقوة ثم أخذتها ونزلت.
ضحى جلست جمب عمر ثم دخل مازن وهو في عينه نظرة حسرة وكسرة قلبه للمرة الثانية وينظر إلى ضحى.
المأذون: بطاقة العريس.
عمر: بيطلع البطاقة وقف لما سمع.
مصطفى: العريس مش ابني عمر، هيكون سيف.
رواية وكنت لي العوض الفصل السادس 6 - بقلم هناء عادل
مصطفى: العريس مش ابن عمر هيكون سيف.
عمر بصدمة: ازاي ده يا بابا واتفاقنا مع بعض.
ضحى مش مستوعبة: هو ازاي انا مكنتش موافقة على عمر هوافق على سيف ازاي ده حصل.
وبدأت تبكي بهستيريا.
مصطفى قام ومسك ضحى ودخل بيها الغرفة.
مصطفى: ايه هو اللي عايزة تعرفيه تعرفي انه هياديني ببناتي.
ضحى بصدمة: لا ده مستحيل.
مصطفى: لا دي الحقيقة هو هياديني بعيلتي لو متجوزكيش احميني يا بنتي.
ضحى بتفكير: طب هو عمل كده ليه ده انا لسه موظفة جديدة عنده ملحقتش اعمل مشاكل يا رب ساعدني اتخلص من الهم ده.
عمر دخل متعصب وهو بيقول: أنا يضحك عليا يا بابا وخدعني قدام صحابي هو انا لعبة معاك ولا ايه.
ضحى: ده انت لازم تكون مبسوط عشان مش هتتجوزني وانت مجبور روح اتجوز حبيبة القلب وانا هروح للنار برجلي.
مصطفى: سامحيني يا بنتي مقدرتش اعمل حاجة وواقف عاجز قدامك.
ضحى: متزعلش يا عمي انا حظي كده وانت في مقام ابويا الله يرحمه وبناتك هما اخواتي الصغيرين ولازم اضحي بنفسي عشان هم.
وخرجت والدموع تنزل على خديها.
وجلست بجانب المأذون.
وتم كتابة الكتاب.
وسمعته وهو بيقول.
سيف: يلا بينا يا عروسة.
ضحى: على فين.
سيف بضحكة: على بيتنا يعني على فين.
ضحى بدموع تنزل دون صوت وقربت منها شهد حضنتها وهي تبكي على حال صديقتها لأن حظها اتغير 180 درجة.
نزلت هي وسيف وركبوا العربية وهي تنظر إلى البيت اللي تربت فيه وانها هتروح بيت الشيطان برجليها.
ثم دخلوا البيت.
سيف: غيري هدومك ليكي أوضة لوحدك وانا أوضة لوحدي محدش يدخل في خصوصيات حد مفهوم.
ضحى: يعني ايه انا مش فاهمة هو انا خدامة عندك ولا ايه.
هو انت متجوزني ليه هو انا عملت ليك ايه بتهدد أهلي.
سيف بنرفزة: هو انتي غبية ولا ايه بصي ركزي كويس هي مدة من الوقت وهطلقك انا اصلا مش بحبك.
ضحى: اومال مش بتحبني اتجوزتني ليه ها.
سيف: عايزة تعرفي اتجوزتك ليه ماشي هقولك عشان انتقم.
رواية وكنت لي العوض الفصل السابع 7 - بقلم هناء عادل
سيف: عايز تعرفي اتجوزتك ليه؟ ماشي هقولك، علشان أنتقم.
ضحى: أ... أنت بتقول إيه؟ تنتقم من إيه؟ هو أنا عملت حاجة؟
دا أنا كنت من المدرسة للبيت، كانت مرات عمي تتضربني، مكنتش أتكلم،
بناتها كانوا بيتريقوا عليّ علطول إني فاشلة،
بس كان عندي أمل إن هيجي العوض في يوم.
لو أعرف إن العوض أنت كنت موت نفسي من زمان،
بس كان عندي يقين بجبر الله بخاطري.
سيف: تعرفي إنك أغبى شخص قبلته في حياتي،
فعلشان كده سيبيني لوحدي علشان ما قلبش عليكي.
ضحى بزعيق: قولي هتنتقم مني ليه؟ إيه هو السبب؟
سيف دخل الأوضة وقفل الباب،
وهي كانت بتبكي بهيستريا وبتخبط على الباب.
ضحى: افتح الباب! فهّمني أنا ذنبي إيه؟
عايز تنتقم مني ليه؟ علشان بابا وماما ميتين؟
علشان مليش ظهر أتسند عليه؟
وظلت تبكي، وبعد مدة قامت ودخلت غرفتها
وغيّرت ملابسها وجلست بجانب السرير تبكي
حتى غلبها النوم.
عمر: تعرف يا بابا، أنا مش مصدّق اللي حصل.
أنا متوقّعتش يكون كده بجد.
مصطفى: والله يا ابني يا عمر، أنا خايف على ضحى.
دي بنت غلبانة وملهاش حد غيرنا.
خلّي بالك منها، مش هوصيك عليها.
عمر: أنا بحمد ربنا إنها مش من نصيبي،
والحكاية اتحلت كلها من عند ربنا.
ومتخافش عليها، هي بنت قادرة وأنا معاها زي أخوها.
مصطفى: ربنا يخليك ليّا يا ابني.
عمر: ربنا يحفظك يا حج.
عبير: بتتكلموا في إيه يا راجل منك ليه؟
عمر: ولا حاجة يا ماما.
عبير: طيب بص يا واد، أنت ربنا خلّصك من العقربة ضحى،
فبقولك إيه؟
عمر: قولي يا ماما، خير؟
عبير: خير الله أما يجعله خير.
يعني بنت أختي، أنت عارفها.
عمر: مريم؟ مالها يا ماما؟
عبير: البت كبرت وأحلّت، والعرسان عليها زي الرز كده.
عمر: أنا قولت ليكي مش بحبها، وبعدين أنا بحب جومانة
ومش عايز حد غيرها.
عبير: ينيلك يا واد، ابت دايبا فيك دوب تكسر قلبها كده؟
عمر: بصي يا ماما، أنا قولت اللي عندي. سلام بقى.
عبير: أنا اللي مخلّيتك تتجوزها؟ ميبقاش أسمى عبير هيهيهي!
مصطفى: يا وليه، بتجبري الواد ليه؟ مش بيحبها.
عبير: ويعني هو كان بيحب السنيورة بنت أخوك؟
ومشت وسابته في حيرته على بنت أخيه.
في صباح يوم جديد، تشرق الشمس بشعاع بسيط يدخل إلى غرفتها،
فتستيقظ كأنها جمال الله فيها.
كانت بتلبس بيجامة قصيرة وفاردة شعرها
اللي يصل بعد الظهر ويشبه خصلات الذهب.
وعيناها محمرة من البكاء، ولكن مازالت جميلة.
تخرج من الحمام ويجده خارج غرفتها يقف منصدم من هذا الجمال.
سيف بتعجب: ضحى، إيه ده؟
ضحى بخوف: إيه؟ هو أنا عملت إيه؟
سيف بخطوات بسيطة بيقرّب منها وبيشيل خصلات من شعرها
اللي على عينيها، ثم يقرّب لعند شفايفها
ويعطيها قبلة بسيطة.
ضحى بعصبية: ثم؟
رواية وكنت لي العوض الفصل الثامن 8 - بقلم هناء عادل
ضحى بعصبية:
"أنت غبي، أنت شخص قليل الأدب، أنت ومكملتش الجملة."
أعطاها قبلة تانية عميقة كاد أن ينقطع نفسها.
ضحى:
"أنت... مكملتش الجملة."
سيف:
"ها أنا إيه أتكلمي؟ أنا معملتش حاجة، دي أبسط حقوقي."
ضحى:
"حقوقك مش تكونش بالإجبار، فاهم ولا لا؟"
سيف:
"ما هو واخدها بالمحبة."
ضحى دبّدبت على الأرض برجليها ودخلت الحمام.
وبعد مدة من الوقت الطويل لم تخرج فخاف عليها.
سيف:
"ضحى يا ضحى."
ضحى:
"عايز إيه؟"
سيف بارتباك:
"أنا لقيتك أتأخرتي، قولت يمكن الكهرباء."
مسكتك هههه.
ضحى:
"ظريف يا ابني.
بقولك أعطيني المنشفة من عندك."
سيف دخل الأوضة وأخرج منشفة وذهب إلى الحمام وأعطاها ليها وعاد إلى الصالون.
وهو يجلس أمام التلفاز يجدها تخرج من الحمام وتمشي على صوابع قداميها بحرص.
سيف:
"بتمشي ليه كده؟"
ضحى بخجل:
"مَ مَا ما هو أنا."
ثم ذهبت مسرعة إلى الغرفة.
سيف:
"أنا لازم أخليكي تحبيني."
شهد:
"لسه بتحبها يا مازن؟"
مازن:
"طيب أعمل إيه؟"
شهد:
"انساها يا أخويا."
مازن:
"انساها الكلمة بالنسبة لك سهل، بس دي واخدها حياتي كلها. أنا مش كنت هحب بعد ندى، بس هي كانت العلاج لجرحي. أنا ذنبي إيه إني أحبها؟ وللمرة التانية قلبي يتكسر فيها. هو أنا أذنبت مع ربنا؟"
شهد:
"استغفر الله يا مازن. ربنا بيحبك، ولو هي من نصيبك مش كان اتجوزها سيف. لو كانت خير لبقت من نصيبك، وأنت ما قولتش ليها إنك بتحبها، كانت هتفرق كتير."
مازن ببكاء:
"أنا تعبت يا شهد، أنا خلاص مش قادر أتحمل الألم ده كله. ده فراقها أصعب من فراق ندى. هي مشت وأخذت قلبي معاها وحياتي كمان."
الدكتور:
"حالات المريض بتتحسن."
الممرضة:
"لازم نخبر الأستاذ بكده، ده فرحة عمره واكيد في بقشيش من ده."
الدكتور:
"أنتي تفكيرك في البقشيش وبس."
الممرضة:
"ده رزقي طول اليوم."
في الشركة.
الموظفة رستكا بعصبية مخبأة:
"فين الأستاذ سيف؟ في اجتماع ضروري."
أحمد:
"بس سيف واخد إجازة."
رستكا بضحكة صفراء:
"لو ما جاش هنخسر أكبر صفقة للشركة."
أحمد:
"هحاول أتصل عليه."
رستكا بفرحة مخفية:
"تمام."
أحمد:
"الو يا سيف، أنت فين؟"
سيف:
"في البيت، يعني فين؟"
أحمد بتوتر:
"لازم تيجي الاجتماع النهاردة علشان دي أكبر صفقة للشركة."
سيف:
"تمام مسافة الطريق."
بعد مدة من الوقت دخل الشركة وبدأ الاجتماع.
مدير الشركة الأخرى:
"وإحنا إيه هيثبت لينا كلامك إذا مفيش مديرة علاقات عامة موجودة؟"
سيف بدأ يعرق وبتوتر:
"ما ما هو."
وفجأة.
دخلت فتاة ترتدي ملابس سوداء يظهر جمالها وشعرها المتطاير وهي تقول.
ضحى:
"مين قال إن مفيش مديرة علاقات عامة؟ وإمال أنا أكون إيه؟"
رواية وكنت لي العوض الفصل التاسع 9 - بقلم هناء عادل
ضحى: مين قال إن مفيش مديرة علاقات عامة أومال أنا أكون إيه؟
مدير الشركة سالم: مش هتعرفنا بالأنسه؟
سيف، بعصبية مخفية من ملابس ضحى: دي المدام ضحى مديرة علاقات عامة في الشركة.
سالم: والله شوفتك جمالك بيخطي على إنك مدام.
وقام يسلم عليها ولسه هيبوس إيدها، لقى سيف مسك إيد ضحى وبيقول: دي المدام بتاعتي.
سالم بضحكة صفراء: أهـااا أنت محظوظ إن عندك زي المدام بتاعتك.
سيف بغيظ: نرجع لموضوعنا.
سالم بابتسامة: طبعاً مفيش مانع.
وهو ينظر إلى ضحى.
سيف، وهو يدوس على أسنانه ويقول: هاا مدام ضحى إيه هو تخطيطك للشركة؟
ضحى بدأت الشرح: لازم نعمل حاجة نجذب بيها الزبون، كل ما ارتفع الطلب الأسهم في الشركتين هتزيد، بمعنى إن شركة الأستاذ سالم لو دعمتنا في الإعلانات هتزيد الأسهم عنده وكذلك شركتنا كمان، ودعاية للزبون في الخارج والعملاء بأحسن الجودة عندنا بأسعار بسيطة تخلي العميل يدفع الفلوس وهو مطمئن. بس كده.
إيه رأيك يا أستاذ سالم؟
سالم بتعجب، ثم وقف وصفق ليها وهو يقول: برافو بجد، أنتِ نموذج للفتاة الجادة، بالرغم إن كل الشركات طالبيني بس شركة الأستاذ سيف فيها عمال بيشتغلوا بضمير وأنتِ فتاة ليها مستقبل.
سيف: قلت إيه يا أستاذ سالم؟
سالم: موافق بس على شرط.
سيف بعدم استفهام: إيه هو؟
سالم: أنا عامل حفلة في البيت عندي، ممكن تيجي أنت والمدام؟
سيف: طبعاً يا أستاذ سالم. ده شرف لشركتنا.
سالم: عن إذنك بقى.
ومشي.
ثم ينظر سيف إلى ضحى بعصبية ويقرب منها.
ضحى: سيف حصل إيه؟
وتنظر يمين ويسار: طب أهدى، أنا ساعدتك لازم تشكرني بقى.
بتكبر وترفع وشها لفوق.
سيف بزعيق: أعمل إيه؟ أشكرك؟ والملابس اللي جاية بيها دي؟
ضحى: مالها؟ ماهي حلوة؟
سيف لسه بيقرب منها، ضحى فتحت باب المكتب وجريت.
سيف: وربنا هربيكي لينا بيت يلمنا.
ضحى نظرت له وطلعت لسان ومشت.
وجاء المساء.
سيف: إيه يا مدام ضحى كل ده بتلبسي؟
ضحى: ماهو لازم أطلع حلوة.
وتخرج وهي ترتب في الفستان، كان أسود يصل بعد الركبة وشعرها الأصفر وميكب خفيف.
سيف واقف مبرق: يخرب بيت حلاوتك، كانت مستخبية فين كله ده؟
ضحى: أحم أحم.
سيف: الروج اللي حطاه ظاهر أوي، ادخلي امسحيه.
ضحى: مش هامسح حاجة، هو عاجبني.
سيف: عاجبك؟
ومقرب منها وعاطيها قبلة.
ضحى: أنت إيه؟ معندكش دم؟
سيف: علشان لما أقولك كلمة تتنفذ على طول. يلا بينا.
ومسك إيدها ونزل.
فتح باب العربية ودخلت ضحى وجلست فيها.
وهو ركب وساق.
وبعد مدة من الوقت وصل الفيلا بتاعت سالم.
ونزل وفتح باب العربية لضحى.
سالم: مرحباً أستاذ سيف ومدام ضحى.
سيف: أهلاً.
ضحى اكتفت بابتسامة.
بص بقى أنت تاخد العصير ده تعطيه لضحى هناك.
الشخص: لو اتمسكت هبلغ عنك.
متخفش بس لازم تكون حريص.
الشخص: أوك.
أخذت ضحى العصير ومشي النادل وهو يعمل إشارة لذلك الشخص.
بعد مدة من الوقت.
سيف: أحمد مش وشفتش ضحى؟
أحمد: لا، يمكن في أي مكان هنا.
سيف: أوك.
سيف بيدور عليها في الممر ويبحث عنها في جميع الغرف.
وهناك ضحى ملقاة على السرير فاقدة الوعي.
وشخص بيحاول يقرب ليها ويشيل خصلات شعرها من على وجهها.
وبيحاول يفتح الفستان.
وفجأة دخل الغرفة.
مازن.
رواية وكنت لي العوض الفصل العاشر 10 - بقلم هناء عادل
فجأة دخل الغرفة مازن بعصبية: بتعمل إيه يا سالم مش عيب عليك تقرب من حرمة غيرك؟
سالم: ملكش صالح بموضوعي يا صاحبي، خليك بعيد علشان منخسرش بعض.
مازن: أنا أساسًا خسرتك من زمان أوي.
سالم: طيب اطلع بره خليني أشوف شغلي.
مازن بعصبية أكتر: انت بتقول إيه، دي مرات غيرك مش زي أي بنت انت بتجيبهم تقضي شوية وقت وترميها.
سالم ضرب مازن بوكس.
مازن رد نفس الضربة.
وظلوا يضربوا في بعض، ولأن مازن بيشتغل في الشرطة مسك سالم وكتفه واتصل على الشرطة.
مازن بضعف: ضحى ضحى قومي.
ضحى: اممم اممم، انت فين يا بابا متسبنيش، لا لا.
مازن: ضحى فوقي، انتي في حلم.
وجاب شوية ميه ورشهم عليها.
ضحى بعدم استيعاب: أنا فين، أنا بعمل إيه هنا؟
مازن: م... ماهو انتي...
وفجأة دخل سيف وقف مصدوم لأنه لقي ضحى في هذه الحالة التي ييأس منها.
وبص لمازن وقرب من ضحى وهي حضنته وتبكي.
ضحى ببكاء: أنا حصلي أنا مش فاكرة حاجة.
مازن بتلك الدمعة التي تفر من عينه ويمسحها بيده بسرعة يقول: مفيش حاجة حصلت، انتي بخير. اتفضل خدها أستاذ سيف، وأنا هعمل قضية لسالم.
سيف مش فاهم: إيه اللي حصل؟
مازن: متخافش أستاذ سيف، أنا لحقتها على آخر لحظة والحمد لله هي بخير دلوقتي، وبعد ما تخف من الصدمة هحكي ليك كل حاجة.
سيف اكتفى بميل رأسه وشال ضحى ومشي بيها.
ضحى متعلقة فيه زي الطفلة اللي لقت أبوها بيحضنها وقت بكاها.
إيه اللي حصل لضحى؟
الشخص: أنا عملت اللي قولتيلي عليه.
خد فلوسك.
مش عايز حد يشم خبر على اللي حصل.
الشخص بفرحة من المبلغ: شكراً يا أستاذة، في أي وقت محتاجاني فيه هتلاقيني.
_: خلاص تمام.
والله أنا هدمرك يا ضحى علشان تسرقي سيف مني.
فتح الباب ودخل غرفة النوم ووضع ضحى على السرير.
ضحى مسكت إيد سيف: متسبنيش بترجاك.
سيف: خلاص متخافيش، أنا جنبك.
ونام على السرير فحضنته ضحى ودفنت وجهها في صدره وهي تشد على ضمه.
اشرق يوم جديد بأحداث جديدة.
الموبايل يرن، يعتدل سيف من نومه ويمسك الهاتف.
ثم يقوم ويدخل إلى الغرفة الأخرى ويرد.
سيف: الو، عايز إيه يا زفت انت.
الشخص: لو عايز تعرف إيه اللي حصل مع مراتك، ابعت المبلغ ده ٠٠٠٠ على المكان اللي هبعتلك العنوان على موبايلك، هو ٠٠٠٠٠.
سيف: وأنا إيه اللي هيطمني إنك هتعرف؟
الشخص: ههههه، أنا معايا تسجيل الكاميرات لكل حاجة وللحادثة كمان.
سيف: مين هو الشخص اللي عمل كده، وديني ما هرحمه.
الشخص: هات المبلغ المطلوب منك وتعال على مكان ٠٠٠٠، وانت هتعرف كل حاجة، بس لو عقلك وزكّاك قال لك تبلغ الشرطة، تبقى انت جبته لنفسك.
وبعد مدة من الوقت وصل سيف المكان.
سيف بعصبية: مين هو الشخص الحقير اللي عمل كده؟
الشخص: أشوف الفلوس الأول.
ولازم تأمن على حياتي علشان أقولك مين.
سيف: المعنى.
الشخص: يعني أنا اللي عطيتها العصير، لازم أتأكد إنك هتحميني علشان أقولك.
سيف: أنا موافق، بس قول لي مين هو.
الشخص: هي تكون قريبة منك وتعرف كل حاجة عنك، وأكيد هي بتحبك.
سيف: مين؟
الشخص: هي...
يتبع...
هنعرف بعدين مين هو الشخص اللي عطاها العصير.