تحميل رواية ولكني لم اخطئ بقلم حور حمدان pdf
بقلم حور حمدان
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
عن الرواية
انتي بتقولي إيه يا ماما؟ انتِ بتطرديني يوم صباحيتي عشان بقولك إنه مينفعش يدخل عندي طول ما جوزي مش موجود؟ أه يا أختي، انتِ بتطردي أصحاب البيت؟ بخِتي! لأ، دا انتِ اللي يبقى سلامة، مش عاوزينك تاني. وبنسبة لابني، فهو هيطلقك. بصتلهم بصدمة، وراحت ناحية حماتها وقالت لها: يا ماما افهمي، دا وهيا بتشاور على اللي واقف دا، من سني أو أكبر مني. يا ماما إزاي أدخله وانتي مش موجودة، وكمان ابنك مش موجود؟ يعني بدل ما تقفي معايا عشان بحافظ على ابنك، تقفي معاه؟ قربت منها بهدوء، وضربتها بالقلم، وقالت وهيا بتشدها من إ...
رواية ولكني لم اخطئ الفصل الأول 1 - بقلم حور حمدان
انتي بتقولي إيه يا ماما؟ انتِ بتطرديني يوم صباحيتي عشان بقولك إنه مينفعش يدخل عندي طول ما جوزي مش موجود؟
أه يا أختي، انتِ بتطردي أصحاب البيت؟ بخِتي! لأ، دا انتِ اللي يبقى سلامة، مش عاوزينك تاني. وبنسبة لابني، فهو هيطلقك.
بصتلهم بصدمة، وراحت ناحية حماتها وقالت لها:
يا ماما افهمي، دا وهيا بتشاور على اللي واقف دا، من سني أو أكبر مني. يا ماما إزاي أدخله وانتي مش موجودة، وكمان ابنك مش موجود؟ يعني بدل ما تقفي معايا عشان بحافظ على ابنك، تقفي معاه؟
قربت منها بهدوء، وضربتها بالقلم، وقالت وهيا بتشدها من إيدها وترميها قدام باب الشقة:
اللي بتتهميه بكلامك دا يبقى جوزي. مبقاش غير بنت الشوارع اللي تيجي تتكلم.
وكملت بعصبية:
روحي بقا عند بيت أبوكي.
بدموع وقهرة:
طب سيبيني ألبس بس يا ماما، حتى مش هتمشيني كدا؟ أكيد.
بصتلها بضحك وقالت:
لأ، هتمشي كدا بمنظرك دا.
وقفل الباب في وشها.
فضلت واقفة تبص على نفسها، وكانت لابسة بجامة وبشعرها. دموعها نزلت وقالت: حسبنا الله ونعم الوكيل.
نزلت الشارع، وكانت مكسوفة تمشي كدا. هيا في الأصل مختمرة، إزاي نزلت كدا؟
جارتها شافتها وشهقت من منظرها، شدتها عندها وقالت:
إيه يا عروسة اللي منزلك في ساعة زي دي وبلبس دا يا بنتي؟
عيطت وتين وحكتلها كل اللي حصل.
سماح جارتها: طب تعالي أجيبلك لبس من عندي تلبسيه، وأنا هوصلك لعند أهلك يا حبيبتي.
وفعلاً لبست ووصلت لبيت أهلها.
فتح الباب وانصدم لما شاف بنته وقال بصدمة:
رواية ولكني لم اخطئ الفصل الثاني 2 - بقلم حور حمدان
الاب محمد بصدمة: إيه ده في إيه مالك، وإيه اللي رجعك تاني؟ فرحك ده انهارده صباحيتك واحنا لسه ماشيين من عندك، وكنتي كويسة، إيه اللي حصل؟ وإيه الهدوم دي؟
الام من جوه: مين اللي على الباب؟
محمد بهدوء: دي حور يا نسرين.
ضربت نسرين على قلبها بصدمة وجرت تشوف في إيه.
كل ده وكانت حور واقفة مبتنطقش. كانت بتعيط في صمت.
بس اتكلمت سماح وحكتلهم كل اللي حصل.
محمد بذهول: بقا حماتك عاوزاها تدخل الواد اللي قدها شقتها وجوزك مش موجود؟ غير كده، هو فين جوزك يا حور؟
حور بدموع: مش عارفة والله يا بابا. هو نزل بعد ما أنتم مشيتم، قالي هاجي بسرعة، بس هو اتأخر. ولقيت تامر جوز ماما طالع لي، وأنا مش برتاح له أصلاً. غير إن ده الصح، مينفعش نقعد في مكان لوحدنا أنا وهو.
سماح بهدوء: طب دخلها جوه يا حج محمد، وأنا أستأذن بقى.
وسابتهم ومشيت.
كانت حور لسه هتدخل الشقة، بس سمعت مرات عمها من فوق بتقول: "شوفوا البنت راجعة بيت أبوها تاني يوم جوازها، ويترا إيه السبب بقى."
عيطت حور أكتر ودخلت.
نجاة من برا: اتلمي يا ولية إنتي، بدل وربنا ما أطلع أجيبك من شعرك.
أماني من فوق: تجيبي مين من شعرها يا نجاة؟ روحي يا حبيبتي، شوفي بنتك اللي رجعالك تاني يوم صباحيتها.
ودخلت أماني ورزعت باب الشقة، وكذاك نجاة.
محمد بصوت هادي وهو حاضن حور: بصي يا بنتي، لو جوزك مجابلكيش حقك، اعملي حسابك هتطلقي منه. أصل الوقتي حماتك طردتك بملابس البيت، يعلم الله بكرة تعمل فيكي إيه.
في شقة سيف جوز حور، رجع وكان مدايق. فتح باب الشقة ولقى تامر ورانيا قاعدين وحاطين رجل على رجل.
راح قعد جمبهم وفضلوا يتكلموا شوية، لحد ما لاحظ غياب حور.
قال: "أمال فين حور يا ماما؟"
سعاد: "روحت عند أهلها، في داهية."
سيف بصدمة: "نعم، ده ليه؟"
حكتله سعاد كل حاجة، وزودت بقى إن حور شتمتهم.
سيف بعصبية: "بنت ال..."
وكمل كلامه وقال بصدمة.
رواية ولكني لم اخطئ الفصل الثالث 3 - بقلم حور حمدان
يبقا تخليها عند اهلها بقا.
سعاد بفرحة: طب متطلقهاش وأنا أتجوزك ست ستها.
سيف بعند: لا هسيبها متعلقة كدا، كفاية إنها رجعت ل أهلها تاني يوم فرحها.
عند حور في بيتهم، كان محمد قاعد وحاطط إيده على دماغه وبيقول: يارب خفف عن بنتي، يارب متكسرش فرحتها.
جات نجات من المطبخ: إن شاء الله خير يا محمد، متقلقش، سيف أكيد هيجبلها حقها، أنا متأكدة.
وقاطع كلامهم اتصال من سيف.
رد محمد وفتح الاسبيكر وقال: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
سيف بزعيق: من غير سلام يا عمي، بنتك إنت مربتهاش ومشفتش تربية، ولو مرجعتش واعتذرت لأمي وباست على إيدها ورجلها كمان، هوريها اللي عمرها ما شفته مني، وأنا قلتلك أهو يا عمي، بنتك لو مرجعتش خلال 24 ساعة هعمل تصرف ميعجبهاش ولا يعجبكم.
سعاد من جنبه: أو خلي بنتك عندك يا حج محمد، بس ابني هجوزه ست ستها.
نجات بعصبية: ست مين يا ولية، يا اللي منك لله! لا يا أختي، ابنك هيطلق حور.
ضحكت سعاد وقالت: والله يبقى أحسن، بس استلمي الفضايح اللي على بنتك بقا، رجعت يوم صباحيتها بيت أهلها وبلبس بيتي، شوفي بقا إيه السبب اللي خلى جوزها يمشيها من البيت، أبسطها هيقولوا إنها مش محترمة.
محمد بعصبية وزعيق: أنا بنتي متربية ومتربية أوي كمان، روحي يا شيخة منك لله إنتي وابنك اللي مش راجل دا أصلاً، أنا معرفش إزاي وافقت أجوز بنتي لواحد زي ابنك دا.
وقفل في وشه.
بص محمد لنجات اللي كانت لسه هتتكلم، بس شهقت لما لقت حور بتقع على الأرض.
نجات بلهفة وعياط وهي بتجري عليها: يا حبيبتي يا بنتي، منهم لله، اطلب دكتور يا محمد.
نادى على دكتور شادي.
محمد وهو بيجري على باب الشقة: حاضر حاضر، رايح أهو.
ويالفعل راح خبط على شقة شادي بعد ثواني.
شادي: اتفضل يا حج محمد، خير، فيه حاجة؟
محمد بدموع وضعف: بنتي اتغمى عليها جوا، بالله عليك الحقها يا ابني، دي بنتي الوحيدة.
بصله شادي بصدمة وجواه بيقول: بنته؟ بنته؟ مش كان فرحها إمبارح؟ إيه اللي رجعها يوم صباحيتها؟
بص تاني على محمد وقال بضيق: طب جاي معاك أهو يا عم محمد.
وبالفعل راحوا، ومحمد سند حور ودخلها الأوضة على السرير.
شادي بعد ما كشف عليها: عندها انهيار عصبي حاد وضغطها علي شوية، ده سبب الإغماء مش أكتر، أنا اديتها حقنة مهدئة، شوية وهتفوق.
محمد: شكراً يا ابني، تعال أما أوصلك.
خرج محمد يوصل شادي على الباب، فطلعت أماني.
أماني بضحك: إيه يا محمد، لقيت بنتك حامل في الشهر الكام؟
محمد بصدمة: إنتي اتجننتي يا ولية إنتي؟
أماني: أمال رجعالكوا تاني يوم فرحها ليه؟ ما أكيد عشان...
رواية ولكني لم اخطئ الفصل الرابع 4 - بقلم حور حمدان
شادي بص لمحمد بقرف وقال:
معلش ياحج محمد لو فيه حاجة مع بنتك اللي جوا دي متجيش تنده عليا لأني مش هساعد بنت مش كويسة زيها كدا. وكمان بدل ما أنت اللي خايف عليها كدا روح ربيها. عن إذنك.
أماني من فوق:
بلا هم! ويا ريت تاخد بنتك ومراتك وتمشوا من البيت ده بدل ما تبوظوا سمعة البيت.
دخل محمد وقعد في الريسبشن. واجت نجات قعدت جنبه وقالت:
هتعمل إيه يامحمد؟ حور هتفضل قاعدة عندنا كدا كتير؟
محمد بص لها بذهول وقال:
نعم! أمال هتروح فين إن شاء الله؟!
نجات بعصبية:
تروح بيت جوزها يامحمد. أنا بنتي لأ يمكن تطلق مش عشان حاجة تفاهة زي دي تطلقها وتخرب عليها.
محمد بعصبية:
إنتي اتهبلتي يانجـات ولا إيه؟ وبعدين إيه بنتك دي؟ إنتي هتستعبطي ولا إيه؟ إنتي عارفة اللي فيها وبنتي هتطلق وغصب عنك.
خرجت حور من الأوضة بالعافية وقالت:
بس أنا مش عاوزة أطلق يا بابا.
محمد بصدمة:
نعم..؟
***
في مكان تاني...
بقى سيف عمل كل ده فيها؟ وربي ما هرحمه وهوريه أيام أسود من شعر راسه. هو وأمه الولية الخرفانة دي اللي متجوزة عيل من دور ابنها وابنها موافق وساكت على الكلام ده.
هتعمل إيه يا... يا باشا؟
.. ملكش دعوة. راقبلي البيت أنت بس.
تمام يا سعادة الباشا.
في بيت سيف، كانت أمه بتقول له:
اعمل حسابك ياسيف. بكرة هتكتب كتابك على بنت اختي وهتيجي تعيش هنا وعفش مراتك كمان.
سيف بلا مبالاة:
تمام ياماما. وأم البومة اللي مجوزها كلمتني وقالت إنها هترجع وطلبت مني أروح آخدها. بس أنا قلت لها تيجي لوحدها. بس اللي هعمله فيها لا يخطر على بال ولا خاطر. وهي اللي جت لمصيرها الأسود برجليها.
رواية ولكني لم اخطئ الفصل الخامس 5 - بقلم حور حمدان
بليل كانت حور قاعدة ع السطح وقاعدة سرحانة وبتتفرج ع النجوم.
بس فاقت من سرحانها لما لقيت شخص أول مرة تشوفه قعد جمبها.
"تعرفي إن عيونك حلوة أوي."
"أفندم؟"
"كل حاجة فيكي جميلة بجد."
فاق من توهانه ده وهي بتزعق وبتقول بتوتر:
"انت مين؟ وإيه اللي جابك تقعد معايا كدا من غير ما تاخد إذن؟ عن إذنك أنا هقوم أمشي."
بنبرة استفزاز قال:
"بالله ما تعملي نفسك فيها محترمة. العمارة كلها عارفة اللي فيها يا يا ست حور."
وضحك وبصلها. كانت بصته ليها مش وحشة، بالعكس كانت نظرة كلها حب عكس كلامه.
حور حاولت تتماسك وقالت وهي بتقرب منه:
"حد قالك قبل كده إنك شخص قليل الذوق؟ وبعيد عن قليل الذوق وكده، إنك شخص مشفتش تربية؟"
ضحك جامد وقالها:
"إنتي آخر واحدة تتكلمي عن التربية. يلا عن إذنك، ميشرفنيش إني أتكلم معاكي أصلاً."
وسابها ونزل.
قعدت حور ع الأرض وقالت بدموع:
"ياااارب، إنت العالم بحالي وبالحقيقة. يارب، يارب هونها عليا، أنا تعبت يارب."
مسحت دموعها ورسمت ابتسامة صغيرة غصب عنها ونزلت.
"إنتي كويسة يا حور؟"
"آه يابابا، كويسة."
سكتت شوية وهي بتفكر في الكلام قبل ما تقوله. وقالت:
"بابا، ينفع تجيبني لبيت؟"
وهو بيحاول يهدى نفسه قال:
"أوصلك؟ هتقللي من نفسك أكتر من كده ليه يا حور؟ وعشان إيه يا بنتي؟ هتروحي ليه برجلك كمان؟"
"معلش يابابا، عشان خاطري."
"تمام، ع راحتك يا حور. ادخلي البسي."
وفعلاً حور دخلت لبست وخلصت ووصلها محمد لحد بيت سيف. وقالها من تحت:
"بصي يا حور، أنا نفذتلك طلبك عشان عارف إنك كبيرة بما فيه الكفاية وهتعرفي تاخدي قرار. بس بيتك ده يا بنتي أنا مش هدخله تاني. اطلعي يلا، وأنا واقف هنا لحد ما تطلعي."
"تمام يابابا."
وحضنته وطلعت. كانت واقفة ع باب الشقة أما سمعت صوت ضحك واحدة جامد. فتحت الباب ودخلت.
لقت سيف قاعد وحاضن بنت وبيقولها:
"تعرفي إنك أحلى وأجمل بكتير من البومة اللي أنا متجوزها دي."
"إنت صحيح اتجوزتها ليه؟"
"كنت محتاج خدامة مش أكتر."
وضحك.
حور سمعت الكلام من هنا ونزلت جري وهي منهارة من العياط. كانت بتجري في الشارع ومش شايفة حاجة قدامها من كتر ما كانت بتعيط. بس فجأة بصت قدامها لقيت عربية كبيرة بتنورر وبتخبطها.
في مكان تاني...
"حور يا***** بيه، عملت حادثة."
"نعممم؟ إنت بتستهبل؟ إزاي؟ وهيا فين؟"
"إحنا أخدناها ع المستشفى."
وقاله العنوان.
"تمام، أنا جاي حالا."
وصل المستشفى وكان داخل لقى رجالتة واقفين والدكتور بيقولهم:
"أسف، مقدرناش ننقذ المريضة. البقاء لله."
رواية ولكني لم اخطئ الفصل السادس 6 - بقلم حور حمدان
البقاء لله مقدرناش ننقذ المريضة.
يعني إيه؟ مقدرتوش تنقذوها إزاي؟ أنتم بتستهبلوا صح؟
الدكتور: يا أستاذ، إحنا مراعين حالتك، بس عشان أكيد تقرب للمتوفية اللي جوا دي، غير كدا مش هسمح ليك تغلط.
مسح وشه بضيق وحزن وخرج والدموع مغرقة وشه، بس فجأة لقي حد بيسحبه ووقف يتكلم مع حد وابتسم بفرحة، واخد الشخص دا وركبوا العربية وطلعوا على الفلة بتاعته.
عند محمد، والد حور، جاله اتصال ورد.
"السلام عليكم ورحمة الله وبركاته."
"وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، حضرتك والد حور؟"
"أيوة يافندم، مين معايا؟"
"أنا مسؤول الاستقبال في مستشفى... بنت حضرتك عملت حادثة وتوفت فيها."
لحظة، اتنين، تلاتة، كان محمد لسه واقف مصدوم بيستوعب الكلمة.
"بعد إذنك تيجي تستلم الجثة."
وقف محمد، الفون وقع من إيده ودموعه بتنزل بصمت.
جات بصتله باستغراب وقالت: "مالك يا محمد؟"
محمد مكنش بيرد، بس قعد على الكنبة وبيعيط.
نجات بزعيق: "في إيه؟ رد عليا يا محمد، حور كويسة؟"
محمد بإنهيار: "حور ماتت يانجـاة، بنتي ماتت. يا حسرة قلبي عليكي يابنتي، منه لله جوزها هو السبب، هو السبب."
نجات قعدت تهدّي فيه وقالت: "يلا عشان نروح ناخد جثتها وندفنها."
محمد بوجع: "يلا."
أما في بيت سيف، جاله اتصال إن حور اتوفت.
وقف بصدمة: "ماتت إزاي وفين وامتى؟"
لبس وراح على المستشفى، وكان محمد ونجاة لسه واصلين.
محمد أول ما شافه راح ناحيته وضر'به بالقلم وقال: "انت عملت إيه في بنتي يا حيوان؟ أنا موصلها عندك امبارح وكانت كويسة، إزاي؟ إزاي حصلها كدا؟"
سيف بصدمة: "امبارح؟ أنا مشوفتهاش أصلاً، والله يا عم محمد ماشوفتها ولا أعرف عنها حاجة."
خرج الدكتور وقال: "بصوا يا جماعة، الحادثة كانت جامدة، في ملامح وشها مش باينة، بس في حاجات دي كانت معاها."
طلع كيس فيه فونها وشنطتها والأسورة والدبلة بتاعتها.
قعد محمد يعيط ويقول: "دي بنتي ونور عيني، مش مسامحك يا سيف، والله ما هسامحك."
قاطع عياطه صوت حد بيقول: "انت أستاذ محمد؟"
محمد بعياط: "أه يا حضرة الظابط، أنا محمد."
الظابط: "مطلوب القبض عليك بتهمة قتل حور بنتك."
رواية ولكني لم اخطئ الفصل السابع 7 - بقلم حور حمدان
محمد.. قتلت بنتي؟ حضرتك واعي إنت بتقول إيه؟ هقتل بنتي إزاي وليه أصلاً، وفين الدليل على كده.
الظابط.. بصماتك على ملابسها من ضهرها، وغير كده الشخص اللي بلغ قال إنه شافك وإنت بتزقها ناحية العربية.
محمد بصدمة.. أنا والله ما حصل، والله ما عملت حاجة، دي بنتي إزاي؟ إنت إيه اللي بتقوله ده؟ والله العظيم ما أعرف.
نجاة بصراخ على محمد.. إزاي تعمل في بنتي كده يا محمد؟ حسبي الله ونعم الوكيل فيك.
محمد بزعيق.. أعمل إيه يا نجاة؟ وبعدين بنتك منين؟ إنتِ ناسيه إن حور بنتي أنا من مراتي الأولى.
نجاة بتوتر ظهر عليها.. الأم اللي بتربي يا محمد، مش اللي بتخلف بس، وأنا اللي ربيت حور وكبرتها وعملتلها كل حاجة.
الظابط بعصبية.. بااااااس لحد كده كفاية. شاور على محمد وقال.. خده يا ابني معاك على العربية.
خرج محمد وهو بيقول.. والله ما عملت حاجة. بس استغرب أما شاف العربية، مكانتش عربية ظابط، كانت عربية سودا فخمة. بس سكت خالص أما اتحط على وشه منديل فيه مادة مخدرة أفقدته الوعي. أخده وركبه العربية وقال للسواق.. اطلع بينا على الفيلا.
في مكان تاني.
إحنا اللي عملناه ده صح يا أحمد؟
آه يا حور، كان لازم ده يحصل عشان نبعد شر نجاة عنك.
حور.. طب إزاي عملت كل ده؟
أحمد.. بكرة هحكيلك وأفهمك كل حاجة. بس الملخص إن سيف وسعاد ونجاة متفقين مع بعض يخلصوا منك ومن والدك، عشان كده بعت ناس يجيبوا والدك لحد هنا.
حور.. إنت ليه بتعمل كل ده؟
أحمد ببرود.. عادي يعني، ما عملتش حاجة. ده واجبي.
حور.. واجبك؟
قاطع كلامهم دخول بنت صغيرة وهي بتجري على أحمد وبتقول.. وحشتني أووووووووووووووى. وحضنته.
أحمد بعدها عنه وقال.. وإنتي كمان وحشتيني أوي. أخبارك إيه؟
البنت.. الحمد لله بخير يا حبيبي. بصت على حور وقالت لها.. ازيك؟
حور.. الله يسلمك.
البنت.. طب أنا هطلع على أوضتي عشان مرهقة شوية.
أحمد.. تمام. وإنتي يا حور تعالي نقعد عشان نتكلم. أظاهر إن مش هينفع يتاجل الكلام للصبح.
حور.. تمام يلا.
راحوا. وبدأ الكلام وقال أحمد.. أنا ما أعرفكش من يوم ولا اتنين، أنا أعرفك من سنين يا حور، بس حبيت أستفزك شوية يوم ما كنا على السطح، لو تفتكري اللي حصل.
هزت حور رأسها عشان يكمل.
أنا عارف الحقيقة من وقت ما خرجتي من عند سيف. عارف كل حاجة. الحكاية إن اللي جابتلك سيف كانت نجاة، أمك؟ أو بمعنى صح مرات أبوكي. هي اتفقت مع سعاد عشان تتجوزي سيف ويقولك مقابل الطلاق تتنازلي عن أملاكك، وكمان العفش بتاعك. وبكفايا كلام إنهرده، بكرة نكمل. وصحيح، عمري ما شفتك وحشة، بالعكس، أنا بس كنت كنتتتت. وسكت.
حور بشرود.. كنت إيه؟
أحمد.....
رواية ولكني لم اخطئ الفصل الثامن 8 - بقلم حور حمدان
احمد..كنت وسكت شويه وقال مش مهم دلوقتي الكلام ف الموضوع دا
حور.. تمام
احمد.. شويه والدك هيجي
حور... هيجي ازاى
احمد هقولك... وحكالها انه بعت حد من اللي شغالين معاه متنكرين ف لبس ظباط عشان نجات تفكر انه اتحبس خلص احمد كلامه ف دخول محمد بس كان الناس اللي جيباه مسندينه
حور بخضه... بابا ماله عملتو فيه اي
احمد.. اهدى شويه محصلش فيه حاجه هوا بس نايم شويه وهيصحا
حور بدموع.. يعني هوا بجد كويس
احمد ب ابتسامه.. اه كويس وبص ع الرجاله وقال طلعوه ع اوضته وكمل كلامه وقال لحور أطلعي ارتاحي انتي كمان وبكرا نكمل كلامنا
حور.. طب وانت..؟!
بصلها احمد بطرف عينه وقال.. يهمك ف حاجه
حور.. لا طبعا انت حر يلا انا طالعه
سابها احمد وخرج برا البيت وطلع فونه واتصل ع حد..
احمد.. عاوزك حالاً يافارس
فارس.. هيا عندك الاول
احمد.. اه انت وقعتك طين
فارس.. والله العظيم م عملت حاجه طب بص انا عندى شغل بكرا اجيلها لحد عندها واصالحها (البنت اللي كانت حاضنه احمد ف البارت اللي فات تبقا جميله اخته وفارس يبقا جوزها عشان متهوش بس)
احمد.. تمام وقفل ف وش فارس وراح ع المخزن اول م دخل بص قدامه وضحك وراح ناحيه سيف وشال من عليه الرباط
وجاب كرسي وقعد وحط رجل ع رجل
سيف.. انت مين وجايبنا هنا لي
احمد.. انا مين فدا ميخصكش جايبك هنا لي عشان اعلمك الادب انت والاتنين اللي معاك دول وشاور ع سعاد ونجات بس الاول امضيلي كدا ع الورقتين دول
سيف.. فيهم اي الاول
احمد ورقه طلاقك من حور والورقه التانيه فيها... يُتبع
رواية ولكني لم اخطئ الفصل التاسع 9 - بقلم حور حمدان
احمد.. الورقه الاولي هيا ورقه طلاقك من حور.. والتانيه تنازل عن شقتك وكل حاجه بمعني صح بكل م تملك
سيف.. مستحيل اوقع ع الورق دا
احمد ب ابتسامه.. شغل يابني جهاز الكهربا
سيف بصدمه.. ج جهاز ايي انت بتعمل كل دا لي طب هطلقها بس بلاش تنازل
احمد.. املاكك دى كلها ولا تفرق معايا انا بس عاوزها تحس ان حقها رجع مش اكتر
سيف.. طب طب انا اسف بس بالله سيبي ف الوقت دا كانت سعاد هيا ونجات بدائو يفوقو
نجات.. اي دا ف ايييي
احمد بضحكه د.. صباح الفل وبص لاحمد وقال ع فكره امك والوليه دى وشاور ع نجات اتنازلو عن كل حاجه وهما نايمين
سيف... بصراخ يعني اي ازاى كل حاجه كدا راحت بص سيف لنجات وسعاد وقال انتم مضيتو ع الورررق ازاىىى
احمد ببرود وهوا ماشي نحيته.. هتمضي ولاااا
بعد خمس دقايق كلن سيف مضي ابتسم احمد وقاله سلام ياابن ماميي
روح احمد ع الفيلا ودخل لقي كلهم نايمين طلع ع اوضته ونام هوا كمان
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ف صباح يوم جديد
نزلت حور عملت فطار وطلعت تصحي محمد اللي كان بداء يفوق من اثار المنوم
حور لمحمد.. صباح الخير يابابا
محمد فتح عينه وبصلها بصدمه.. حور انتي عايشه يابنتي
حور ايوه يابابا عايشه ياحبيبي
محمد.. طب دا ازاى مش فاهم
حور.. هفهمك كل حاجه ياعمري اسمع ع كل حاجه وان احمد هوا اللي نقذها من كل دا
محمد.. انا عاوز اشوف احمد واشكره
حور.. طب تعالي نفطر الاول نزلت حور ومحمد لقيو فارس واحمد وجميله قاعدين تحت وبيهزرو
محمد.. السلام عليكم
كلهم ف صوت واحد.. وعليكم السلام
احمد.. ازاى حضرتك ياااستاذ محمد اخبارك اي
محمد.. الحمدلله شكرا ليك يابني ع كل اللي عملته مع بنتي
احمد.. لا شكر ع واجب اعرفك ياحج محمد دا فارس جوز اختي ودى جميله اختي
بصتله حور بفرحه بس دارتها وسكتت
بص عليها احمد وقال.. اتفضلي ورقه طلاقك
حور بصدمه.. اييي
حكالها احمد كل اللي حصل ومحمد شكره مره تانيه ومشيو
بعد مرور 7شهور
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بارك الله لكما وعليكما وجمع بينكما ف خير وع خير
بص احمد ع حور وراح نحيتها وحضنها وقال مبارك عليا انتي ياحوريت قلبي
وقبلتك انت لقيتك بتغير كل حياتي معرفش ازاى حبيتك معرفش ازاى يا يااحياتي... ♡♡♡
تمت بحمد الله