الفصل 1 | من 18 فصل

رواية ولو بعد حين الفصل الأول 1 - بقلم خلود احمد

المشاهدات
20
كلمة
882
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 6%
حجم الخط: 18

يعني إيه هتعيش معانا؟ ماما، انتي متخيلة؟ إحنا ولدين ودي بنت غريبة عننا، مينفعش اللي بيحصل ده. ماما: في إيه يا عمر؟ دي عيلة صغيرة، وبعدين يا عالم هتفوق ولا هتفضل كده. حرام عليك يا بني، أبوك لاقاها وجابها هنا، يمكن الخير اللي هنعمله ده يتردلك إنت واخوك. عمر: اهو أخويا ده بقي اللي خايف منه، يوسف عمره ما هيوافق. وبعدين البنت هنا من بليل وهو ميعرفش عشان كان نايم وصحى على المدرسة على طول، لما يرجع هيفضحنا.

ماما: أنا هتكلم معاه، يلا بقي امشي خليني أعمل الغدا قبل ما يرجع من المدرسة. عمر: اجري اجري، مانتي مبتحبش غيره بقي، حتة العيل ده يعمل كده. ماما: يارب صبرني. خالد رجع من الشغل وكان جايب فاكهة، دخلها المطبخ وغير هدومه وصلى الظهر وقعد يقرأ قرآن. الجرس رن، الأم سابت الطبيخ وراحت تفتح. يوسف: مساء البصل يا ناس يا عسل. فايزة (الأم) : هههه، بصل وعسل مع بعض، يلا يا شقي ادخل غير بسرعة وصلى لغاية ما أجهز السفرة.

يوسف: بسرعة عشان جعااااان. عمر: هتاكلنا يعم الوحش. يوسف: ههه، دمك خفيف. عمر ضر. به بالرجل: امشي يلا. اتجمعوا على السفرة. خالد: طليتي على البنت يا فايزة؟ فايزة: أيوا يا بو عمر، زي ما هي يا حبيبتي. يوسف بلع الأكل وهو بيبص لعمر بتساؤل. عمر: ماما كلمي. يوسف: في إيه؟

فايزة: بص ياحبيبي، هحكيلك الموضوع. امبارح بالليل أبوك كان راجع من الشغل ولقى بنت مرمية على شط النيل وهدومها غرقانة خالص، ويا حبيبة قلبي مخبوطة في دماغها جامد. المهم خدها على المستشفى، دي روح يابني لازم نلحقها. والدكتور عمل اللازم بس البت ضعيفة أوي ومش عارفة جالها غيبوبة ولا إيه. خيطولها الجرح وقاله كلها يومين تلاتة وهتصحى بس المحاليل دي تنتظم عليها. وأبوك معرفش يتصرف وجابها هنا، وأنا والله حبيتها أوي وأنا معنديش بنات وقولت تعيش معانا وتبقى أختكم الصغيرة. لو كان ليها أهل يابني وعرفوا طريقها هنديهالهم عادي.

يوسف: اممم، حلو الفيلم الهندي ده. خالد: يوسف عيب كده، كلم أمك باحترام. خالد بصوت عالي: إنت بتتكلم وكأنك كبير وفاهم، ده حيا الله 12 سنة اللي عندك، إنت لسه عيل، يلا فاااهم؟ واللي أنا وأمك نقوله هيمشي، البيت ده مش بيتك لوحدك. فايزة: خلاص يا خالد براحة عليه. خالد هبد المعلقة في الطبق: ماهو كل ده من دلعك. وقام من على الأكل. يوسف قام دخل أوضته. عمر: مش قولتلك يا ماما. فايزة: قوم يا عمر ذاكر قووم، بلا صبيان بلا هم.

عمر: اللاه، هو انتوا والثانوية عليا دي مبقتش عيشة. فايزة ضحكت على كلامه وقامت تشيل الأطباق. الليل جه وكل واحد في أوضته، عمر خلص مذاكرة ونام، ويوسف كان لسه صاحي. قام يدخل الحمام وهو خارج لقي باب الأوضة اللي البنت فيها مفتوح. بص على الباب بغضب و. . . . . . .

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...