الفصل 1 | من 16 فصل

رواية وما الدنيا الفصل الأول 1 - بقلم نادية خلف

المشاهدات
20
كلمة
193
وقت القراءة
1 د
التقدم في الرواية 6%
حجم الخط: 18
كنت قاعدة بذاكر وفجأة لاقيت أختي دخلت من باب الشقة عمالة ترتعش ووشها ميت لون. "يا بنتي مالك؟" "هااا." "بكلمك مالك." "لا لا مفيش." وجريت على أوضتها. جريت وراها وبكل عنف: "مالك مش بتردي ليه؟" صرخت: "قولتك مفييييش." شميت ريحة غريبة. "أي ريحة بوقك ده؟" اتوترت: "هااا مفيش." "لا في، أنتي بتشربي سجاير؟ يا لهوي بتشربي سجاير يا هدي." "لا لا والله لا." "مش عاوزة ولا كلمة، أنتي مش هتخرجي المدرسة تاني وقومي غيري لبسك ونامي يا زفتة."
سبتها وطلعت الصالة مذهولة من الحصل. معقول يا ربييييييي. ثواني الباب خبط وقومت فتحت، كانت أختي الصغيرة عندها 17 سنة. هدي جات من المدرسة. "آه." "هي راحت ليه مش تالتة ثانوي مش بتروح؟" "عادي تلاقيها كان حاجة." "تمام، المهم أدخل أصلي العصر." "بسلامة يا قلبي." (أنا شهد أكبر أخواتي، بابا مات وماما اتجوزت ومعرفناش نقعد مع جوزها فقعدنا مع جدتي لحد ما ماتت من سنتين وأنا المسؤولة الأولى عن أخواتي. هدي دي دماغها طايش حبتين بس طيبة. عائشة دي الصغيرة بس دماغها أكبر من سنها بكتير وعندها علم بسم الله ما شاء الله. آه وعندنا محمد أخوي الكبير بس ده اتكسف وحاسسها عار لما ماما اتجوزت فمشي وساب مصر كلها وسافر يشتغل.)
ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...