الفصل 4 | من 25 فصل

رواية وما كتب العشق الا لها الفصل الرابع 4 - بقلم ندى سمير

المشاهدات
23
كلمة
762
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 16%
حجم الخط: 18

بيت قدر قدر بغموض: ماما الأم باستغراب: نعم ي حبيبتي في إيه؟ قدر بنفس النبرة: قمر هتنزل مصر بكرة. الأم بقلق: إزاي بس، تنزل ليه؟ قدر: معرفش ي ماما، هي بقت كبيرة ومسؤولة عن حياتها. الأم: ربنا يقدم اللي فيه الخير. قدر بسرعة: ي لهوي، أنا اتأخرت على الشغل، هترفد من تاني يوم. وقامت تجري. الأم بضحكة: هتفضل هبلة كده دايماً، ربنا يباركلي فيكم ي حبيبتي. في شركة رعد رعد بغضب: هو مفيش حد هنا في الشركة دي بيعرف يشتغل؟

السكرتيرة بخوف: يا فندم، والله قدر اللي كانت مسؤولة عنه. رعد بغضب: وهي آنسة قدر دي فين؟ السكرتيرة بفرحة: لسه مجتش يا فندم، وطول الوقت ماسكة الفون بتاعها ومش بتشتغل. رعد بعصبية: طب يلا على مكتبك حالا، ولما تشرف الآنسة ابقي ابعتيهالي. السكرتيرة: حاضر يا فندم. قدر وهي طالعة على السلم: إيه دا، دا كله سلم، أنا نفسي انقطع، الحمد لله وصلت. السكرتيرة بشماتة: لا، دا صاحبة السمو وصلت أهي، يلا يا حلوة روحي شوفي المدير.

قدر باستغراب: وأنا أشوف المدير، أهبب بيه إيه؟ رعد بغضب: لا ولا حاجة، هتسلمي عليه علشان وحشك بس. قدر بتوتر: هو شكله يوم أسود من أوله. رعد بعصبية: اتفضلي قدامي على المكتب. قدر بجدية: تمام يا فندم، بس يا ريت الآنسة مي تدخل معانا. رعد بتريقة: لا متخافيش، مش هعضك. قدر بجدية: إني أكون أنا وأنت لوحدنا في المكتب، دي تعتبر خلوة غير شرعية ودا حرام. رعد مينكرش إنه عجبه تفكيرها، بس بيحاول إنه ميبانش عليه.

رعد: ورايا على المكتب، وابقي سيبي الباب مفتوح. قدر: تمام. رعد وهو قاعد على كرسي المدير: اممم، دلوقتي بقا ممكن أعرف فين ملف الصفقة بتاعت... قدر بهدوء: الملف أنا سلمته قبل ميعاد تسليمه بساعة، ف فين المشكلة مش فاهمة. رعد بعصبية: المشكلة إن الملف مش موجود على مكتبي، وإن حضرتك جاية الشركة متأخر. قدر باستغراب: مش موجود إزاي، أنا بنفسي كنت سايباه هنا. وقامت تدور عليه، وهو كان بيدور معاها. قدر بفرحة: أهو لقيته.

رعد بصدمة: إيه دااا؟! قدر باستغراب: الملف اللي حضرتك بتدور عليه. رعد بصدمة: غلاف الملف لونه بينك وعليه رسومات كرتونية؟!! قدر بضحكة: كنت عارفة إنه هيعجبك. رعد بعصبية مضحكة: هو إيه دا اللي يعجبني، أنت اتجننت؟ وبعدين أنت جبتي الغلاف دا منين أصلاً، دا مش من الشركة. قدر ببراءة: أنا ملقتش غلاف للملفات هنا في الشركة، رحت اشتريت من عمو محمد. رعد باستغراب: عمو محمد مين؟ وإزاي ملقيتيش غلاف ملفات في الشركة يعني؟!

قدر بابتسامة بريئة: إيه دا، أنت متعرفش عمو محمد؟ رعد باستغراب: لا معرفهوش. قدر ببراءة: عمو محمد دا فاتح محل جنب الشركة بيبيع شيبسي وحاجات حلوة، إزاي متعرفوش؟! رعد بصدمة: شيبسي وحاجات حلوة؟! هي غلطتي إني سألت أصلاً، تقدري تتفضلي على مكتبك دلوقتي. قدر بفرحة وصوت واطي: الحمد لله، أخيراً هفطر، الواحد جعان أوي. رعد باستغراب: أنتِ بتقولي إيه؟ قدر بسرعة: لا لا، مش بقول حاجة. رعد: تمام، اتفضلي على مكتبك. قدر: تمام، سلام.

وخرجت. رعد: دي أكيد مجنونة رسمي، أنا نسيت أقولها على بقية الملفات، أكيد هي لسه بره. خرج علشان يشوفها بره، بس كانت اختفت. رعد في نفسه: خلاص أروح المكتب بتاعها وخلاص. رعد وهو بيفتح الباب: آنسة قد... وفجأة فتح عينه على آخره من الصدمة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...