الفصل 1 | من 9 فصل

رواية ونحب تاني ليه الفصل الأول 1 - بقلم منة سمير

المشاهدات
45
كلمة
335
وقت القراءة
2 د
التقدم في الرواية 11%
حجم الخط: 18
جاسر بخبث: الله شكلك حلو أوي في الفستان ده يا حبيبتي. ندى بصدمة: جاسر. جاسر: أه جاسر حبيبك، واحشتك صح. انحنى ليقبلها. دفعته بعيدًا عنها، لتهتف به بعصبية شديدة: تِك وحش لما ياكل دماغك يا بعيد. اطلع من هنا وإلا قسمًا بالله لأفرّج عليه الاتيليه ده كله. جاسر ببرود: صرخي، أنا مستني... ندى وهي تقاومه: الحقووووني ياااااااا سااااااااره.... الحقووووني. جاسر: الحيطة عازلة للصوت. صرخي من هنا لبكرة. ثم أكمل بغضب: وواحدة وجوزها، الناس مالهاش حق إنها تدخل بينهم، ولا إيه.
ندى بعصبية: جوز مين يا بتاع أنت. شغلك القذر اللي بتعمله مع بنات الشارع دي مش عليا. وامشي غور من هنا، لأنك لو اعترضتلي تاني، أقسم بالله ما هسيبك في حالك. جاسر. لم تعجبه نبرة صوتها المرتفعة، ولكنه حقًا اشتاق لعصبيتها ورؤية ملامحها هكذا. جاسر برفعة حاجب: بقيتي شرسة أوي يا ندى. ندى بغضب: ده أنت بني آدم مستفزززز.... وللمرة الأخيرة هقولهالك، أنا مش الزبالة اللي تعرفهم، وطريقك غير طريقي، لأن عمري ما همشي في طريقك الـ... دا. جاسر اتعصب جدًا وبدأ يفقد أعصابه عليها مرة واحدة، لدرجة إنه ما خدتش باله من قوة ضغطه على إيديها اللي كانت هتتكسر. طب إيه رأيك إنك هتبقي واحدة من الزبالة دول، وهتبقي ليا وبتاعتي أنا وبس يا ندي. وطريقي الـ... دا هتمشي، وهتكوني فيه غصب عنك.
ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...