محمد بعد ما هرب راح اتحد مع أكبر أعداء سيف " آدم " وقابله في مكان مهجور في مخزن مصنوع كله من حديد. "ها عايزيني في إيه؟ "تعرف واحد اسمه سيف مراد ياسين؟ آدم ظهر عليه غضب شديد وقال: "أنا بكره الاسم ده وبكره صاحبه، هو سبب إني بقيت مطارد من الحكومة واتمنعت من السفر وخسرت 70 مليون وشغلي وقف مع الأجانب في تجارة الأسلحة. حاولت أقتله كتير بس في كل مرة بيطلع حي ويبقى أقوى، نفسي أمحي اسمه من الدنيا كلها."
"طيب اللي هيخلص سيف من وش الدنيا تعمله إيه؟ "ياخد اللي عايزه حتى لو كان صعب تحقيقه." "طب إيه رأيك تساعدني ونتحد أنا وانت ضد سيف؟ "معنديش مانع، بس إيه اللي يضمنلي إنك مش تبعه؟ "أصل هو أخد حاجة عزيزة عليا جدا وأنا مش هسكت." "أخد إيه بالظبط؟ "أخد أيلين حبيبتي واتجوزها، فأنا كمحمد مينفعش أسيبه معاها، لازم أخليه يندم لأنه اتجوزها." "طب هنوقعه إزاي؟
"سيف عنده نقطة ضعف، ونقطة الضعف دي هي أيلين، بيحبها مووووت، مستعد يقتل العالم كله عشانها. فإيه رأيك لما نخليه شخص تاني هو ميعرفهوش، واحد ضعيف ومتذبذب بيها؟ هي، ها موافق؟ "موافق طبعاً، مفيش أصعب من إنك توجع حد من خلال حد بيحبه، فكرتك عجبتني ومستعد أساعدك بأي حاجة، المهم نخلص منه. ها دوري إيه؟ "خليك مرتاح كده وأنا هعمل كل حاجة بنفسي، وأول ما ييجي دورك هقولك عشان تتحرك." "تمام." (سلموا على بعض)
الحوار ده حصل قبل ما ييجي الظرف لسيف. نرجع للزمن الحالي......... سيف بعد ما فتح الظرف وقرأ الرسالة، عيونه حمرت، ظهر عليه غضب شديد أوي وإيده بدأت ترتعش وهو ماسك الظرف. عيونه دمعت وقال: "لا لا مستحيل، أكيد ده كذب!! أيلين متعملش كده." "مش معقول يكون الكلام ده حقيقي، ومين بعت الرسالة دي!! "أيلين تعمل كل ده؟؟؟ "لا يا سيف، أنت مش معاك دليل إنها على علاقة مع حد."
"بس محمد ده أكبر دليل، وكمان بتحبه، معقولة يا أيلين بعتي نفسك له بسهولة كده؟؟؟ "الموضوع ده لو كان حقيقي يبقى أيلين موتك هيبقى على إيدي أنا." رجع سيف شقته عشان يواجهها ويقوله الحقيقة، ودخل الأوضة على أيلين لقيها نايمة. قرب منها وقعد على طرف السرير يبصلها وعيونه بتدمع وقال في سره: "معقولة الملاك اللي نايم ده اللي اتغرمت بيها يبقى وراها كوم القذارة دي؟
"أنا مش عارف أنا عملت إيه في حياتي عشان آخد الصدمات والمفاجآت من أكتر واحدة حبيتها." "جزء مني بيقولي أجيب سكينة وأدخلها في قلبك بالظبط، وجزئي التاني بيقولي لأ، فيه حاجة غلط، مش عارف مين فيهم الصادق!! مسك إيدها اللي فيها الدبلة وقال: "هل لما كتبنا الكتاب ولبستك الدبلة دي بإيدي كان كله ده غلط ومفروض ميحصلش؟ "كل ساعة أعيشها معاكي بكتشف إنك واحدة تانية خالص غير اللي عرفتها، طب كل ده ليه؟ ها ليه يا أيلين؟!!!
صحت أيلين، فتحت عينيها ولقيت سيف جنبها وماسك إيدها. "هو في حاجة؟ أنا بس كنت بنام بدري شوية عشان أتعود أصحى بدري." "لا مفيش، أنا كمان عاوز أنام." (سحب مخدة طويلة حطها في نص السرير) قالت أيلين في سرها: "ماله ده، كل ساعتين بحال غير التاني، يلا وأنا مالي، أتخمد أحسن." أيلين راحت في النوم، أما سيف مش عارف ينام أبداً. "هي إزاي نايمة كده بكل راحة ولا كأنها عملت حاجة؟؟؟
"أنا مش هتسرع في الحكم عليها، بس لو اتأكدت إنها مش عذراء فعلاً يبقى محدش يلومني لما أقتلها." * تاني يوم، خاصةً بعد العصر * سيف صحي من بدري ولسه متردد وخايف يواجهها، فيطلع هو غلط، يعني مش من مجرد ظرف يصدقه. كان في الأوضة جنب البلكونة وقاعد مهموم وسرحان ومش عارف يعمل إيه. قام يدخل الحمام، فلقى أيلين جوه المطبخ، باصة للساعة الحائط بتركيز. "مالك بالساعة؟ "مفيش، بس أنا مستنية حد بفارغ الصبر، الوقت بيمشي بالبطيء."
سيف جات في دماغه حاجة تانية، فـ لسه هيزعق فيها، فرن جرس الباب وراح يفتح. "نعم، مين حضرتك؟ "أنا بتاع الدليفري، جاي أوصل طلب من المطعم بتاعنا." "لمين؟ مسك الفاتورة وقاله: "باسم المدام أيلين." جات أيلين بعد ما لبست السدال وقالت: "آه ده الطلب بتاعي، كنت مستنياه، الحساب كام؟ "176 جنيه يا فندم." "ثواني أجيب الفلوس من جوه." "خد كده مظبوط؟ "آه مظبوط يا فندم." "تمام."
مشي بتاع الدليفري وأيلين قفلت الباب وهي ماسكة الكياس ومبتسمة. "هو إيه ده؟ "فراخ مشوية، بحبها جدا." "محدش قالك قبل كده إن الأكل بتاع المطاعم مضر؟ "لا، المطعم اللي بشتري منه من زماااااان، بقالي أكتر من 6 سنين، لو كان أكلهم وحش كان زماني مت." "بعدين دول عليهم خلطة فراخ تحفةةةة." "طيب ماشي." دخل سيف الأوضة، فبعد عشر دقايق جات أيلين. "ممكن ثواني، عايزك في حاجة؟ "ها إيه؟
مسكت أيلين إيده وأخدته على الصالة عند السفرة وقالت وهي مبتسمة (سيف كان سرحان في ابتسامتها) "أنا لاحظت إنك عايش على السندوتشات ومش بتاكل غيرها." "آه، أنا بحب السندوتشات الخفيفة." "طب ليه؟ "عشان أحافظ على لياقتي البدنية." "يعني مش معقول أجيب فرختين لنفسي، أنا عملت حسابك، يعني ممكن تقعد تاكل؟ سيف بص لها باستغراب، فـ قالت:
"أنا عارفة إني مش عاملة الأكل بنفسي، بس من بكرة إن شاء الله أنا هطبخ كل حاجة بتحبها، وعلى فكرة الرز اللي على السفرة ده أنا عملته دلوقتي لأني الفراخ لازم يبقى جنبها رز، بعدين زي ما أنت شايف أنا مقدرش آكل كل ده، وكمان عملت حسابك، يبقى متكسفنيش وتقعد تاكل من غير ما تبصلي كده 🙄." "هتقعد تاكل معايا ولا أجيبلك كل قطط الشوارع ياكلوا معايا مكانك؟ "أخلص يا سيف، الأكل هيبرد، الآه 😒." سيف سرحان فيها وفي
طريقة كلامها وقال في سره: "لا مش معقول القمر اللي واقف قدامي ده تكون عملت كده، مستحيل، دي أكيد رسالة ابتزاز من حد." "اييييه، ما ترد، هتاكل ولا أشيل الأكل؟ "هاكل معاكي طبعاً." قعدوا هما الاتنين جنب بعض، وأيلين فتحت التليفزيون على مسلسل تركي مافيا اسمه "اصطدام". "آه أنا عارف المسلسل ده، سيبيه نتفرج عليه." "ما أنا كده كده هسيبه حتى لو مكنتش بتحبه 🙄." بدأوا ياكلوا، فـ أيلين بتأكل سيف بنفسها، سيف مندهش، دي بتأكله بإيدها!!
"أيلين إنتي بتعملي إيه؟ "إيه؟ "هو أنا مليش إيد آكل بيها يعني؟ "يعني أنت شايفني رخمة على كده؟ قول بصراحة." "طالما سكت كده يبقى اللي في دماغي صح، خلاص كُل بنفسك، ما أنت بدل الإيد عندك اتنين، مرة واحدة." "أنا شبعت." قامت أيلين من السفرة، أما سيف بيضحك وقال: "صحيح الفراخ دي طعمها حلو زي ما قالت، بس هي شكلها زعلت ولا إيه؟ 😒😂" قام سيف غلس إيده وراح عندها، لقيها خرجت من الأوضة للمطبخ. "أيلين؟ "نعم." "هو انتي زعلتي؟
"لا، وأزعل ليه؟ "أنا كنت بهزر يعني." "آه عارفة." "سيف ما تخرج من المطبخ كده، مبحبش أقعد في المطبخ وحد يجيلي، بحس بخنقة." "أفهم من كده إنك بتطرديني بشياكة؟ "بالظبط." "طيب أنا خارج اهو." دخل سيف الأوضة، قعد في البلكونة وقال لنفسه: "لو هي فعلاً لسه بتحب محمد ده كان زمانها متكلمتش معايا أو جابتلي أكل."
"يارب يارب يكون مفيش حاجة، عشان لو الموضوع كان مجرد رسالة حد يشككني فيها وبس، أنا هبدأ معاها من جديد، وهي حالياً بدأت تاخد عليا." جات أيلين عنده في البلكونة ومعاها كوبايتين سحلب باللبن والقهوة وعليهم مكسرات. "امسك ثواني كده الكوبايتين دول." جابت أيلين طرحتها وأخدت من سيف كوباية واحدة وأدته معلقة. "الكوباية التانية لمين؟ "لأمي 😒😒، ما أكيد ليك أنت يا سيف، السحلب ده تقيل زي كراميل، كله بالمعلقة."
"الصراحة أنا مستغربك شوية." "ليه يعني؟ "أصل الصراحة إنتي عمرك ما اتعاملتي معايا كده." "فيها إيه لو عايزة أصحح الأخطاء اللي حصلت دي." "قصدك محمد." "آه بالظبط، أنا ساعتها كنت صغيرة وهبلة ومعرفش يعني إيه حب، فـ غلطت لما كلمته زمان وندمانة جداً على كده وبتمنى ربنا يسامحني، وأنت كمان تسامحني يا سيف، لأني زعلتك بس والله مكنش قصدي كده."
"بعدين أنا عمري ما كرهتك، مهما اللي عملته معايا قبل كده ده مخلينيش أكرهك، لأن أي حد في مكانك لما يعرف حاجة زي كده هيعمل زيك وأكتر كمان، أنا اللي غلطانة مش أنت." "مكنتش عايزة نبدأ كده مع بعض، بس خوفت أقولك فـ تس.... "خايفة أسيبك؟ بصت أيلين للأرض وقالت: "أيوه بالظبط." "هسألك سؤال، هو إنتي لسه فيه حاجة مخبياها عني؟
"ربنا عالم، وحياة ماما وبابا وإخواتي وأنت، أنا مش مخبية عليك حاجة تاني، كل حاجة عرفتها، ولو كان فيه حاجة تاني كنت هجيلك بنفسي وأقولك عليها، ووعد مني أنا مش هخبي عليك أي حاجة وهبقى صريحة معاك دايماً حتى لو كان الموضوع صعب قد إيه."
"بس والله مكنش عندي أي نية إني أزعلك أو أخدعك، لأنك مضحكتش عليا، بالعكس دخلت البيت من بابه وطلبتني في الحلال من أول ما اتقدمتلي واتخطبنا، وأنا زعلانة وبقول سيف ميستاهلش واحدة زيي، واحدة كلمت شاب قبل كده، وزعلانة من نفسي أوي، بس في نفس الوقت بحس إن لازم إنك تبقى معايا عشان تفهمني الغلط من الصح، أنا لسه تفكيري صغير، يعني ممكن حد يضحك عليا وأصدق بسهولة زي محمد، ما هو لو كان عارف الحلال من الحرام كان بعد عني."
"أنا مرتاحة وكده أحسن لأني بقيت مع واحد عارف ربنا، وآسفة لأن نتيجة اختيارك ليا كانت كده." أيلين بصت بعيد وبدأت تعيط، فـ سيف مسح دموعها بإيده وقالها: "متعيطيش عشان أنا بتأثر بسرعة." ضحكت أيلين وهي بتعيط وردت عليه: "انت برضو بتتأثر بسرعة! ده انت ظابط."
"بالعكس، أنا لما أشوفك بتعيطي تلقائياً بعيط معاكي، حتى لما اتخانقنا لما عيطتي أنا عيطت على عياطك، لأني مش بحب أشوف دموعك نازلة من عيونك الحلوة السودا دي، يخربيتها بتلمع زي ضوء القمر." فجأة أيلين حضنت سيف حضن قوي وقالتله: "خليني جوه حضنك شوية، أنا محتاجاك من زمان." "أنا محتاجلك أكتر." أيلين غمضت عينها ولسه في حضنه، وسيف بيلعب في شعرها. "أيلين؟ "نعم يا سيف." "حد قالك قبل كده إن شعرك الأسود الجميل ده تحفة أوي؟
"حتى لو حد قالي أنا هعتبر إنك أول واحد قولت كده." "هتفضلي حضناني كده كتير؟ "أيوه، عندك مانع؟ "لا مفيش، بس السحلب برد." "آه صح، السحلب ده أنا نسيته." "اتفضلي كوبايتك." "شكراً." (وابتسمت له) "طب حد قالك إن ابتسامتك دي حلوة أوي؟ (غمزلها) ضحكت وقالت: "لا، بس طالما أنت قولتها يبقى ابتسامتي حلوة فعلاً." سيف ابتسم لها كمان. "طب ما أنت أهو ابتسامتك حلوة وغمازتك أحلى." "بس بقا، بتكسف 😂🙄، اشربي اشربي يا ختي."
جات تشرب أيلين كوبايتها، فـ حست إن ريحة السحلب تقيلة حبتين. "مالك مشربتيش ليه؟ "مش عارفة، حساه تقيل، مع إني أنا اللي عملته، بس دلوقتي حاسة ريحته تقيلة وهو كمان تقيل كده، مش طيقاه، ممكن عشان أكلت فراخ كتير؟ "ماله يعني، ما طعمه حلو." جات أيلين تجرب تشربه تاني، فـ حكت إيدها على بوقها وجريت على الحمام. فضلت ترجع كل اللي أكلته، فـ جه وراها سيف، ولما لقيها كده قالها: "أيلين مالك؟ "معرفش، بس تعبت فجأة."
حط سيف إيده على راسها بيقيس حرارتها. "حرارتك معتدلة، اومال مالك؟ "معرفش، بس حاسة بوجع في بطني." "طب تعالي نروح نكشف عند دكتورة." "لا لا مفيش داعي، ممكن شوية تعب عاديين وهيروحوا لحالهم." "أيلين تعالي معايا يلا، البسي على السريع كده." "لا مش عايزة." "ليه؟ مش شايفة منظرك." "يا سيف مش عايزة أروح عند دكاترة عشان... وقعت أيلين واغمى عليها.
أخدها سيف في الأوضة وحطها على السرير، واتصل بمستشفى وطلب منهم دكتورة تيجي في البيت بسرعة عشان أيلين. جات الدكتورة ودخلت تكشف على أيلين. أما سيف قاعد على أعصابه وخايف جداً على أيلين. "يارب تكون كويسة." "إن شاء الله هتكون كويسة، هتصحي يا أيلين وهتبقى كويسة وترجعي تحضنيني تاني." "أنا مش عارف ده حصلك إزاي، ما إنتي كنتي كويسة." "يارب ما يكون فيه حاجة وتبقى كويسة." خرجت الدكتورة من الأوضة، فـ قالها سيف بلهفة:
"ها مالها أيلين؟ ابتسمت الدكتورة وقالت: "مبروك، المدام حامل." سيف اتفاجئ وقالها: "حا...... حامل إزاي؟!!! "آه والله حامل، كل الأعراض اللي عليها بتقول إنها حامل، ولو مش مصدق تعالى بنفسك أعملها تحاليل والتحاليل هتقول إنها حامل." "ومتقلقش، هتفوق بعد شوية، هي كويسة، بس اهتم بيها وبأكلها كويس جداً عشان الجنين ميتعرضش لأي ضرر." "إيه اللي انتي بتقوليه ده!!!!
"بقول اللي شيفاه وعرفته كدكتورة، بعدين مش هي المدام برضو، فـ طبيعي يحصل حمل، عن إذنك." مشيت الدكتورة وسيف واقف مكانه في حالة من الذهول الشديد. "أنا مقربتلهاش وأيلين حامل؟!!
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!