الفصل 15 | من 20 فصل

رواية ورد الفصل الخامس عشر 15 - بقلم ندى احمد

المشاهدات
21
كلمة
662
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 75%
حجم الخط: 18

فارس بصدمة وفرحة: ورد فارس راح حضنها بلهفة فارس: انتي مشيتي ليه يا ورد؟ انتي كويسة؟ ورد بعياط: غصب عني يا فارس، مقدرتش أكون سبب في إنك انتي وبلة مني تتخانقوا. فارس: انتي بتقولي إيه يا ورد؟ ده أنا كنت هتجنن من غيرك. وفجأة خرجت ورد من حضنه. فارس بجدية: ورد، الواد اللي لانا قالت عليه ده ابنك؟ ورد بخوف: مازن، أيوه. فارس بغضب وصدمة: إيه؟ إزاي؟ ورد: والله أفهم، مازن مش ابني. التعبير خانني. مازن أنا بربيه، لكن مش أنا أمه.

فارس: اومال مين أمه؟ ورد: مازن ابن واحدة كانت بتشتغل هنا واتجوزت من ورا أهلها وماتت وهي بتولد مازن. فارس: روحتي لحد من أهله؟ ورد: لسه. محدش يعرف. مازن عنده 3 شهور وكان تعبان لما اتولد، خوفت عليه وكنت مقررة أرجعه لأهله. فارس: خلاص. المهم انتي كنتي فين كل ده يا ورد؟ وايه اللي جابك تشتغلي هنا؟ ورد حكتله كل حاجة. فارس: أنا كنت بتعذب في بعدك يا ورد. أنا كنت حاسس إنك عايشة، كنت متأكد. مش حاسس بس.

ورد: أنا مش مصدقة إنك دورت عليا يا فارس. فارس: خلاص من النهاردة يا ورد انتي هترجعي معايا. ورد: مينفعش يا فارس. فارس: ليه يا ورد مينفعش؟ ورد: أخاف أرجع تاني أخربلك حياتك. فارس: لأ يا ورد، أنا مش همشي من هنا غير وإنتي معايا. ورد: يا فارس طب... فارس: مفيش أعذار. وبعدين عايز أقولك حاجة، أنا كنت متأكد إنك إنتي. وانهاردة أنا مكنتش همشي زي ما قلت، بس كنت بختبرك، وتقريبا كنت عارف. ورد: عرفت إزاي؟

فارس: انتي فاكرة عشان اتنقبتي مش هعرفك؟ ده أنا بعرفك من طلتك. ريحتك من بعيد... أنا بحبك يا ورد. ورد بتوتر: أنا لازم أروح أوضتي. وجت تخرج. فارس مسكها: لأ، انتي هتنامي هنا معايا. ورد: مينفعش. لو حد شافنا من اللي في البيت الصبح خارجة من أوضتك هيقولوا إيه؟ فارس: انتي مراتي، متتكسفيش من حد. ورد: محدش يعرف هنا. فارس: لأ، إنتي وحشتيني يا ورد. ولو مش هتنامي هنا، أنا هنزل أنام معاكي. ورد: مينفعش يا فارس.

فارس بزعل: خلاص براحتك. ورد جت تخرج، جت عند الباب رجعت حضنته تاني بسرعة وخرجت بسرعة. فارس من كتر الفرحة معرفش ينام ساعتها ونزل بليل أوضتها. ورد فتحت: بتعمل إيه هنا؟ فارس دخل وقفل الباب. فارس: أنا هنام هنا النهاردة يا وردتي. ورد: اعقل يا فارس. فارس: هو أنا بقى فيا عقل؟ منك. وراح شدها في حضنه وناموا. ورد: أنا مش مصدقة يا فارس. فارس: ده أنا اللي خايف لأكون بحلم. ورد الصبح صحيت وفارس كان قام مشي الصبح. ورد في المطبخ.

خادمة 1: ياه، لو فارس بيه يبص لحد فينا. خادمة 2: ما خلاص، في حد وقعه. خادمة 1: مين؟ خادمة 2: واحدة كده عاملة نفسها محترمة وشريفة. خادمة 1: دول كتروا أوي الأيام دي. ورد: في إيه؟ بتبصوا لي كده ليه؟ وبتتكلموا على مين؟ خادمة 2: أنا شفت فارس بيه وهو خارج من أوضتك الفجر، ويعلم كنتوا بتعملوا إيه. وطول الوقت قاعد معاكي، إيه يا ورد؟ هو اللي اختشوا ماتوا؟ ولا النقاب ده لابسه عيرة؟ ورد: إنتي إزاي تتكلمي عليا كده؟

خادمة 2: أنا بقول اللي بشوفه، متبلتش عليكي في حاجة. ورد: فارس يبقى جوزي. وخرجت. خادمة 2: قال جوزها قال، دي كدابة. خادمة 1: وإحنا مالنا، خلينا في شغلنا أحسن. ورد خرجت الجنينة وهي بتعيط. حامد (ابن حارس القصر، شاب عنده 23 سنة) : ورد، انتي كويسة؟ ورد: شكراً يا حامد، أنا كويسة. وجت تمشي. حامد اعترض طريقها. حامد: أنا آسف، بس ورد أنا عايز أعترفلك بحاجة... ورد أنا بحبك. ورد: .....

فارس في اللحظة دي كان سمعهم وشافهم وحس إن قلبه انكسر، لأن حتى ورد امبارح مقلتلوش بحبك بعد كل ده. وقال: ممكن تكون مستكبرة أو شايفة أخ أو أب، بس مش حاجة تانية. وإن ورد عايزة حد من سنها مش هو. ولكن غيرته عمته وفجأة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...