منى : أنا كنت حامل لما طلقتني. فارس بصدمة : إيه؟ إزاي؟ منى : دي الحقيقة. فارس : نعم؟ انتي جاية دلوقتي؟ وإيه اللي فكّرك تقولي لي بعد 3 سنين؟ انتي فاكراني هصدقك؟ وبعدين انتي مش بتخلفي يا منى. منى : أنا جيت دلوقتي عشان أنا وابني من حقنا نعيش في عز أبوه. اتفق. كملت وهي بتبص لورد بقرف: مش يرمينا عشان خطافة رجالة. ورد سمعت الكلمة دي وطلعت تجري على أوضتها.
فارس بغضب لمنى : انتي واحدة مش بتحبي إلا الخراب، وأنا متأكد إنك كدابة يا منى. منى : أنا مستعدة نعمل تحليل نسب لو عايز. فارس مشي وسابها وراح لورد. فارس دخل أوضة ورد، لقاها بتلم هدومها. فارس : انتي بتعملي إيه يا ورد؟ ورد : قلت لك يا فارس، مش عايزة أخرب لك حياتك، أنا لازم أبعد. فارس : انتي ليه كده يا ورد؟ ليه أسهل حاجة عندك إنك تبعدي عني؟
فارس كمل بانفعال: أنا فضلت 3 سنين مش عارف ولا عايز أعيش حياتي وانتِ مش فيها، مش بعمل حاجة غير إني بدور عليكي في كل مكان، ويوم لما خلاص تبقي معايا، عايزة تبعدي؟ يا ورد افهمي بقى، أنا بحبك يا ورد ومش عايز غيرك. فارس : انتي ليه عايزة تسبيني؟ ليه مش حاسة بيَّ وإني عايزك في حياتي؟ ورد : انت فاكر إنه سهل عليا؟ فاكر إني هكون مبسوطة لما ترجع لمنى وتسبني؟
بس برضه مش هبقى مبسوطة لو فعلاً ليك ابن من منى وأنا السبب في إنه يتحرم من أبوه، مش هستحمل يا فارس، مش هقدر. فارس : ومين قال إنه ابني يا ورد؟ منى أنا متأكد إنها مش بتخلف، دي كدابة، مش عارفة ترجعلي إزاي وعملت الفيلم ده دلوقتي بعد ما عرفت إني لقيتك، عشان انتي تضغطي عليا زي ما بتعملي دلوقتي، انتي بتعملي كده اللي هي عايزة توصل له يا ورد، افهمي بقى يا غبية. ورد : أنا مش غبية يا فارس. فارس قرب منها : لأ غبية.
و راح مسك إيديها وحطها على قلبه وبص في عينيها وكمل : عشان عمرك ما حسيتي بيه ولا بيبقى عامل إزاي وأنتِ جنبه، ونفسه متبعديش أبداً يا ورد. ورد اتكسفت ووشها احمر: فارس ابعد. فارس : مكسوفة من إيه؟ ورد : مش مكسوفة بس ابعد شوية. فارس قرب أكتر : اومال وشك أحمر ليه؟ و جه يقرب من خدها. ورد : طب وابنك يا فارس؟ فارس : مش ابني، ولا ابن منى، وأنا هعمل تحليل نسب وأثبت لك إن منى كدابة. ورد : إن شاء الله خير يا فارس.
فارس : إن شاء الله. تاني يوم فارس وورد، ومنى والولد (حسام) فارس عمل التحليل. ومنى كان باين عليها القلق والتوتر. الدكتور خرج. الدكتور : التحليل بيقول إن حسام ابنك. فارس بصدمة : إيه؟ ورد بصت بزعل، ومنى بصتلهم بانتصار.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!