ورد: وانت إيش عرفك؟ هو كل حاجة من اللبس؟ اسد: لا، ما قصدتش. بس أنا أصلًا قلت لأحمد صاحبي يسأل عنك. ورد: وانت لحقت إمتى أصلًا؟ اسد: هقولك. فلاش باك. اسد بعد ما أخد ورد في العربية. اسد كلم أحمد. اسد: أيوة يا أحمد. أحمد: إيه يا اسد؟ ومين البت اللي معاك دي؟ اسد: ملكش دعوة. المهم، هديك معلوماتها من البطاقة، تروح تسأل عنها وعن أخلاقها. ساعة وتكون عندي كل معلوماتها. أحمد: ماشي يا اسد. سلام. اسد: سلام.
بعد فترة، بين ساعة وساعتين. أحمد اتصل على اسد وقاله إنه منطقتها كلها بتشكر فيها، وبنت محترمة ومش بتشتغل. باااك. اسد اتنهد: بس يا ستي، هو ده كل اللي حصل. ورد: وانت ما أخدتش رأيي، وأنا مش موافقة أطلقك دلوقتي. اسد: يا ورد، بالله عليكي اسمعيني. والله أنا أول ما شفتك حبيتك. أقولك على كذا حاجة عملتها؟
أنا عرفت بنات كتير جدًا في حياتي، وبدخن ومش بصلي. وبجد حاسة إنك إنتي اللي هتاخدي بأيدي لطريق الجنة وتكوني زوجة صالحة ليا، وأنا ربنا يقدرني وأسعدك. ورد كانت لسه هترد، اسد قاطعها. اسد: مش عايزك تردي دلوقتي. اطلعي فوق أوضتك، ردي عليا بكرة. ورد ابتسمت: تمام. وذهبت. وكانت ستدخل الغرفة، اسد جاء وكان يقف أمام غرفة، لأنها كانت في طرقة واحدة. اسد: ورد، صحيح. ما تشيليش هم فلوس الشقة اللي كنتي مأجراها. اتدفعت. ورد: بس.
اسد: ما بسش. وكل حاجتك ولبسك اللي في الشقة بكرة إن شاء الله هتكون عندك. اسد بابتسامة: تصبحي على خير. ورد بنفس الابتسامة: وانت من أهله. واتجه كل منهما إلى غرفة، وهو يفكر بالآخر.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!