حجم الخط:
18
أحمد قام بالاتصال على أسد.
أحمد: الو أيوه يا أسد، أديني جبتها.
أسد: تمام، أنا جاي.
وأغلق الخط وجاء المخزن.
أسد وصل.
أسد: هي فين؟
أحمد: جوه في الأوضة دي.
عند ورد.
فتحت عينيها لقت نفسها في أوضة فاضية جوه مخزن في الأرض. ومربوطة من إيدها ومحطوط شريط على عينيها.
ورد بخوف وهي تحاول تفك يديها: أنا فين يا اللي هنا.
أسد دخل الأوضة وفتح النور.
أسد بخبث: منورانا يا جنة.
ورد: أنت مين وجنة مين؟ أنا هنا ليه؟
أسد شال الشريط اللي على عينيها.
أسد باستهزاء: إيه ده، أنا ما خدتش بالي من لبسك، لابسة حجاب ليه؟ كنتي في حفلة تنكرية ولا إيه؟
ورد: نعم، أنا محجبة، حفلة إيه؟ أنا مش فاهمة حاجة.
أسد بعصبية: أيوه، اقعدي مثلي، ما هو أنا هنتقم من أخوكي يعني هنتقم. وبعدين يعني هيفرق إيه لو واحدة زيك كل شوية بعلاقة.
ورد بصدمة: نعم؟ أنا؟ أنت اتجننت؟ أنا معملتش حاجة.
أسد: إشششش، خدوا راحتكم يا رجالة.
ورد بصريخ: لااااا، بالله عليك.
أسد خرج برا.
ورجالين خلعوا التيشرتات وبدأوا في تمزيق ملابس ورد وهي بتعيط بصريخ.
أسد كان جالس على المقعد ووجد حقيبة ورد على الأرض ثم فتحها.
ابق قريبًا من جديدنا
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!