الفصل 5 | من 10 فصل

رواية وردة الفهد الفصل الخامس 5 - بقلم مريم محمد

المشاهدات
41
كلمة
1,301
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 50%
حجم الخط: 18

عاصم: بصراحة كنت جاي أقولك حاجة بس خايف ترفض. فهد: قل. عاصم: أنا عايز أخطب. فهد بعصبية: نعم يا روح أمك؟ عاصم بحزن: والله العظيم أنا بحبها يا فهد، مش بحبها بس بعشقها. دي حتة مني ومن قلبي، بحبها من وهي طفلة في إعدادي. فهد بتمثيل العصبية: وانت إزاي تحب أختي؟ عاصم: حبيتها غصب عني، مش بإيدي يا صاحبي. ولسه هيخرج بره المكتب سمع صوت ضحكات فهد. عاصم: انت بتهزر؟ فهد بضحك: امم. عاصم: ده انت ليلة أمك سودة.

فهد: لو قربت تنسى إنك تتجوز أختي. عاصم: ده تهديد؟ فهد ببرود: آه. عاصم: ماشي، وأنا هستحمل. بس لما أتزوج أختك هانتقم منك يا فهد، هقتلك وأشرب من دمك. فهد: تقريباً هغير رأيي. عاصم بسرعة: خلاص خلاص، أنا آسف. في قصر الدمنهوري، تحديداً في المطبخ. الخدامة بصوت واطي وهي بتتكلم في التليفون: حاضر يا باشا، بكرة بإذن الله هحط ليها السم في العصير. هو: بالظبط، ولما تعملي كده ليكي مكافأة كبيرة. الخدامة: عنيا ليك يا بيه.

فاجأة دخلت ورد المطبخ. ورد: بتعملي إيه؟ الخدامة بتوتر وقع منها التليفون: أنا كنت بكلم أختي. ورد بابتسامة: طب خايفة كده ليه؟ أنا بسأل سؤال عادي. الخدامة: محتاجة حاجة أساعدك فيها يا هانم؟ ورد: لا شكراً، أنا قولت أدخل أعمل الغدا أنا. الخدامة: مينفعش يا هانم، فهد بيه يقتلني. ورد: وأنا مراته يا. أه، صح اسمك إيه؟ الخدامة: اسمي نور. ورد: وأنا مرات فهد يا نور، يعني أدخل أعمل اللي أنا عايزاه. نور: أنا آسفة يا هانم.

ورد: حصل خير، وبلاش هانم. نور: حاضر. عند المجهول. مجهول: أول لما فهد يروح بيته، تتصلي بيا عشان هروح أبركه. هو: عنيا يا سليم باشا. سليم: متنساش يا سيف، عشان بعد ما أروحله بيته هيكون الضربة القاضية. سيف: حاضر يا باشا. في الشركة، تحديداً مكتب فهد. عاصم دخل. عاصم: فهد، أنا هروح. مش هتروح؟ فهد: لا، روح انت. عاصم: تمام، سلام. عند عاصم، ركب عربيته وكان سايق. رن رن. عاصم: ألو؟ فهد: أه، نسيت أقولك، تعالي بكرة تتقدم لقلب.

عاصم بفرحة: بجد؟ فهد: آه. عاصم جه يركن عربيته عقبال ما يكمل كلامه مع فهد، مش لاقي فرامل. عاصم بقلق: فهد، الحقني، العربية مش فيها فرامل. فهد بضحك: بطل هزار. عاصم بزعيق: بتكلم بجد يا فهد. فهد بخوف: طب أهدا، وأنا هركب عربيتي وهاجي وراك. حاول تهدى، مش أنت ماشي من طريق بيتك؟ عاصم: آه. فهد: طب خلاص، اقفل، وأنا هكون معاك دلوقتي. نزل فهد من الشركة، ركب عربيته وساق بأقصى سرعة عنده. عند عاصم، كان سايق عربيته وفهد كان قرب يوصل.

وترن ترن. عاصم بخوف: ألو يا فهد. فهد: أنا وراك، هاجي قدامك بعربيتي. عاصم بزعيق: اوعى تعمل كده يا فهد. فهد بخوف على صديقه: لا، هعمل كده عشانك، هعمل أي حاجة. عاصم لسه هيتكلم، بس فجأة ظهرت مقطورة كبيرة خبطت عاصم، خلت العربية تتقلب بيه. فهد غمض عينه: عاصم! فاجأة عربية فهد خبطت في عربية عاصم واتقلبت بيه هو كمان. بقت عربياتهم في نص الشارع مولعة، والناس حواليهم. واحد من الناس: حد يتصل على الإسعاف بسرعة. في قصر الدمنهوري.

رن تليفون عمر. عمر: ألو، يا فهد اتأخرت ليه؟ الدكتور: أنا مش فهد، أنا الدكتور جورج، بس الأستاذ فهد هو وواحد عملوا حادثة وهما في المستشفى. عمر بصدمة: انت بتقول إيه؟ الدكتور: ده اللي حصل يا فندم. عمر بدموع: قول مستشفى إيه؟ الدكتور: ... عمر وقع منه تليفونه. فريدة: في إيه يا عمر؟ ورد: قول، في إيه، ساكت ليه؟ عمر: فهد عمل حادثة، وبيقولوا معاه واحد. قلب بصريخ: انت بتقول إيه؟ عمر: طب يلا نروح دلوقتي بسرعة. في المستشفى.

وصل عمر والجميع المستشفى، وعرفوا هما في أنهي طابق وطلعوا. عمر أول ما طلع شاف الدكتور خارج من غرفة العمليات. عمر: في إيه يا دكتور؟ قولي. الدكتور: لحد دلوقتي حالة فهد باشا مش مستقرة، بس الأستاذ اللي معاه لسه مش عارفين. عمر: مين الأستاذ اللي معاه؟ الدكتور: دي بطاقته، مكتوب عليها عاصم النويري. الجميع بصدمة وصريخ: انت بتقول إيه؟ قلب: انت بتتكلم جد؟ الدكتور: ادعوا ليهم يا جماعة. عمر: طب دلوقتي هيحصل إيه؟

الدكتور: الدكتورة نوران جاية دلوقتي، وهيا اللي هتحضر العملية، وإن شاء الله خير. عمر بعصبية: جايه امتى دي؟ الدكتور بخوف: جايه دلوقتي، أهي وصلت. الدكتور: يلا يا دكتورة، الحالة صعبة. دخلت نوران غرفة العمليات هيا والدكتور. بعد أربع ساعات. طلعت نوران والدكتور. الجميع: طمني يا دكتور.

نوران ردت قبل الدكتور: إن شاء الله لو عدت الأربع وعشرين ساعة دول على الأستاذ عاصم بخير، يبقى الحمد لله. لكن لو مش عدى بخير، لا قدر الله، ممكن يحصله حاجة. لكن الأستاذ فهد كويس، وهننقلوا غرفة عادية. عمر: يعني إيه؟ عاصم مش كويس؟ انتي مجنونة؟ نوران: حضرتك اتكلم بأسلوب كويس، أنا هاسكت بس عشان حالتك دي. ومشت وتركته، والدكتور كمان مشي. فاق فهد وهو في غرفة عادية، والجميع كان حوله. فهد: أنا فين؟

عمر: انت في المستشفى. عملت حادثة، انت وعاصم. فهد بصريخ: عاصم فين؟ فهد: عايز أشوفه. عمر: مينفعش تتحرك. فهد بصريخ: بقولك عايز أشوف عاصم. فاجأة الدكتور دخل. الدكتور: إيه الأخبار يا بطل؟ فهد: كويس، بس عايز أشوف عاصم. الدكتور: مينفعش تتحرك. فهد: طب هشوفه إزاي؟ الدكتور: أوعدك لما يفوق هخليك تشوفه. فاجأة الممرضة جت على الدكتور جري. الممرضة: الحق يا دكتور، المريض قلبه وقف.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...