الفصل 10 | من 10 فصل

رواية ورد الصعيد الفصل العاشر 10 - بقلم نور شريف

المشاهدات
19
كلمة
924
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 100%
حجم الخط: 18

سليم قام بوجع: ليه مقلتليش إن ورد عملت حادثة؟ عايز أشوفها يا أدهم بسرعة، يا ريت مترفضش. أدهم هز دماغه بهدوء: بس الدكتور قال لازم تبقي في راحة، وبكرة نقدر ندخل ليها. سلوى بعصبية: أنا مش همشي غير لما البت دي تعترف عملت فيك إيه يا سليم! رزان بعياط: هحكي بس ياريت محدش يبلغ الحكومة، وأنا والله هتوب عن كل ده، صدقني يا أدهم. سلوى ضربتها بالقلم: احكي يا بت بقولك! أدهم أخدها من أمه بخوف: سبيها تتكلم، أوعدك مش هبلغ حد.

رزان بصراحة: أنا عملت عمل لسليم. سليم بصدمة: عاملة إيييي؟ اسمعني وسامحني أرجوك، أبوس إيدك. أنتِ طلعتي جبانة أوي يا بت، احكي واخلصي.

هحكي حاضر. أنا قبل ما أدخل البيت اتفقت مع أمي إن أتجوز سليم عشان أوجع عمار وآخد فلوس سليم عشان أقنع سليم نتجوز، مفيش حاجة أقدر أعملها غير العمل. دخلت القصر وعملت حاجة وحاولت أقنعه، قولت لو عملت على إنه يبقى مريض هيبعد عن ورد وأقدر أوجع عمار، و أهو أخد الفلوس. لما قولتلك على الحقيقة أنا اللي وقعتها من على السلم عشان متقولش حاجة. ورد سمعتني وأنا بكلم أمي على مرضك وكانت هتقولك، فـ اتفقت على عربية وتعمل حادثة.

فين العمل ده؟ أنا عارفة مكانه فين، تعالوا معايا ونفك العمل عشان سليم يرجع سليم، وأنا هبعد عن عمار، كل ده عشان كنت بحبه. فجأة... عمار دخل بهدوء: عشان أنا صحبك وجدع معاك، عرفت مكان العمل من أمها وفكيته. تتدخل تعمل عملية عشان أشوف ليك عيل كدا يقولي يا عمي. سليم ضحك بس افتكر: ورد، أنا عايز أشوفها يا أدهم. ورد قامت شالت الكانيولا من إيديها وفتحت الباب بوجع ومشيت لأوضة سليم، سانده على الحيطة بهدوء.

سليم قام وخرج شافها ماشية براحة، بدأ يمشي لحد ما وصل عندها وقال: ما صحتك عال أهي، أمال هجيب الطفل إزاي؟ ورد بفرحة حضنته: سليم! اتوحشتك قوي يا واكل ناسك. مش هتبطلي الصعيدي الماسخ بتاعك ده يا بت؟ لا ألف سلامة عليك، امال صحتك زي الفل أهي، وانت داخل على التلاتين يا واد. واد يا ورد فجأة قرب منها وب*سها من خدودها. عندنا حاجة قلة أدب يا ولاد. ورد ساندت عليه لأوضته، شافت سلوى حضنتها بقوة:

والله أنتِ اللي وحشاني في بيت الزهيري كله يا ست الكل. ألف سلامة عليكي يا ورد، عقبال ما أشوف لك وريث عيلة الزهيري. رزان قربت من ورد بعياط: أنا آسفة يا ورد، سامحيني. ورد بصت حواليها باستغراب: سليم، اللي أنا شايفه ده حقيقة ولا خيال، ولا أنا لسه نايمة؟ اضربيني كدا يا بت يا رزان. رزان ضحكت بفرحة: حقيقة، أنا آسفة. أنتِ أختي بجد وأنا كنت غبية على اللي كنت بعمله ده، هاتي راسك أبوسها.

يعني عايزة تبوسي إيد سليم وأدهم، وأنا تبوسي راسي؟ أه يا نادلة أهه. عمار بص لرزان بزعل: ألف سلامة عليكي يا أم آدم، هتواكل. أنا ألف سلامة عليك يا سولي. أدهم سرح في جميلة لدقيقة وقال: يا أما! أنا لقيت عروسة عال. سلوى ضحكت بفرحة: لولولولولي! الأخبار الحلوة، مين تعيسة الحظ يا حبيبي؟ أدهم بضحك: هي هتتجوز أي حد ولا إيه؟ ده أنا أدهم الزهيري. سلوى بضحك: أكبر تاخد مخدرات فيكي يا منطقة.

الدكتور دخل وسليم طلبه يستأصل الورم آخر مرة ويعمل تحليل عشان يخلف آدم سليم الزهيري. عمار أخد رزان للعربية بعصبية: إحنا رايحين فين؟ عمار زقها جوه العربية ودخل وقفل الباب. رزان بلعت ريقها بتوتر: عمار! أنا زعلان منك، كنتِ عايزة توجعيني عشان أحبك؟ توجعي عيلة كاملة عشاني؟ قلبك أسود. وأنا مش عايزك بعد اللي عرفته. رزان انفجرت في العياط: تمام، اللي انت شايفه. أنا مش شايف حاجة غير إننا نتجوز عشان الناس زهقت منك.

(أه والله أنا زهقت منها) رزان بصتله بدموع: عمار. قلب عمار، تتجوزيني؟ رزان حضنته بقوة: أنا بحبك قوي. في مزارع الزهيري... أدهم نزل من العربية، كانت جميلة بتروق قدام البيت وشعرها نازل على ضهرها. جميلة بصدمة: الراجل بتاع العربية! الحقي يا أما شوفي مين جاي عندنا. أدهم قرب من البيت بحب: ملقيش عندك فرشات طايرة. جميلة بكسوف: محتاج حاجة؟ أنا فاكرك. وأنا بفتكرك كل دقيقة بنظرك كدا، ده يبقى إيه؟ جميلة

ضحكت وجريت جوه بكسوف: تعالي شوفي الراجل اللي بره. أمها خرجت بفرحة: اتفضل يا باشا. أدهم: أنا جاي أطلب إيد الآنسة جميلة. جميلة زغرطت جوه بفرحة وقعدت ترقص: إيه الصدف الحلوة دي! أدهم دخل أوضتها وبدأ يتكلم معاها بعفوية: تتجوزيني؟ طبعاً أتجوزك، انت أي حد ولا إيه؟ قالتها جميلة بفرحة غامرة. أدهم حضنها وقال: بحبك. عطرها الجميلة. بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير. بعد مرور سنتين. ورد بتجري في حديقة القصر هي وآدم

وسيلا بنت أدهم بضحك وهزار: ابنك بيضرب سيلا! سليم بضحك: عايزك تبقي معلم زي أبوك، وقع ورد في حبه. ورد بضيق: أنت اللي كنت هتموت وتتجوزني، بس أنا اللي رفضت. بقى أنا عشان أتجوزك، أجوزك لواحد غيري عشان تبقي ليا تاني؟ ده موضوع صعب أوي. انت لسه فاكر، وبعدين اتجوزت أخوك يعني عادي؟ عادي إيه يا بت، أنتِ مراتي يا روح أمك. ورد بخوف: وبقى معايا آدم منك يا حبيبي، بلاش نتكلم في الماضي. رزان دخلت بابنها مراد كان بيعيط.

سليم بضيق: الواد ده نكدي زي أبوه، خليكي أنا همشي. ورد خدت مراد في حضنها، غمض عينيه ونام. سليم بغيره: الحضن الحنين. ده طفل يا سليم! سليم: أنا قولت حاجة، أنا ماشي. بعد مرور يومين. سليم شال ورد للمزرعة وحضنها وباس دماغها: من هنا ابتدت قصة حبي وحبك. ورد ركبت الفرس هي وسليم: مع بعض طول العمر. بحبك. اسميتها ورد، اسميته أيسم. آدم سليم الزهيري. تمت. البنت العاشر والأخير. ورد الصعيد.

الورد يعشقها، ملمسها مثل الورد، عطرها الممزوج بجمالها الطاغي، عشقت سواد عينيك أيتها الورد. يا عاشقة الورد، كوني على وعدك. بقلم نور شريف.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...