الفصل 8 | من 10 فصل

رواية ورد الصعيد الفصل الثامن 8 - بقلم نور شريف

المشاهدات
19
كلمة
691
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 80%
حجم الخط: 18

دخلت رزان حمام المستشفى وقفلت الباب ورنت على أمها بمكر: "أيوة يا أما، فين العمل اللي قولتيلي عليه لورد؟ أمها باستغراب: "الشيخ قال إنه اتعمل يا روز." رزان بعصبية: "لا يا أما، العمل مش شغال، ورد سليمة بتحب سليم ومش بتبعد عنه." قالت والدتها بشر: "خلاص نعمل حاجة تانية، نأجر عربية تخبطها على الطريق اللي عندك وهي نازلة." "صدقي يا أما، دماغك حلوة، رني على سيد ييجي تحت المستشفى أول ما تنزل يخبطها ويبعد عنا." أمها ابتسمت بشر:

"نهايتك على يدي يا ورد." في أوضة سليم. أدهم نفخ بضيق: "إزاي عايز تبعدها عني، ده أنا أخوك؟ إنت نسيت نفسك ولا إيه؟ نسيت لما كنت بتغير عليها مني وأنا كنت جوزها، نسيت حاولت تبعدنا إزاي، نسيت لما حاولت تقتلها وأنا أنقذتها، كل ده عشان نبعد؟ ورد بصت لأدهم بحزن: "كل ده كره في قلبك." أدهم بتوتر: "أنا آسف يا سليم، أنا هبعد عنك إنت وورد، خلي بالك من رزان." سابه ومشي. ورد بتمثيل:

"استنى يا أدهم، مش هشتغل معاك، أنا وسليم مش هنرجع لبعض، أنا طلقت بالتلاتة نسيت ولا إيه؟ عايزة أشتغل معاك؟ ورد سلمت على سليم ونزلت مع أدهم للعربية ووووو. فجأة عربية اصطدمت فيها بقوة. أدهم صرخ بخوف: "ورد! إنتي كويسة؟ ورد! ورد فتحت عينيها بضعف: "خلي بالك من أخوك يا أدهم، قوله ورد بتحبك." أدهم حط إيده على دماغها، كانت غرقانة في دم. رزان ابتسمت بشر: "دي البداية يا روح قلبي، لو لسه فيكي روح." أدهم أخدها ودخل

بيها المستشفى وصرخ بقوة: "ترولي بسرعة." الدكاترة أخدوها منه على أوضة العمليات. لاقى رزان داخلة من الباب وبتتكلم في التليفون. "إنتي اللي عملتي فيها كدا، أنا هجيب حق أخويا منك يا فاجرة." رزان بتوتر: "أدهم ابعد عني، أنا معملتش حاجة." أدهم شد منها التليفون بقوة: "بتكلمي مين، انطقي." "بكلم أمي، في حاجة مهمة، بتطمن على سليم." "ومن إمتى أمك بتحب سليم؟ إحنا هنمثل على بعض، افتحي التليفون ده دلوقتي وقدامي." رزان بشر:

"إبعد عني، إنت مين عشان تكلمني كده، هقول لسليم إنك مسكت إيدي وزعقتلي." أدهم زقها على الأرض بعصبية ونزل لمستواها: "طول عمري بقولك إنتي مش قد اللعب معايا، ممكن أصاحبك وأقلب عليكي." رزان بخوف: "ابعد عني." في بيت الزهيري. سلوي كانت نايمة على سريرها. فتحت عينيها حسّت بحركة في رجليها ولسانها. قامت بفرحة: "أنا بتحرك؟ لازم مش أقول لحد إني بقيت بتحرك غير لما أقابل سليم." قامت بفرحة مشيت بس حاسة إنها ضعيفة.

"تتشل مقصوفة الرقبة وتدوق اللي شوفته، قادر يا كريم." فجأة التليفون رن. ردت وهي ساكتة. كانت رزان. "إزيك يا حماتي؟ عندي ليكي خبر يجنن، ابنك عنده كانسر ومراته عملت حادثة، حاجة جميلة صح." سلوي التليفون وقع منها بقوة: "سليم!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...