طلقتني طب وابنك اللي في بطني مين هيربيه؟ هتبقى راجل منفذش وعده لمراته. كيف حامل وليه قلتي دلوقتي إنك حامل يا ورد؟ بصيت له بخبث: أنت موافق يا أبويا أعيش أنا وابني معاك وتتكفل بتربيته؟ آه هوافق يا ورد، هتعيشي في بيت محدش رايدك فيه، قالها محمد بحزن على بنته: اتوكل على الله يا ولدي. سليم أخد الورق وخرج بره الدار وسط صراخ ورد: والله يا سليم رزان مش بتحبك، كل همها فلوسك يا سليم. وفقت ليه يا أبويا؟ فجأة
دخل أدهم أخو سليم بخبث: تتجوزيني يا ورد؟ ورد التفتت للصوت: أدهم؟ آه أدهم، سليم أخويا بيضيع يا ورد، أنا هتجوزك عشان ترجعي تعيشي في البيت تاني، وكل ده بإذن أمي، أول ما تخلصي عدّة الطلاق هتدخلي البيت. ورد بصت لأبوها بحزن: أنت شايف إيه يا أبويا؟ هترجعي بيت أبوكي أول ما حقيقة مراته التانية تكشفيها. عند سليم راح عند الدكتور بحزن: الورم أخباره إيه يا دكتور؟
أنت حالة ثانية يا سليم بيه، وإحنا بنعمل أقصى الجهد لعلاجك، بس كيف جالك المرض ده؟ كل ما تعمل العملية يرجع مرة تانية؟ بس يا دكتور، الحل إيه؟ محدش يعرف إن مريض. ده خبر كويس، حافظ على نفسيتك، والحمد لله المرض مش مرحلة رابعة. الحمد لله. عند رزان؟ أيوه يا ماما مش قلتلك هيسمع كلامي ويطلقها، أنا أي حد ولا إيه؟ ده أنا روزي بنت الصعيدي. ابتسمت أمها بخبث: وطّي صوتك لحد يسمعك. فجأة دخلت عليها
أم سليم وهي سامعة كل حاجة: آه يا حرباية، خليتي ابني يطلق مراته الأولى. رزان بلعت ريقها بخوف: أنتي سمعتي إيه؟ سمعت كل حاجة يا روح أمك، طول عمري وأنا محافظة على الدار ده، ولا حصل مشكلة من دي، تيجي أنتِ تعملي مشاكل، مسمحش ليكي أبداً. رزان بمكر: طب اسمعي بقا الكلام وركزي فيه، آه هفرق بين ولادك وهاخد منك الاتنين، وهاخد فلوس سليم مليم مليم، واسمعي دي كمان، أنا عملاله عمل، واه صح، أنا قولتالو لو مش مرتاح معاها طلقها، سمعتي؟
أم سليم جريت بره: أنا هقول للزهيري، لازم يعرف أنتِ على إيه. رزان بخبث شدتها وزقتها على السلم وصرخت بقوة: الحق يا عمي، مرات عمي وقعت من على سلم الدار. الزهيري بخوف: سلوي، عملتي فيها إيه؟ معملتش حاجة يا عمي، بخرج من الأوضة لقيتها بتقع. دخل سليم من الباب باستغراب: إيه اللي بيحصل هنا؟ سلوي بصت لرزان وهي مش قادرة تتكلم: مرات عمي وقعت من على سلم. أدهم دخل بمكر: أفرحي على ورد كمان شهر، أجهز لخطوبتها وهتقدم لأبوها.
سليم بصدمة: إيه؟ ورد؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!