في المساء كان الجميع يجتمع بالأسفل يتحدثون ويتسامرون سوياً عن استعداداتهم لحفل الزواج. هبطت عفاف وجلست معهم ببرود وهي تنظر لهم بلامبالاة. وخالد، الذي تحرك ليجلس مع الشباب تحت سخطهم وغضبهم. ورحيم، الذي يريد أن يقبض على عنقه ويتخلص منه. هذا الذي يريد مشاركته في وردته. ابتسم خالد بهدوء وهو يطالع الأوجه الساخطه والنظرات المستهزئة وهتف ببرود: "عمي طه" انتبه له طه وكذلك الشباب بتحفز. فحمحم طه بهدوء: "خير يا ولدي... نعم"
ابتسم خالد: "أنا عاوز أطلب منك إيد ورد" انتفض الشباب سوياً بصدمة. يحكمون القبض على على رحيم، الذي يتخيله وهو ينقض عليه بالضرب حتى يقتله، من تجرأ على وردته. نظر له راشد بتحذير: "اجعد يا رحيم... نظر له رحيم بغضب، فهتف راشد بحده: "اتهدي يا واد الحسيني عشان مكسرش عضمك" اقترب منه جلال وهمس له بشر: "اهدأ يا أخوي وهنروح عليه بس الصبر" نظر له رحيم بخبث وابتسم بشر، فبادله جلال نفس الابتسامة. نظر طه للجميع بشر وهتف بهدوء:
"أيوه ليه يا ولدي" نظر له خالد بعدم فهم: "حضرتك تقصد إيه... هو إيه اللي ليه؟ تنفس طه بهدوء يحاول التحكم في انفعاله: "يعني اللي أعرفه إنك اتجدمت ليها جبل سابج... وارتبطوا فترة وسابتك" هز رأسه إيجاباً وهتف بتوضيح: "بس ياعمي أنا بحبها... وطبيعي بين أي اتنين مرتبطين تحصل مشاكل... وأنا بطلب من حضرتك عشان ترجعلي" يصرخ به رحيم بعنف بعدما دفع فارس وأدهم من عليه: "بتحب مين يالا أنت... اتجننت... دا أنا هقطع بسنانين"
ينظر له خالد ببرود: "إيه دخل حضرتك بالموضوع... أنت مالك ومالي... اتنين بيحبوا بعض بتتدخل بينهم ليه" ينظر له بشر واحتدت نظراته بغضب وهتف بتحذير: "اسمع الكلام اللي بجوله دي وحطه حلج في ودنك... أنا لو لمحتك جارها باتنين كيلو هخلص عليك" سخر خالد من حديثه: "اتنين كيلو... ليه هي شوال بطاطا" ابتسم رحيم بخبث ونظر للجميع: "حلو غلط وأنا كنت مستنيه يغلط" وانقض عليه ولكمه في وجهه بعنف وقبض على تلابيبه وهتف بشر: "أنت يالا...
أنت إهنه في قصر الحسيني يعني الصعيد... يعني تحترم البيت اللي أنت واقف فيه والرجالة اللي حواليك... اللي نفسهم دلوقتي يسمعوا صوتك وأنت عتصرخ كيف الحريم... وحريمنا دول كيف الألماس... اللي يجرب منهم شبر نجربه من الموت عشرة" تحدث خالد بإختناق طفيف من قبضة رحيم: "وأنا طلبت إيه غلط... أنا عاوز أرجع خطيبتي ليا وننسى اللي فات وهعوضها بكل الحنان اللي اتحرمت منها" صدر رحيم صوت ساخر من فمه وهتف وهو يوجه له اللكمة الثانية:
"حنان دي تبجى أمك" اقترب منه بشر: "تطلع دلوجتي أوضتك عشان متزعلشي مني" ينظر له خالد بضيق وتحرك للأعلى. اقترب منهم لطفي ورأى آثار الضرب على وجه خالد وهتف بضيق: "إيه المعاملة دي ياحج راشد... الحاج عثمان علمكم تضربوا ضيوفكم!! نظر له راشد بلامبالاة: "بلاش تتكلم أنت في الحتة دي أصلها مش لايجة عليك" هتف لطفي بإنفعال: "قصدك إيه ياحج راشد إني مش راجل" ابتسم جلال بسمة مستفزة وهز رأسه إيجاباً: "أه دا اللي ناقصنا إنك مش راجل"
هم لطفي بالرد عليهم ورد الإهانة بالإهانة، فهتف طه بهدوء: "إهدى يا لطفي ليطجلك عرج ولا حاجة... إحنا لسه عاوزينك... أصل بينا كلام كتير جوي نحب نتكلام فيه سوا" "كلام إيه اللي بينا" هتف طه بشر: "لأ، تصفية حسابات" *** على الناحية الأخرى كانت تتجمع النساء وأمامهم العديد من الملابس يتناولونها بينهم استعداداً للزواج وهم يضحكون بينهم بسعادة.
مدت رجاء يدها تحمل قنينة اللبن الخاصة بيوسف وتضعها في فمه ليشرب الصغير وهي تهدهده بحنان. فابتسمت لها نبيلة بحب: "اتعلجتي جوي بالصغير يارجاء" تنهدت رجاء براحة: "دا كانه ابني اللي مخخلفتوش يا خيتي... اتعلقت بيه جوي وضحكته اللي كيف السكر وهو رايح جاي يجولي تيتا" "وتتوطى تتخانج مع فارس على الصغير مين اللي هيشيله وياخده من التاني كيف العيال" ضحكت نبيلة بخفوت: "ربنا يحميه ويبارك فيه" نظرت لهم عفاف بغيظ واقتربت
من رجاء تود أخذ الفتى: "معلشي يا أختي هاتي الواد بقى" شدت رجاء من احتضانها للصغير بحماية هاتفة بشر: "ارجعي مكانك يا ولية واتجي شيطاني أحسن لك" صرخت بها عفاف بغضب: "إيه... دا حفيدي أنا يعني من حقي أنا... سيبي الواد أحسن لك" لم تجبها واكتفت بالصمت مما زاد من غضب عفاف. فهتفت نبيلة بهدوء: "اسمعي الكلام يا عفافة" تفتت وفاء بسخرية: "عجايب واخدين حفيدة ومنعينها عنه كمان يا باجاحتك" نظرت لها رجاء بغضب:
"بقولك إيه يا وفاء مش هتعومي على عومها" هتفت وفاء بضيق: "أنا واقفة مع الحق" ضحكت نبيلة بسخرية: "وأنتِ حجانية جوي" نظرت لها رجاء بتحدي: "ابعدي عني أحسن لك يا عفاف ومالكيش صالح بحفيدي" همت عفاف بالرد عليها فسمعوا صوت ورد تنادي بصوت عالي: "يا ماما" ردت عليها عفاف ورجاء سوياً: "نعم يا حبيبتي" نظرت ورد لعفاف بتشنج وتحركت من جوارها ببرود كأنها غير مرئية وتحركت تجاه رجاء تهتف بهدوء: "طمنيني يوسف عامل إيه طمنيني عليه" ابتسمت
بحنان وربتت على وجنتيه: "زي الفل أهو ورضع وكيف الباشا" ابتسمت ورد لتشعر بأحد يقبض على معصمها بقوة ويديرها اتجاه. نظرت للفاعل بغضب ولم تكد تستوعب لتشعر بصفعة تهوى على وجهها بعنف. شهقت ورد بعنف ورفعت نظرها للفاعل لتجد أنها والدتها. معذرة المسماة خطأ والدتها. نظرت لها بضعف والدموع تجمعت في عينيها في ثواني وهتفت بحزن: "ليه كده" صرخت بها عفاف بشر وغضب: "بقى بتقولي لدي ياماما... خليتي واحدة زي دي تشمت فيا...
واحدة زيها تفضليها عليا... نسيتي عملتي معاكي إيه وضحيت بقد إيه عشانك" ضحكت ورد بسخرية ودموعها تغرق عينيها: "عملتي إيه؟! ضحيتي علشاني... أنتِ بتضحكي على مين يا مدام... هو أنتِ ينفع تبقي أم... أنتِ شيطانة عايشة معانا... أنا مش عارفة إيه اللي جابك... أنا مش عاوزة أشوف وشك تاني" وتركتها وتحركت مبتعدة. لتقترب منها رجاء تبتسم بخبث: "جيتي على بنتي واتطاولتي ومديتي إيدك عليها وأنا بقى هقطعها لك عشان تمدي يدك على بنتي"
صرخت بها وفاء بغضب: "أنتِ هتمدي يدك عليها كمان... أنتو متعرفوش حاجة عن الأدب" ابتسمت نبيلة لرجاء: "تعالي بقى نعرفهم الفرق بين الأدب وقلة الأدب" وانهالوا عليهم بالضرب تحت صوت صرخاتهم. *** خرجت ورد للحديقة ودموعها تغرق وجهها. لاحظها رحيم فأقترب منها بلهفة وقلق: "ورد مالك؟!! أنتِ بتبكي ليه؟ .. في حد عملك حاجة" لما تقوى على الرد ورفعت رأسها بدموع لينظر لها بصدمة وهو يرى أصابع حمراء على وجهها. قبض وجهها بين يديه
لتتألم بوجع فهتف بحده: "مين اللي مد يده عليكي احكيلي" شهقت بعنف وهي تبكي وجلست أرضاً بعد أن خارت قواها. فجلس جوارها بقلق: "احكيلي يا ورد طلعي اللي في جلبك" هتفت بضعف وانهيار: "محدش هيسمعني... محدش عمره سمعني... طول عمري لوحدي" ابتسم بحنان وهو يمسح دموعها بخفة: "احكيلي يا ورد... اعتبريني مرايتك وطلعي كل اللي جواكي" هتفت بضعف وأمل: "هتسمعني! ابتسم بسعادة: "اديني الفرصة دي وأنتِ مش هتندمي أبداً بس افتحيلي قلبك"
هتفت بضعف: "أنا مش عاوزة أفتكر حاجة من حياتي اللي فاتت... كانت كلها عذاب ووجع ووحدة ليا... رحيم أنا مش عاوزة أفتكر حاجة" هتف بتساؤل: "يعني مش هتزعلي على أمك يا ورد؟! هتفت بجمود: "عمري ما هزعل عليها... عارف ليه؟! نظر لها بفضول. لتكمل: "لأنها عمرها ما حنت عليا... أنا ماشوفتش منها غير القسوة وبس" سألها بفضول: "طب وخالد يا ورد... سبتيه ليه" تنهدت بضيق: "قبل فرحنا بأيام بسيطة روحت الشقة اللي هنتجوز فيها...
كنت شاريه شوية حاجات وعاوزة أحطها في الشقة... أسمع صوت ألاقي إيه" ضحكت بسخرية ومرارة: "لقيته مع واحدة جارتنا على السرير... السرير أحلامنا... بكل هدوء رميت الدبلة في وشه وسيبته ومشيت... أنا مش عاوزة أشوفه قدامي حاسة إني لو شوفته هخنقه بإيدي" تنهدت بقلة حيلة: "مش عارفة إيه اللي جابهم... جاين يخربوا حياتي" ابتسم رحيم بهدوء: "أنا أخدت منك اللي أنا عاوزه.... عشان لما أعذبهم متزعليش عليهم" نظرت له بصدمة: "هتعذبهم؟!
أنت ناوي تعمل فيهم إيه" ابتسم بخبث: "متقلقيش دا أنا هعمل لهم حفلة استقبال على شرف عيلة الحُسيني" نظرت له بلامبالاة: "يلا هوما يستاهلوا كل خير" اقترب منها فجأة فأرتدت للخلف كرد فعل وهتفت ببلاهة: "إيه يارحيم... أنت مقرب كده ليه" هتف بحده وغضب: "عارفة لو لمحتك مع الواد ده أنا هعمل فيكي إيه... هنفخك" "طب ابعد سنتي لورا عشان النفس... وبعدين أنا هقرب منه ليه دا جربان" ضحك بخفوت وأكمل بصرامة:
"في الحنة بكرة أي لبس عريان ضيق مش مسموح... نقطة ميكب على وشك مش مسموح... رقص وضحك مش مسموح" صرخت به بغيظ: "يا أخي أنت عاوز مني إيه أنت مالك" همس بعشق وعيون تفضح ما بداخلة: "أنتِ مالي وحالي كله ياقشطة... بس الصبر وهتبقي بتاعتي" كشرت ملامحها بضيق: "ابقى استغطى كويس يارحيم" وتركتته وتحركت مبتعدة للداخل وهي تتمتم بغيظ. فهتف بخبث وصل لمسامعها: "براحة على الأرض عشان مش بتاعتنا ياقشطة" التفت له بغيظ: "مستفز" ألقى لها قبلة
في الهواء وابتسم بسعادة: "بعشقك يابنت المجانين" *** اه البيه مش فاضيلي وماشي رايح جاي ورا الست نرمين. التفت لها فارس بضيق: "يا هدير ياحبيبي في إيه بس أنا تعبت والله" صرخت به بغضب: "تعبت من إيه ياخويا زهقت مني بسرعة كده ولا التانية حلت في عينك" تمتم بضيق: "الله يخربيتها ياشيخة ومنه لله سيادة اللواء اللي بلاني البلوة دي" قبضت على ملابسه بشر: "اسمع يا بن راشد أنا لو لمحتك قريب منها أنا هقتلها" سمعوا صوت أنثوي ناعم. أو
هكذا حاولت أن يبدو صوتها: "أنا جاهزة يافارس" نظرت لها هدير بتشنج وادار فارس وجهه الجهة الأخرى. اقتربت منها هدير بغضب وهتفت بشر: "أنا مش قولتلك مية مرة لما تنادي عليه تقولي له يا سيادة الرائد وبعدين تحترمي نفسك والبيت اللي انتِ قاعدة فيه وتلبسي لبس محترم يا محترمة" عادت شعرها للخلف وهتفت بإستفزاز: "وأنتِ مالك بتتدخلي بيني وبين فارس ليا" أشارت لنفسها بصدمة: "أنا مالي!! أنتِ بتكلميني أنا كده" هزت نرمين رأسها إيجاباً.
فأقتربت منها هدير وقبضت على شعرها بقوة وبعثرته بعنف: "أنا هعرفك أنا مين... والله لعلمك الأدب" اقترب منها فارس وشدها بصعوبة وهتف بحده: "خلاص ياهدير مينفعشي اللي بتعمليه دا هتأذيني في شغلي" هتفت بعند: "ولو ولو بردو لازم أربيها" صرخ بها فارس: "هدير!! خلاص أنا قولت كلمة وأنتِ يانرمين اسبقيني على المركز وأنا شوية وهحصلك" تحركت نرمين لأسفل بغيظ وخلفها فارس. نظرت هدير لأثره بغضب: "ماشي يافارس أما أوريك"
هبطت فارس للأسفل وجد عفاف تحمل يوسف وتنظر للجميع بغضب والصغير يتململ بين يدها بضيق ويصرخ بها من حين لآخر. اقترب منها وحمله ببرود وصرخت به عفاف: "أنت يابتاع أنت.... إزاي تاخده مني كده" ابتسم فارس بسماجة: "معلشي أصلك وسختي جو وأنا مابحبش حد يشيله" والتفت يعطيه لرجاء: "اتفضلي يا مرات عمي الواد وحميه حلو أصل ريحته وحشة" والتفت ينظر لعفاف ووفاء بمكر وهو يراوغ حاجبيه بمكر. ***
صعدت ورد لغرفتها وهي تتنهد براحة ووقفت أمام خزانتها تخرج منها الملابس واغلقت الخزنة لتجد من يقف أمامها ويبتسم بخبث. فشهقت بخوف. ابتسم بخبث: "وحشتيني يا ورد" صرخت بحده وهي تحكم من قبضتها على ملابسها: "أنت بتعمل إيه هنا في أوضتي" اقترب منها وهتف بمكر: "قلت أجي أطمن عليكي بنفسي... مهو أنتِ مش عاوزة تشوفيني ولا تقابليني" صرخت بغضب: "ولا عاوزة أشوف خلقتك أصلاً" همس بإستفزاز:
"اللي أنتِ بتتحامي فيه ده أنا جاي مخصوص عشان أخلص لك عليه" نظرت له بصدمة فهز رأسه بتأكيد: "أومال جاي عشان سواد عيونك وبحبك والكلام الفاضي ده" هتفت بخوف: "أومال أنت جاي ليه" هتف بتأكيد وشر: "جاي عشان أخلص عليه منا قولتلك... أنتِ شكلك بتنسي كتير يا ورد وكمان ناخدك ياحلوة نستمتع بيكي شوية.. مهو لازم نستفاد" صرخت به بغضب فكمم فمها وهتف بتحذير: "أقسم بالله لو صوتك طلع ولو حد عرف ليكون أبوكي واقع قبل سي رحيم"
وتركتها وتحرك للخارج بسرعة تحت صدمتها. *** يعني يرضيك يا جلال اللي عملوه فيا ده... ضربوا مراتي. ابتسم ببرود وهو يتناول قطعة التفاح يتناولها بإستمتاع: "لأ طبعاً ماينفعشي" ابتسمت بإستمتاع لتتجمد ملامح وجهها بصدمة وهو يسمعه يتحدث بهدوء: "إزاي يضربوكي وأنا مش موجود... ضاعت عليا المتعة" نظرت له بغضب ولم تقوى على الرد. والفتيات يجلسن بجوار بعضهن يضعن ماسكات على البشرة وهم يتسامرون سوياً. وهيب ينظر لهم
بضيق فهتفت فريدة بهدوء: "مالك يا وهيب بتبصلنا كده ليه" نظر لهم بضيق: "أيوه أنا عاوز أعرف إيه اللي مقعدكم جمبي أي الأشكال دي ياربيه" هتفت دنيا وهي تخرج الكلمات بصعوبة بسبب ذلك الماسك الذي تحجر على وجهها: "يا حبيبي... مالها أشكالنا.. ما إحنا زي الفل أهو" جاءت ميار وهي تضع ماسك على وجهها وجلست جوارهم ببرود. فهتفت ورد بسخرية: "خير إن شاء الله ياميار حاطة ماسك ليه" هتفت ميار ببرود:
"تقريباً عندنا فرح ولازم أطلع زي القمر والكل يحلف بجمالي" ثم أكملت بزهو وفخر: "مهو أنا مش أي حد... دا أنا مرات رحيم الحسيني" ردفت ورد بسخرية: "معلشي يا حبيبتي مش هتطلعي حلوة بردوا" نظرت لها ميار بعدم فهم: "الكلام دا ليكم أكيد مش ليا... أنا مافيش في جمالي" ابتسمت ورد بخبث: "لأ يا حبيبتي أصل سواد قلبك ضارب في وشك فا وشك أسود" شهقت ميار بخوف وتحركت مبتعدة وهي تتحسس وجهها. فهتف وهيب بضيق:
"قومي يافريدة لو سمحتي هاتيلي اللاب توب أراجع الشغل بدل ما أنا قاعد كده" تحركت فريدة مبتعدة تحت نظرات ياسين الذي يتابعها بغضب. تسائلت هدير بدهشة: "أومال جميلة وأدهم فين" أجابتها دنيا بتوضيح: "راحت هي وأدهم يخلصوا أوراق السفر بتاعتهم" هزت رأسها إيجاباً وتحركوا لأعلى يستعدوا لحفل الحناء في الغد. *** التفت له وهو يشهر مسدسه في وجه ويبتسم بخبث: "ازيك يا سيادة اللواء... أنت مطلوب القبض عليك"
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!