ورد بصرخ ودموع: اييي بقى حراااام عليكم انا مش وحشة أوي كدا ولا أقولكم انا وحشة انا همشي علشان انا تعبت. ثم وقعت أرضًا تبكي، فهي لم ترحم من ظلم أحد. ريحان بغضب: ماما بعد أذنك. أمه بغضب: ولا أذنك ولا أذني، اتفضل اتصرف معاها. مشيت أمه. ريحان بحنية: ممكن تهدي شوية. ورد بعياط: انا عايزاه أمشي مشيني من هنا أرجوك انا وحشة وحشة مش هنفعك مش هنفع حد مشيني. ريحان بهدوء:
اهدي ممكن، انا قولتلك انتي مميزة وانا مستحيل أفرط في حاجة مميزة زيك، وبعدين انتي زي القمر يا ورد وردة، وانتي وردة فعلا. ورد بدموع: بس انا تعبت من كلام الناس. (لا تهتمي لكلام الناس فا الناس يتكلمون حتى عن الميت في قبره) ريحان: صدقيني انت مميزة وحلوة ويلا نامي قبل ما أعمل حاجة هموت وأعملها معاك يجميل. ورد بدموع وصراخ: حاضر. دخلت الأوضة وبعدها خرجت تاني. ريحان: في حاجة؟ ورد بخجل وارتباك: مفيش حاجة البسها. ريحان بضحك:
طيب ثواني. دخل الأوضة طلع لها لبس من عنده. ريحان: بصي البسي دول بس لغاية الصبح. ورد بخجل: ماشي. دخلت الحمام تغير، بس كانت مكسوفة تخرج علشان العلامات اللي في جسمها كانت باينة أوي. ورد بدموع وخجل: أستاذ ريحان. ريحان بضحك: نعم. ورد: ممكن تدخل أوضتك لغاية ما أخرج. ريحان باستغراب: ليه؟ ورد بدموع: اسمع الملام. ريحان بنفاذ صبر: مالك طيب اخرجي ونتكلم. خرجت ورد وهي بتحاول مش تبين إيديها خالص، فريحان فهم. ريحان بحنية لفها ليه:
ورد بصي لي. ورد بدموع: لا. ريحان بحنية قعد يبوس في إيديها وفي خدها، وورد هتموت من الكسوف. ورد بدموع وخجل: ريحان خلاص. ريحان بحنية حضنها جامد: انتي حلوة أوي يا ورد. في الصباح، كان ريحان يحاول بكل الطرق أن يجعلها سعيدة، فهو لم يهتم بأي أمر غير أنها مميزة عنهم، طابعها، لبسها، خجلها، نعم الشكل لم يكن عامل كبير بالنسبة له. ريحان: ورد انا رايح الشركة مش هتأخر. ورد بخجل: تروح بالسلامة. ثم خطرت فكرة في دماغ ريحان.
ريحان بحنية: تجي معايا الشركة. ورد بفرحة: ينفع؟ ريحان بفرحة لفرحتها: ينفع. دخلت لبست نفس الفستان ولفت الخمار وخرجت له. ريحان بحنية: قمر قمر يعني. ورد بخجل: بس بقى. ريحان بضحك: طب يلا واخدها ونزلوا. بس فجأة ورد صرخت جامد. ورد بصوت: ريحاااااااااان لاااااا.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!