وردة: أنا جيت أعمل اتفاق، إنك تبعدي عني أنا وعمر، وأنا بالمقابل مش هوريه الفيديو دا. جميلة: وإيه اللي هيخليني أوافق؟ وردة: الخوف من إن الكل يعرف اللي بتخططوله. جميلة: طب لو مبعدتش؟ وردة: الفيديو دا هيوصل للكل، ووقتها محدش هيلومني. أنا عاوزاكي تفكري شوية، أنا واحدة بتحب واحد، وأخيرًا اتجوزوا، فلما أعرف إن في حد عاوز يدمر جوازنا، لازم أقفله. إنتي لو مكاني، كنتي هتعملي إيه؟
أنا عمري ما كنت كدة، ولا هددت حد بحاجة، ولا أذيت حد، بس إنتوا اللي بدأتوا كل حاجة من الأول. جميلة: وإنتي السبب، إنتي اللي أخدتيه مني، هو المفروض كان يتجوزني أنا وبس، بس راح اتجوزك إنتي وفضلك عليا. وردة: إنتي ليه مش قادرة تفهمي إنه مش نصيبك؟ لو كان نصيبكم مع بعض، كنتم اتجوزتوا من زمان، وحتي قبل ما أظهر في حياته. كل حاجة بتحصل بامر الله، وكل ما تفهمي دا بسرعة، كل ما ترتاحي.
جميلة: إنتي عاوزة إيه دلوقتي، وليه بتقولي الكلام دا؟ وردة: بعد دا كله وبتسألي؟ أنا عاوزاكي تبعدي عن حياتي وبس، عاوزة أحافظ على جوازي، أنا مبقاش ليا غير عمر، حتى ماما مبقتش موجودة. وهعمل كل اللي هقدر عليه عشان أحافظ على جوازي. أنا مش عاوزة أأذيكي، وعشان كدة وريتك الفيديو دا، بدل ما أروح لعمر وأوريه الفيديو، ووقتها هو اللي هيتصرف. يعمل معاكي اتفاق، ولو إنتي موافقتيش، هتصرف تصرف تاني مش هيعجب حد فينا.
خرجت وردة من الأوضة وسابت جميلة وهي متوترة. لوردة تعمل اللي في دماغها وتوري الفيديو دا للكل، وجاتلها فكرة تقدر تخلي جميلة معاها وفي صفها. عند وردة، كانت لسة خارجة من الباب، شافت عمر، واللي أول ما شافها استغرب من وجودها عند جميلة. عمر: إنتي إيه اللي بتعمليه هنا؟ وردة: لا دا أنا كنت بتكلم مع جميلة عادي. عمر: بتتكلموا؟ وردة: أيوه ي عمر، أنا عاوزة أتعرف على كل اللي هنا، ومبقاش غيرها، كنت بكلمها عشان نتصاحب.
عمر: ماشي ي ستي، اعملي اللي إنتي عاوزاه، بس تعالي يلا نطلع نرتاح شوية، إنتي أكيد تعبانة. وردة: أيوه، اسبقني إنت، وأنا هروح لصفاء وهرجع تاني. عمر: هتروحي لصفاء ليه؟ وردة: تليفونها معايا، كنت بعمل منه مكالمة، لأن تليفوني اتكسر امبارح. عمر: آه صح، ماشي، بس متتأخريش. مشي عمر، وهي اتجهت ناحية أوضة صفاء. خبطت على الباب ودخلتها. أول ما شافتها صفاء، راحتلها على طول. صفاء: قالتلك إيه؟ وردة: هي مين ي بنتي؟
صفاء: جميلة، أنا شوفتك دخلتي أوضتها، يبقى أكيد اتكلمتي معاها في الموضوع دا. وردة: أيوه كلمتها، وعملت اتفاق معاها إنها تبعد عني أنا وعمر، وأنا مش هوري الفيديو لحد. صفاء: وهي وافقت؟ وردة: هي معندهاش حل تاني، لازم توافق. على العموم هنشوف بكرة، معاملتها هي اللي هتعرفنا. صفاء: طب هتعملي إيه دلوقتي؟ وردة: أنا هروح أنام شوية، أنا تعبانة من السفر، وعمر مستنيني، بس أوعي ي صفاء الكلام دا يطلع بره.
صفاء: متقلقيش، أنا مش هقول لحد. وردة: تمام ي حبيبتي، عاوزة حاجة؟ صفاء: سلامتك. خرجت وردة من الأوضة وراحت على أوضتها هي وعمر. دخلت وكان عمر قاعد ومستنيها. وردة: منمتش ليه؟ عمر: مستنيكي تيجي عشان أنام. وردة: ليه، هو أنا بقيت حبوب منومة؟ عمر: لا، إنتي أمر، تعالي بقي وبطلي رغي. سحبها عمر من إيدها، ووقعت على السرير جنبه. اتعدلت وهي بتضحك على جنونه. وردة: وهو دا ينفع بالذمة؟ عمر: إشششش، نامي يلا عشان أنام أنا كمان.
وردة: بس إنت... عمر: اسمعي الكلام ونامي يلا. أخدها في حضنه ونام، وهي نامت بعده على طول، لأنها كانت تعبانة فعلًا. في أوضة فرح، كانت قاعدة ومعاها جميلة، اللي راحتلها وحكتلها على كل اللي حصل. جميلة: أنا مش عارفة أعمل إيه ي ماما. فرح: البت دي حواراتها كترت وزادت عن حدها، ولازم أعمل حاجة أوقفها بيها. جميلة: وياترى هنعمل إيه؟ مفيش حاجة هتنفع معاها، لأنها فاهمة إحنا بنحاول نعمل إيه. فرح: يبقى مفيش غير حل واحد.
جميلة: وإيه هو الحل دا؟ فرح: نطبق خطة أشرف ابن خالك. جميلة: لا، أنا مش هقدر أعمل كدة. فرح: لازم تعملي كدة لو حابة توصلي لعمر. جميلة: بس... فرح: مبسش، إنتي هتعملي كدة بكرة، بكرة هو أنسب وقت، لأنه هيكون خطوبة أحمد وأمل، والكل هيبقي مشغول، وهي أكيد هتنام بدري، لأن الرجالة هيتأخروا ومش هيطلعوا إلا بعد ما ننام. جميلة: وهو هيعمل كدة إزاي؟ فرح: هو مفيش حاجة هتحصل، شوية منوم بس، وهيقوموا بالدور دا كله.
جميلة: خلاص ماشي، بكرة أنا مش هرتاح إلا لما تطلع من العيلة دي كلها. فرح: عن قريب أوي، متخافيش. تاني يوم، كان الكل مشغول في التجهيز للخطوبة. برة كان الرجالة، وجوة الحريم، كانوا كلهم في المطبخ وبيحضروا الأكل ومبسوطين. الجدة: اتجدعني يلا إنتي وهي، لسة قدامنا شغل كتير. صفاء: ما إحنا بنعمل أهو ي جدتي. الجدة: دايما لمضة كدة، أنا كنت بكلم الكل، ومفيش حد رد غيرك إنتي. وردة: سيبيها ي جدتي، هي دايما كدة.
صفاء: والله يعني أنا دلوقتي بقيت وحشة، وإنتوا الاتنين متفقين عليا. الجدة: بطلي ي قموصة واشتغلي. وردة: أيوه سامعة. وقربت من صفاء وهمست في ودنها: واللا إنتي عاوزة أدهم يقول إنك مبتعرفيش تعملي حاجة. صفاء: وردة... وردة: وهو أنا قولت حاجة. الجدة: لو بتشتغلوا قد كلامكم دا، كنا خلصنا. جميلة: وردة، أنا عاوزاكي في كلمة. وردة: نعم. جميلة: تعالي معايا برة بس. وردة: تمام، ثواني وهرجع تاني.
خرجوا هما الاتنين من المطبخ، وجميلة أخدتها على جمب عشان محدش يسمعهم. وردة: خير، عاوزة إيه؟ جميلة: أنا آسفة. وردة: على إيه؟ جميلة: على اللي كنت بعمله، أنا فكرت في كلامك امبارح، واتأكدت إن كلامك صح، وإن مكنش لازم أفكر كدة. وردة: إنتي بتتكلمي بجد، واللا بتضحكي عليا؟ جميلة: بتكلم بجد وصادقة في كل كلمة بقولها. وردة بفرحة: إشطا، تعالي يلا ندخل قبل ما الجدة تبهدلنا. دخلت وردة الأول، وجميلة فضلت واقفة وبتبتسم على غباء وردة.
جميلة: إيه دا، هو في كدة إزاي، صدقت بالسهولة دي إني اتغيرت، بس يلا، هستفاد من طيبتها دي وهقدر أعمل اللي أنا عاوزاه.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!