الفصل 1 | من 11 فصل

رواية وردة حياتي الفصل الأول 1 - بقلم جيداء محمد

المشاهدات
19
كلمة
807
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 9%
حجم الخط: 18

لا يا ماما وأنا مش موافقة. أمها: يا بنتي لازم نوافق، ده مش اختيار ده إجباري. ورد: هو إيه اللي إجباري؟ هو الجواز بالعافية؟ أمها: بس أنتِ لازم توافقي. ورد: ليه يعني؟ أمها: عشان إحنا مضطرين نوافق. ورد: ليه يا بابا؟ أبوها: عشان أنا وعمك محسن شركاء، وأنتِ عارفة إني عليا فلوس كتير. وهو طلب إيدك لابنك لؤي. ورد: بس أنا مش بحبه. أبوها: هتحبيه والله يا ورد، هو طيب خالص وكل حاجة هتطلبيها هيجبهالك ومش هيخليكي تعوزي حاجة.

ورد: بس أنا مش عايزة أتجوز دلوقتي، عايزة أفضل معاكم أنا وماما شوية كمان. أبوها: ما أنتِ لما تتجوزي إحنا هنيجي لكِ وأنتِ هتجي لنا، مفيهاش حاجة. ولازم كل بنت تتجوز وتروح بيت جوزها زي مامتك كده. ورد بعياط: حاضر يا بابا، وأنا موافقة بس عشان الفلوس اللي عليك. أبوها (سيد) : ربنا يخليكي ليا يا قلبي. والجواز ده هيكون فترة لحد ما أجمع فلوس، ولو عايزة تطلقي منه اطلقي. ورد: ماشي يا بابا، تصبحوا على خير. سيد: وأنتِ من أهل الخير.

أمها: هي هتسامحنا على اللي هنعمله فيها ده، ولو عرفت إننا كدبنا عليها هترضى تسامحنا؟ سيد: متخافيش يا نوال، هتسامحنا لما تعرف السبب. بنتك قلبها أبيض وبتحبنا فهتسامحنا. نوال: طيب ممكن حد يعرفها كده؟ كل حاجة هتبوظ. سيد: لا متخافيش، أنا قلت لـ محسن إننا مش لازم نعرف حد، وهو قال مش هيقول لحد، حتى لـ لؤي عشان ميقعش بلسانه قدامه. نوال: امال هيتجوزها إزاي؟

سيد: محسن هيقوله نفس الكلام اللي إحنا قولناه لـ ورد، وإن شاء الله هيحاول يقنعه. نوال: يارب، يلا ننام عشان أنت تعبان عشان ترتاح شوية ومتفكرش في الموضوع. خير إن شاء الله. سيد: يلا. في مكان تاني. لؤي: نعم يا بابا، عايزني في إيه؟ محسن: اقعد عشان الموضوع كبير. لؤي: خير، اتفضل. محسن: بص يا ابني وافهم اللي هقوله. لؤي: حاضر. محسن: أنت هتتجوز الأسبوع الجاي من بنت عمك سيد. لؤي: إيه اللي أنت بتقوله ده؟ محسن: اللي سمعته.

لؤي: وده ليه بقى؟ محسن: زي ما أنت عارف، هو شريك معايا في الشركة وعليه فلوس كتير ليا. وقولت له مكان الفلوس دي يجوزك بنته. لؤي: مين قالك إني عايز أتجوز؟ محسن: وأنا قلت كلمة. لؤي: ولو رفضت؟ محسن: هحرمك من الميراث وهوزعه على الجامعات الخيرية، وهتسلم مفاتيح العربية بتاعتك والكردت بتاعك ومفيش فلوس، وهتنزل تشتغل زي أي موظف في الشركة، ده لو لقينا لك وظيفة أصلاً. وأنت عارف إني قد كلامي وممكن أعمله. لؤي: إيه كل ده؟

محسن: ده آخر كلام عندي، يا توافق يا تخسر كل حاجة. لؤي: خلاص موافق. محسن: ما كان من الأول. لؤي في سره: ده انتي هتشوفي معايا أيام عنب. محسن: الفرح يوم الخميس بتاع الأسبوع الجاي. لؤي: ماشي. تاني يوم الصبح. سيد: عملت إيه يا محسن؟ محسن: عيب عليك، أنا عارف أنا بعمل إيه. سيد: يعني بجد وافق؟ محسن: طبعًا. سيد: مش مصدقك، بس ماشي. محسن: الفرح يوم الخميس الأسبوع الجاي. سيد: ماشي.

ورد: عندها 25 سنة، بس شكلها يدي أصغر من 20. محجبة واتخرجت من كلية الإعلام، بشرتها بيضاء، عيونها خضراء، شعرها قصير خفيف مدي على اللون الذهبي، اللي يشوفها يقول عليها أجنبية. لؤي: عنده 30 سنة، عنده عضلات وجسمه كبير، خريج كلية الهندسة، بشرته قمحاوية، عيناه عسلية وشعره أسود. محسن: والد لؤي، عنده 65 سنة، صاحب سيد من أيام المدرسة وهما شركاء في الشركات، وزوجته متوفية من 20 سنة كانت مريضة قلب.

سيد: والد ورد، عنده 65 سنة، شعره بقى كله أبيض هو ومحسن.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...