الفصل 11 | من 11 فصل

رواية وردتي الفصل الحادي عشر 11 - بقلم وعد حامد

المشاهدات
18
كلمة
614
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 100%
حجم الخط: 18

سليم ببرود: اه أنا. لتكونوا فاكرين إني مش عارف؟ انتوا جايين النهارده تطلبوا إنها تسامحكم؟ ليه؟ انتوا أوحش خلق الله. انتي يا سلمي عمرك ما حبيتي ورد، دايماً شايفاها أحسن منك، فعايزة تعملي أي حاجة عشان تذليها وتشوفيها مكسورة. بس السؤال اللي أنا عايزه أسأله: ليه تعملي فيها كده؟ ورد بدموع: انتي كنتي أقرب حد ليا، إزاي كنتي بتضحكي في وشي وبتحبيني وانتِ جواكي الحقد والكره ده من ناحيتي؟

انتي شيطانة. وأنا بردوا عايزة أسألك وأقولك ليه. سلمي بضحك مريض: ليه يا ه؟ انتي لسه بتسألي ليه؟ معقول كل ده ومتعرفيش؟ ليه كل اللي حواليا يحبوكي؟

انتي ابن خالتي يحبك، ابن عمي يحبك، ده حتى أدهم اللي كنت بحبه أيام الإعدادي كان بيحبك انتي. انتي وكبرنا وكل الناس بتحبك انتي. أنا هاخد الملخصات من ورد عشان هي الدحيحة، ورد اللي بتطلع الأوائل كل سنة وكأن مفيش كلبة معاكي. انتي دايماً ناجحة في كل حاجة وأنا دايماً فاشلة في كل حاجة. وبتسألي ليه؟ انتي اللي ليه؟ أنا عارفة إنك ملكيش ذنب في ده كله، بس أنا إيه ذنبي؟

كل الناس تحبك وأنا لأ. أهلي يفضلوا يقارنوني بيكي، وشوفي ورد عاملة إزاي، وشوفي ورد شاطرة إزاي، وشوفي ورد حلوة إزاي، ده العرسان على بابها على قفى من يشيل، وأنا محدش حبني ولا حد عازني في حياتي. قول ما شفت مراد وانت بتعرفيني عليه استكترتوا عليكي. وحاولت أخطفه منك، بس اللي كان بيوجعني أكتر إنه كان خايف تعرفي وتسبيه. وكان ومازال بيحبك برغم محاولاتي. أنا منحوسة وطول عمري كده. ده حتى لما مراد بعد عنك، جالك سليم، كأنك مولودة عشان حظ الدنيا يجيلك كله وأنا لأ. يمكن لو أهلي مفضلوش عمرهم كله يقارنوني بيكي، كنت هعرف أحبك وأعيش وأحب وأتحب، بس أهلي كونوا جوايا عقدة. أنا تعبت من الدنيا ومن اللي فيها.

وفجأة، أخدت سكينة موجودة وحطتها على رقبتها. ورد بخوف: سلمي ارميها يا سلمي، واعقلي، وهعملك اللي عاوزاه. سلمي بصراخ: اسكتوا، اسكتوا كلكوا. أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله. وفجأة... بعد مرور ثلاث سنوات... سليم وورد اتجوزوا وخلفوا جميلة، وعاشوا برا مصر. وكانت ورد بتكلم سلمي كل شوية بتتطمن عليها.

سلمي في آخر لحظة للانتحار، أنقذها شاب واقف وراها، ووداها عند دكتور نفسي. اتحسنت شوية، والدكتور النفسي اللي كانت بتروح ليها حبها واتجوزوا، وبيحاول يعوضها عن اللي شافته. أما مراد، فسافر برا البلد تحديدا تركيا، اشتغل هناك واتجوز وعاش حياته بعيد عن أي حاجة ممكن تفكره بالماضي.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...