سليم بعشق: أنا بحبك. ورد بصدمة: انت بتتكلم جد؟ سليم بحب: أنا بتكلم جد والله. غيرتي عليكي دي حقيقة. كنت بضربه وأنا بفتكر كل المرات اللي كنت بشوفه معاكي وبتضحكوا وببقى مضايق وغيور، بس ماليش الحق إني أتدخل. بس لما جتلي الفرصة ضربته وأنا بفتكر كل المرات اللي شوفتكوا مع بعض وغيرتي بتزيد. أنا مش بحبك بس يا ورد، أنا بعشقك. ورد بصدمة أكبر: كل ده جواك، للدرجة دي بتحبني؟
سليم بعشق: وأكتر من كده كمان. ومستعد أعمل أي حاجة عشان تفضلي معايا. ورد بابتسامة: شكراً ليك، بس انت عارف إني لسه خارجة من تجربة ومش هكون جاهزة أبادلك نفس المشاعر، لأني مجروحة من أكتر ناس وثقت فيها. ياريت تفهمني. سليم بحزن وهدوء: أنا معاكي وهفديكي بنفسي وهتشوفي ده بنفسك. وهتعرفي الفرق ما بين الراجل واللي مكتوب في بطاقته "ذكر".
ورد بحزن عليه: أنا مقصدش. أنا هاخد حقي منهم. ولو حسيت إني قادرة هديك فرصة. وأنا عارفة إنك شخص كويس وممكن لو كنت حبيتك انت الأول كانت حياتي هتكون أحسن. ولو كانت ظروفنا أحسن من كده كنت ممكن أحبك، بس دلوقتي أنا بعتبرك أخويا وبس. سليم بابتسامة حزينة وتفهم: هفضل معاكي لحد لما تخلصي أزمتك وترجعي ورد اللي أعرفها واللي كلنا عارفينها. يلا بينا عشان أوصلك. ورد باعتراض: أنا بعرف أروح لوحدي و...
قاطعها سليم: لا بقولك إيه، طالما إحنا صحاب، سيبيني أوصلك وأنا هكون فرحان لما حد يعاكسك. ورد بفرحة غريبة من داخلها لغيرته عليها، وانطلقت معه بهدوء ظاهري للسيارة للذهاب للمنزل. ورد بليل كانت قاعدة سرحانة وبتفكر في كلام سليم. قاطعها خبط على الباب. قامت تفتح وهي فاكرة إنه جاي يطمن عليها، وبتفتح الباب وهي بتبسم، وفجأة. ورد بصدمة: مراد!
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!