مراد بتوتر وخوف: ورد! ورد بدموع: انت كنت بتكلمني كده ليه في التليفون النهارده؟ أنا عملت حاجة غلط؟ مراد براحة: يا حبيبتي غصب عني والله، ده ضغط شغل. أنا آسف، وأوعدك يا ستي عندي لكِ خروجة انما إيه عنب. ورد وهي بتمسح دموعها: بجد؟ يعني عشان ضغط الشغل بس؟ وانت بتحبني وهتفضل جنبي؟ مراد بكذب: طبعاً يا حبيبتي، أنا مقدرش أعيش من غيرك. واللي قولته لكِ في التليفون كان ضغط شغل مش أكتر. ورد بابتسامة: طمنتني. يلا، عايز حاجة؟
مراد: رايحة فين؟ ورد: هروح أقابل سلمى، أصلها وحشتني. مراد بتوتر: طب بلاش النهارده. ورد باستغراب: ليه؟ مراد بتوتر وخوف: عادي، يعني عشان أكيد وراكوا مذاكرة وهتعطلوا بعض، والوقت اتأخر. ورد باستغراب: اتأخر إيه؟ ده الساعة ستة. مراد بتبرير: ما هو ستة ده متأخر. روحي ذاكري أحسن، امتحاناتكوا قربت، وابقى اتقابلوا في يوم تاني. ورد بابتسامة: ماشي يا حبيبي، مع السلامة. مراد براحة: مع السلامة. (بعد ما مشيت)
مراد براحة: الحمد لله، ده أنا كنت قلقان أوي. وبقي حد بيرن عليه، لقى إنها سلمى. مراد: الو. سلمى: الو يا مراد، عملت إيه معاها؟ كنت سامعة صوتك مكاني وقلقانة أوي عليك. مراد براحة: الحمد لله، معرفتش حاجة. سلمى براحة هي الأخرى: الحمد لله، عشان نتسلى عليها شوية وبعد كده نصدمها. مراد: سلمى، ممكن أسألك سؤال غريب شوية؟ سلمى: آه طبعاً، اتفضل. مراد: انتي ليه بتغيري من ورد وبتكرهيها أوي كده؟
سلمى بحقد وكره: دايماً عندها كل حاجة، ناس بتحبها، أب وأم بيموتوا فيها، وحتى بعد ما ماتوا كل الناس كانت حواليها وعمرها ما حست باليتم. عارف أول مرة شفتك فيها أعجبت بيك أوي، بس انت مكنتش شايف غيرها، ودائماً المدرسين هي المفضلة عندهم وزمايلنا دايماً بيحبوها هي. وهي برغم كل ده بتعامل كله بطيبة، وأولهم أنا. فاكرة نفسها الملاك البريء، ماشيني وراها ولأني الخدامة بتاعتها. أنا عمري ما اعتبرتها صحبتي، ونفسي أشوفها مكسورة وأشمت فيها، يمكن أطفي النار اللي جوايا اللي قايدها من سنين.
مراد بصدمة: ياه، كل ده في قلبك؟ وانتي عايزة نعمل معاها إيه؟ سلمى بخبث: هقولك. ………………… عند ورد. ورد بعياط: أنا مش مصدقة حب عمري وحياتي كلها، واللي اعتبرتها صاحبتي بيكرهوني كل الكره ده. وكمان الباشا ولا إنه عمل حاجة، وليه قلب يعاملني بوشين كده؟ يكون بيكرهني وبيحب صاحبتي، وأول ما يشوفني أبقى حبيبته اللي بيخاف عليها؟ وأنا إزاي محستش؟
كل حاجة كانت واضحة، بس أنا اللي كنت مغيبة ومش فاهمة حاجة. باينة أوي، وهو بيكلمني عنها وهي بتكلمني عنه، وأنا زي المغفلة وبقول أكيد ميقصدوش حاجة، بس طلعت أنا المغفلة. ثم أكملت بخبث وهدوء غريب: بس قسمًا بالله، زي ما شوفتوا حبي ليكوا وهبلي وطيبتي، هتشوفوا انتقامي ووشي التاني. وانتوا اللي اخترتوا. وقامت كتبت أسماهم على ورقة وحطت دايرة على أساميهم، وهي بتبصلهم بصه غريبة، بصه انتقام وكره. كره اتولد اتجاههم،
وقالت بهمس: تمام، انتوا اللي بدأتوا.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!