تحميل رواية «ورطة مع زوجي» PDF
بقلم اسماء الكاشف
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
ل 1كنت فى قاعة كبيرة والفرح شغال لمحت مصطفي عملت نفسى مش واخذه بالى منه كفايه وجع قلب وفجاءه شوفته قدامى- انتى جايه تبع مين قالها بشماته وهو شايفني لوحدى وبصيت على الطفل إلى شايله شكله اتجوز ومعاه ابنه وانا ذى ماانا * العروسه بتكون بنت خالى قولتها بكسوف وحسره - عقبالك شكلك لسه مارتبطيش قالها وهو بيبص بشماته غظنى وماحستش غير وانا بشد اول شخص من ذراعه ومن غير تفكير قولت* اعرفك بمحمد جوزى معلش ابننا فى البيت مع جدته كلنا بصينا بصدمة هو مصدوم واتحرج لما شاف الشخص إلى مكلبشة فى ايده كان طويل وعينه زر...
رواية ورطة مع زوجي الفصل الأول 1 - بقلم اسماء الكاشف
كنت فى قاعة كبيرة والفرح شغال لمحت مصطفي عملت نفسى مش واخذه بالى منه كفايه وجع قلب وفجاءه شوفته قدامى
- انتى جايه تبع مين قالها بشماته وهو شايفني لوحدى وبصيت على الطفل إلى شايله شكله اتجوز ومعاه ابنه وانا ذى ماانا
* العروسه بتكون بنت خالى قولتها بكسوف وحسره
- عقبالك شكلك لسه مارتبطيش قالها وهو بيبص بشماته غظنى وماحستش غير وانا بشد اول شخص من ذراعه ومن غير تفكير قولت
* اعرفك بمحمد جوزى معلش ابننا فى البيت مع جدته
كلنا بصينا بصدمة هو مصدوم واتحرج لما شاف الشخص إلى مكلبشة فى ايده كان طويل وعينه زرقه بس ما ركزتش فى شكله قد ما ركزت فى دعواتى انه ما يحرجنيش ويقول ان ما يعرفنيش اصلا لكن الغريب لقيته بيلف ايده حول وسطى وقال بهدوء وببحة رجوليه..
* مش تعرفينا يا حبيبتى
بلعت ريقى وقولتله
*ده استاذ مصطفى قريبى من بعيد
مد ايده لمصطفى وقال.
اتشرفنا يااستاذ مصطفى
مد مصطفى ايده بغيظ.
_الشرف ليه انا
شويه ومشى مصطفى وشايط من الغيظ وانا حسيت براحه انى ما تفضحتش قدامه ببعد نفسى عن ايده وقولتله باحراج..
* انا اسفه على إلى حصل بس انا انا
ارتبكت اووى لما لقيت عينه زرقه وبيبصلى بتوهان وابتسامة غريبه على وشه وقال ..
- بتغظيه بيه واضحه اووى يا
رديت بسرعة
* مسك اسمى مسك
ابتسملى وظهرت غمازه جميلة اووى على خده توهت فيها
- اسمك حلو ذيك
ارتبكت وحركت عينى بعيد عنه لو فضل باصص ليه كده كثير هطلبه للجواز انا مجنونه واعملها
* شكرا قلتها بتوتر باين اوى فر صوتي
ابتسم بهدوء وقالي
- دى حقيقة فعلا انتى جميلة
ضحكت ببلاهه وبغباء قولت..
* ده انت إلى قمر يا قمر
فتحت عينى بصدمة ايه إلى قولته ده هيفكر في ازاى دلوقتى انا لازم اهرب بسرعه
* عن اذنك ماما بتنادينى قولتها وانا بتحرك بس وقفنى ايده إلى مسكتنى بقوه وقال بخبث..
- هتروحي فين يا مراتي وغمزلى بوقاحه
بصيت فى عينه وانا بفكر في الورطة الجديدة
رواية ورطة مع زوجي الفصل الثاني 2 - بقلم اسماء الكاشف
هتروحي فين يا مراتي الحلوة؟
غمزلي بوقاحة.
"انت اتجننت يا واد انت؟ صدقت الكذبة ولا إيه؟" قولتها بتوتر وبحاول أسحب إيدي منه ولكنه فضل مكلبش فيه.
"ابتسامة... آه من ابتسامته."
"بقى في واحدة تقول على جوزها واد؟ تؤ تؤ، ما تعرفيش أي حاجة في الاتيكيت يا حبيبتي."
"أوف أوف، مالك يا جدع انت؟ شكلك عايز تأخذ على دماغك." قولتها بإيدي الثانية اللي ماسكة الشنطة على راسه. ولكن في آخر لحظة وقفت إيدي بغباء وحركتها بتوتر ورسمت ابتسامة بلهاء وأنا شايفة مصطفى بيبص علينا بشك.
"بهش الدبانة اللي كانت فوق نافوخك ياروحي." قولتها بصوت عالي وبضغط على أسناني.
"يا حبيبتي طول عمرك حنينة." قالها بسخرية.
"يلّا على بيتنا يا مزة ونسيب الواد عند جدته انهارده." قالها وسحبني وراه. وأنا من صدمتي مشيت معاه بالعافية وبشتم فيه.
"آه مالك؟" قالها بصراخ بعد ما نزلت شنطتي على راسه. ساب إيدي وبصلي بغيظ وأنا بعصبية.
"تستاهل يا قليل الأدب! انت صدقت الكذبة ولا إيه؟ لاء ده أنا أفرمك لو قربت مني! قال بيتنا قال!" قولتها بعصبية وحاسة بغضب من تصرفاته ومن نفسي اللي ورطتني. دايماً ضربته بإيدي بغيظ على صدره وقولت:
"أنا بحذرك يا ابن الحلال تقرب مني تاني. غبي!" وبلعت باقي الكلام لما بص ليه بصه مرعبة. جريت بسرعة أحسن يضربني. ده شكله مجنون. وعلى رأي المثل: الجري نص الجدعنة، ده لو مكانش الجدعنة كلها. أومال أستناه يضربني ولا يكسرني بعضلاته دي وهو معصب وعينه كلها شرار.
محمد واقف مكانه بصدمة من تصرفها وهروبها منه. ابتسم بهدوء وعينه كلها إصرار.
رجعت القاعة بسرعة وبدور على صاحبتي حور. لمحتها واقفة مع مجموعة بنات أصحابنا. سحبتها من إيدها بسرعة وقولتلها:
"يلّا نروح بسرعة ياحور." قولت بتوتر وبدور عليه بعيني. لمحته واقف بعيد وبييبص عليا بعينه الزرقة دي. أووف، بفكر أنا في إيه دلوقتي.
بصتلي حور ببلاهة وقالت وهي بتحاول تجاري خطواتي السريعة بعد ما اعتذرت من البنات:
"في إيه يا بنتي؟ كده أحرجتيني مع البنات ومالك سحبانى كده وراكي ذي الجاموسة؟"
من غير ما أبص عليها وبتلف حواليه:
"معلش هحكيلك بعدين بس نخرج من هنا."
ضيقت حور حاجبها من تصرفاتي المجنونة. وهو أنا دايماً مجنونة؟ بس المرة دي الليفل زاد شوية. بس ابتسمت بلؤم لما شافت محمد واقف بيراقبنا بهدوء وشافت عيني عليه.
"إيه ده؟ الموضوع فيها شاب حليوه بعيون زارقة؟ ولا إيه يا خاينة مخبية على صاحبتك؟"
خرجنا من القاعة وقولتلها:
"بلا خيبة ولا نيلة. هحكيلك بعدين بس نبعد شوية."
بعد ربع ساعة كنت حكيت لحور القصة كلها وما سلمتش من تهزيقها. ونصحتني أنسى كل حاجة وكأن اليوم ما حصلش ولا وكأني شفت مصطفى أو محمد. وأمحيه من ذاكرتي. بس إزاي هعمل كده وعنيه الزارقة شايفاها في أحلامي.
صحيت الصبح بدري ولسه بفتح الباب لقيته في وشي. عينيه الساحرة بتبص بخبث. اتسعت عيني بصدمة وهو بيقول:
"مراتي حبيبتي وحشتيني أوي."
"يا صلاة النبي أحسن! هو بيطلع امتى ده؟" قولتها برعب مضحك وابتسامة بلهاء رسمت طريقها على وشي.
رواية ورطة مع زوجي الفصل الثالث 3 - بقلم اسماء الكاشف
ياصلاة النبي أحسن. هو بيطلع امتى ده؟
قولتها برعب مضحك وابتسامه بلهاء رسمت طريقها على وشي.
زقيته لبره بسرعه لما سمعت ماما بتقول:
- مين اللي على الباب يا بنتي؟
* ده بتاع الزبالة يا ماما ومشى خلاص.
قولتها وقبل ما أقفل الباب بصيت عليه بغيظ وغضب من ضحكته المستفزة.
- ينفع واحدة محترمة تقول على جوزها زبالة؟ فين الأخلاق؟ فين الأدب يا حماتي؟
صوته ارتفع شويه فبسرعة خبطت على كتفه وبقول:
* اخرصي اخرصي هتفضحني. الله يخرب بيتك.
قولتها برعب، وإلى غايظني مش طايلة غير كتفه لأنه أطول مني بكتير.
- مش قبل ما تعتذري.
قالها بسماجة وبيبص بلؤم.
* أنا أعتذر منك إنت؟ امشي يلا.
- يا حماتي خلاص خلاص يا خربيتك. أنا آسفة ارتحت بقى؟ يله اديني اتذفت واعتذرت من سيادتك. تقدر تحل عن دماغي بقى.
- لأ.
* لأ ليه؟ ارجوك امشي بقى.
قولتها بمسكنة لأكسب تعاطفه.
- يا مسكينة. تصدقي صعبتي عليا.
ابتسمت بفرحة.
* يعني خلاص هتمشي؟
كتف إيده وقال برخامة.
- لأ برضو.
* اومال عايز إيه يا أخويا؟ انت جاي تفضحني في الشارع وعند بيتي؟
قولتها وأنا بتلفت حواليا خايفة حد يشوفني واقفة معاه.
لاحظ توتري وقال:
- لأ. لا عايز أفضحك ولا أضايقك. أنا بس عايز أكلمك في موضوع مهم.
* تمام. نتكلم بعدين بليز. امشي دلوقتي.
اتنهد بهدوء وقال:
- مش قبل ما أتأكد إنك مش بتكذبي عليا مثلا وتطنشيني.
* أنا ما بحورش عليكي. وطالما قلت هسمع إلى عايز تقوله يبقى هسمع. امشي بقى الناس هتتلم علينا.
قولتها بسرعة وعيني بتتحرك في كل اتجاه. وأخيرا رحمني البارد ده وقال:
* أوك يا مسك. همشي دلوقتي، بس كلامنا ما خلصش. هشوفك بعد العصر على كافيه ## اللي قريب من الكورنيش.
* أوك يا محمد.
قولتها بسرعة، بس لقيته ابتسم بهدوء لما سمع اسمه. وقال:
* الاسم طالع حلو منك.
غمضت عيني وزقيته من ضهره بسرعة وقولت:
* يله امشي بقى. أووف.
فضلت واقفة أتفرج عليه وهو بيبعد، واتنفست براحة أخيرا لما اختفى. شكلي وقعت في شباك مجنون.
وصلت الشغل متأخر، ودي طبعاً عمرها ما كانت أول مرة ولا هتكون الأخيرة. بس اللي ضايقني إن كانت عندي نية أوصل بدري، والأستاذ المجنون ده هو اللي أخرني. وطبعاً صاحبتي حور استقبلتني بتهزيق زي كل مرة.
- فينِك يا بنتي؟ المدير قالب الدنيا عليكي.
* عادي. هي أول مرة؟
قولتها ببرود وبطلع سندوتش آكله. لقيت اللي سحبته مني بعصبية.
- يا باردة! ليكي عين تاكلي؟ اجري على مكتب المدير يا كش يطردك ونرتاح.
سحبت السندوتش من إيدها وقولت:
* وأهوّن عليكي أطرد وأنا جعانة؟
- هو انتي على طول همك على بطنك؟ ما بشوفكيش بتشتغلي قد ما بتاكلي. يله ادخلي دلوقتي ولّيني قلبه بكلمتين. ده شايط منك على الآخر.
وسحبته من إيدي لثاني مرة.
رفعت حاجب على أساس مش هاممني، وأنا من جوه هموت من الخوف. ده هولاكو في نفسه كده.
* خلاص. هدخل له. ما تزوقيش الله.
بكل شجاعة دقيت على الباب وسمعته بيقول:
- ادخل.
فتحت الباب وقولت بمرح:
* لو حلفتلك إني جايه بدري وحد رخم اللي أخرني مش هتصدقني صح؟
- صح.
قالها برفع حاجب وعنيه بتطلع شرار. ابتسمت ببلاهة وقولت:
* أي الكسوف ده؟
- على أساس بتتكسفي؟ ولا عندك دم أصلاً يا بنتي؟ أنا وصلت معايا لهنا منك.
قالها وهو يشير بيده على رقبته خصوصا عند الحلقوم.
- لأعبث بوجهي.
قالها بغموض.
- ده على أساس إنك زعلانة؟
قالها وجلس على الكرسي بغيظ وقال أخيرا:
* بصي بقى يا مسك. انتي استنفذتي كل الفرص. تأخير ومتأخرة. شغل ودايماً فاشلة فيه. مافيش خبر حلو جبتيه. ماعرفش أنا مستحملك على إيه الصراحة.
* علشان دمي خفيف.
قولتها ببلاهة، فهز رأسه بمعنى مافيش فايدة منك.
- أنا هعطيكي فرصة واحدة بس. لو فشلتي فيها اعتبري نفسك مرفوضة يا أستاذة مسك.
قالها بقسوة. بصيت عليه بقوة وقولت:
* حضرتك تقدر تقولي المطلوب من غير كل المقدمات والتهديد ده؟ وأنا واثقة إني هنجح.
ثقة في نفسي زيادة ماعرفش من أين أتت، ولكنها جعلت المدير أسامة يبتسم بثقة لتحفيزي. هذا ما ظننته، ولكن ابتسامته كانت لتعجيزي عندما قال:
- عيلة الدمنهوري.
بصيت بصدمة. العيلة دي معروفة بجبروتها وقسوتها. لو جيبت منهم خبر واحد هيخلصوا عليه. شاف الرعب في عيني وكان واثق إني هفشل، فكمل:
- عايزك تدخلي وسطهم وتجيبيلي أهم الأخبار. عايز أتأكد إنهم تجار آثار ولا كله كلام من غير دليل. جيبلي الدليل وصور في تقرير حلو، وقتها أنا بنفسي هرقيك.
بصلي وكان متأكد إني هرفض زي كل مرة، بس المرة دي من غير تفكير قولت:
* موافقة. بس هدخل وسطهم إزاي؟
عينيه اتسعت بصدمة وقال:
- إيه ده؟ وافقتي كده على طول من غير مناهدة؟
* من غير تريقة لو سمحت. أكيد حضرتك عندك طريقة أدخل بيها عليهم، وسبب إنك اخترتني أنا بالذات.
قولتها بجدية نادرة جداً. ابتسم بهدوء وقال:
- طلعتي ذكية أهو يا مسك.
اتنهد بهدوء.
* هو فعلاً فيه سبب لاختيارك انتي بالذات. وخصوصاً عندي ناس كتير يقدروا يقوموا بالمهمة دي، بس انتي بالذات هتبقي مختلفة. انتي جديدة وش جديد يعني في الصحافة، ومحدش منهم هيشك فيكي. والسبب التاني شكلك...
ضيقت حاجبي ولساني مستعد يضرب، لكن لحق نفسه وقال:
- شكلك أصغر من سنك. محدش هيشك في الوش البريء ده، ولا اللسان أبو مترين.
قالها بسخرية أغاضتني. بضرب رجلي بإيدي بهدوء عشان ما أضربش بيها وشه السمج. كورتها بهدوء وقولت:
* والطريقة؟
- تتجوزي.
بصيت ليه بغباء ورمشت عدة مرات أحاول أفهم ما قاله. الجواز؟ وأنا عفواً يبدو إني وقعت بورطة جديدة.
بعد العصر بساعة، لسه في المكتب بأنهي عمل مهم ونسيت الموعد. لقيت اتصال من رقم غريب. لم أرد أول مرة، ولكن مع الإصرار رديت.
- ما جتيش ليه ها؟
* مين؟
قولتها ببلاهة.
ليأتيني صوته المنزعج.
- محمد. كمان ما عرفتيش صوتي منكن؟ أعرف ما جتيش ليه؟ أنا استنيتك كتير وما جتيش. شكلك عايزاني أجيلك لحد البيت وأعرف mámí؟
* معلش نسيت أصلاً الموعد. أنا لسه في الشغل. كنت عايز إيه؟ ليه مصر تقابلني؟
قلتها بضيق وتعب.
- أنا عايز أتجوزك.
* إيه؟
قولتها ورفعت عيني لأعلى، بينما ضربت رأسي برفق بيدي. كل المصائب تتراكم على رأسي أم ماذا؟ ياله من يوم مفاجآت.
رواية ورطة مع زوجي الفصل الرابع 4 - بقلم اسماء الكاشف
انت اتجننت ياواد انت عايز تتجوزني؟ أنا قولتلها بعصبية والشنطة على دماغه وهو بيصرخ وبيحاول يهرب من الضرب.
"آه يا بنت المجنونة!" قالها بعصبية ومسك إيدي اللي بتضربه.
بصيتله بعصبية: "انت المجنون وستين مجنون وسيب إيدي بقولك!"
قولتها بنرفزة وبسحب إيدي منه: "لأ لو سبتها هتضربي تاني، انتي باين عليكي مجنونة."
عضيت على شفايفي بغيظ ورسمت البراءة: "مش هضربك، هنتكلم بالعقل زي أي اتنين كبار."
ساب إيدي بشك وأنا رفعت إيدي بالشنطة وعلى رأسه تاني: "تستاهل الضرب، هو انت إيه يا أخي لازقة وجبلة، كان مالي أنا والمشاكل دي كلها علشان تكمل بيك؟"
بعد من تحت إيدي وقال بهدوء: "إيه المشاكل في اللي قولته، عرضت عليكي عرض، لا توافقي أو توافقي بردو، معنديش رفض."
قالها بسماجة وعينيه الزرقا بتبصلي بتركيز أوي. نفخت بضيق لأني بضعف قدام عينيه وقعدت على الكرسي اللي ورايا. لقيته سحب الكرسي التاني وقعد جنبي.
"أنا بهزر معاكي على فكرة، مبجبركيش على حاجة يا قمصتي."
بصيتله بطفولية، عايزة أعيط علشان ضربته، وهو يعني مش وحش للدرجة دي، ده قمر أوي ووقعت في هواه للأسف، بس تهزيق المدير والتدبيسة في مهمة مستحيلة جات فيه.
"انت ليه حلو كده؟" قولتها بسرحان في عينيه اللي كل مرة بتسحبني زي الجنية اللي بنسمع عنها في الحواديت.
فوقت على ضحكته: "للدرجة دي واقعة فيه؟"
ابتسمت بإحراج. هو حس بكسوفي: "أنا حلو عشان عينك هي اللي شايفاني كده، وعلى فكرة انتي قمر."
"انت قليل الأدب على فكرة!" قولتها بسرعة.
"أيوه كده ترجعي لطبيعتك، أصل اللسان الدبش ماينفعش يبطل شوية، ده يتعب لو وقف." قالها بسخرية وضحكته زادت.
نفخت بغيظ: "مستفز."
"عارف."
سكت وهو كمان سكت.
"ليه؟" قولتها بهدوء، مستنية رده على عرضه للزواج، مستنية الكلمة اللي بتيجي في الروايات، مستنية كلمة بحبك، بس الروايات مش دايما بتتحقق في الواقع، وإلى أكدلي كده كلامه اللي قهرني.
"أنا هقولك الصدق من أولها، مش هكذب عليكي وأقولك إني دبت فيكي من أول ما شوفتك، وعنيكي اللي زي سحر الزيتون دي شدتني في هواها."
بصيتله بغيظ فابتسم: "أنتي حلوة أوي يا مسك، المشكلة مش فيكي ولا فيا، المشكلة في الظروف بتحطنا في مواقف ما نتحسدتش عليها، أنا شايف إنك أكتر حد مناسب ليا وشخصيتك الشقية دي هحتاجها."
"ما فهمتش بردو انت عايز إيه، قول بسرعة من غير لف ودوران."
"محتاجك عشان ده شرط لجدي، عايزني أتجوز عشان الورث أقدر أستلمه."
"اشمعنى أنا اللي رسيت عليها؟ ما كنت تشوف واحدة بتحبها واتجوزها يا أخي، وإيه اللي يخليني مثلا أوافق على حاجة زي دي؟"
"عشانك محتاجاني بردو."
اتسعت عيني من تلميحاته: "تقصد إيه؟"
ابتسم بمكر: "عشان تغظيه مثلا؟"
ابتسمت بتوتر، للحظة افتكرته عرف موضوع الشغل وطلبهم الغريب إن أتجوز. بصيت عليه بشك.
ابتسم بهدوء: "أنا عارف إني بطلب حاجة صعبة، بس أنا محتاجك وانتي محتاجاني، ليه ما نساعدش بعض مثلا؟"
سكت وبصيت على البحر قدامي.
"جوازنا هيكون لفترة وهعوضك بمبلغ كبير من ورثي، ولو عايزاه صوري ما عنديش مشكلة."
حسيت بوجع في قلبي وحاجة جوايا اتكسرت، يمكن عشان افتكرته هيكون العوض ليا وألاقي اللي يعشقني.
سرحت شوية وهو سكت مستني ردي، افتكرت مصطفى وشغلي، أنا كمان محتاجاه، يمكن ما أحصلش على الحب بس أحصل على الانتقام وأغيظهم لفترة.
"ها سرحتي في إيه يا مسك؟"
"الجواز هيكون صوري، هنمثل الحب قدامهم وإننا أسعد اتنين، وفلوسك خليها لنفسك مش محتاجة منك حاجة، ولو حسيت بغدر منك هندمك على اللحظة اللي شوفتني فيها."
قولتها بعصبية ونبرة تهديد. ابتسم وعينيه الزرقا دي لمعت للحظة سرحت فيها، بس بعدت عيني بسرعة.
"إلى عايزاه كله هنفذه، ها إيه قرارك؟"
"موافقة." قولتها وجوايا إصرار كبير على تنفيذ المهمة بمساعدة محمد، بس ما عرفتش إني اتورطت في لعبة ليه هو وأنا مجرد دمية بيحركها بإيده.
رواية ورطة مع زوجي الفصل الخامس 5 - بقلم اسماء الكاشف
في قاعة أفراح كبيرة، كنت قاعدة جنب محمد بعد كتب الكتاب وبقيت حرمه.
"تيجي نرقص سلو؟" قالها وهو بيبص لي بحب.
للحظة افتكرت إن ده فرحنا حقيقي، مش مجرد لعبة واتفاق.
"لأ مش عايزة."
كلبش في إيدي وسحبني وراه، وبصوت كله مرح: "هو أنا بستأذنك ياحبي. يله بينا."
رسمت ضحكة على وشي لما لقيت الكل بيسقف والكل بيتفرج.
"ليلتك سودا معايا على كسفتي دي قدام الناس." قولتها بعصبية خفيفة.
"ده انتي بوق. اسكتي، اسكتي يا مسوكة."
"إيه مسوكة دي؟ اتعدل يالا بدل ما تربق الفرح على دماغك."
"عنيفة أوي. مسوكة أه."
صرخته فرحتني، لما دوست بكعب جزمتي على رجله فصرخ، بس الصوت ماظهرش من الأغاني العالية. وفضلنا مكملين الرقص.
"هي كده." قالها بغيظ.
وبصت له بتحدي: "لو راجل قرب، قال مش هاممني."
"أيوه كده."
قبل ما أخلص كلامي، لقيت نفسي جوه حضنه. شتمته في سري. وشوية لقيته بيلفني جامد وأنا من صدمتي صرخت.
"يا ابن المجنونة!"
الناس سقفت على الفقرة الرومانسية، وكل بنت اتمنت تكون مكاني. متجوزة الأمير أبو عيون ملونة وجسمه الحلو وحاضني قدام الناس.
كشرت من تفكيري فيه. هو أنا هضعف قدام عينه مثلاً؟
"لسانك عايز قصة يا حبي."
"بطل تستفزني الأول." قولتها وسبت إيده ورجعت الكوشة. افتكرت هيحصلي، بس كالعادة خالف توقعاتي، وبدأ يرقص مع أصحابه وأنا قاعدة متغاظة من فرحته. فرحان كأنه فرحه بجد.
"ما يفرحش ليه؟ ما هو هيأخذ ورثه كله. الفلوس مفرحاه." قولتها بهمس، ومن جوايا نفسي يكذب ده.
قرايبي وأصحابي بيسلموا عليه ويتصوروا. أكيد الصور عندهم أهم من الفرح نفسه. فكرت بسخرية على حظي اللي الكل مابيحبنيش. وأنا اتجوزت علشان أغظهم كلهم، وأوقف لسانهم لفترة عن كلمة: "مش هنفرح بيكي بقى يا مسك؟" وكأن الفرحة متمثلة بيه وموقفين حياتهم على فرحي.
فتحت عيني بصدمة لما لقيته بيرقص مع بنت معرفهاش، وتقريباً هي في حضنه ومبتسمين أوي. كانت فقرة لكل كابلز يرقصوا سلو. قومت بعصبية عايزة أشده من شعره وأقعد فوقها وأكسر عظمها، بس لأ. أنا لازم أغظهم.
ابتسملي بكيد وهو شايفني رايحة ناحيته. بس الصدمة كانت ليه لما مشيت من جنبه، كإنه هوا شفاف، وروحت على مصطفى اللي واقف وراه.
"يله نرقص يا مصطفى."
"لا تثيري غضبي، أنستي، فأنتي لا تعرفين من أنا وماذا فعلت لأحصل على قلبك. أنا رجل الغابة ورجلك عزيزتي."
رواية ورطة مع زوجي الفصل السادس 6 - بقلم اسماء الكاشف
شديت مصطفى من إيده من غير ما أسمع رأيه.
"يله نرقص يا مصطفى."
محمد واقف شايط وبيطلع نار من عينه وشكله ناوي على شر.
"شكلك حلو يا مسك، طالعة قمر في فستان الفرح."
"شكراً."
قلتها بخجل مصطنع وراسمة الكسوف، بس من جوه فرحانة أوي علشان متأكده إن محمد سامع.
وهو بيرقص لسه مع البنت اللزقة يستاهل، هو اللي بدأ.
"اتوعد له."
"فرحت أوي إنك جيت فرحي، خوفت تكسفني وما تجيش."
"لطف زيادة عن اللزوم ودلع ما عرفهوش أصلاً طلع من لساني أول مرة."
"هو أنا أقدر أرفض ليكي طلب؟ سبت أشغالي كلها وجيت لك."
قالها بهيمان.
"ميرسي أوي يا مصطفى، أنت أحسن واحد قابلته."
عليت صوتي لما قرب محمد مننا وبيوشوش البنت اللي معاه، فنفخت بغيظ منه.
تحولت الفقرة لرومانسية أكتر وكل واحد بدأ يقرب من شريكة في الرقص أكتر.
ولسه مصطفى هيمد إيده ويشدني ليه أكتر، لقى إيده بتلمس الهوا.
وأنا ببعد عنه شوية، وأستاذ محمد اللي عينه بتطلع نار، قافشني من قفايا بغيظ وشدني بعيد كأني حرامي غسيل.
"معلش هاخد مراتي شويه."
وضغط أوي على كلمة مراتي، عايز يثبت لي إنه خلاص خسرني.
ما أنكرش إن الكلمة فرحتني.
ما استناش رد مصطفى وشد ذراعي جامد وجعني، بس أنا ما بينتش.
لف إيده حوالين جسمي وقرب وشه من وشي وبغيظ.
"انت إزاي تشدني كده وتحرجني قدام الناس؟"
"بقى هو أحسن واحد قابلتيه يا مدام؟"
قالها بهدوء مخبي وراها عصبيته وغضبه.
"آه ومحترم كمان."
قولتها بملل، فشدني أكتر ليه وإيده بتتغرص في لحمي.
"أنتِ ليلة أهلك سودة معايا يا مدام مسك."
قالها بعصبية.
صراحة خوفت، بس طبعًا لساني يسكت؟ لأ.
"ليه إن شاء الله؟ عملت لك إيه أنا علشان تهددني؟"
"كل ده ماتعرفيش عملتي إيه؟ بترقصي مع راجل غريب وحضناه بقلة حيا ولا كأنك متجوزة."
"صوري جوازنا، صوري. ماتنساش يعني ما يحقلكش تتحكم فيه وتهددني في الرايحة والجاية. وكمان ما أنت راجل متجوز ذي ما بتقول ورايح تحضن المايصة اللي رقصت معاها."
قولتها بغيره واضحة جعلته يبتسم.
"حتى لو صوري، أنا راجل وما سمحش أشوف اللي اسمها على اسمي مع راجل غيري. وبعدين تعالى هنا، أنتِ بتغيري ولا إيه يا حلوة؟"
قالها بسخرية.
"ضحكتني. لأ طبعًا، قال أحبك قال."
حسيت بعينه انطفت شوية وكأنه مستني مني حاجة مختلفة أو كسرته مثلاً.
خلصت الرقصة وسيبته ورجعت الكوشة من تاني.
شويه وجه قعد جنبي، بس المرة دي شكله متغير.
"دي بنت عمي وأختي في الرضاعة."
بصيت له بصدمة وحسيت براحة كبيرة، ماعرفش ليه فرحت.
يمكن علشان قلبي بدأ يتعلق بيه، حتى لو ما حبنيش، بنجذب ليه.
"بتقول إيه؟"
"يمكن علشان مهتم بيكي شوية."
قالها بسخرية، بس للحظة حسيته بيقول اللي في قلبه وبيستخدم أسلوب السخرية علشان ما يبينش مشاعره.
ضحكت على غبائي.
"مش محتاج تبرر لي حاجة، ذي ما قولت جوازنا صوري، تقدر تعمل اللي عايزه، ما يهمنيش."
قولتها بجفاء.
"بس أنا يهمني."
بصيت له بصدمة وعدم فهم.
"أنا يهمني كل حاجة تخصك علشانك مراتي، حتى لو صوري ولفترة قصيرة. سمعتك من سمعتي وقربك من مصطفى غلط كبير وأنا مقبلش بده. ما استناش رد فعل عشان يوم فرحنا المفروض أحسن يوم لينا، ماحبتش أقلبه على نكد."
"أنت بتقول إيه؟ لأ طبعًا مقبلش كده. كلامك على نفسك يا بابا، وملكش علاقة بيه."
قولتها بعصبية.
مسك ذراعي بقوة وصرخ.
"هتقبلي غصب عنك، وعلشان هكسر دماغك لو لقيتك بتعملي تصرفاتك الصبيانية دي."
"سيب إيدي، أنت بتوجعني."
قولتها وأنا هعيط من الوجع.
اتصدم لما شال إيده ولقى آثار غضبه عليه.
"آسف، اتعصبت عليكي."
بصيت له بغيظ ووجع ولفيت وشي الناحية الثانية.
وهو زفر بغيظ.
"مصطفى مش شفته تاني ناحيتك، فاهمة؟"
قالها مرة ثانية بغيرة شديدة.
أغمضت عيني وقولت.
"مالكش دعوة."
بغيظ باين في صوتي.
"ماشي يا مسك، هحاسبك على قلة السمعان دي، بس في البيت."
قالها بعصبية ونبرة إجرامية خوفتني.
وكالعادة تنتهي أيام السعادة بكابوس مزعج.
ودعنا أهلنا بعد يوم طويل ومحمد سحبني من دراعي بنفس العصبية وركبنا العربية.
وصلنا الشقة ودخلت جري واستخبيت ورا كرسي السفرة لما لقيته بيشمر كم قميصه وبيقول بوعيد.
"تعالي لي بقى يا حلوة نتحاسب بقى."
رواية ورطة مع زوجي الفصل السابع 7 - بقلم اسماء الكاشف
يانهار أسود قولتها برعب مضحك وأنا شيفاه مرمي على الأرض مغمى عليه.
قوم يابنى لتكون مت. هيفضحوني على السوشيال ويقولوا إني قتلت جوزها. أهي قولتها برعب وفتحت البرفيوم رشيته عليه عشان يفوق.
قوم بقى ياخربيتك هتجيبلي مصيبة ياسي محمد.
بعد شوية فاق بتعب.
إيه اللي جرالي؟
أخيرًا ياأخي فوقت. سيبت ركبي افتكرتك مت. قولتها وزقيته وقمت.
صرخ بوجع.
آه مابراحه.
شويه افتكر اللي حصله من فتاة رقيقة مثلي.
إنت كنت هتموتيني.
لأ إنت اللي جبته لنفسك وأنا دافعت عن نفسي بس. قولتها ببرود وماسكة ديل فستاني بإيدي وداخله على الأوضة.
رن جرس الباب وقام فتحه لقى جده. وأنا كنت دخلت الأوضة أرتاح شوية بعد تعب الأعصاب ده. وضحكت لما افتكرت إزاي ضربته واتصلت كمان بجده.
فلاش باك.
جريت ورا كرسي السفرة لما لقيته قفل الباب وبيشمر كم قميصه وبيصلي بشر.
تعاليلى بقى يا حلوة نتحاسب بقى.
اهدى يا لا وخليك مكانك أحسن. والله.
هتعملي إيه يعني. تعاليلى بقى.
قالها بعصبية وبيحاول يمد إيده يمسكني.
جريت وهو فضل يجري ورايا.
اقفى بقى فرهدتينى.
لأ يعني لأ مش مستغنية عن عمري.
هنتكلم بهدوء زي أي اتنين كبار وواعيين. قالها بمهادنة وخبث.
هبلة أنا صح. يابني أنا اللي عملت المقلب ده فيك قبل كده وضربتك. قولتها بضحك. لكن صرخت لما لقيته قرب مني أوي وجريت ومسكت المزهرية وسيلة للدفاع عن نفسي.
بتستخبي ورا مزهرية يا ست مسك. وبرد هجيبك حتى لو مستخبية تحت الأرض. قالها وبيقرّب أكتر.
نطيت على الكرسي وطلعت على الطربيزة.
ماتقربش لأعورك. إيه اللي معصبك كده عايزة أعرف.
مش عارفة. الي عصبني سي ذ*فت بتاعك إيه اللي جابه الفرح. وهو يعرف إننا متجوزين وعندنا عيال كمان.
أنا اللي عرفته. قولتها بسماجة.
في لحظة لقيته فوق الكرسي اللي جنب الطربيزة وبيمسك إيدي.
مسكتك ولا حد سمي عليكي.
من غير وعي صرخت وضربته خفيف بالمزهرية. ماعرفش ليه هو ضعيف ووقع من على الكرسي. وسحبني معاه. وقعت فوقه كسرت صدره ورأسه بتنزل دم مكان الضربة.
فتحت عيني لقيت نفسي في حضنه وهو ماعرفش مصيره إيه. بعدت عنه بسرعة ولقيته مغمى عليه. حاولت أفوّقه أكتر من مرة بس ما فاقش. مسكت تليفوني ورنيت على جده ينقذ حفيده. لحسن الحظ كنت واخدة رقمه. وبعد شوية لفيت رأسه بضماضة وقفت الدم. بن من القهوة.
باااك.
ضحكت على منظره وقولت.
عاملي فيها سبع رجالة في بعض. ضحكت ورميت نفسي على السرير وانسحبت لعالم الأحلام بعد إرهاق يوم طويل.
جدي إيه اللي جابك. قالها بصدمة واضحة لما شاف جده حسن واقف قدامه.
إنت كويس. قالها بلهفة وبيحسس على وشه بقلق.
كويس يا جدي. ادخل. قالها بهدوء وبعد عن مرمي إيد جده ووسعله يدخل.
قعدوا في الصالون وحكى محمد كل حاجة عشان جده يطمن عليه.
إنت ليه مخبي عليها لدلوقتي؟ لازم تحكيلها.
مش وقته يا جدي. هعرفها كل حاجة بس في وقتها. قالها بسرعة.
سمعت تنهيدة جده اللي وقف مكانه وقال.
اعمل اللي عايزه يا محمد. بس متزعلش من ردة فعلها لما تعرف الحقيقة.
مش هسمحلها تبعد عني أبدا. قالها بإصرار وراقب جده بيتحرك ومشى سايبه مع صراع كبير بين قلبه وعقله.
رواية ورطة مع زوجي الفصل الثامن 8 - بقلم اسماء الكاشف
اصحي يا مسك
قالها بهدوء وحذر وهو يقرب وشه من وشي.
ليأتيه الرد على هيئة صفعة من يدي ثم صراخي وأنا أضع يدي على جسدي.
"حرامي!" قولتها وأنا بستعد لوضع الهجوم، ناسية كل حاجة ونسيت إنّي اتجوزت.
"حرامي في عينك! أنا جوزك ياهبلة!" قالها بسخرية وهو يضع يده على خده مكان الضربة.
"آسفة" قولتها بكسوف وخوف مع ابتسامة بلهاء لما شوفت نظرته الإجرامية.
ليه ضم ايده كأنه هيضربني، وبعدين نفخ بغيظ وقام من جنبي قبل ما يتهور. ما هو أنا صراحة ذودتها معاه، خليت وشه شوارع، كفاية إنّي بهدلته امبارح يوم فرحه.
"جهزى زمان أهلك على وصول" قالها وهو مديني ظهره وخرج على طول.
بصيت عليه وهو بيخرج واتنهدت بحزن وقومت غيرت فستان الفرح.
"احم، ممكن تفتح السوستة؟" قولتها بإحراج وببص على الأرض بكسوف. عمري ما تخيلت إنّي اتكسف كده.
ضحك على شكلي وبدء يتأمل شكلي. كنت جميلة حتى بعد ما مسحت الميكب.
"تعالى" قالها بهدوء وقرب مني ببطء مخيف.
وقف ورا ضهري ومد ايده يفتح السوسته ببطء وكأنه الوقت وقف، وهو بيتعمد يتأخر. وحسيت بأنفاسه على بشرتي وبعد شعرى عن كتفي.
"انتي جميلة اوي" قالها بتوهان ومغيب عن الواقع، وإيده بدأت تلمس ظهري اللي بان من الفستان. وأنا كنت مغيبة من قربه وغمضت عيني اسمع صوت أنفاسه وأحس بإيده اللي بتلمسني.
وفجأة صحيت من غيبوبتي لما لقيت نفسه قرب من رقبتي. بعد عنه ولفيت ليه بوشي وعينيه كلها غضب حقيقي. هو غضب من نفسي قبل ما يكون غضب منه. وحسيته هو كمان فاق وحس بغلطه. بصلي بأسف وحزن. كنت عايزة أهزقه بس هقول إيه إذا كان أنا استسلمت لمشاعري.
قطع كل المشاعر والكلام صوت جرس الباب. فبصيتله بصه أخيرة غاضبة ومتحسرة وجريت على أوضتي. وهو فضل متنح مش فاهم يفسر أخر نظرة. حس إنه اتهور ودمر علاقتنا قبل ما تبدأ حتى.
"غبي، اتسرعت وخوفتها منك" قالها لنفسه بغضب وبعدين اتحرك يفتح الباب.
دخلت الأوضة ووقفت قدام المراية بصرخ بهدوء.
"ايه اللي أنا هببته ده؟ هيقول عليه إيه؟ سكتتله؟ أيوه سكتتله، كان المفروض الطشة كف يفوقه."
قولتها وسكت وغيرت لبسي لما سمعت صوت أهلي في الشقة وهو استقبلهم.
"ماما" قولتها برقة استغربها وبصلي بشك ورفع حاجبه بمعنى: هو انتي مسك اللي بهدلتني امبارح؟
وفتحت دماغي حضنت أمي بهدوء.
"انتي كويسة يا حبيبة قلب أمك؟"
"أنا فل اوي يا ماما، ازيك يا بابا؟" قولتها وحضنته.
"بخير حبيبتي طول ما انتي بخير. اقعدي" قالها بهدوء وهو يجلسني بينه وبين أمي. بينما محمد يشاهد هدوئي وخجلي بإستغراب.
"انت كويس يابني؟ إيه اللي معوّر دماغك كده؟"
"جاموسة نطحتني" قالها بهمس.
"بتقول إيه يابني؟"
"اتخبطت في الباب يا طنط، يعني مستحيل مسك اللي تكون عوّرتني، أصلها كيوت اوي. ده خافت عليا وربطتلي الشاش على راسي" قالها بكذب وغيظ وبيبص عليها بسخرية.
"حبيبي بقى، لو مش هخاف عليك هخاف على مين يعني؟" بصلي برفعة حاجب وسكت.
"ربنا يخليكم لبعض" قالتها ماما بدعوة صادقة.
قدمت عصير وحلويات وراحوا وسابوني لوحدي مع عمنا الغول.
رن الجرس تاني. فتحه محمد وأنا واقفة بعيد أشوف مين اللي جاي تاني.
"استاذ أسامة اتفضل" قالها بترحيب ويمد ايده ليسلم، وأسامة أيضا مد يده كترحيب.
وأنا واقفة في صدمة.
"مديري! Oh my god!"
رواية ورطة مع زوجي الفصل التاسع 9 - بقلم اسماء الكاشف
شديت أسامة من إيده وأنا بتنفس بسرعة من جري الأَهبل. بصولي بدهشة.
"أستاذ أسامة، إيه اللي جابك؟" قولتها بقلة ذوق.
ليبتسم بخبث وهو يسمع محمد: "إيه قلة الذوق دي يا مسك؟" قالها بنهر وبيبص عليه بغيظ.
"قصدي ليه تعبت نفسك وجايب هدايا؟" قولتها بتوتر وبظبط من منظري قدامهم وعيني على كيس الهدايا في إيده.
"حاجة بسيطة. مش هتدخليني ولا إيه؟"
محمد بصلي بعصبية ووسعت بإرتباك.
"طبعًا اتفضل." قولتها وببص ليه بتحذير.
"يتكلم عن موضوع القضية دلوقتي والمهمة اللي وافقت انفذها." عينيه لمعت بمكر.
"مسك دايمًا كده يا أستاذ محمد، متسرعة بس طيبة." قالها بهدوء بعد ما قعد على كرسي في الصالون. وأنا كالعادة قعدت قريب منه وببعت تنبيهات ليه. مش عايزة محمد يعرف من حد غيري.
"مش هتقدمي حاجة يا حبيبتي؟" قالها محمد بهدوء وبيبص عليه بعينيه اللي شدتني كالعادة، وخصوصًا كلمة حبيبتي منه ليها طعم تاني. فوقت على صوته.
"هتلاقي العصير في الثلاجة حبيبتي. هتعرفي لوحدك ولا أجي أساعدك؟"
"ياريت تيجي معايا." قولتها بسرعة ودلع علشان ما يقعدوش لوحدهم من غيري. هو أنا هبلة يعني.
ضحك أسامة: "ربنا يسعدكم. هي دايمًا كده ملبوخة حتى في الشغل. الله يعينك يا أستاذ محمد."
"محمد بس، إحنا بقينا أصحاب خلاص."
"أكيد يا محمد."
ببص عليهم بغيظ. العلاقة بينهم زادت. استأذنا ودخلنا المطبخ.
ذقيته بعصبية على الثلاجة وراه وأنا واقفة قدامه.
"انت عرفت أسامة إزاي ها؟ رد عليا. وإيه اللي عزمه وجابه بيتنا؟" قولتها بعصبية وخايفة اللي حسيته يكون صح ويكون بينهم علاقة شغل ويكون محمد عارف موضوع عيلة الدمنهوري.
"انتي مهتمية ليه بالموضوع ده؟"
قربت منه ومسكت قميصه بغيظ وهو وراه الثلاجة وأنا قدامه مباشرة.
"مش كل سؤال ترد عليه بسؤال؟ منكم أفهم إيه اللي بيحصل من ورايا."
نفسي زاد مع عصبيتي وهو واقف بكل برود وبيضحك. عند النقطة دي اتعصبت أكتر.
"بارد." قولتها بعصبية وسيبت قميصه بإحراج والتفت أبعد عنه. لكن قبل ما أبعد لقيته مسك إيدي برقة اتحولت لهمجية لما دفعني أنا ناحية الثلاجة وأماكنا اتبدلت. بصيت بصدمة عليه وهو بيقرب وشه مني أوي.
"منكم أعرف إيه اللي معصبك من إني أعرفه أو لأ؟"
بعد وشي بصعوبة عنه.
"أنا... أنا..."
"انتي إيه؟" قالها بهدوء وأنفاسه بتضرب وشي قريب لدرجة الهلاك وعينيه بتسحرني. بصيتله بتيه وغمضت عينيه لما لقيته بدأ يقرب مني وعينيه على شفايفي. فضلت مغمضة شوية وحسيت بفراغ حواليه. ففتحت عيني لقيته فتح الثلاجة وبيسكب العصير. بصلي وهو طالع بشقاوة وغمزلي وخرج. وأنا فضلت متنحة. خبطت رأسي بإيدي.
"غبية." قولتها بعصبية من نفسي ومنه وخرجت. الحق ما يمكن إنقاذه.
قعد مكاني وكان الاثنين منسجمين وبيضحكو على كذبة محمد. إزاي اتخبط في رأسه وحطيت ليه شاش وأنا قاعدة على أعصابي.
"بصوا بقى، كنت عايزكم في موضوع مهم."
قلبي وقع في رجلي وبصيتله بتحذير. ومحمد بص عليه بتركيز.
"طبعًا تسمعوا عن عيلة الدمنهوري المعروفة إنها بتاجر في الآثار. فأنا محتاج خدمة منكم انتوا الاتنين."
"اتفضل. طبعًا إحنا في الخدمة طالما قضية مهمة زي دي وتفيد البلد، إحنا نقدم اللي نقدر عليه." قالها بجدية.
"جدع أوي وابن بلد. كنت عارف إنك راجل بيحب وطنه. المهم عايزكم تدخلوا وسط العيلة دي على إنكم زوجين أجانب. يعني أجنبي ومراته مصرية. علشان شكلك مش أجنبي يا مسك وهتفضحيننا." قالها بسخرية غاظتني بس فرحت لأنه مبيّنش إني أعرف أي حاجة عن الاتفاق.
"جايين وبتدوروا على آثار تهربوها لبلدكم."
بدأ يحكي طريقة الدخول وكلام كتير صدعني وأنا من الأساس ما ركزتش وكنت سرحانة في أبو عيون زرق اللي بدأ يشدني ليه كل يوم أكتر من اللي قبله.
"عايز بوسة يا حلوة." قالها بسخرية وانتبهت على إني سرحانة وببص على شفايفه. وما حسيتش إن أسامة مشي من بدري.
حركت رأسي بدلع وإغراء وقربت منه ووو.
رواية ورطة مع زوجي الفصل العاشر 10 - بقلم اسماء الكاشف
عايزه بو*سه يا حلوه.
قالها بسخرية. انتبهت على أني سرحانة ببص على شفايفه. وما حسيتش إن أسامة مشي من بدري.
حركت رأسي بدلع وإغراء وقربت منه. حسيت إنه اتيبس للحظة. وقفت قدامه على طول. عينيه مواجهة عينيه. وسرح في ظلمة عيني.
أنا كالليل أسحرك بهدوئه. ثم سرعان ما اختفى ليشرق يوم جديد.
"آه يا مج*نونه."
هتفها بعصبية وحاول يمسكني. وأنا جريت على أوضي زي الصا*روخ. بعد ما ضربت رجله بكعب جزمتي. اللي ما عرفش لبساها ليه.
"تستاهل يا ق*ليل الأدب."
قولتها وأنا سمعاه بيخبط جامد على الباب.
"ما عادش في أمان وأنا عايشة معاك يا كذاب."
قولتها وضربت الباب بإيديه.
"امشي يالا مش عايزاك. أنا عايزة ماما."
قولتها بمسكنة وتمثيل الخوف. حسيت بهدوء. ضحكت وقولت.
"شكله مشي الأبل ده."
"مين الأبل؟"
صوته جه من ورايا. خوفني.
"أنا الهبلة."
قولتها بسرعة ووقفت بوضع حماية.
قرب مني أكتر.
"طالما بتخافي بتعملي مشاكل ليه يا بنت الناس؟"
"ده على قلبي."
"علشان هبلة. هتعمل مخك بمخ واحدة هبلة."
قولتها برعب مضحك. ضحك عليه ومشي بيقول.
"متجوز مجنونة والله."
اليوم عدى من غير مشاكل. كنا تقريبًا مسالمين. كل واحد في أوضته.
بالليل خبط عليا. وأنا سمحتله يدخل. لقيته لابس ترنج كحلي جميل أوي. ماشي مع لون عينيه.
"ممكن أدخل؟ عايزك في موضوع مهم."
قالها بهدوء. شاورت براسي موافقة.
"طبعًا تعالي."
قولتها بهدوء وشاورت على كرسي جنبي. قعد.
"بكرة هنروح نزور أهلي. لو معندكيش مانع."
"جدو؟"
"لأ. عمي."
ضيقت عيني باستغراب. أول مرة يجيب سيرة أي حاجة عن عيلته. جده هو الشخص الوحيد اللي قابلته منهم. وباباه وأمه متوفين. وما عندوش أخوات غير البنت اللي شفتها معاه يوم الفرح.
"أول مرة تجيب سيرته. كنت فاكرك ملكش قرايب خالص غير جدو حسن."
"عندي عمي وعيلته. هم في مصر. هنسافر بكرة ليهم إن شاء الله. جهزي."
قالها بهدوء ومشي بهدوء. اتنهدت من طريقته ونمت من التعب.
تاني يوم الصبح كنا مجهزين كل حاجة. والشنط جاهزة.
"جاهزة؟"
قالها بهدوء.
"أيوه."
قولتها وبجر الشنطة ورايا. لقيته وقف قدامي وسحب الشنطة مني. ونزل.
"ذوق أوي الواد الحليوه ده."
قولتها بعيون بتطلع قلوب. ونزلت وراه.
ركبنا العربية واتحركنا للقاهرة. بعد وقت طويل سفر من إسكندرية للقاهرة. وصلنا قصر كبير. فتحت عيني بإنبهار. لما شوفت البوابة بتتفتح. والبواب.
"نورت يابيه."
ابتسم له بهدوء.
"شكرًا يا عم حسنين. عمي جوه."
"أيوه يابيه."
دخلنا بهدوء بالعربية. ووقفنا أمام الباب الداخلي للقصر. نزلنا وضربنا الجرس. شوية وفتحت الخدامة الباب. استقبلتنا بترحاب كبير. ودخلتنا الصالون. لحظات بسيطة ولقيت شخص خمسيني نازل من على السلالم. بصيت عليه بصدمة.
"ماهر الدمنهوري."
قولتها بصدمة. واللي فاجئني أكتر لما محمد قام ناحيته. وفاتح ايديه يستقبله بالأحضان.
"عمي وحشتني."
لقد انقلبت الأوزان وانعكست المقادير. وتحولت من صياد لفريسة.
بصيت له بصدمة وعيني بتطلع شرار. لقد خدعني ذلك ال محمد.