تحميل رواية «وريثة العرش» PDF
بقلم الكاتبة المجهولة
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
عن الرواية
سييييييييف، مليش دعوه، عايزه أروح معاك، دا فرح صحبتي برضو. سيف: مليكه، أنا قلت لا يعني لا، وبعدين فرح صحبي، هتيجي ليه؟ مليكه: مصاحبك دا، هتجوز صاااحبتي برضو. سيف: مليش دعوه، مش هاخدك، أنا همشي مع أصحابي، أاقعدك فين يعني؟ مليكه: يعني إنت بتفضل أصحابك عن أختك؟! سيف: لا طبعًا يا قلبي، أنا أقدر، أنا مقارنكيش بيهم طبعًا، لأنهم هيكسبوا. مليكه: مااشي يا سيف، مش عايزه أجي معاك، هروح لوحدي، شكرًا، وعلي الله اتخطف عشان أبوك يطلع عينك. سيف: اففف، خلاص يا رغايه، البسي وتعالي يلا، خمس دقايق تكوني جاهزه. مليك...
رواية وريثة العرش الفصل الأول 1 - بقلم الكاتبة المجهولة
سييييييييف، مليش دعوه، عايزه أروح معاك، دا فرح صحبتي برضو.
سيف: مليكه، أنا قلت لا يعني لا، وبعدين فرح صحبي، هتيجي ليه؟
مليكه: مصاحبك دا، هتجوز صاااحبتي برضو.
سيف: مليش دعوه، مش هاخدك، أنا همشي مع أصحابي، أاقعدك فين يعني؟
مليكه: يعني إنت بتفضل أصحابك عن أختك؟!
سيف: لا طبعًا يا قلبي، أنا أقدر، أنا مقارنكيش بيهم طبعًا، لأنهم هيكسبوا.
مليكه: مااشي يا سيف، مش عايزه أجي معاك، هروح لوحدي، شكرًا، وعلي الله اتخطف عشان أبوك يطلع عينك.
سيف: اففف، خلاص يا رغايه، البسي وتعالي يلا، خمس دقايق تكوني جاهزه.
مليكه: هيييييي، خمس دقايق وراجعه.
بعد وقت دام حوالي ساعة ونصف.
سيف: استااااذه مليكه، مكانوش خمس دقايق، برضو داخلين عالخمس ساعات، أخلصييييي.
لتنزل مليكه من الأعلى بفستانها، كان عبارة عن فستان باللون السماوي، ليس لديه أكمام، ضيق من الأعلى وينزل باتساع من الوسط إلى الأسفل، وكانت ترفع شعرها إلى الأعلى، منزلة بعض الخصلات على وجهها، مما أثار جمالها، وكانت تضع بعض مستحضرات التجميل، مما زادتها جمالًا فوق جمالها.
سيف: إيه دا إيه دا، هي العروسة اتلخبطت في العنوان ولا إيه؟
مليكه: ههههه، لا لا، أنا اختك، حلو ولا لا؟
سيف: حلو إيه بس يبنتي، بلا كلام فارغ، مش حلو دا يجنن بس.
مليكه: بجد؟
سيف: آه بجد يا قلبي، يلا عشان منتأخرش أكتر من كده.
ليخرج سيف ومليكه خارج الفيلا، ويتوجهوا إلى السيارة، ليركبوا بها وينطلقوا إلى ساحة العرس.
*********************
في فيلا الراين، التي كان بها مليكه وسيف.
غرفة للتدريب وممارسة الرياضة، يوجد بها شاب لم يتعدى سنه الـ 30 عام بعد، يتصبب عرقًا، كان يلعب الملاكمة من شدة غضبه، فهو لا يريد أن يرى أي شخص، حتى عائلته، فهو يعاقب نفسه على شيء ليس له علاقة به.
ليسمع فارس صوت خبط على بابه.
فارس بصراخ: نعم؟!
ليسمع صوت امرأة في عمر الـ 50 تقريبًا من عمرها.
نيره: افتح يبني وطمن قلبي.
فارس: أنا كويس يا أمي، متشغليش بالك بيا.
نيره: لو مشغلتش بالي بيك، أمال أشغله بمين؟
فارس: سيبيني يا أمي، أنا كويس.
نيره: طب فهمني، يمكن نشوف حل.
فارس: بعدين يا أمي، بعدين.
لتتركه أمه وتنزل للأسف في صالة المعيشة الكبرى، لتجلس تفكر، ما بال ابنها.
*********************
ليصل سيف ومليكه الحفل.
لينزل سيف من السيارة، وبعدها يمد يده لينزل أخته الجميلة من السيارة، فكانت معظم العيون عليهم وهم يهبطون من السيارة، فحقا كانوا قمة الجمال.
ليتهامس بعض الشباب على هذه الفتاة الجميلة، والتي لم يكن أحد بجمالها في الساحة، وتتهامس بعض الفتيات على هذا الشاب الوسيم، ذو العضلات وطوله المثالي، وملامحه الرجولية الجميلة.
ليأخذ سيف يد مليكه ويدخلو وسط أنظار الجميع، لتأتي الفتيات أصحاب مليكه.
نور: مليكااا، وحشتيني أوي، فينك يبت، يعني لازم نبقى في دراسة عشان نشوف بعض ولا إيه؟
مليكه: لا والله، بس فعلًا مشغولة أوي، دا غير إني تعبانة وهعمل عملية أصلًا قريب.
نور: عملية؟!
رواية وريثة العرش الفصل الثاني 2 - بقلم الكاتبة المجهولة
نور : عملية؟!
مليكة : مالك يابنتي اتخضيتي كده ليه؟ متقلقيش دي عملية الزايدة.
نور : اححح الله يطمن قلبك، الف سلامة يا عمري.
مريم : عووووو انا جيييت!
مليكة : مريااااااام قلبي واحشااااني 🥺♥️
مريم : كدابة، لو انا واحشاكي كنتي رنيتي عليا، انما الندالة عارفة أصحابها أصلاً.
مليكة : يخرب بيتك، انتي متعرفيش، دا أنا غيرت رقمي بالتليفون كله أصلاً لأنه وقع في المية.
مريم : برضه ندلة؟ كنتي جبتي رقمي من أي حد.
مليكة : يبنتي والله مبكلم أي حد نهائي أصلاً، واسأليهم أهم.
نور : فعلاً يا مريم.
لتدخل فتاة
فتاة : اناااجيييت!
مليكة : حوووووور!
حور بصوت وجنون طفولي : اخواااااتييييي المجااانييين!
مليكة : ياااااي، احيه! أنا من كتر الصدمة والفرحة عايزة أعيط بجد، انتي رجعتي مصر امتى؟
حور : أول امبارح.
ندى : وأنا جيت برضو 😂
مليكة : لا لا كده الشلة فاضلها ٣ وتكمل وتبقى اللمة كلها موجودة كده.
ليدخل بالفعل ثلاث فتيات وهم يمنى وحبيبة وايه.
يمنى : طب حد سأل عليا؟
لتأتي العروسة وهي رحمه.
رحمة تبدأ بتنزيل دمعة، فهي بيوم عرسها لتشاهد جميع أصدقاء عمرها التي فرقتهم بعض الأشياء غير الضرورية مجتمعين مرة أخرى بعد غياب طال عامين.
مليكة : بت يا رحمة متعيطيش، والله أبكي حالياً معاكي، بس بقا الميكب هيبوظ وكده العريس يطفش 😂
ليضحكوا جميعاً، فهم أصدقاء لا بل إخوة، لينهضوا ويقوموا بالفرح مع رحمة والضحك وأيضاً الرقص.
*********************
ليتحدث سيف مع أصدقائه.
سيف : اهلا اهلا بالعريس.
محمود : اهلا بيك يا خويااا، إيه معدناش بنشوفك يعني؟
ليرد أحد أصدقائه وهو يدعى كريم.
كريم : تلاقي المزة بتاعته شاغلاه.
ليضحك الجميع.
سيف : والله أبداً يجدعان، أنا معنديش حد، دا أنا وحيييد خاااالص.
كريم : هنكدب؟ منتا داخل في إيدك مزتك، بس بصراحة قمر.
ليضربه صاحبه خالد في قدمه.
خالد : هههههه، كريم بيهزر أكيد، دي مليكة أخت سيف.
كريم : هااا بجد أخته؟ طب كويس والله.
لينظر سيف لكريم نظرة حارقة، ولكن منعا للمشاكل لم يتحدث.
لتأتي مليكة إلى سيف.
مليكة : سيف.
ليلتفت جميع أصدقاء سيف إليها.
سيف : إيه يا حبيبتي تعالي أعرفك.
لتأتي مليكة بجانب أخيها.
سيف : دا كريم ودا خالد ودا محمود العريس، ودا يبقى عز غني عن التعريف طبعاً.
ليرد عز : جرااا إيه يعم؟ منتعرف تاني الاااه.
لتضحك مليكة وتقول : عز مش ناقصاك خالص والله، بقلك متيجي تروحني.
ليرد كريم : مروحك أنا يا قمر.
لتنظر مليكة له نظرة حارقة، وكأنه لا يوجد أحد لم تلفت انتباهه.
سيف : عز خد مليكة روحها البيت عشان الوقت اتأخر، وأنا ساعتين كده وراجع.
عز : عيوني يا صاحبي. يلا يا لوكا.
مليكة : يلا.
ليرد كريم : إيه دا يا سيف؟ تسيب اختك تمشي مع صاحبك كدا لوحدهم؟ نعم الرجولة.
ليقوم سيف بالتعصب : كرييييم، أنا ساكتلك من بدري، أولاً دي اختي، ثانياً دا عز ابن عمي وراضعين على بعض، هما يعني ميجوزلهاش يعني أخوها، فهمت بقا؟ وياريت تقصر عشان هتغابا عليك.
محمود : استهدو بالله يا جماااعه، الاااه، إيه هتنكدوا عليا؟
خالد : لا ياصاحبي ميحصلش دا، إحنا نخلي الفرح اتنين، يلا نولعها.
لينهضوا بالرقص والغناء والفرحة على وجوههم.
***********************
ليوصل عز مليكة إلى الفيلا، وكانت الساعة الحادية عشر مساءً.
عز : تعوزي حاجة يا مليكة؟
مليكة : تسلم يا عز، تعالا سلم على ماما وبابا.
عز : لا خليها بكرة، أصلي هموت وأنام، وأنا عارف أمك هتمسكني وهتخليني أتعشى وحوااار.
مليكة : هههههه، يعني دا جزاتها إنها بتغذيك 😂
عز : لا يستي بس أنا مش قادر بجد، تصبحي على خير يا لوكا.
مليكة : وانت من أهله يا عز.
*********************
لتدخل مليكة المنزل.
لترى أخاها ضياء أمامها.
ضياء : لسه بدري يا هانم؟
مليكة : كنت مع سيف.
ضياء : والله؟ وهوا فين سيف بقاااا؟
مليكة : مجاش، عز يوصلني وهوا لسه هناك.
ضياء بصوت عالي : لا بقا يا مليكة، انتي زودتيها أوي، مش ملاحظة؟
لينزل فارس على هذا الصراخ.
فارس : إيه يا ضياء بتزعق ليه؟ وانتي يا مليكة كنتي فين؟
ضياء : أيوااا اسألها كانت فيين؟
مليكة : أنا كنت في فرح رحمة يا فارس ومع سيف، وهوا بعتني مع عز لأنه هيتأخر، حاجة تاني؟
ليسمع فارس اسم رحمة فينقبض قلبه، فهو كان يحبها ولكن لم يجمعهما النصيب.
فارس : إيه يا ضياء مكبرها ليه؟ متبطل بقا يا أخي.
ضياء : أبطل إيه؟ ها؟ عايزها تجيب لنا العار.
ليقاطعه صوت رجل بلغ من عمره ال٧٠ عاماً وهو والدهم إبراهيم.
إبراهيم : العار دا مش بنتي اللي تجيبه لحد، وأقطع لسان أي حد يتكلم في حقها حتى لو واحد منكم.
لتختبئ مليكة في حضن والدها.
ضياء : يابابا دي كانت...
إبراهيم : بابا؟ ياكش تكون نسيت أصلك إنك صعيدي يااا وااااد؟ ولا الفلوس لحسن مخك هاااض؟
ضياء : العفو يا بوي.
فارس : حصل خير يا جماعة.
مليكة : لا محصلش يا فارس، كفاية أوي كده بقا إهانة من ضياء، وكمان خلا مراتُه كمان تبدأ تسيطر عليا وتفرد جناحاتها.
إبراهيم : أقصهم ليها يبتي.
ضياء : يابوى دي بتألف من دماغها.
مليكة : لا يا ضياء، انت اللي من يومك مش حاببني، مع إني مجتش عندك ولا فيوم أذيتك، مع إني أختك؟
رواية وريثة العرش الفصل الثالث 3 - بقلم الكاتبة المجهولة
ابراهيم: بااااااس أنا واقف هنا، إياك وأنا الكبير هنا، واللي أقوله يمشي على رجالي، الكل فاهمين.
الكل: فاهمين يابوي.
ليدخل في هذه اللحظة سيف.
سيف: في إيه؟
مليكة: اسأل أخونا الكبير المحترم اللي بيهني وبيتهمني في شرفي وبيقول هجيب لهم العار يا سيف. أخوك ضياء العاقل الكبارة بتاعنا.
ضياء: مليكاااااا، أنا ساكت لك عشان أبويا بس، ورحمة أمي ما هرحمك لو نطقتي حرف زيادة، وحتى أبويا ما يقدرش يحوشني.
ابراهيم: والله عااال خالص، معتش هيبقى ليا كلمة عليك يا ولدي يا اللي من دمي ولحمي واسمك على اسمي. جه اليوم اللي شفت فيه ولاد الراين بيتفرجوا وبيكرهوا في بعضهم جدامي، أمال لما أموت.
الكل: بعد الشر عليك يابوي.
مليكة: أنا طالعة أنام، ويا أستاذ ضياء لو تعاملك هيفضل معايا كده، بلاش تكلمني أفضل، وعادي خالص ولا يهمني.
فارس: مليكة، عدي الليلة واطلعي واسكتي.
ابراهيم: بعدهالك يا مليكة، ما أعيّزش أتكلمي أخوطي سندك وضهرك.
مليكة: لا يابابا، طالما أنت عايش أنت سندي وضهرى وحياتي كلها، دا غير إنه مش متقبلني أصلاً وأنا عارفة السبب كويس أوي واللي كلنا عارفينه بس بنتغاضى عنه.
سيف: مليكة، متفتحيش في القديم تاني، مصدقنا إنه يتقفل.
مليكة: اتقفل عندكوا كلكوا إلا عند ضياء، ولسه فاكر إن أمي هي اللي قتلت أمه عشان تاخد مكانها.
ضياء: مليكاااااا، الزمي حدودك، لهنا واقفي، وأمك هي اللي قتلت أمي فعلاً، وأنا عمري في حياتي ما هسامحها يا مليكة، وهنتقم.
في هذه اللحظة يعلو صوت صفعة على وجه ضياء من قبل إبراهيم.
ابراهيم: لساك أناني وغبي ومبتفكرش غير في حالك.
ضياء ببكاء وصوت عالي: عشاااان عايز آخد حق أمي أبقى أناني وغبي، ها؟ رحت جبت اللي قتلت أمي واتجوزتها وخلفت منها كمان.
مليكة: آه، وأنا أبقى بنتها اللي المفروض أبقى أختك طبعاً، دا المفروض، بس هنقول إيه بقى، أنت غبي يا ضياء، بجد غبييي، للدرجة دي بتكرهني ليه وعشان مين؟ أنا عملت لك إيه؟
ضياء: آه يا مليكة، ومبكرهش في الدنيا قَدّك أنتِ وأمك.
كل هذا تحت نظر إبراهيم وفارس وسيف.
مليكة بدموع تكتمها: وأنا عمري ما هكرهك يا أخويا، يا ابن أبويا، يا ضهري يا سندي، لو عرفت كده ووقت ما تفكر صح وتحاول تفهم الموضوع صح، هبقى سامحتك على كل أغلاطك دي 💔.
ليتركها ضياء ويذهب إلى الخارج ليقود سيارته ويذهب إلى مكان لا يعرفه.
بينما مليكة تقف لتخونها دمعة من عينيها، ليراها الجميع، ليضمها إبراهيم إلى صدره ويقول:
ابراهيم: خلاص يابنتي، متبكيش، أمال أنا جنبك لحد ما نفهموا الحقيقة كلها.
لتبكي مليكة بحرقة كبيرة.
ليذهب فارس وسيف، كل منهم إلى غرفته، وهكذا مليكة وإبراهيم.
**********************
في مكان آخر، وعلى طاولة كبيرة للاجتماعات، يوجد شاب عمره الثلاثين، وهو أسر الدمنهوري، صاحب أكبر شركات الدمنهوري.
وبجانبه صديقه يوسف بنفس عمره.
أسر: الصفقة دي لازم تتم، وكمان لازم يحصل شراكة بين شركة الدمنهوري وشركة الراين، وإلا إحنا الاتنين هنتنسف من السوق كله، وأنا استحالة أخلي دا يحصل.
يوسف: طب متعرض عليهم دا.
أسر: منا عرضت بالفعل، بس للأسف ضياء الذفت هو اللي ماسك بدل أبوه الفترة دي، وهو اللي موكله بداله، وهو مفكر إني طمعان فيه، لسمح الله، طلع غبي وأنانى وكلب فلوسي.
يوسف: يااااه، هو ضياء لسه ماسكها؟
أسر: آه يا خويا.
يوسف: هتنحل يا صاحبي. المهم، أنا هقوم أسهر شوية كده، تيجي معايا؟
أسر: أجي معاك أبهدل اسمي وسمعتي عشان واحدة زبالة متسواش قرشين؟ يوسف، ابعد عن أم السكة دي، الحريم خبثا أوي، دا غير إنك بتسهر في أماكن زبالة.
يوسف: ربنا يسهل. سلام.
***********************
ليبدأ يوم جديد على أبطالنا في فيلا الراين.
نيرة، والدة مليكة: يا حاج، اصحى يا حاج، الساعة جت اتناشر الضهر.
ابراهيم: ضياء السبب في جلة نومي دي.
نيرة: ليه؟ حصل إيه تاني؟
ابراهيم: كل شر والله يا نيرة.
نيرة بحزن: الموضوع إياه؟
ابراهيم: آه يا نيرة.
نيرة بدموع: متقولهم الحقيقة يا حاج، وإني فعلاً قتلتها.
ابراهيم: أسمعك بتقوليها تاني، وربنا ما هرحمك. ما كان كل حاجة قدامي، كانت غلطة مش مقصودة وخلاص راحت لحالها، وانسى بقى أم الموضوع عشان أنا اتخنجت ومعرفش أعمل إيه.
ليحس إبراهيم بقبضة في صدره شديدة.
ابراهيم: اههههههههه.
نيرة: يالهوي يالهوي، مالك يا حاااج؟ ياااافارس يا سييييف، الحجوني.
يأتي فارس وسيف ومليكة بسرعة إلى والدهم ليروه يتألم في صدره، فيأخذوه إلى المستشفى بسرعة.
رواية وريثة العرش الفصل الرابع 4 - بقلم الكاتبة المجهولة
*في المستشفى*
فارس : ايه يا دكتور طمنا
الدكتور : الحمد لله قدرنا نلحق المريض علي اخر لحظه لانكو ممكن لو كنتو اتأخرتو لقدر الله كان ممكن يحصل جلطه في القلب فنحمد الله انكو جبتو ومتأخرتوش
لتبكي مليكه جداااا هي وامها
سيف : يعني هوا الحمد لله دلوقتي بقا كويس يا دكتور يعني نقدر نروحو البيت
الدكتور : للاسف هوا حاليا متبنج والله اعلم هيفوق امتا فسيبوها علي الله وهنسيبو هنا اسبوع عالاقل عشان نطمن علي حالته
فارس : تمام تسلم يا دكتور
ليذهب الطبيب وينظر فارس لسيف ويقول
فارس : ضياء فين
سيف : معرفش من امبارح الي حصل مرجعش البيت ولا شفتو
لينظر فارس بضيق : يعني ايه يعني هااا اتصل بيه وقولو يتذفت يجي والا قسما بربي لو ابوك دا حصلو حاجه مهرحمو
سيف : انا ماشي اشوفو فين با فارس خلي بالك منهم سلام
*بعد بضعه ساعات*
الممرضه : لو سمحتو المريض فاق
لتجري مليكه وامها وفارس من ورائهم
لينظرو جميعا له وهوا يتنفس بصعوبه من جهاز التنفس وهناك اسلاك كثيره علي صدره وذلك الجهاز اللعين الذي يقييس نبضه فكان كل دقه للجهز كانت تطعن قلب مليكه فهي خافت كثيرا ان يصبح الوضع كالافلام والمسلسلات وفجأه يقف هذا الجهاز ويعلن عن موت الشخص نفضت تلك الفكره من رأسها
لتذهب مليكه الي والدها وتقبل رأسه
مليكه : انتا كويس يابابا
ابراهيم بشهقه للتنفس : انا بخير يابتي متجلجيش عليا واصل ابوكي زين كيف الحصان
فارس : اكيد ياحاج مش حصان بس زي الجمل كمان
ابراهيم : ههههه الله يعزك يا فارس جلي فين ضياء وسيف ياكش يكونو مجوش
فارس : لا سيف لسه ماشي راح يجيب ضياء
ابراهيم : هوا لسه مرجعش من امبارح
فارس بحزن : لا مرجعش يا حاج
ابراهيم : ماشي عموما عايزك تروح الشركه انهارده وتجول لاحمد يجيلي بكره هنا عايزه في حاجه خاصه بالشغل ضروري
فارس : عيوني يا حاج
نيره : سلامتك يا حاج فوج كده امال يعني مين غيرك هيملي علينا البيت وانتا راجد اهنه
مليكه : ايوه يا بابا فوق كده امال مين هياخدني في حضنو من ضياء
ابراهيم بحزن في داخله : مخايفش غير عليكي يا مليكه وخايف يأذوكي بعد مموت
ابراهيم : خد مليكه يا فارس والحاجه وروحهم وروح زي مجلتلك الشركه وابعتلي احمد
فارس : مينفعش نسيبك يا حاج
ابراهيم : اعمل زي مبجولك يا ولدي يلا
ليأخذ فارس مليكه وامها الي الفيلا ويفعل كما امره والده
*******************في فيلا الدمنهوري
ليقف اير بكل غرور وهيبه امام مرأته يرش من عطره الفاخم وغالي الثمن بعدما ارتدي بدلته وينزل للاسف ويخرج من فيلته ويركب سيارته السوداء ويذهب الي المستشفي *********************
ليصل اسر الي المستشفي وينزل من سيارته ويذهب للداخل ويسأل عن غرفه ابراهيم الراين ليدلوه الممرضات بعدما تهامسو كم هذا الرجل وسيم وايضا لديه مال فالثراء يبان عليه
ليدخل اسر لينظر له ابراهيم
ابراهيم : اهلا اهلا معقول اسر الدمنهوري بنفسو جاي يزورني مش مصدق والله 😏
اسر بخبث : وهوا في اغلي من منافسي وعدوي برضو ينفع اعرف انك بتموت ومجيش اسأل عليك دا حتى يبقى عيب في حقي يا راجل دا انت قد والدي حتى
ابراهيم : ههههههه علي رأيك
اسر : المهم يا ابراهيم بيه ابنك ضياء عايز يدمرنا كلنا عرضت عليه اننا ننتحد لفتره مؤقته عشان منتنسفش احنا اللتنين لان الي جاي تقييل اوي علينا من الملك بس هوا مش راضي
ابراهيم : محدش قالي علي موضوع شكل كده
اسر : منا كنت متأكد من كده عشان كده جتلك وبقلك بنفسي اهو عشان مترجعش تندم وتقول ياريتني وانا شغلي صعب والحقيقه كذه حاجه في دماغي فمش فاضي لشغل العيال ده هتشاركو اهلا وسهلا مش هتشاركو قدامي خمستلاف شركه تتمنى كده بس انتو الي هتتاذو
ابراهيم : ماشي هشوف المهم عايز شحنه سلاح من عندك
اسر : ودا ليه بقا
ابراهيم : حاسس ان نهايتي قربت ولازم رجالتي تعمل طلعه تنضف البلد من الي فيها قبل مموت واه صح انا مش ضامن نفسي او هعيش لبكره او لا هات كده ورقه وقلم واكتب ورايا والورقه دي لو عشت هتنعاد تاني لو مت بقا امانه ووصيه اديها لاحمد ايدي اليمين
اسر : ماشي قول
ابراهيم : اكتب ..........
**********************
•