لم يتحدث.. ولم تبدأ هي الكلام بعد.. اكتفى باحتضانها واختبأت هي بين يديه. نداء: وحشتني يا سليم، برغم إني زعلانة منك لكن وحشتني بجنون. سليم: آسف يا نداء، معرفش حصل كل ده إمتى وإزاي، أنا فجأة حسيت إن الحياة انتهت، أول مرة اليأس يسيطر عليا بالشكل ده، يمكن لأن وجودك في حياتي خلاني أتمسك بيها وأحبها، فلما حسيت إني تعبان وممكن أتحرم من السعادة والحياة الجميلة دي، عقلي وقف عن التفكير.
نداء: وبعدين يا سليم، أنا تعبت، مش عارفة أعمل معاك إيه، كان نفسي تكون معايا في كل لحظة من حملي، الحمل اللي من أول ما حصل وأنت بدأت تتغير، لدرجة بقيت بكره نفسي وأقول يمكن زهقت مني عشان مشغولة بالولاد وبالحمل وشكلي بقى وحش ومبقتش عاوزاني، ينفع كده؟
مش حرام عليك، ذنبه إيه النونو ده، طول الوقت وأنا كئيبة وبعيط وخايفة يحصله حاجة بسبب التوتر اللي أنت معيشني فيه، سولي ذنبه إيه طفل زي ده، تخليني أعرضه على استشاري نفسي، ده كان بيعاقبني، رفض الأكل وبطل يتكلم معانا. سليم: أرجوكي كفاية، أنا عارف إني غلطت، بس خلاص أنا جيت ومستعد لأي عقاب، بس بلاش عتاب، عيونك القاسية دي، بلاش النظرات الصعبة دي. نداء: حاضر يا سليم، مش هعاتبك ومش هنتكلم، اللي يهمني إنك بخير وموجود معانا.
سليم: أنا محتار ومش قادر أفكر، ماما قالتلي إنه مينفعش أنزلك مصر معايا وإن ده خطر على الحمل، وسولي مصمم يرجع معايا مصر، وأنا مش هقدر أنزل مصر من غيرك. نداء: كلام ماما جميلة صح، للأسف أنا لما جيت كندا ورحت للدكتور، اتعصب عليا كتير وقال إن ركوب الطيارة كان ممكن يسبب ولادة مبكرة، ومش هينفع أغامر مرة تانية وأنزل مصر، وسولي مكتفي بحضرتك عني وعن الكل، فهينزل معاك.
سليم: وحضرتك مقدرش أبعد عنه أبداً، وحقك عليا يا نور عيني، اعتبريني عيل وغلط. اكتفت نداء بالنظر إليه، وعلى شفتيها تلك الابتسامة التي لا تظهر إلا بوجود سليم فقط. انتهت سارة ومروان من تناول الغداء ببيت شقيقة مروان، فقد أعدت وليمة للاحتفال بخطبة أخيها وللتعرف على سارة بصورة أوضح.
سارة ببعض اللوم: المفروض يا مروان إني أول مرة أروح بيت أختك أو أتعامل مع حد من أهلك، كنت منتظرة منك تاخد بالك وتركز معايا، مش طول الوقت بتتكلم بالموبايل أو بتتكلم مع جوز أختك عن شغلك. مروان: عادي يا سارة، متركزيش معايا أوي، أنا وأخواتي مفيش بينا الشكليات دي، وأنتي كمان اتعاملي معاهم بتلقائية، غير كده، شغلي أنا وهيثم جوز مروة مهم ومقدرش أعطله، وبعدين يا حبيبتي، أنا بحاول أجتهد وأركز عشان مستقبلنا سوا.
بينما تتحدث معه، وجدت هاتفها يعلن عن اتصال من زينة، أصبحت دقات قلبها عالية متسارعة، إنها زينة صديقة نداء شقيقة نديم، يا الله نديم، لقد اشتاقت إليه، هل من الممكن أن يكون اتصال زينة له علاقة به؟ سارة: الو، أهلاً أستاذة زينة، أخبارك إيه؟ زينة: الحمد لله يا سارة، بخير حبيبتي، أنتي عاملة إيه؟ سارة: تمام الحمد لله، أؤمريني. زينة: تسلمي حبيبتي، هو موضوع بخصوص عزة صاحبتك، هي مرتبطة مخطوبة مثلاً؟ سارة
وقد أدركت ما تقصده زينة: لا، عزة مش مرتبطة خالص، بس أنا حالياً بره البيت، هروح وأكلمك بإذن الله. زينة: تمام حبيبتي، توصلي بالسلامة. تجلس جميلة بالبيت، تتمنى أن تمر الساعات سريعاً ليعود إليها سليم وطفله الحبيب، سولي مصدر بهجتها وارتياحها بهذه الحياة المتعبة، تحمد الله حمداً كثيراً على فضله. يعانقه بحنان، يحاول تهدئته دون فائدة، فالولد يبكي بقوة رافضاً الاستسلام للنوم خوفاً من ابتعاد سليم مرة ثانية.
نداء بقلة صبر وغضب: خلاص يا سولي، أنت بقيت وحش جداً ومش بتسمع الكلام، قلتلك هتسافر مع بابا ومش هيسيبك تاني، بس لازم تنام وتسيب بابا يرتاح من السفر. سولي: أنتو بتكدبوا، وكمان قولتيلي مش هنرجع تاني أبداً وإن بابا مش عاوزنا. سليم: حبيبي، أنا جنبك أهو، وماما مش كانت تقصد كده، هي بس كانت زعلانة مني شوية واحنا خلاص اتصالحنا، وبعدين مش اتفقنا إنه عيب ترفع صوتك وأنت بتكلم حد كبير، خصوصاً ماما.
نداء: خلاص يا حبيبي، أنا هاخد عمار وقاسم يناموا معايا وبابا هينام عندك، إيه رأيك؟ رحب سولي كثيراً بتلك الفكرة، بينما نظر إليه سليم فوجد ابتسامة ماكرة تخبره أن هذا جزء بسيط من عقابه. تجلس زينة مع حماتها وزوجها، يحمل هو نداء الصغيرة ويطعم هي طفلها الرضيع، بينما تتحدث هدى إلى بناتها هاتفياً. زينة: مهاب، مينفعش كده، رمضان قرب وأنت لسه مش بتكلم أكرم جوز أختك، خلاص سامحه بقى عشان مي هي كمان تتناسى اللي حصل وتعيش مبسوطة.
هدى مؤكدة كلام زينة: أيوه يا ابني، أنت عارف إن أخواتك بيسمعوا كلامك، وطول ما أنت واخد جنب من جوز مي، هي كمان هتفضل شايلة منه، معلش عديهاله المرة دي عشان خاطري أنا. مهاب مقبلاً يدي والدته: خاطرك على راسي وراس الكل، حاضر هكلمهم كلهم وييجوا يوم الجمعة نتغدى سوا، وبعد الغدا هاخد أكرم ونروح لدكتور واحد زميلي قالي عليه، بيقول إنه ممتاز في علاج الحالات المشابهة لحالة أكرم، وربنا يقدر لهم الخلف الصالح.
زينة: يارب اللهم آمين، زياد أخويا كلمني يا مهاب وعايز ييجي يزورني هو ومراته وولاده، بعد إذنك طبعاً يا ماما. الحجة هدى: بتستأذني في بيتك يا بنتي، يشرف في أي وقت، ده حتى من وقت جوازك مجاش البلد غير مرة أو اتنين في ولادتك.
زينة: زياد أخويا كان قريب جداً من بابا، كان شايفه قدوة ومثل أعلى، ولما بابا انفصل عن ماما وبعد عننا، زياد أكتر واحد اتغير واتأثر فيه بعد أبويا، لسه بادئ يقرب مننا الفترة دي بعد ما تعب، ومازن وفارس فضلوا جنبه ليل نهار، ده مازن أخد إجازة من شغله وكان عنده استعداد ينهي كل حياته في كندا ويستقر في مصر أو ياخد زياد معاه، بس الحمد لله ربنا كرمه واتحسن.
هدى: الحمد لله يا حبيبتي، كل شيء بأوانه وربنا حكيم وعالم بالنفوس، يمكن موضوع تعبه ده اختبار من ربنا عشان يبين معدن أخواتك وحبهم لبعض. مهاب بمشاكسة: بس إيه رأيك يا زوزو لو جبتي ولد نسميه زياد على اسم أخوكي؟ هدى بابتسامة وتمني: آه يا مهاب، ربنا يسمع منك يا ابني وتملوا البيت عيال كتير. زينة: زياد إيه وبتاع إيه، ابنك لسه مكملش 4 شهور يا دكتور، ولا أنت فاكرني بولد بالريموت. مهاب: عندك حق، نستنى لما مراد يكمل 6 شهور.
زينة: أنا طالعة أنيم مراد يا ماما، وخلي ابنك يبعد عني أحسن له. مهاب: خدي يا بت يا زينة، خليهم 7 شهور. هدى بمحبة: ربنا يسعدكم يا ابني ويبعد عنكم الشيطان. استعد سليم وسولي للمغادرة، يشعر سليم بخوف كبير من ترك نداء وطفليه، ولكن لا يستطيع المغامرة بسلامتها، وتشعر هي بانسحاب أنفاسها لابتعاد سليم مرة ثانية.
نداء ببكاء قوي: طبعاً عارفة إنك مش محتاج أوصيك على سولي، بس غصب عني حاسة إني هموت وأنت واخده مني، خليه يكلمني كل يوم وربنا يعدي الشهرين دول بسرعة وأجيلكم إن شاء الله. سليم: حاضر، وأسف على القلق اللي سببته للكل. نديم: خلاص يا نودي، كده غلط حبيبتي، اهدي واعتبري ياستي إن سولي مسافر يغير جو، مش كده يا حبيب خالو. سولي: أيوه، مش تزعلي يا ماما، أنا هاخد بالي من تيته ومن بابا ومن نفسي كتير.
غادر سليم، ومرت الأيام بطيئة عليه، ولكن يكفيه أنها سامحته، بدأت نداء في المتابعة مع دكتور مازن مرة ثانية لكي تستعيد قوتها وعزيمتها في الاستمرار، يحاول نديم تخطي ما حدث مع سارة دون فائدة، فكلما حاول نسيانها تتسلل إلى قلبه أكثر، تتوطد علاقة مهاب وزينة يوماً بعد يوم بوجود الحجة هدى وحكمتها في معالجة الأمور. بينما تحاول ناريمان دون يأس الوصول لقلب سليم، خاصة عندما علمت بسفر زوجته إلى كندا واعتبرت أن هذه فرصتها الأخيرة.
ناريمان ببيت محمود ورحاب: ناريمان: قولي يا محمود، هو دكتور سليم مش بييجي عندك هنا، في واحدة صاحبتي عندها مشكلة ومحتاجين ناخد رأيه. رحاب: وهو الدكتور سليم فاضي ليكي ولا لأصحابك يا ناريمان؟ الراجل مشغول بمراته وأولاده وشغله. ناريمان: وأنتي إيه مزعلك يا رحاب؟ حد أخد رأيك؟
رحاب: لا، بس أنتِ صعبانة عليا، قلت أفوقك، محمود بيحبني وقدر يرجع لعقله قبل فوات الأوان، لكن حبي أنا ومحمود لا يقارن بحب سليم لنداء، يعني مستحيل إنه يضعف قدامك أو قدام غيرك، فريحي نفسك وشوفي لك واحد فاضي أو عنده استعداد يخون. ناريمان بصوت حاد: متشكرة على النصيحة، خليهالك يمكن تنفعك، ويا ريت متدخليش في شيء يخصني. بعد إذنك يا ابن عمتي، مكنتش أعرف إنك هتسمع مراتك بتهيني وأنت قاعد وساكت.
غادرت ناريمان غاضبة بشدة، بينما نظر محمود لزوجته معاتباً: محمود: أعتقد إنه مينفعش تغلطي في حد من أهلي وأنا قاعد يا دكتورة، لا وكمان في بيتك، هي دي الأصول.
رحاب: ولا أصول ولا زفت، الأصول اتعملت عشان الناس اللي تستاهل، مش الناس الوقحة اللي زي بنت خالك، عاوزاني أسيبها تخرب حياة سليم زي ما خربت حياتنا قبل كده، لكن على الأقل لما بعدنا عن بعض، كانت هي صريحة وواضحة كرهها ليا، وللأسف أنت كنت ضعيف وسيبت نفسك ليها، لكن سليم إنسان محترم واتعذب كتير وهي بتلف وتدور عليه، بتستغل ذوقه واحترامه معاها، وأنا عمري ما هسكت، الساكت عن الحق شيطان أخرس يا دكتور. كفاية إني مجبرة أتعامل معاها، كفاية كرامتي اللي بحس إنك بتدوسها برجليك وأنت قاعد وبتتكلم معاها عادي ولا كأن حاجة حصلت، كفاية روحي اللي بتتحرق كل ما أفتكر طلاقك ليا ونظرة الشماتة في عينيها، معرفش إيه سبب حقدها عليا أو على أي اتنين بيحبوا بعض.
محمود بحزن: كل ده جواكي من ناحيتي، أد إيه شايفاني ضعيف ومتمسكتش بحبك. رحاب ببكاء: لا يا محمود، مش شايفاك ضعيف وبقولك للمرة المليون إني عمري ما ندمت على حبي ولا جوازي منك، لكن أنا مجروحة بحاول أداري وأداوي نفسي، ولما بشوفها بفتكر، بفتكر طلاقك ليا عشان ترتبط بغيري وكله بسببها. احتضنها محمود بحب وندم، مقبلاً إياها بشغف، فهو لا يستطيع أن ينساها الماضي، لكنه يستطيع بناء حاضر مليء بالحب والثقة.
خرجت ناريمان من بيت رحاب عازمة على الفوز بسليم بأي طريقة، فهي لن تستسلم وسوف تثبت لرحاب ونداء أنها أقوى منهما. يجلس سليم بالشركة وأمامه سولي يتحدث مع نداء عبر الهاتف. نداء: قولي بقى يا حبيب مامي، أنت كويس ومبسوط؟ سولي: الحمد لله، أنا كويس وهبقى مبسوط أكتر لما تبقي معايا. نداء بسعادة: حاضر يا عمري، قريب هجيلك. سليم بمعاتبة: طيب مش هتقوليلي حتى أزيك؟ وحشتيني؟ أي حاجة. نداء: أزيك يا دكتور، عامل إيه؟
سليم: مش كويس خالص، وحشتيني يا نونو. نداء: خلاص إن شاء الله شهرين تلاتة وأجيلك. سليم: نعم، شهرين تلاتة ليه؟ أنتِ قولتي الولادة بعد أسبوع. نداء: إن شاء الله ربنا ييسر، المهم ماما جميلة أخبارها إيه؟ سليم: الحمد لله بخير، بس فهميني الأول حضرتك هترجعي إمتى؟ قاطع حوارهم دخول السكرتيرة تخبره عن رغبة ناريمان في لقائه، ليبتلع سليم ريقه بتوتر. سليم بضيق واضح: يا سهى المفروض مفيش حد يدخل من غير موعد سابق.
سهى: والله حضرتك أنا بلغتها الكلام ده بس هي مصممة تقابلك. سليم: خلاص خليها تتفضل. خرجت السكرتيرة ودخلت ناريمان. ناريمان بدلال مبالغ فيه: مساء الخير يا دكتور، ينفع كده؟ البنت اللي برة مش عايزاني أقابلك. سليم: أهلاً مدام ناريمان، حضرتك هي بتنفذ التعليمات وبتمشي النظام على الكل. نظرت ناريمان ناحية سولي وتحدثت قائلة: ما شاء الله، مين القمر ده؟ ابنك يا دكتور؟ سليم بسعادة: أيوه، ده سولي ابني الكبير.
اقتربت ناريمان من الصغير لتقبله ولكنه اختبأ بخوف خلف سليم. سليم موضحاً: آسف يا مدام ناريمان، بس سولي بيخاف يتعامل مع أي حد يشوفه أول مرة. ناريمان: ولا يهمك يا دكتور، كل الأطفال كده بس ما شاء الله عليه زي السكر، بيشبهك جداً. سليم: لا بالعكس، سولي شبه نداء، واخد نفس ملامحها.
ناريمان بغيظ: ربنا يبارك فيه. المهم يا دكتور، الحفلة اللي فاتت حضرتك وعدتني تحضر، وفي الآخر خلفت وعدك ليا. ومع إن بابا زعلان منك جداً، بس هو بعتني أبلغك دعوته على حفلة كبيرة هيحضرها وزير الصحة بمناسبة افتتاح المستشفى الجديدة. سليم: إن شاء الله هحاول، وبلغي الدكتور عبدالرحمن اعتذاري. في حاجة تانية حضرتك محتاجاها؟ لأني لازم أروح أنا وسولي. ناريمان: لا متشكرة جداً، بس ممكن حضرتك توصلني في طريقي؟
لأني كنت جاية في عربية واحدة صاحبتي. سليم باحراج: آه طبعاً، اتفضلي. خرج سليم وناريمان معاً وسط نظرات العاملين بالشركة، ليستغفر هو ربه بخفوت، فنداء لن تمرر ما حدث. اتصلت نداء بالدكتورة رحاب. نداء: مساء الخير يا دكتورتي الجميلة. رحاب بمحبة: حبيبة قلبي نودي، انتي رجعتي مصر؟ نداء بخفوت: لا لسه، بس كنت هسألك عن حاجة. رحاب: ناريمان؟ نداء: أيوه هي، عايزة إيه من سليم؟ رحاب: عايزة تاخده يا نداء، عايزة تحل محلك، تفتكري تقدر؟
هتسمحي لها تاخد منك حبيبك؟ نداء بتحدي: تفتكري هو هيسمح؟ رحاب: مستحيل، بس هو محتاجلك، بعدك عنه هيضعفه. نداء: هرجع، بس مش عشان خايفة إن سليم يضعف، هرجع عشان أعلمها تحترم نفسها وتبعد عن حياتي. أغلقت نداء الهاتف لتشعر بالغيرة تحرق قلبها. تعلم أنه لم ولن يضعف أمام هذه الوقحة، ولكن يكفي نظراتها له. اتصلت هاتفياً على طبيبتها المعالجة تستشيرها بخصوص السفر، لتخبرها الطبيبة باستحالة سفرها قبل الولادة.
ظلت تنظر إلى الساعة تشعر أن الوقت لا يمر. مضى ثلاث ساعات وكأنها ثلاث سنوات. ضغطت زر الاتصال لتضع حداً لتلك المهزلة. نداء: الو، أيوه يا سليم، انت فين؟ سليم: أنا في البيت والله. نداء: ناريمان كانت جايلك ليه وعايزة إيه؟ سليم: كانت بتعزمني على حفلة والدها عاملها. نداء: وانت هتروح؟ سليم: انتي رأيك إيه؟
نداء: روح يا سليم وأنا أنزل أطلع روحك بإيدي. أنا كلمت الدكتورة عشان أسافر النهاردة، قالتلي مستحيل. من النهاردة ولحد ما أجلك لو سمعت إنك قابلت الحيوانة دي أو كلمتها، صدقني هتندم وهتشوف مني تصرفات مش هتعجبك. سليم: حاضر، بس ممكن تهدّي شوية؟ نداء: مش ليك دعوة بيا، انت فاهم؟ أهدي، أصرخ، أنا حرة، مجنونة زي ما ناريمان وأختها قالولي، فاهم؟ مجنونة يعني تصرفاتي غير مسؤولة عنها.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!