الفصل 27 | من 39 فصل

رواية وسيلة انتقام الجزء الثاني الفصل السابع والعشرون 27 - بقلم سارة صبري

المشاهدات
20
كلمة
945
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 69%
حجم الخط: 18

الشاب بخوف: أنا ماليش ذنب يا باشا، أنا عبد مأمور. سيبني أبوس إيدك. آدم بغضب: هتقول بالذوق أنت تبع مين؟ قاطعه الشاب بخوف: لأ إيه، لا يا باشا. أنا هقول لك على كل حاجة. أنا تبع حازم المنشاوي. آدم بهدوء وهو يبتعد عن الشاب ويحاول تذكر صاحب هذا الاسم: حازم المنشاوي؟ حازم المنشاوي مين؟ تذكره وسأل نفسه باستغراب: وإيه اللي فكّره بيا بعد السنين دي كلها؟ ثم وجّه كلامه للشاب بغضب: أنا هسيبك بس عشان هتنفّذ لي أمر.

الشاب بخوف: إيه هو يا باشا؟ آدم بخبث: مش أنت جاسوس؟ الشاب بخوف: أيوا يا باشا. آدم بخبث: حلو أوي التصالح مع النفس ده، تعجبني. المهم هتكمل مهمتك عادي، بس هتنقل للباشا بتاعك الأخبار اللي أنا عايزك تنقلها له. بس مفهوم يا شاطر؟ وأي غلطة منك تمنها حياتك. الشاب بخوف: حاضر. وتركه آدم، الذي وضع الظرف في جيبه، ودلف مرة أخرى لسيليا التي قالت له بقلق: روحت فين يا آدم وسيبتني؟ آدم بابتسامة وهو يجلس على الكرسي

المجاور لسرير الفحص: مفيش يا قلبي، لمحت واحد صاحبي فقولت أروح أسلم عليه. سيليا بهدوء: ماشي يا حبيبي، أصل خروجك فجأة قلقني. آدم بابتسامة: حقك على عيني يا نور عيني. سلامتك من القلق. سيليا بابتسامة: أنا عايزة أرجع البيت. آدم بابتسامة: حاضر يا حبيبتي، يلا. عند جاسر. نظرت سيليا إليه بصدمة وقالت له بهستيريا: يعني إيه؟ أنا خايفة تقول لي إن أنا ما بقيتش أنا. حرام عليك. جاسر بحزن وهو يضمّها

إليه بشدة: هي دي الحقيقة المُرّة اللي خطفتِك بسببها عشان أرضي أمي. سيليا ببكاء وهي تحتضن وجهه بيديها: احكي لي يا جاسر. جاسر بحزن وهو يمسح دموعها السائلة بغزارة على وجنتيها بيديه: هحكي لك لإني ما بقيتش قادر أشيل الحِمل ده فوق كتافي. ثم تنهّد وقال بدموع: أمي بنت حرام يا سيليا. سيليا بصدمة: إيه؟

جاسر بدموع: أيوا زي ما سمعتي بالظبط. عشان جدنا بعد ما طلّق جدتك لإنها ما خلّفتش غير أمك، لفّ على جدتي ووعدها بالجواز وحصل تجاوزات منهم. وفي يوم جدتي قالت له إنها حامل في الشهر الرابع والطفل ثبت. فكان أول سؤال سأله لها: أنتِ حامل في بنت ولا ولد؟ قالت له الدكتورة قالت لي بنت.

قال لها: يا خسارة، لو كان ولد كنت هكتب عليكِ حالاً. بعدها جدتي هربت من أهلها بسبب خوفها من الفضيحة للقاهرة واستقرت هناك في شقة إيجار وحبّت جارها اللي كان ما بيخلّفش، وهو كمان حبّها واتجوزها. ووقتها أمي شافت العذاب ألوان منها ومنه. جدتي كانت شايفاها الغلطة اللي بتفكرها بجدي، وجوز أم أمي كان شايف إنه مش مضطر يصرف عليها لإنها مش من صُلبه. فكانوا دايماً يدعوا عليها بالموت لحد ما ربنا افتكرهم.

سيليا بصدمة: وأنت عرفت منين كل الكلام ده؟ جاسر بغضب: مش شايفة إنِك عرفتي النهار ده حاجات أكتر من اللي مفروض تعرفيها. سيليا بغضب: يعني إيه؟ جاسر بغضب وهو يفتح باب المنزل ليخرج: يعني وقتِك خلص. عند آدم. دلف للقصر بصحبة سيليا، فركضت ساره نحوه وعانقتها بشدة وقالت لها بدموع: أنتِ كويسة يا ماما؟ سيليا بابتسامة: أيوا يا سرسورة، ما تقلقيش. آسر بابتسامة: ألف سلامة عليكِ يا ست الكل. سيليا بابتسامة: الله يسلمك يا حبيبي.

علي بحزن: أنا آسف يا أمي. سيليا بحزن وهي تعانقه: أنا مش زعلانة منك يا حبيبي. فابتسم لها وقال لآدم بندم: حقك عليّا يا بابا. فعانقه آدم وقال له بابتسامة: وأنا كمان مش زعلان منك يا علي. فابتسم علي وقبل أن يجيب على آدم قال آسر لهم: أنا مسافر الليلة. سيليا بحزن: وهيهون عليك تسيب أمك يا آسر؟ آسر بابتسامة: معاكِ بابا وعلي وساره. سيليا بحزن: تروح وترجع لنا بألف سلامة يا حبيبي. آسر بابتسامة: يا رب، اللهم آمين يا ست الكل.

آدم بهدوء: أنا هدخل أوضة المكتب، فمش عايز إزعاج. فردّوا عليه جميعاً قائلين بطاعة: حاضر. وعندما دلف لغرفة المكتب، فتح الظرف ووجد به فلاشة، فوضعها باللابتوب ووجد بها تسجيلاً صوتياً، ففتحه وسمع صوت ياسر والد سيليا يقول

بصوت خافت حاول أن يفهمه: تعالي يا سيليا أحكي لك حقيقتي قبل ما أموت. أنا بعد ما طلّقت أمِك بسنتين، ضحكت على بنت اسمها ليلى فؤاد خليفة وحملت مني في بنت ورفضت أعترف بيها. دوّري على أختِك واطلبي منها تسامحني، وسامحيني أنتِ كمان يا بنتي لإني أذيتِك كتير.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...