الفصل 16 | من 39 فصل

رواية وسيلة انتقام الجزء الثاني الفصل السادس عشر 16 - بقلم سارة صبري

المشاهدات
21
كلمة
1,088
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 41%
حجم الخط: 18

بعد سماعه بخبر اختطاف ابنته، لم تعد قدماه قادرتين على حمله، فجلس على كرسي مكتبه ثم قال بغضب جحيمي: "بتقول إيه يا حيوان؟ فين دلوقتي عشان آجي أخلّص عليك. أومال أنا كنت باعتك وراها لي؟ مش عشان تحميها يا عرة الرجالة."

ثم أغلق الخط بوجهه بعدما قال هذا الشخص له على مكانه، وخرج من الشركة وقاد سيارته بغضب. وبعد قليل وصل ونزل من السيارة بغضب واتجه نحو ذلك الشخص ولكم وجهه بقبضة يده بقوة، فوقع أرضاً وجلس فوقه واستمر بلكم وجهه الذي بدا لآدم وكأنه كيس ملاكمة يفرغ غضبه من كل شيء به، وهو يقول لهذا الشخص بغضب هستيري ودموعه تسيل على وجنتيه رغماً عنه: "بنتي فين؟ قول لي أي معلومة توصلني ليها بدل ما أقتلك فيها." الشخص بخوف شديد:

"هقول لك على رقم العربية اللي اتخطفت فيها." ثم تركه آدم بعدما علم برقم تلك السيارة وركب سيارته التي قادها لأقرب قسم شرطة. وبعد قليل وصل ودلف له، فقابله ضابط وقال له بترحاب: "أهلاً يا آدم باشا، اتفضل. إحنا هنا في خدمتك، نقدر نساعد حضرتك إزاي؟ آدم بجمود وهو يكتب له رقم السيارة في ورقة فارغة كانت موجودة على المكتب: "اعرف لي مين صاحب العربية دي وبسرعة بعد إذنك، لإن حياة بنتي في خطر." الضابط بحزن: "حاضر يا باشا."

عند سيليا الصغيرة، وصلت لڤيلا كبيرة وحاول أحد الرجال إنزالها من السيارة قسراً وهي تصرخ بأعلى صوتها وتبكي بشدة وتحاول التملص والهروب منهم بشتى الطرق. فكتم أحدهم فمها بربط قماشة عليه، وحملها آخر بين ذراعيه ودلف بها هو وباقي الرجال. ووجدوا جاسر الذي كان يقف أمامهم ويقول للذي كان يحمل سيليا وهو يصوّب سلاحه عليه بغضب جحيمي: "نزّلها." فأنزلها فوراً بخوف شديد، وقالت لجاسر بصدمة: "جاسر؟! جاسر بسخرية: "مفاجأة حلوة مش كده؟

سيليا بعدم فهم: "أنا مش فاهمة أنت خطفتني وجيبتني هنا ليه؟ عايز مني إيه؟ جاسر بسخرية: "برد جميل صغير لأمي." سيليا بعدم فهم: "أنا مش فاهمة حاجة خالص والله، ممكن بعد إذنك تفهمني أكتر؟ جاسر بغضب: "مش وقت فهم يا شاطرة، ويلا بلاش نضيع وقت أكتر من كده." سيليا بغضب وهي تصفعه على وجهه بقوة: "أنت مين؟ معقول أنت نفس جاسر اللي عرفته وقابلته من شهر ونص؟ جاسر بغضب وهو يصفعها على وجهها بقوة فوقعت أرضاً:

"أنا اسمي الرائد جاسر يا بت، وخلّي بالك من إيدك بعد كده بدل ما أقطعها لك، عشان أنا راجل أوي وما أسمحش إن حرمة تمد إيدها عليا." عند آدم، جاء العسكري بصاحب السيارة، فأمسكه آدم من ياقة قميصه وقال له بغضب جحيمي: "بنتي فين يا ابن الـ*****." صاحب السيارة بخوف شديد: "بنتك مين يا باشا؟ آدم بغضب: "أنت هتستعبط يا لهوي؟ صاحب السيارة بخوف: "أيوا صح يا باشا افتكرت، أنا مأجر عربيتي النهارده لواحد صاحبي." آدم بغضب:

"ومين صاحبك ده وشغال تبع مين؟ صاحب السيارة بخوف: "تبع الرائد جاسر المنياوي يا باشا." حاول آدم تذكر صاحب الاسم الذي بدا مألوفاً عليه كثيراً، ثم قال لصاحب السيارة بغضب جحيمي عندما تذكر: "وجاسر ابن الـ***** ده ألاقيه فين؟ انطق بسرعة قبل ما أخلّص عليك." ثم خرج من القسم بعدما علم بمكان ذلك الجاسر وركب سيارته التي قادها بغضب. عند سيليا الصغيرة، قامت من الأرض وقالت لجاسر بغضب:

"لا ده شكلك أنت اللي فاهم الرجولة غلط خالص. الرجولة مش إنك تستقوى على بنت أو ست، الرجولة إنك تتقي الله في أفعالك اللي أكيد هتترد لك في أمك أو أختك." فأمسك جاسر بذراعها بقوة وأجلسها على كرسي الانتريه قسراً ووضع سلاحه على رأسها وقال لها بغضب: "أي حركة هتعمليها ومش هتعجبني هفجّر لك دماغك فوراً." ثم وجّه كلامه للمأذون قائلاً بغضب: "يلا اكتب يا شيخنا." سيليا بغضب: "يكتب إيه؟ جاسر بسخرية:

"كتابنا يا حلوة، أومال أسيبك تفضحيني في المطار وتقولي خاطفني." سيليا بغضب: "أنت مجنون؟ جاسر بغضب: "مش قولت لك أي حركة هتعمليها ومش هتعجبني هفجّر لك دماغك فوراً، ولا أنتِ مستغنية عن روحك؟ سيليا بغضب: "اقتلني أهون عليا من إني أخون ثقة بابي وأتجوزك." جاسر بغضب: "بابي مين يا بت؟ اعدلي لسانك أحسن ما أعدله لكِ." ثم وجّه كلامه للمأذون مرة أخرى قائلاً بنفاذ صبر: "خلّصني يا شيخ يلا بسرعة." المأذون بغضب: "أخلّصك إيه يا بني؟

هذا زواج بالإكراه وأنا لا أقبل." جاسر بغضب وهو يضع سلاحه على رأس المأذون: "هتكتب ولا أدفنك مكانك؟ المأذون بخوف: "هكتب." وبدأ بالإجراءات سريعاً ثم قال له بضيق: "امضي." أخذ القلم منه ووقّع على عقد الزواج بلا مبالاة، ثم أعطى القلم للمأذون الذي أخذه منه وأعطاه لسيليا وقال لها بحزن يشوبه شفقة: "امضي يا بنتي." فبكت بشدة وهي تقول بشهقات: "تعالى بقى يا بابي خدني من هنا، أنت اتأخرت أوي كده ليه؟ فقال جاسر لها بغضب:

"اخلصي يا بت، إحنا ما وراناش غيرك ولا إيه؟ يلا بسرعة امضي بدل ما أخلّص عليكم كلكم واحد ورا التاني." فأمسكت بالقلم ووقّعت على العقد ودموعها تسيل على وجنتيها بغزارة، وفجأة دلف أحد الحرس وقال لجاسر بخوف: "آدم الفاروق بره يا باشا."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...