من حبي فيك يا جاري.. يا جاري من زمان ترن ترن استنى يا اللي على الباب الدنيا مش هتطير اصبر فتحت الباب ولقيت خير اللهم ما اجعله خير، حتة قمر، آه والله يا جماعة زي ما بقولكم كده لو سمحتي يا ان... هوبا رزعت الباب في وشه، ما هو مكنش ينفع أفتح الباب بمنظري ده، دخلت جبت عباية وطرحة ولبستهم وفتحت الباب تاني، كان لسه بيقلب أمّه بيستوعب اللي حصل
أنا زينة، عندي 19 سنة، بنت عادية جداً، عايشة لوحدي، أمي اتوفت من سنة، وبابا معرفش عنه أي حاجة من ساعة ما اتولدت. في سنة أولى كلية ألسن. قولت بتوتر: أنا آسفة على اللي حصل ده... خير حضرتك عايز حاجة؟ لا ولا يهمك، بس أنا لسه جاي الشقة دي جديد أنا وبابا، ينفع بس تدينا كرسي عشان العفش لسه مجاش ومش هيقدر يقف. طب خليه يتفضل عندي لحد ما العفش يجي. مش عايزين نتعبك بس. قولت بابتسامة: مفيش تعب ولا حاجة، ده الجيران لبعضها.
دخل عمو عندي، كان راجل بشوش وقمر أوي، ملامحه كلها حنية، وحمدت ربنا إني نضفت الصالون الأول. * هههه كملي وبعدين إيه اللي حصل؟ بس يا عمو المدرسين شالوني من على البت دي وودوني عند المديرة، وخدت فصل أسبوع، ومقولكش بقى على اللي عملته أمي لما لقت جواب الفصل من المدرسة. * هههه أومال هي فين صح؟ قولت بحزن مغلف نبرة صوتي ودموع خفيفة: الله يرحمها. * أنا آسف يا بنتي، ربنا يرحمها يا رب. يارب...
مقولتليش بقى إيه رأيك أقرالك الفنجان؟ * انتي بتعرفي؟ طبعاً أومال. * خلاص ماشي يا ستي. لسه هقوم أعمل القهوة لقيت الباب بيخبط، روحت عشان أفتح. لو سمحتي ممكن تنادي بابا بقا. * هو العفش جه؟ آه جه وشكراً جداً ليكي. * على إيه مفيش حاجة. إيه يا زين العفش جه؟ آه يا بابا يلا بقا. * يلا يا ابني. إيه ده هو انت اسمك زين؟ رد بابتسامة سرقت قلبي: آه. قولت بابتسامة: وأنا زينة. * تشرفت بيكي.
خرج الحليوة هو وباباه ورجعت تاني لوحدتي اللي كنت هنساه لو قعدت مع عمو نص ساعة زيادة. بالليل خرجت أقف في البلكونة كعادتي كل يوم، وفي إيدي فنجان قهوة ورواية على الفون، وبدأت أقرأ فيها لحد ما لقيت حد بيقولي. * بتعملي إيه؟ ابتسمت لما اكتشفت إن ده زين الشاب الحليوة، أيوه: زي ما أنت شايف، بشرب قهوة وبقرأ رواية. * اممم ماشي... بابا حبك أوي. * وأنا كمان والله.
سرحت وكملت كلام: من أول ما دخل البيت وأنا حبيته، حبيت حنيته اللي في نبرة صوته رغم إني معرفوش، حسيت بحنان الأب اللي عمري ما شفته ولا حسيته... ربنا يخليهولك يا زين. * هو انتي باباكي فين؟ عن إذنك أنا هنام بقا. * ماشي، تصبحي على خير. هو أنا قولت حاجة تزعلها؟ أنا سألتها عن باباها بس... مش يمكن متوفي... وأنا شاغل نفسي بيها ليه؟ نام يا عم نام. تاني يوم
كالعادة النهارده معنديش جامعة، ف بنزل أشتري طلبات للبيت وبعدين بروح المكتبة، وأنا خارجة من البيت لقيته في وشي. * صباح الخير. صباح النور. * زينة أنا بعتذر على تطفلي امبارح. ابتسمت: لا محصلش حاجة... صح عمو أخباره إيه؟ * الحمد لله بيسلم عليكي. * وصله سلامي بقا. * لا مليش دعوة. كشرت: إزاي بقا؟ * وصّلهاله انتي سلامك بنفسك، أنا خارج. خلاص هفوت عليه وأنا راجعة.
نزلت وروحت المكتبة، قضيت يومي، وبيكون ألطف يوم في الأسبوع لما أ قضيه وسط الكتب وريحتها، رجعت على البيت بس قبل ما أدخل خبطت على عمو إسماعيل "بابا زين" وسلمت عليه ودخلت بيتي، غيرت هدومي ولسه هنام سمعت صوت بره، أخدت عصاية في إيدي وخرجت بخوف وأنا بقدم خطوة وبرجعها تاني، لقيت شخص واقف بضهره. زينة بخوف: أنت مين؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!