شهق صقر لما شاف وتين لبسه قميص مفتوح وفوق الركبة. صقر: إيه القمر ده؟ بتاعي. وتين اتكسفت ووشها احمر. هيا مش عارفة لبست كده إزاي. صقر: لا مش عايزك تتكسفي النهاردة خالص. قرب منها وحوطها على الحيطة والتهم شفايفها ودفن وشه في رقبتها. وتين، وهيا لافة إيدها على عنقه، قالت: بحبك. صقر ابتسم وزقها على السرير. صقر: أنا مش بتاع كلام، بتاع أفعال. *** في الصباح، كانت وتين في حضن صقر. وتين: أنا عايزة أشوف عيلتك. صقر: مينفعش.
وتين: هو إيه اللي مينفعش؟ صقر اتنهد وأخدها في حضنه أكتر. صقر: عايزين يجوزوني بنت عمي، بس أنا بحب واحد بس، هيا إنتي. وتين: طب ممكن نزرهم؟ أنا نفسي أروح الصعيد أوي. صقر: هفكر. وتين: عشان خاطري. صقر: طيب طيب. وتين: هييي، هروح الصعيد. صقر كان بيضحك عليها. وتين: طب هنروح امتى؟ صقر: هشوف. أنا هنزل الشغل النهاردة. وتين: وأنا هقعد لوحدي. صقر حضنها وقال: مش هتأخر. وبعدين، ده فاطمة تحت وهي طيبة. وتين: ماشي. أنا هخش آخد شاور.
صقر: ماشي يا قمري، متتأخريش. وتين: حاضر. صقر سمع صوت تحت ونزل. صقر: في إيه يا ده ده؟ بص وشاف مريم وأسامة، ولاد عمه، واتصدم لأنه مش بيطقهم. مريم، وهي بتجري على صقر، قالت: وحشتني. صقر: وأنتي. أسامة بحقد: عامل إيه يا ولد عمي؟ صقر: بخير. انتو نزلتو امتى؟ (معلومة: مريم وأسامة كانوا بره مصر.) أسامة: من أسبوع. وقعدوا يتكلموا. وتين فوق خرجت، ملقتش صقر. وتين: أكيد نزل.
لبست بنطلون أسود ضيق ومثير، ولبست بدي ونص بطنها بان، ولبست جاكت جينز. نزلت، برق أسامة من جمال وتين. صقر استغرب وبص ورا شاف وتين كده. وتين اتنفضت لما شافت حد مع صقر وطلعت جري على فوق. صقر بص لأسامة وطلع جري وراها. وقبل ما تقفل الباب، كان صقر دخل. بصوت مخيف قال: إيه اللي نزلك كده؟ وتين بدموع، وهي شايفة صقر بالحالة دي، قالت: أنا والله معرف. اللي حد تحت أهه. صرخت لما صقر ضربها بالقلم، ومن قوته وقعت على الأرض.
صقر نزل لمستواها ومسكها من شعرها. صقر: شوفتي نزراته القذرة ليكي ها؟ وتين بدموع وصوت شهقتها: والله مكنتش أعرف. صوت شهقتها طالع: آسفة والله. صقر مستحملش يشوفها كده، وشها احمر من كتر الدموع. صقر حضنها: خلاص، كل دي دموع. وتين لسه بتعيط. صقر: عقابك إنتي عارفه كويس. وتين لسه هتقول إيه، لقت صقر هجم على شفايفها، وكل ما يفتكر أسامة يتغطى أكتر. بعد صقر عشان ياخد نفسه بصعوبة. وتين بعدت عنه. وهو شدها تاني. صقر: لسه زعلانه؟
وتين هزت راسها بـ "لا". صقر بيشوف وشها اللي لسه أحمر، وصوابع إيده معلمة جامد على وشها، وزعل من نفسه جامد. باسها مكان القلم. صقر: أنا آسف يا عمري. إيه رأيك نروح لي ماما وداد النهاردة؟ وتين بفرحة: ماشي. صقر: اه صح، مين اللي تحت؟ صقر بغضب: ولاد عمي حامد. وتين: واحنا هنروح ونصبهم ولا هنعمل إيه؟ صقر: خشي جهزي بس، وملكش دعوة. *** تحت، صقر نزل ملقاش حد. وعرف إنهم مشوا لأن أسامة عرف لو صقر نزل هيقتلوه.
طلع لبس، وتين خلصت ورايحة لوداد، مامت وتين. لما وصلوا، وداد فتحت الباب ودخلوا. وداد: أهلاً يا حبيبي، وحشتوني. وتين، وهي بتحضن وداد، قالت: وإنتي أكتر يا ماما. قرب صقر وباس إيد وداد. صقر: إزيك يا ماما، عاملة إيه؟ وداد بحب: الحمد لله بخير يا حبيبي، إنت عامل إيه؟ صقر: الحمد لله. أمال إيه يا دودو، مش هتغدينا النهاردة ولا إيه؟ وداد بضحك: لا يا حبيبي، تعالو، الأكل جاهز. *** وبليل، صقر قال: بقولك يا دودو. وداد: إيه يا حبيبي؟
صقر: إحنا هنروح الصعيد بكرة إن شاء الله. تعالي معانا. وداد: لا لا. وتين: لي يا ماما، تعالي. وداد: لا، أنا مش بحب السفر. صقر: ماشي يا قمر، إحنا هنمشي بقا. وداد: طب خليكم شوية. وتين: لا يا ماما، إحنا هنمشي بقا. وداد: ماشي يا قلبي. وهما في الطريق، صقر قال: وتين، لما نسافر خلي بالك، هما هناك مش ملاك. وتين: عيب عليك، أنا بعرف الشخص على طول. صقر: امال إيه، جدي طيب أوي. وتين: طيب ومراته طيبة بردو. صقر: أيوه، تيتا طيبة بردو.
ووصلوا البيت. وتين: أنا هجهز الشنط. صقر: تمام. أنا رايح المكتب. وتين: تمام. طلعت وتين، أخدت شاور وخلصت الشنط ونامت. صقر كان بيخلص ورق المستشفى، هوا عنده مستشفى كبيرة. بعد ما خلص، رن على رقم. صقر: ألو، يا محمد. محمد: أيوه يا صقر. صقر: أنا مسافر، مش عارف هقعد قد إيه. خلي بالك من المستشفى. محمد: تمام يا صقر. طلع صقر شال وتين وهي نايمة، حضنها ونام. وفي الصباح، انطلقوا إلى الصعيد.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!