الفصل 8 | من 11 فصل

رواية وتين الصقر الفصل الثامن 8 - بقلم جنى طوبار

المشاهدات
18
كلمة
1,036
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 73%
حجم الخط: 18

صقر كان قاعد على السرير بنطلون بس، ووتين كانت واقفة قدام المراية بتحط مرهم على رقبتها اللي صقر مالاها علامات حمرا وزرقا. صقر: خلاص بقى يا وتين بطلي محن. وتين بدموع مردتش وبتعيط أكتر. صقر: تعالي. وتين بعند وغضب ودموع: لأ. صقر بغضب: تعالي يا وتين. وتين قربت منه، وهو زاح شعرها وبدأ يحط هو المرهم. صقر: آسف يا وتيني. وتين بدموع وشهقات: بتوجع أوي. صقر: ما انتي اللي حلوة وبتتحلي يوم عن يوم. وتين بغضب: صقر!

صقر: خلاص بقى حقك عليا أنا آسف. وتين مردتش. صقر: خلاص أنا هسحلك بطريقتي. وتين: ها؟ لأ، أنا أصلًا مش زعلانة. وعند صفية مرات حامد، كانت قاعدة هي وولادها. مريم: وبعدين يا ماما، صقر ليا أنا، مفهوم؟ صفية بمكر: متقلقيش بس. أسامة: وأنا يا ماما، أنا عايز وتين. صفية: اهدوا انتوا بس واسمعوا اللي هقولكم عليه.

نرجع لوتين وصقر، نزل وسابها، وهي راحت لـ نيرة. خبطت على الباب بس محدش رد، فتحت الباب واتصدمت. نيرة كانت قاعدة واخدة وضع الجنين وبتعيط جامد. وتين قفلت الباب بسرعة ودخلت. وتين بخضة: مالك يا نيرة؟ نيرة مردتش، واترمت في حضن وتين. وتين: هش، اهدي بس. بعد شوية. وتين: ها، بقى يا ستي مالك؟ نيرة بتنهيدة: إسلام... ولسه هتكمل. وتين: أخد صورك وبيهدد؟ ده ليلته أمه سودة انهارده. نيرة بضحكة بسيطة: اقعدي بس، أنا لسه ما اتكلمت.

وتين: امال إيه؟ نيرة: اخرصي وأنا هكلم. أنا بحب إسلام أوي... و كملت بدموع، بس هو مبيحبنيش، وكل يوم مع واحدة شكل. ومن سنة... فلاش باك. نيرة وإسلام نازلين على السلم: إسلام. إسلام ببرود: عايزة إيه؟ نيرة بخجل: أنا بحبك يا إسلام. إسلام خدها من إيدها وحاصرها على الحيطة. إسلام بخبث: آه بتحبيني؟ هههههه، لأ يا يمامة، انتي تنسي من دماغك اسمي. انتي مين يبصلك أصلاً؟ انتي لو آخر بنت مش هحبك.

وقرب مني وحاول يقطعلي هدومي، بس أنا مشيت ودخلت الأوضة بسرعة. بعد يومين من اللي حصل، في نص الليل كانت وتين نازلة تشرب، وهي على السلم إسلام كان طالع وقرب منها وكتم بقها، وخدها على الأوضة. نيرة بدموع: سبيني يا إسلام، عشان خاطري سيبني أمشي. إسلام كان شارب، وهي مش عارفة تصوت، لأن لو صوتت هيقولها هي اللي غلطانة، وكانت عمالة تعيط. وإسلام بيبوسها بعنف ودفن وشه في رقبتها وقطع لها هدومه.

نيرة لقت كوباية ميه جمبها، أخدتها وضربتها على راس إسلام. إسلام وقع على الأرض، وهي جرت على الأوضة بسرعة، وقفت الباب جامد وفضلت تعيط. باك. وتين: معلش يا قلبي، اسمعي كلامي بس، وانتِ مش هتندمي. نيرة بحزن: مبقتش فارقة. وتين: إزاي يعني؟ لأ، ركزي معايا كده. وتين: أول حاجة، انتي مدلوقة أوي. نيرة: أعمل إيه يعني؟ وتين: اتعاملي ولا كإنّه موجود. يعني أنا بشوفك أول ما تشوفي، تصبحي على... لأ، ده مينفعش. وفضلت تنصحها.

وتين: أنا همشي بقى. نيرة: ماشي، مع السلامة يا قمر. وتين: سلام يا قمر. وتين دخلت المطبخ وعملت عصير وطلعت الجنينة، وأخدت قصة تتفرج عليها. بعد شوية صقر جه، قعد جمبها وهي حطت راسها على صدره، وهو فضل يلعب لها في شعرها. وتين: صقر، أنا تعبانة أوي. صقر اتعدل بخوف: مالك؟ يله نروح مستشفى. وتين هزت راسها بموافقة. وصقر ركب العربية وخرج بسرعة، راحوا المستشفى. صقر: دكتورة بسرعة! جاء دكتور بصوت مخيف: أنا قلت دكتورة.

جت دكتورة ودخلوها أوضة الكشف. بعد شوية الدكتورة خرجت. الدكتورة: ألف مبروك، المدام حامل. صقر بفرحة: حامل بجد؟ شكرًا يا دكتورة. الحمد لله، الحمد لله يا رب. الدكتورة: بس هي لازم تتغذى كويس. صقر بفرحة: حاضر، حاضر. ودخل ليوتين وحضنها جامد: هنبقى أب وأم يا وتيني. وتين بدموع: الحمد لله، أنا فرحانة أوي. فيه في بطني نونو، يا ترى ولد ولا بنت؟ صقر: اللي يجيبه ربنا حلو، المهم إنه منك يا وتيني. وتين: طب يله نروح.

صقر: يله يا حبيبي. روحوا البيت. صقر: عندي ليكم خبر حلو، ووتين كانت في حضنه. وتين حامل. الكل: ألف مبروك. وصفية وولدها كانوا مدايقين أوي، وكان باين عليهم. صقر: أنا طالع يا جماعة. وطلع وشال وتين ولف بيها: أنا فرحان أوي يا وتين. وتين: وأنا كمان. أنا نسيت أقول لماما. رنت على مامتها. وداد: ازيكم يا حبايبي؟ وتين: الحمد لله يا ماما، انتي عاملة إيه؟ وداد: الحمد لله. صقر: وتين حامل. وداد بفرحة: بجد؟

الحمد لله، الحمد لله. طب أسيبكم بقى يا حبايبي. بعد شوية وتين كانت في حضن صقر. وتين: أنا فرحانة أوي أوي يا صقر. صقر: وأنا يا قلب صقر.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...