الفصل 8 | من 22 فصل

رواية وتيني الفصل الثامن 8 - بقلم شيماء أشرف

المشاهدات
28
كلمة
331
وقت القراءة
2 د
التقدم في الرواية 36%
حجم الخط: 18

سارة: الهانم لسه نايمة، أنا تعبت منها دي، خدت على الدلع قوي. أحمد كان نازل على السلم. أحمد: في إيه يا سارة؟ سارة: مفيش يا حبيبي، شوية مشاكل مع الخدم وهتتحل، تعال عشان تفطر. سارة: دادا فاطمة، معلش اطلعي صحي آدم يفطر معانا. فاطمة: حاضر يا ست هانم. وبعد قليل، خرجت جني من غرفتها تبحث عن دادا فاطمة. سارة: صباح الخير يا جني هانم، تعالي افطري معانا ولا تكملي نوم؟

أحمد: سارة، قولت جني طفلة، تعمل اللي تحب، مش كل شوية نعمل مشاكل. سارة: دي خدامة يا أحمد، مش طفلة، أهلها رموها هنا عشان الفلوس واحنا دفعنا وزيادة كمان. أحمد: إنتي زودتيها قوي، إنتي بترضي آدم يشتغل وهو في السن ده، لما تيجي عليها. سارة: خلاص، أدام صعبة عليك قوي، خدها بعيد عن هنا وريحني من قرفها. وسط كل ده، كانت واقفة جني بتبكي على كلام سارة ليها، وبعدين سبتهم بيتخانقوا وراحت على الأوضة بتاعتها.

أحمد خرج راح الشغل وسارة النادي، ومحدش فطر. وبعد قليل، ذهبت دادا فاطمة لجني. فاطمة: معلش يا بنتي، هي الحياة كده ولازم يحصل مشاكل. جني: أنا تعبت، همي أهلي فين، مش بيسألوا عليا ليه. فاطمة: كل واحد ومعاه أسبابه، يلا قومي معايا قبل ست سارة ما تجيب وتعمل مشكلة تاني. ذهبت جني مع فاطمة إلى المطبخ. وبعد قليل، عاد أحمد إلى المنزل، ثم ذهب لغرفة آدم وجده قد استيقظ لتو. أحمد: قوم صحصح يا بطل وتعالى المكتب عايزك.

آدم: حاضر يا بابا. وبعد قليل، ذهب آدم إلى مكتب أبيه وطرق الباب. أحمد: ادخل. آدم: نعم يا بابا، عايزني في حاجة؟ أحمد: تعال يا حبيبي اقعد. أحمد: بص يا آدم، أنا هاخد جني من هنا. آدم: هتروح فين يا بابا، وبعدين إيه اللي حصل؟ أحمد: أنا سألت على أهلها وعرفت إنهم كلهم ماتوا، ما عدا أخ ليها مسافر ومعرفش بقيت أهلها، فهوديها مدرسة بعيدة عن هنا وتقعد في العمارة بتاعتنا اللي على النيل.

أحمد: وأنا هتكل على الله بيها، وبقولك كده عشان شايفك كبير ولازم تراعيها معايا، ومامتك متعرفش حاجة عشان المشاكل، وإنت عارف مامتك بتكرها إزاي.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...