صحيت الصبح على ماسچ. (لو كنتي فاكرة إن لما الطفل يموت هتكوني خلصتي مني تبقي غلطانة. معاكي مهلة أسبوع ونص الأملاك تبقى باسمي، وإلا بقى أقتلك جوزك حبيبك، وساعتها تبقي انتي والأملاك ملكي…) قمر اتنفضت ورمت الموبايل من إيديها وهي خايفة ومرعوبة. بتبص جنبها وبتلاقي رعد نايم. بتقوم من غير ما يحس وتدخل الحمام تقفل الباب. بتبص على المراية والدموع متجمعة في عينيها. = ازاي أذيته؟ ازاي؟
أنا حبيته حبيته أكتر من نفسي. ازاي استحمل إنه يتأذى بسببي؟ ولو عرف الحقيقة هيطلقني ويسيبني. وفجأة التليفون بدأ يهتز. قمر بخوف: الو. الشخص وهو بيضحك بشر: أتمنى تكوني قريتي الرسالة كويس وتكوني عرفتي بتلعبي مع مين. قمر بعياط: ابعد عنه بقى ابعد عننا. كفاية كده حرام حرام عليك. رعد ملوش ذنب ومعملش حاجة عشان تعمل فيه كل ده. هو ما آذاكش في حاجة. سيبه بقى. الشخص بحذر: زي ما قولتلك. قدامك أسبوع ونص الأملاك تبقى باسمي. سلام.
وقفل الموبايل في وشها. رعد من بره بيخبط: قمر انتي كويسة يا حبيبتي؟ قمر من جوه وهي بتغير نبرة الصوت: آه يا حبيبي كويسة. رعد: طب كويس. يلا جهزي نفسك عشان الحاج وحشني أوي وعايزين نسافر لهم ونطمنهم عليك. قمر: حاضر يا حبيبي. يلا. بعد عدة ساعات في القصر. حامد بزعيق: لا لا يا هدى قولت لا. مش هقوله. هدى: لازم لازم يا حامد تقوله. لازم. حامد وهو بيبص على الصورة اللي في البرواز وبيقع على الكرسي بدموع متجمعة: هقوله إيه بس؟
هقوله إيه؟ فلاش باك. نهلة زوجة أيمن (أخو حامد) : حامد أنا مش عايزة منك غير الخدمة دي. أرجوك أرجوك مترفضش. ونازلة تبوس إيديه. حامد وقفها: متعمليش كده يا نهلة. إحنا قرايب وإنتي مرات أخويا وليكي احترامك. بس... بس طلبك صعب. نهلة: أرجوك يا حامد. لو أنا مت خد قمر. خليها تعيش معاك. مترميهاش لأبوها لو رجع أو لولاد الشوارع. أرجوك. وبدأت تكح بصعوبة ونفسها بيتقطع شوية شوية وبيخرج من بوقها دم. وبتموت للأسف.
(قمر ساعتها كانت عندها سنتين وحامد خدها وخلاها تتربي بعيد عن البيت عشان لو أيمن جه وسأل عليها ميلاقيهاش. ومرت السنين وحامد ملاقاش عروسة أحسن لرعد غير قمر) باااك. حامد بيقوم على العصاية وبيتكلم بعصبية: لا لا يا هدى مش هقوله. عايزاني أقوله إيه؟ أقوله إن قمر مراتك تبقى بنت عمك اللي خانتني أمك معاه. وفجأة الشنط وقعت من وراهم ورعد ساب إيد قمر.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!