الفصل 5 | من 22 فصل

رواية رعد والقاصر الفصل الخامس 5 - بقلم دنيا ثروت

المشاهدات
28
كلمة
468
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 23%
حجم الخط: 18

قمر برعب: رعد... إيه؟ إيه اللي حصل؟ رعد وهو بيفك زراير قميصه: اقلعي. قمر بصدمة: إيه؟ رعد: بقول اقلعي! قامت وقربت منه ومسكته من إيديه بهدوء: أنت كويس؟ رعد زقها على السرير بكل قوة: أظن سمعتي كلامي. بقول اقلعي. قمر في صدمة تامة مبتتحركش. رعد قرب منها وبدأ يقلع قميصه: وطالما مش عايزة تقلعي، يبقى أقطعهملك أحسن. هتتبسطي ساعتها قوي.

وبدأ يقطع كل هدومها وهو مغيم عن الوعي، مش شايف قدامه. كل اللي عمال يفتكره أمه الحقيرة واللي عملته، وبيشوف في قمر أمه. قمر في الوقت ده عمالة تصرخ وتعيط وتصرخ وتعيط وهي مش فاهمة بيعمل كدا ليه. لكن لا حياة لمن تنادي. وللأسف أخد حقه منها بس بكل وحشية. *** جه الصبح. قمر قامت ودخلت الحمام ولبست هدومها في صمت تام. رعد: أنتِ إيه اللي مصحيكي بدري؟ قمر مبتردش. راحت وقعدت في البلكونة وهي ماسكة كتابها.

رعد راح لها البلكونة: فيه إيه؟ مبترديش ليه؟ هو أنا بكلم الحيطة؟ قمر مبتردش. قرب منها وشد شعرها وقومها ليه والكتاب وقع على الأرض: ما تردي يا بنت الـ... قمر بصتله نظرة كلها عتاب وخذلان منه: مكنتش متخيلة إن يطلع منك وحش كدا. مش هقولك غير كلمة واحدة. وفجأة نزلت على الأرض وهي بتبوس رجله: اعمل معروف وطلقني. أرجوك أرجوك. ارميني ارميني في الشارع، لكن مش عايزاك. مش عايزة أعيش معاك. أرجوك.

رعد بص لها واتغيرت ملامحه من قاسي لحنين. كان هيمسكها يقومها، لكن افتكر أمه للحظة. رفسها برجله ومشي من الأوضة. مر يوم، يومين، تلاتة وقمر مكنتش بتاكل لقمة. رعد دخل عليها الأوضة: أنا سبتلك الأوضة ومكلمتكيش الأيام اللي فاتت، لكن فيه حد هنا وكفاية. مش عايز يقولوا رعد المنصوري قتل مراته. حضرتك ياهانم مبتاكليش ليه؟ قمر قربت منه وهي ملامحها باهتة جداً: أنا قولتلك طلقني. ولو مطلقتنيش، أنا هستمر كدا لحد لما أموت.

قرب منها خطوة بخطوة لحد لما وقعت على السرير وهو واقف. طلع ورقة مطبقة من جيبه ورماها في وشها. ***

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...