رعد بيسوق بأقصى سرعة وبيتكلم بعصبية جامد: مستحيل مستحيل، ازاي هقدر أعيش معاها؟ وبدأ يزيد السرعة تدريجياً بعصبية. وفجأة الشاحنة حاوطته من كل اتجاه، ومكنش عارف يتصرف أو يروح فين. وحاول أكتر من مرة إنه ينحرف عن الطريق، ولكن دخل في شجرة. *** في القصر. حامد: ازاي يا دكتور؟ إيه اللي بتقوله ده؟ قمر لسه مأجهضت، الجنين بقاله كام أسبوعين تقريباً.
الدكتور بكل ثقة: الحالة اللي قدامي باين إن ده أول حمل ليها، وإنها مأجهضتش قبل كده. وهي كمان حامل في الشهر التالت وداخل على الرابع. دي: ازاي؟ قمر: بعد إذن حضرتك يا دكتور، ممكن تسيبنا لوحدنا. الدكتور: أيوه طبعاً.. بعد إذنك. قمر: شكراً. وبعد ما مشي الدكتور، حامد وهدي قعدوا عشان يفهموا الحكاية. قمر: أنا مسقطتش، كنت بحاول أنزل الجنين لكن ربنا ما أرادش.
وبدأت في العياط: صدقوني، كانوا بيهددوني. ولو عرفوا إني حامل، هيهددوني بابني. حامد بيقوم من على الكرسي: وإنتي ناوية تخبي لحد إمتى؟ لحد لما بطنك تبان؟ ولا لحد إمتى؟ ومين دول؟ مين؟ قمر: أنا معرفش، هو بيبعت رسايل وحتى مبيتصلش. فون وكل شوية يبعت من رقم غريب. حامد يصلها بعتاب: ومقلتيش لرعد ليه؟ قمر: عشان خايفة عليه.. هما طالبين حاجات أنا مش عايزة رعد يديها ليه. حامد: طالبين إيه؟
قمر: طالبين نص أملاكي تتنقل باسمي، وبعد كدا باسم الشخص اللي بيهددني. حامد بكل جبروت: هتديهم اللي عاوزينه يا قمر. قمر: إنت بتقول إيه يا عمي؟ *** ترن ترن ترن ترن. الممرضة: حضرتك زوجة رعد بيه؟ قمر: أيوه أنا. الممرضة: أستاذ رعد عمل حادثة واتنقل في المستشفى حالا، ممكن تيجي. قمر وقع منها التليفون وصرخت بأعلى صوت كأن أم بتصرخ على ابنها: لا لا لاااااااااااااااااا. *** في مكان تاني. شخص 1: أكيد هيموت، وساعتها هناخد كل حاجة.
شخص 2: كل حاجة إيه؟ إنت مجنون؟ قمر هي اللي هترث. شخص 1: سهلة، وقمر هتبقى ملكي. شخص 2: أنا أختي مش هتبقى ملك لحد.. حط ده في بالك. *** عند قمر. هدي وحامد حاولوا يهدوها وراحوا المستشفى. قمر بهستيريا: فين؟ فين رعد؟ فين؟ ممرضة الاستقبال: نقلوه غرفة الطوارئ يا فندم. قمر دخلت غرفة الطوارئ.. رأت مشهد لا أتمناه لألد أعدائي.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!