الفصل 11 | من 22 فصل

رواية ربما صدفة الفصل الحادي عشر 11 - بقلم دعاء احمد علي

المشاهدات
18
كلمة
466
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 50%
حجم الخط: 18

أنا بنتي ياتخطفتي ياماتت ياتالين. تالين: تفي من بوقك ياأم نهى الشر برا وبعيد. أم نهى وهي بتلطم: ياريت ما راحت شغل ولا شغلت. قولتلها مليون مرة بلاها شغل، إنما هي دماغها جزمة. تالين: صلي على النبي ياخالتو، واستهدي بالله. هرن على حسام تاني وإن شاء الله يفتح ويلاقيها. أم نهى: عليه أفضل الصلاة والسلام. رنت عليه بس مغلق. تالين: طب بعد إذنك ياخالتو، هقوم أصلي. ولو عمو أبو نهى كلمك أو نهى رجعت بالسلامة، خبطي عليا بالله عليك.

أم نهى ببكاء: ادعيلها يابنتي. تالين: من غير ما تقولي. راحت اتوضت وفرشت المصلاية. على الرغم من إنها اجتماعية باكتساح، بس سرها وشكواها كان مع خالقها فقط. صلت قضاء الحاجة وفي السجود طولت فيه وهي تدعي لمنار بالشفاء بقلب يملأه الأمل بالإجابة. نسبة شفاءها ضعيف، بس مؤمنة بإن ربنا قادر على كل شيء. ودعت لنهى. وذهبت للنوم. *** عند نهى. اتسندت على الحيطة وقعدت وحطت يدها على وشها وهي تبكي وتقول: يااارب يااااارب. وفجأة.

الباب خبط طرقات سريعة ودخل البودي جارد: إلحق ياباااشاا، الشرطة حصرت المبنى كله. وبيكسروا كل أبواب الأوض. قام منتفض: أنا كدا انتهيت. سمعتي ومركزي في الأرض. حست نهى إن فيه طريق نجاة وبدأت تمشي نحو الباب. حتى سمعت صوت البودي جارد وهو بيقول: متقلقش يابااشاا، فيه غرفة سرية في الطابق التامن. الجن الأزرق ميعرفش طريقها. هو بسعادة: طب هات البنت وتعالى ورايا، مفيش وقت.

وبحركة سريعة من نهى، قفلت الباب بالمفتاح وحدفت المفتاح من الشباك المفتوح. بدون أي معرفة ممكن يحصلها أي بعدين. هو بغضب شديد: يابت ال*** هقتلك. ضربها بالقلم من شدته، وقعت على الأرض وسحبها من شعرها ورماها على الحيطة. افتكر إن مافيش وقت. وجه كلامه للبودي جارد: حاول تكسر الباب بسرعة، مافيش وقت. جرب إنه يكسر الباب، بس الشرطة كانت أسرع منه. وفتحوا الباب بآلة معاهم.

أخدوه. وأخدو البودي جادر. وجه عسكري ياخد نهى اللي شبه واعية. نهى بتتكلم بتعب: الله يخليك استنى أشوف أي حاجة تسترني. العسكري باشمئزاز: واللي زيك يعرفوا ربنا. قومي معايا يابت. في المديرية. الظابط: امضوا على المحضر وبكرا هتترحلوا للنيابة. عرتونا جتكم القرف. مضوا جميعًا. وجه الدور على نهى اللي مبطلتش بكاء وبتحاول تغطي دراعها بإيدها، ومكنتش عارفة تتكلم نهائيًا. كانت حاسة إنها في كابوس ومش عارفة تفوق منه.

الظابط وهو بينادي عليها: هاتي أي حاجة تثبت هويتك. وتعالي امضي. نهى بصوت متقطع وغير مسموع وبكاء: ااااانا م م مش م م م. الظابط بسخرية: القطة كلت لسانك. وزعق بصوت هز أرجاء القسم: تعالي أمضي. نهى استجمعت قوتها: مينفعش أمضي. قام من على مكتبه وهو بيبصلها بتحدي: طب خدوا دول في الحجز وسيبولي السنيورة. خرجوا بالفعل ونهى واقفه زي الصنم وراسها في الأرض. الظابط: وانت بقى أي حكايتك!

في اللحظة دي دخل واحد أول ما شافته نهى أغمي عليها.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...