ثريا: لا تفرق علشان أنا حامل. جاسر وهو بيبعد ايدها: حامل من مين! ثريا بصدمة: أي اللي بتقوله دا! منك طبعًا. جاسر وهو بينغزها في دراعها: لا يا ماما، مش شيفاني عيل صغير يضحك عليه! روحي شوفي البلوة دي جايباها من فين وجاية ترميها عليا. ثريا ووقفت بعصبية: قصدك أي! جاسر: اللي نامت معايا بدون أدنى مجهود، أي يثبتلي إنك مروحتيش لغيري. ثريا
وعيونها مدمعة من الصدمة: أنا معملتش حاجة غلط، انت خطيبي واحنا هنتجوز، مش انت كنت بتقولي كدا. جاسر بسخرية وضحك: لو كنت عيلة صغيرة وعندك ١١ سنة كنت هقول ماشي، إنما شحطة زيك، عايزة تفهميني متفهميش الصح من الغلط إزاي، أنا خطيبك مش جوزك يا حلوة. ثريا بدموع: يعني كنت بتضحك عليا دا كله. جاسر: إنتي اللي كنتي بتضحكي على نفسك. ثريا بنبرة ضعيفة: بس والله اللي في بطني ابنك، ومستعدة أعمل الـ DNA دلوقتي عشان تتأكد.
جاسر ومتأكد إنه ابنه: ابني ولا مش ابني لازم ينزل. ثريا: مش هنزله، هقتل روح حرام. جاسر بيضحك وماسك بطنه: واللي كنا بنعمله مش حرام! قولتلك روحي شوفي أبوه فين وهو يتصرف، تنزليه ولا تخليه مش شغلي. ثريا وهي بتمسك التلفون: أنا هقول لبابا وهو اللي يتصرف. جاسر بسخرية: لو أبوكي عرف احتمال يقتلك ومش هتلاقي حد يقف معاك، وكله هيأيده. عرفت ثريا إن فعلًا هتتورط في دوامة ملهاش نهاية وسابت التلفون،
بس مسكته تاني وقالت: اللي يحصل يحصل مش فارقة. لما اتأكد إنها هتكلمه فعلًا مش تهديد قام بسرعة ومسك التلفون ورماه على الأرض اتكسر وماسكها من شعرها ووجه ضربة في بطنها وطلعها برا الشقة وسط أعين الجيران اللي اتلموا من صوت صراخها، لملمت اللي اتبقى من كرامتها وأخدت عربيتها اللي جبهالها واتوعدت إنها مش هتسيبه. ***
الحجر اللي فيه العفريت اترفع لفوق والعفريت طلع منه وبعدين الحجر وقع على الأرض وقال طرااااشاااق، وأنا كنت واقفة أتفرج. منار وهي بتستمع باهتمام: وإنتي مخوفتيش! تالين وهي بتضرب قلبها بضمة إيديها: أنا أسد يا ابا أسد، ميهزنيش عفريت. مين دا الأسد. تالين بخضة وهي بتطلع فوق الكنبة: عاااا عفريت ياما انصرف انصرف. لقيته أحمد واقف وميت ضحك عليها ومنار بتضحك بصوت عالي.
تالين قعدت وربعت رجليها: قطعتلي الخلف ياشيخ، مافيش احم ولا دستور. أحمد ومازال يضحك: إنتي مالكيش أهل يسألوا عليكي بحوراتك دي. تالين وهي بتمد لسانها: قاعدة على قلبكم ومربعه، يخصك في حاجة. أحمد: إنتي جوا القلب، بجد يومي بينقص لما متبقيش فيه. تالين: بؤحرج يسطا، والله يا عيال وإنتوا بقيتوا زي أخواتي. أحمد وهو بيقلد طريقتها بالردح: زي مين يادلعادي! تالين بضحكة مكتومة: زي أخواتي يابوحميد، الله.
أحمد وبيسقف على إيده: لا ياحبيبتي، هي زي أخوتك زي أمك، إنما أنا مسمعش كلمة أخ تاني، فاهمة. منار وهي بتضحك: خلاص مش قادرة. أحمد: أنا مسافر بكرة قطر هخلص أوراق التعيين، وهرجع كمان تلت أيام. تالين بعفوية: خدني معاك. أحمد بتريقة: مش رحلة هي أخد بنت أختي معايا. منار: تروح وترجع بالسلامة. أحمد: تالين تعالي نجيب حاجة من الكافتريا، وغمزلها. برا تالين قبل ما يتكلم: متقلقش والله دي في عنيا، حط في كرشك بطيخة صيفي.
أحمد بضحكة خفيفة: الله على الجميل اللي فاهمني من غير ما أتكلم، طب مافيش أي كلمة حلوة بدل ألفاظك دي. تالين: اه فيه، طريقك صحراوي. جه خالد وهما واقفين تالين: عملت أي في اللي قولتلك عليه. خالد: كل حاجة تمام، وهبلغك قريب إن شاء الله. أحمد ببلاهة: أي هو دا. تالين: شغل دكاترة انت متعرفوش. *** حكت نهى كل حاجة حصلت لحسام من ساعة ما خرجت من البيت لحد ما لقيته في القسم. حسام: وإنتي بتروحي في حتة أول مرة تروحي فيها لوحدك ليه!
نهى وهي بتبكي وبنبرة طفولة: دايما الغلط بيجي على البنت وهي ملهاش ذنب بس بمجرد إنها بنت. حسام: مش بلومك، بس كلهم شهدوا ضدك إنك جاية بمزاجك، عارفة دا معناه أي! نهى بكت: معناه إني هلبس في قضية آداب. حسام وهو ينوالها منديل: أنا جنبك وهنلاقي حل. بس لازم تيجي النيابة. في النيابة كان نفسي أساعدك ياحسام بس للأسف كله شاهد ضدها حتى اللي شافها في الشارع شافوها واقفة مع البرنس. وفجأة دخلت واحدة غيرت كل حاجة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!