الفصل 7 | من 22 فصل

رواية ربما صدفة الفصل السابع 7 - بقلم دعاء احمد علي

المشاهدات
16
كلمة
592
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 32%
حجم الخط: 18

رمت التلفون على الكرسي واشتغلت تصوّت شوية وتزغرط شوية. "الله أكبر، ظهر الحق، رب الخير لا يأتي إلا بالخير، يحيا العدل." منار بعدم فهم بس بتضحك عليها: "حصل أي! تالين وهي بتتنطط وبتجري برا: "ظهر الحق يا منار." وطلعت في المستشفى وبصوت عالي عمالة تزغرط وتقول: "ظهر الحق، رب الخير لا يأتي إلا بالخير." وتضحك شوية وتعيط شوية. كل اللي في المستشفى كانوا باصين عليها وبيضحكوا. "زغرطي يابت منك ليها." "الله أاااااااااكبر."

"يحيا العدل." المستشفى كلها بقت زغاريط واتقلبت تقريبًا لفرح. الممرضات بقت تزغرط معاها ويصقفوا وهما مش فاهمين فيه أي. قامت طلعت تجري برا المستشفى وهي بتتنطط وتصقف وهوووب فاااتت في أحمد. "اااه مش تحاسب يابني أدم." أحمد ببلاهه: "حصل اي، ورايحة فين، وأي الهيصة اللي جوا دي." تالين بفرحة: "رب الخير لا يأتي إلا بالخير، يحيا العدل، يارب ما أكون بحلم، قولي إني مش بحلم." أحمد

ميت من الضحك على منظرها: "لا مش بتحلمي، بس فيه اي يامجنونة! تالين: "هحكيلك بعدين." وراحت تمشي. أحمد: "رايحة فين ياهبلة." تالين: "عم صابر لسه معرفش، رايحة أقوله." أحمد: "عم صابر مين! تالين: "بتاع الكشك اللي في آخر الشارع." أحمد: "خدي يابت." بعد فترة في أوضة منار، أحمد ومنار مستنينها تتكلم. تالين وهي بتحط رجل على رجل: "من انهارضة محدش يكلمني، أنا بقيت البشمعيدة تالين سيد جابر، وهتكبر وهتغر."

منار بفرحة كبيرة: "والله لو أعرف أزغرط كنت زغرط." أحمد بفرحة ممزوجة بعدم التصديق: "ازاي، وانت فيه مادة مدخلتهاش." دخل خالد: "ايه كمية الضجة اللي عملاها دي، انت حولتي المستشفى لقاعة فرح." تالين وهي بتشاورله يدخل: "تعالى، ياخلودة افرح معايا." أحمد وكان عايز يضربها: "خلودة!! وربنا لهوريكي." تالين

بصتله ببرود وقالت بتكبر: "على الرغم من إني شايلة مادة، بس لما حسبوا اجماعي الدرجات لقوني جايبة أعلى درجة في الدفعة، وبكدا ليا الأولوية في التعين، بغض النظر عن المادة اللي همتحنها في التخلفات، يعني حلم السنين مش هيروح هدر." منار وهي بتفتحلها ذراعها: "ألف ألف مبروك ياتوتي، ربنا يفرحك دايمًا يارب." أحمد على الرغم من إنه كان مبسوط أوي: "افرحي ياختي افرحي، البنت مكانها الحقيقي في المطبخ." تالين: "سحقًا لك ياعدو المرأة."

خالد: "مبروك ياتالين، مكانك محفوظ عندنا في المستشفى." تالين: "شئ يشرفني طبعًا يادكتور." خالد بيغير الموضوع: "طب بالنسبة لموضوعي ماتفرحوني كمان وتدولي الموافقة." تالين بسرعة: "طبعًا يادكتور موافقين، احنا هنلاقي أحسن منك فين لبنتنا." وكزتها منار بكسوف، وأحمد كان حاطط يده تحت خده وبيبصلها بصة معناها وأي كمان ياأخت تالين. تالين: "لو سمحت متبصليش كدا، المفروض العريس يطلب كمان موافقة البيست فريند، وأنا موافقة فين المشكلة!

أنا عارفة مصلحة بيستي أكتر منك. فإتبط بقا." أحمد بتعجب: "اتباط! تالين رايحة تتكلم، أحمد قاطعها بزعيق: "لما الرجالة تتكلم البنات تسكت، اسكتي." تالين عضت على شفتها بغيظ وسكتت. أحمد أعطى لخالد الموافقة وحددو معاد كتب الكتاب. تالين تسكت! لا طبعًا، قامت راقعه زغروطة. "ربنا يكرم بتوع الثانوية العامة، ويحقق حلم كل مجتهد وطموح." *** ثريا بعيط: "أنا سقط يابيبي."

جاسر بعدم مبالاة: "انت كدا كدا هتتجوزي، فمتزعليش، بقولك ايه ما تيجي انهارضة عندي أصلك وحشتيني موت." ثريا: "لا ياعم خايفة حد يشوفني، المرة اللي فاتت الخدامة كانت هتفضحني." جاسر: "لا متجيش الفيله، تعالي الشقة هستناكي هناك باي." *** يوم حفلة التخرج. تالين لنهى ومنار: "أي رايكم في الفستان دا! نهى: "اوباا تحفة أوي." منار: "جميل." "طب يالا علشان منتأخرش." منار وهي بتحاول

تلبس الكوتشي ومش عارفة: "لا لا ياتالين سبيه، أنا هلبسه." تالين: "وفيها أي يعني لما ألبسهولك." خرجوا وراحوا الحفلة تالين وأحمد ومنار ونهى وحسام. أحمد همس في ودن تالين قائلًا: "بس الفستان يجنن." تالين بتصنع الغرور: "أنا اللي محلياه." أخد أحمد المايك وبصوت مسموع للجميع: "تالين سيد جابر تتجوزيني!!!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...