الفصل 1 | من 4 فصل

رواية رفضني فاتجوزت اخوه الفصل الأول 1 - بقلم اسراء ابراهيم

المشاهدات
45
كلمة
647
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 25%
حجم الخط: 18

ببرود: مش كفاية كل شوية تحاولي تلفتي نظري؟! هى باحراج: أنا ماعملتش حاجة ولا كلمتك. هو بسخرية: اها بأمارة المشابك اللي كل شوية تقع قدامي من بلكونتك عشان أبص ليكِ. هى بكسوف أكتر: بتقع غصب عني. هو بعصبية: مش عليا الكلام دا. أي حد مكاني هيفهم إنك عايزة تلفتي نظره، وأنا مستحيل أبصلك أصلاً. أصل مابحبش النوع دا من البنات اللي بتبقى مدلوقة كدا ومعندهاش كرامة ولا حياء.

تؤ تؤ حقيقي مش نوعي ولا أنتِ فيكي صفات البنت اللي بحلم بيها. مابحبش النوع اللي بيكون بايع كرامته كدا. نصيحة مني لمي كرامتك اللي بقت تحت الرجلين واستني نصيبك يجي يدق الباب عليكم. مش لازم تلفتي نظر حد عشان حقيقي دا مش في صالحك. كانت كل كلمة بيقولها بتقطع في قلبها. بيرمي كلامه اللي بيكسر حاجة جواها، وكل حلم بيهدمه. جريت بسرعة على فوق. هو بص

عليها بقرف وقال في نفسه: البنات بقت هي اللي بترمي نفسها عالواحد. مابقاش فيه احترام ولا حياء. ومشي على شغله. أما هي فكانت مكسوفة جدا بعد اللي قاله لها دا. طلعت ميادة بسرعة على بيتهم وهى حاسة بخنقة. دخلت أوضتها وفضلت تعيط وهى بتقول: ماعرفش حبيتك إزاي. حقيقي بكره حبي ليك دا. بتمنى لو أعرف أطلعك من قلبي. ليه تعمل فيا كدا يا معتصم. فاتت الساعة.

وكان معتصم وصل الشغل. هو موظف في بنك. دخل قعد في مكانه، وبدأ العميل اللي عليه الدور يروح له. بعد لما سمع رقمه من الصالة. فات ساعة. وجه الدور على العميلة اللي اتقال رقمها. كانت بنت منتقبة. رايحة تعمل فيزا. قعدت البنت قدامه، وهو قال بعملية: حضرتك محتاجة إيه؟ البنت وتسمي لبنى: عايزة أعمل فيزا. معتصم: ماشي. هاتي البطاقة بتاعتك وقولي الجيمل بتاعك. لبنى: ماشي. وأعطته اللي طلب. معتصم لما شاف

بياناتها في البطاقة قال: إيه دا أنتِ لسه طالبة؟ لبنى: أيوا. رايحة تانية جامعة، وطلبوا مني السنادي فيزا لدفع المصاريف. معتصم: يعني عايزة الفيزا عشان تدفعي بيها مصاريف الكلية بس، ولا هتستخدميها بعد كدا لأي حاجة؟ لبنى: عشان مصاريف الكلية فقط. لكن مش عارفة هستخدمها بعد كدا ولا لأ. معتصم: خلاص اعملي ميزا أفضل طالما طالبة. لبنى برفض: لأ. مش عايزة ميزا. أصل صحابي قالوا الفيزا أفضل.

وهو ما فهمش اللي عايزة تقوله لأنه فكر في أسباب تانية محتاجة لها الفيزا. قال: ماشي. بدأ يكتب البيانات عشان يبعت الطلب وبتمضي على بعض الورق. وبعدها بعت الطلب وقال: كدا خلاص. انزلي عند المكنة تحت وحطي الفلوس اللي عايزة تدفعيها عليها. بس حطي فلوس زيادة عشان هيتخصم من الفلوس خمسين جنيه. لبنى بصدمة: ليه هتاخدوا مني فلوس؟ معتصم: دا الطبيعي أصلا. وكمان كل تلات شهور هتدفعي فلوس بردوا خمسين أو خمسة وخمسين جنيه.

بصتله لبنى بصدمة وقالت: كمان؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...