الفصل 14 | من 45 فصل

رواية رفيف قلبي الفصل الرابع عشر 14 - بقلم شروق الحاوي

المشاهدات
22
كلمة
1,953
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 31%
حجم الخط: 18

آسر بغموض: ألاقي مراد ده فين دلوقتي؟ الدكتورة برعب: هو في مستشفى... قالت له على عنوان المستشفى اللي فيها رفيف. آسر بصدمة: إيه! أخد مفاتيح العربية وطلب من آدم يتحفظ على الدكتورة لحد ما يرجع، وراح عند رفيف في المستشفى. عند رفيف كانت لسه نايمة، ومتوصلة بالأجهزة. حست بحد جنبها، فتحت عيونها وشافته واقف. رفيف بتعب: أنت مين، وبتعمل إيه هنا؟

مراد بشر: أنا موتك. أنا جاي أخلص عليكي، وأعلم جوزك درس هيفضل فاكره طول عمره. صحيح الدكتورة الغبية أنقذتك مرتين، بس المرة دي مش هسمح يحصل غلط زي كل مرة. المرة دي أنا اللي هنفذ بنفسي. رفيف كانت بتحاول تقوم بس مش قادرة، وحاسة بتعب في جسمها، ومكانتش فاهمة حاجة من اللي بيقولها. رفيف بتعب: أنت عايز مني إيه؟ أنا مش فاهمة أنت بتقول إيه! مراد بشر طلع حقنة هواء من جيبه، وكان بيبص لرفيف وعيونه مليانة شر وحقد.

مراد: شوفي أنا هطلع كريم معاكي وأسألك إيه آخر أمنية ليكي قبل ما تموتي؟ رفيف بتعب: لو سمحت سيبني، وابعد عني. مراد: تؤ تؤ، طلبك مرفوض. تحبي تضيفي حاجة تانية قبل ما تموتي؟ رفيف بخوف: أنت مين؟ وليه عايز تقتلني؟ مراد ابتسم بشر: سؤالك عجبني، ودخل في صميم قلبي. عشان كده هجاوبك. تحبي أبدأ منين؟

أنا أقولك أنا هبدأ من أول ما جوزك حبسني عنده في المحزن وعذبني، ولما عرف إني معرفش حاجة عن أهلك سلمني للبوليس. اتحبست 7 سنين. بسببه خسرت سبع سنين من عمري في السجن. بس أنا كان لازم أنتقم منه على الحبس ده. أنا كنت بريء ومأذيتوش في حاجة، وحكيت له على كل حاجة بس هو طلع ندل وحبسني. وأنا النهاردة هنا عشان أقتلك. وهو هيموت بحسرته عليكي. وبدأ يضحك بهستيريا. اللي يشوفه مستحيل يقول عليه بني آدم طبيعي. أنتِ عارفة أنا عملت إيه؟

أنا اللي قلت للدكتورة تقول لجوزك إن عندك ورم في الرحم ولازم يتعمل له عملية استئصال. وأنا اللي قلت للدكتورة تشيل لك الرحم. وكمل بغضب وكسر كل الأدوية اللي على الكومودينو جنبها. بس هي طلعت غبية ومنفذتش اللي طلبته منها، طلعت غبيييية! وكمان بدلت الأدوية فاكرة نفسها مش هتتكشف. بس أنتِ اللي غبية وكشفتي نفسك بخبر حملك. اكتشفت إنها كذبت عليا. زمانها دلوقتي مع الملائكة، وأنتِ كمان لازم تلحقيها.

رفيف بدموع: لا أرجوك بلاش تعمل فيا كده، أرجوك. مراد: تؤ تؤ. تعرفي إنك حلوة قوي. ده أنا كان نفسي أشوفك من زمان أووووي، بس يلا حظك تكوني مراته. وموتك يبقى على إيدي، وموت أهلك على إيد جد جوزك، ههههه.

وظل يبتسم بهستيريا مرعبة وهم لغرز الحقنة داخل عنقها. أوقفه آسر. مسكه آسر من إيده في آخر لحظة، ورمى الحقنة على الأرض. وبقى يضربه فيه بغضب. واتجمع اللي في المستشفى على صوتهم، وقدروا يحرروا مراد من تحت إيد آسر. وكان يشبه الجثة الهامدة. وشه كان غرقان دم بسبب ضرب آسر ليه. والممرضين خدوه عشان يشوفوه. وفجأة دخلت روان جري وكانت بتعيط وبتتشحتف بخوف على ابنها. روان مسكت إيد آسر وكانت بتبوسها. آسر شدها منها بعدم فهم.

آسر بغضب: إيه اللي عاملة ده! أنتِ نسيتي نفسك ولا إيه؟ روان بدموع: أرجوك يا آسر، ابني خالد ابني في الحبس. أرجوك أنت لازم تطلعه. افتكر آسر لما شابة وركب العربية مع بنته عشان يروح على البيت. كلم الشرطة وبعت رسالة لابنه إنه يسلم خالد للشرطة. آسر رد عليها ببرود: أنتِ جاية للشخص الغلط، وللأسف الشخص الصح مش موجود. روان بدموع نزلت عند

رجل آسر بخوف على ابنها: أبوس رجلك يا آسر، وحياة رفيف بالله عليك بلاش ابني. ابني بيموت في الحبس. أرجوك يا آسر طلعه، أرجوك. صدقني هو بيحب سيلا والله بيحبها. وعمره ما فكر يأذيها. والله كان بيعمل كده عشان بيحبها. وحياة رفيف طلعه يا آسر. وكانت بتبكي بطريقة تتقطع لها نياط القلوب ألماً عليها. رفيف صعبت عليها روان، بس مكنتش قادرة تقوم، وبدأت تتعب زيادة وحست بتعب شديد في بطنها. نادت على آسر وهو راح لها بخوف.

آسر بخوف: رفيف قلبي، حاسة بإيه؟ رفيف بتعب: آسر أرجوك طلع ابنها. هي مهما كان أم وأكيد خايفة على ابنه. بلاش تأذيه. هو مهما عمل أكيد هيتغفر، بس والدته متتذلش بالطريقة دي. عشان خاطري بلاش. كفاية مشاكل في حياتنا لحد كده يا آسر. أنا تعبت من كل المشاكل دي. نفسي أعيش حياة طبيعية، ونكون عيلة سعيدة. أرجوك أبعد المشاكل دي كلها عن حياتنا وكفاية لحد كده. وضعت إيدها على بطنها بتعب وصرخت. رفيف بتعب: آاااااه.

آسر بخوف: حبيبتي مالك في إيه؟ رفيف بتعب: آسر آه، مش قادرة بطني بتتقطع. آسر بخوف: مالك ياحبيبتي؟ آسر راح نادى الدكتورة، والدكتورة خرجتهم برة. آسر كان رافض يخرج، بس لما شاف حالة رفيف وتعبها خرج. وكان واقف برة قلقان جداً ومرعوب عليها. روان: متقلقش هتبقى كويسة. آسر وهو بيحاول يقنع نفسه: إن شاء الله هتبقى كويسة. إن شاء الله. بعد شوية خرجت الدكتورة. آسر بلهفة راح عليها: طمنيني يادكتورة، رفيف كويسة؟

الدكتورة: متقلقش حضرتك، هي بس الحمل كان خطير عليها بسبب الأدوية اللي كانت بتاخدها. أحنا أخدنا عينة من دمها عشان نحلل الدم. آسر: بس يادكتورة، أنا وقفت الأدوية دي من فترة كبيرة! الدكتورة: حضرتك الأدوية اللي كانت بتاخدها دي عاملة زي سم بطيء المفعول. بتعمل خمول في الجسم على مدار سنين، وكمان بتأثر على أعضاء الجسم، وبيدمر الرحم. بس إحنا لازم نتأكد من نسبة الأدوية دي في دمها. آسر ساب الدكتورة وراح عند رفيف وباس جبهتها بخوف.

آسر: حاسة بإيه دلوقتي ياروحى؟ رفيف: أحسن شوية. آسر أنا عايزة أرجع البيت يلا نمشي. آسر: هنمشي ياروحى، بس الأول نتطمن على صحتك وبعدها هنمشي على طول. أنا دلوقتي هخرج أشوف الدكتورة وأرجعلك ياعمري. رفيف أومأت له برأسها وتركها آسر وغادر. عند إياد كان قاعد ونغم قاعدة في حضنه وكانت بتطمنه إن مامته هتبقى كويسة. إياد: حبيبي ممكن تشوف لي سيلا مالها وأنا هطلع آخد شاور عشان هروح المستشفى عند ماما تاني.

نغم بابتسامة باست إيده: عارف أنا بشكر عمو آسر على قرار جوازنا ده، من غيره كان لسه كل واحد فينا مكابر ومش عايز يعترف للتاني بمشاعره. أنا بحبك أوى. وأشوفه عشان حملتك سبب وفاة ماما وأخويا. أنا بحبك أوى. إياد بحب: وأنا بعشقك يانغم. باس رأسها، وحضنها. وبعدها دخلت عند سيلا أوضتها، وإياد أخد شاور وغير وكلم نغم وراح على المستشفى تاني. آسر خرج من عند رفيف، وراح عند مراد اللي كان بيحاول يخرج بس الحرس بتوع آسر منعوه.

آسر بشر: على فين ياحلو؟ هو دخول الحمام زي خروجه ولا إيه؟ مراد كان بيرجع لورا بخوف. فبرغم كبر سن آسر، إلا إنه لسه بيحتفظ بلياقته البدنية. مراد بتوتر: عايز إيه يا آسر؟ آسر قرب منه وهو بيرفع كمام قميصه: ولا حاجة. أصل شكلك مكتفيتش باللي عملته فيك أول مرة. وبالرغم كبر سنك لسه زي ما أنت متغيرتش. مراد: آسر ابعد، أنت عايز إيه؟ طيب قول لي عايز إيه وأنا هقول لك كل حاجة؟

آسر: من جهة هتقول، فانت هتقول. بس حابب ألعب معاك شوية. إيه رأيك؟ وكان بيقرب منه ومراد بيرجع بخوف. مراد بخوف: آسر ارجع، أنت مش قدي. آسر ضحك عليه بصوت: أنا فعلاً مش قدي، عشان أنت كبير. بو*سا*ختك. آسر بغضب: انطق، ليه عملت كده في مراتي؟

مراد: أنا والله الغضب أعمى. وكنت عايز أنتقم منك بأي طريقة. وكنت عارف مدى حبك لرفيف عشان كده كنت عايز أقت*لها، عشان كنت عارف إن خسارتها صعبة عليك. بس كنت عايزك تتعذب بالتدريج. أنا كنت في السجن وكان ليا واحد حبيبي وكنا بنعمل مصالحنا مع بعض. هو كان بيراقب تحركاتكم دايمًا. واليوم اللي كانت رفيف بتولد فيه أنا هددت الدكتورة أنها تقتل الطفلة وتشيل الرحم لرفيف عشان مخليكش تتهنى بعيالك. بس الدكتورة لعبت عليا لعبة وقالت لي صعب

أقول لك البنت ماتت عشان أنت كنت معاها في العمليات. لكن موضوع الرحم كذبت عليا وقالت إنها شالته. وكنت ببعت كل فترة الأدوية لرفيف. الأدوية دي عاملة زي سم بس بطيء المفعول. مفعوله بياخد سنين بيدمر خلايا الجسم كلها وهو اللي كان مأثر على الحمل عندها طول الفترة دي بما إنها مشالتش الرحم. بس جه الغبي ابني وكان بيدي لها دواء بيفسد مفعوله عشان غبي وحب بنتك. وأنا كان لازم أتدخل. ومن فترة حوالي شهرين كانت بنتك نازلة تجيب الدواء

وأنا اللي عطيتها لها وأديتها نفس الدواء بس قلت لها تزود الجرعة. وبنتك عشان ساذجة صدقت وكانت بتنفذ كل حاجة. بس وقتها كانت رفيف بقت حامل واكتشفت خدعة الدكتورة.

آسر: بس الدكتورة مقلتليش كده ليه؟ مراد: دي دكتورة غبية. لما بتتوتر تقول أي كلام. مش عارف أصلاً دخلت طب إزاي. آسر ساب مراد ومشي. بس المرة دي البوليس كان موجود وأخده واتحكم عليه بتهمة الشروع في القتل. إياد وصل المستشفى لاقى باباه خلص الإجراءات عشان خروج رفيف، وكانوا خارجين.

إياد حضن رفيف ورفعها من على الأرض. وآسر بص له بغضب. إياد نزلها بخوف وراح وقف جنب أبوه. ورجعوا على البيت. وبعدها آسر سابهم وراح على القسم عشان يطلع خالد. وأتنازل عن الشكوى وخرجه. خالد بحزن: أنا آسف والله مكنتش أقصد أعمل حاجة غلط، بس أنا حبيتها وكنت متأكد إن حضرتك مش هتوافق عشان خاطر أبويا يعني.

آسر: أنا خرجتك عشان خاطر أمك متستاهلش تتبهدل كده وكمان عشان الموقف اللي عملته عشان تنقذ مراتي. بس أنا آسف. أنت وبنتي مستحيل تتجمعوا.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...