"إياد، عم مراد هياخد نغم ويسافر." إياد انتفض من مكانه بذعر: "إيه ده؟ لا مستحيل، أنا لازم أوقفه حالاً." ركب عربيته وراح على فيلا آدم. كان بيخبط بعصبية وغضب. آدم فتح الباب بغضب: "إيه يا حيوان، في حد بيخبط كده؟ إياد زفر براحة: "فين نغم يا عمي؟ هي مسافرتش صح؟ مراد باستفزاز: "وأنت مالك؟ إيه اللي جابك أصلاً؟ إياد بغيظ: "أنت عارف إني مش هسمح لك تاخدها وتبعد عني، وزي ما عملت زمان هعمل دلوقتي." نزلت نغم على صوت إياد العالي.
نغم: "بس دلوقتي أنا مش صغيرة ومش هسمح لك توقفني المرة دي يا إياد." إياد راح وقف قصادها: "قصدك إيه يا نغم؟ أنتِ عايزة تسيبيني؟ نغم ببرود: "أنا مش عايزة أشوفك تاني في حياتي. كفاية اللي حصلي من تحت راسك." إياد بتبرير: "أنا عملت كده عشان بحبك. والله مستحملتش أشوفه واقف وكمان بيطلب رقم أبوكي وأفضل ساكت يا نغم. أنغم، أنتِ بقيتي النفس اللي بتنفسه، صدقيني. حياتي من غيرك ولا حاجة." نغم بصراخ: "يا بني آدم، أنت افهم بقى!
أنا مش بحبك، إنت ليه مش عايز تفهم؟ إياد بغضب: "أنتِ كذابة، أنتِ بتحبيني زي ما بحبك. مش هسمحلك تكرهيني أصلاً." نغم ببرود: "أنا كرهتك أصلاً، مش لسه هتسمحيلي. يلا اتفضل بره من غير مطرود." إياد اتصدم من تصرفها، كان بيبصلها بصدمة ومش مصدق إن اللي قدامه دي نغم عشق طفولته ونغمة حياته زي ما كان مسميها. معقول كرهته بالطريقة دي؟ خرج من الفيلا وهو مش مستوعب الكلام اللي قالته نغم. وفجأة...
عند آسر ورفيف قلبه. آسر كان واقف بيظبط هدومه قدام المراية وبيص على انعكاس رفيف قلبه وهي نايمة. قرب منها بحب وباس رأسها وراح على أوضة أميرته الصغيرة. خبط آسر على الباب وسمع صوتها وهي بتأذن له بالدخول. آسر بحب: "حبيبة بابي، صحيتي؟ سيلا: "أيوه يا حبيبي، وحضنته. صباح القمر يا آسوري." آسر ضحك على صغيرته: "عارفة لو ماما سمعتك بتقولي كده هتقتلني أنا وأنتي." رفيف من وراه بغيظ: "وأنت عاجبك الكلام مش كده يا أستاذ؟
آسر بضحك شدها لحضنه: "رفيف قلبي، صباح الفل. أنتِ القلب طبعاً." رفيف بصت له بغيظ: "تصدق أنا غلطانة. أوعى كده." وخرجت برة الأوضة. آسر وسيلا ضحكوا على تذمرها. آسر باس صغيرته من جبهتها وخرج ورا رفيف قلبه. كانت واقفة في المطبخ بتحضر الفطار. حاوط خصرها وهمس جنب ودنها. آسر بهمس: "رفيف قلبي، بتغيري عليا؟ رفيف بخجل: "آسر، ابعد عيب كده، إحنا كبرنا على الحاجات دي. ابعد يلا لحد الولاد ما يشوفنا."
آسر بحب حاوط وشها بإيده: "مهما كبرنا والعمر تقدم بينا هتفضلي رفيف قلبي. وحياتي، حبك في قلبي بيزيد كل يوم عن اليوم اللي قبله. وبحمد ربنا في الدقيقة ألف مرة إنك إنتِ حبيبتي ومراتي وأم عيالي." رفيف بدموع: "ربنا يحفظك ليا يا حبيبي. تعرف بابا وحشني أوي، كان نفسي يكون جنبي. كل ما افتكر الحادث بقول يارتني كنت معاهم." آسر بحزن: "ادعيلهم يا روحي، هما في مكان أحسن من هنا، هما دلوقتي عند ربنا."
رفيف بدموع: "أنا لو كنت معاهم في العربية كان زماني دلوقتي معاهم." آسر وهو بيمسح دموعها: "متقوليش كده يا حبيبتي، دا قدرهم. يلا امسحي دموعك وادعيلهم بالرحمة." وفجأة رن تليفون آسر. آسر مسك التليفون، لآه آدم. آسر: "ألو يا آدم." آدم: "... آسر اتصدم والتليفون وقع من إيده ووو...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!