الفصل 3 | من 45 فصل

رواية رفيف قلبي الفصل الثالث 3 - بقلم شروق الحاوي

المشاهدات
24
كلمة
904
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 7%
حجم الخط: 18

آسر دموعه كانت نازلة وهو شايف ابنه بين الحياة والموت، وما كان بيده شيء يعمله غير الدعوات. الدكتور خرج. آسر رجله ما كانت تشيله، وكان بيجهز نفسه لأسوأ خبر ممكن يسمعه في حياته، وهو موت ابنه. الدكتور: "القلب وقف أثناء العملية، بس الحمد لله قدرنا نسيطر على الوضع. العملية ما كانت خطيرة، اللي زود خطورتها رفض المريض للحياة." نغم كانت وصلت في الوقت ده وسمعت كلام الدكتور. كانت دموعها نازلة من فكرة إنه كان عايز يسيبها.

آسر بتردد: "يعني ابني حالته إيه دلوقتي يا دكتور؟ الدكتور: "هو الحمد لله بقى كويس، بس ممكن يحتاج دكتور نفسي لأن من الواضح إن حالته النفسية مش كويسة. تقدروا تشوفوه، هو هيفوق بعد شوية، بعد إذنكم." آسر اتنهد براحة: "الحمد لله يارب." آدم بفرح: "الحمد لله يا صاحبي، تعالى نروح نشوفه وكمان نطمن. رفيف رنت عليا أكتر من 50 مرة لحد دلوقتي." آسر شاف نغم واقفة بعيد عنهم، راح عندها: "بتحبيه؟ نغم بصتله بدموع وسكتت.

آسر: "أنا عارف إنك بتحبيه، بس ليه بتعاقبي نفسك وتعاقبيه على سبب أنتوا مالكوش دخل بيه؟ نغم اترمّت في حضن آسر وكانت بتعيط هستيريا: "هو كمان كان عايز يسبني، إحنا السبب، إحنا اللي عملنا الخطة عشان نفاجئ بابا بعيد ميلاده. أنا اللي قلت لماما تنزل وأنا هرَكِب مع بابا. راحوا كلهم وسابوني، وإياد كمان عايز يسبني."

آسر بدموع على حالتها: "ششش، أهدي. إياد بقى كويس، وبعدين مش إنتِ السبب يا حبيبة قلبي، ده نصيب. يلا امسحي دموعك وتعالي ندخل نشوفه." نغم بتردد: "لأ، أنا مش هدخل معاكم." آسر مسك إيدها ودخلوا يتطمنوا على إياد. نغم أول ما شافت حالته، دموعها بقت تنزل غصب عنها. كان وشه شاحب ومليان كدمات، ورأسه كانت ملفوفة بشاش، ومتوصل بأجهزة ومحاليل.

إياد كان بيفتح عيونه بالعافية، ما كان شايف أي حاجة قدامه غير ضباب، ما كان قادر يحدد مين اللي قدامه. وثبت عيونه على نغم، وبالرغم من إنه ما كان شايف بوضوح، لكن حاسس بوجودها جنبه. إياد بصوت ضعيف: "نغم." آسر قرب منه بلهفة: "حبيبي، حمد لله على السلامة." إياد بتعب وبدأت الرؤيا توضح عنده: "الله يسلمك يا بابا." وبص جه نغم، لمح دموعها اللي كانت بتمسحها بعنف.

نظراته كانت بتقولها: آسف على كل دمعة نزلت من عيونك وكنت أنا السبب فيها، بس ما كانش قادر يتكلم. مش هيقدر يستحمل رفضها له. كل كلمة "بكراهك" كانت بتقولها بتموته بالبطيء. نغم كانت بتبص له بعتاب وغضب من نفسها على كلامها اللي واثقة مليون في المية إن اللي وصله ده كان بسبب كلامها الجارح له. آسر دموعه خانته قدام ابنه. إياد اتفاجأ بحالة والده. إياد: "بابا، حضرتك بتعيط؟ أنا كويس والله."

آسر مسح دموعه بسرعة: "أنا مش بعيط، بس فرحان إنك بخير." إياد ابتسم: "هي ماما عدتك ولا إيه؟ آسر بغضب مزيف: "ولد، إنت إزاي تتكلم على مراتي كده؟ قصدك إن هي عيوطة يعني؟ فجأة الباب اتفتح ودخلت رفيف وجريت على ابنها. كانت عمالة تبوس فيه وتعيط. رفيف: "حبيبي، حاسس بإيه؟ إنت كويس؟ إياد بحب: "يامي، أنا كويس." وهمس ودنها وبعدين قال: "شوفى جوزك بيبصلي إزاي، حاسة هيقتلني."

رفيف بصت لآسر، كان بيبصلها بغضب، بس اتجاهلت نظراته ليها وسألت آدم عن حالة ابنها. رفيف: "حالته إيه يا آدم؟ والدكتور قال إيه؟ آدم طمنها وقالها إن إياد كويس، هو بس هيفضل في المستشفى كام يوم عشان حالته تتحسن. رفيف عيطت: "لأ، ابني مش هيقعد في المستشفى. إحنا هناخده البيت، مستحيل هيفضل في المستشفى." آسر شدها من إيدها بغضب وخرج بره الأوضة. آسر بغضب: "إنتي إزاي تخرجي من البيت من غير ما تعرفيني، وإزاي خارجة باللبس ده؟

إنتي اتجننتي؟ " وشدها للعربية. رفيف كانت لابسة إسدال بيتي ضيق شوية وكمان طرحة إسدال، وفوقه النقاب. رفيف بدموع: "كنت عايزني أعمل إيه لما أعرف إن ابني بين الحياة والموت؟ آسر بغضب: "تتزفتي تستني في البيت لحد ما ال*** بتاعك يرجع." رفيف مردتش عليه وبصت الناحية التانية ودموعها على خدها. ما كانتش باينة بسبب النقاب، ما بيلاحظش دموعها غير اللي بيبص في عيونها بس.

آسر كان بيفكر كام واحد شافها بالنظر ده، وإزاي أصلاً تخرج بيه من البيت. وفجأة وقف العربية مرة واحدة في نص الطريق وشد النقاب من على وشها و...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...