الفصل 38 | من 45 فصل

رواية رفيف قلبي الفصل الثامن والثلاثون 38 - بقلم شروق الحاوي

المشاهدات
20
كلمة
598
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 84%
حجم الخط: 18

الدكتورة: مبروك المدام حامل. آسر بصدمة: مين اللي حامل دي؟ الدكتور باستغراب: المدام رفيف يا آسر بيه. آسر بصدمة: لا مستحيل، انتي كدابة، رفيف مستحيل تكون حامل. الدكتورة بتأكيد: لا والله، أنا اتأكدت بنفسي، وحتى عملت اختبار حمل وطلعت نتيجته مظبوطة. آسر بغضب: انتي مجنونة؟ رفيف مستحيل تحمل وتبقى أم مرة تانية. الدكتور باستغراب: هو ليه حضرتك مش قادر تصدق؟

أنا متأكدة إن المدام حامل، وكمان أنا كتبتلها على شوية تحاليل زيادة تأكيد. آسر: رفيف مستحيل تكون حامل لأنها شايلة الرحم، إزاي حامل؟ بس إزاي؟ الدكتور: حضرتك التحاليل هتوضح كل حاجة، بس مدام رفيف مش شايلة الرحم ولا حاجة، بعد إذنك. مشيت الدكتورة وآسر كان واقف مش مصدق الخبر ومش عارف رد فعل رفيف إيه. والغريب إزاي حامل وهي شالت الرحم، كان فيه أسئلة كتير بتدور في دماغ آسر ومكنش لاقي لها حل.

دخل عند رفيف، كانت قاعدة وماسكة الاختبار في إيدها ومصدومة من اللي حصل. رفيف بصدمة: آسر أنا حامل؟ طيب إزاي؟ دا ابني هيتجوز، لا لا مش هينفع. آسر بص لها واتكلم بهدوء: رفيف انتي مش حامل، انتي مينفعش تكوني حامل أصلاً. رفيف استغربت كلامه. رفيف باستغراب: منفعتش أكون حامل إزاي؟ آسر: رفيف انتي عملتي عملية إزالة للرحم وانتي بتولدي سيلا، لأنهم اكتشفوا إن عندك ورم في الرحم وكان لازم استئصاله. رفيف بصدمة: إيه؟ إزاي؟

آسر حضنها: رفيف يا حبيبتي، إحنا عندنا إياد وسيلا، الحمدلله على كدا، زعلانة ليه بقى؟ رفيف: يعني سبتني السنين دي كلها وأنا مفكرة إني كنت مقصرة معاك، وكمان كنت عارفة إنك عايز ولاد تاني، عشان كده مكنتش باخد وسائل خالص، ولما محصلش أي حمل بعد سيلا من 18 سنة، قولت دي إرادة ربنا، مش بيدّي وعادي، الأمور عدت على خير، والنهاردة بعد بقا سني 45 سنة اكتشف الحقيقة دي. آسر افتكر حاجة

لما كانت رفيف بتولد سيلا: رفيف قومي البسي، هنروح المستشفى يلا. عند إياد. صحى لأقى نغم نايمة في حضنه، باس جبهتها بحب. إياد بحب: بحبك يا نغم، بحبك يا أغلى حاجة في حياتي. نغم صحيت بخجل: إياد عيب كده. إياد شدها لحضنه أكتر، وأثر شفايفها بين شفايفه بقبلة يبث لها شوقه وعشقه. نغم بعدت عنه وجريت برة الأوضة، وهي بتجري خبطت في شخص. نغم بأسف: أنا آسفة، والله ما كنت أقصد. رفعت رأسها وبصت قدامها بصدمة. نغم بصدمة: ماما! عند آسر.

آسر أخد رفيف وراح المستشفى، وعملوا التحاليل اللي الدكتورة طلبتها، وقعد ينتظر نتيجة التحليل، وبعد شوية ظهرت النتيجة. آسر مسكها، كان متردد وهو بيفتحها. هو مش عارف هو قلقان ليه، مع إنه متأكد إن رفيف مستحيل تكون حامل. رفيف كانت قاعدة بلا مبالاة، هي متعرفش ليه آسر أصر على التحليل ده وهو بيقول إنها شايلة الرحم. آسر أول ما فتح التحليل، اتصدم، طلعت النتيجة إيجابي، يعني رفيف حامل. آسر بصدمة: رفيف انتي حامل؟ رفيف بصدمة: إيه؟

إزاي؟ انت قولت إن أنا... قاطعها آسر بصدمة: مش عارف إزاي دا حصل. وكمل بفرحة: بجد دا ممكن يحصل؟ وشدها لحضنه، وحضنها جامد. رفيف بعدته بصدمة: لا، أنا مستحيل، أنا مش حامل، لاااا! وقعدت تضرب على بطنها بهستيريا وصراخ. آسر بخوف عليها: رفيف حبيبتي اهدّي، رفيف! مَكنتش بتسكت، كانت بتزيد. آسر ضربها بالقلم على وشها، وشدها لحضنه، وبقا بيطبطب عليها عشان يهديها. رفيف: لا، أنا لازم أنزله، لازم أنزل الطفل ده.

آسر بغضب: رفيف انتي اتجننتي؟ رفيف بصراخ: أيوه اتجننت. أنا مش هجيب ولاد وأنا ولادي خلاص في سن جواز، لا أنا بقا عندي 45 سنة. وجريت على فوق لحد ما طلعت فوق سطح المستشفى، وآسر وراها. رفيف بدموع: آسر خليك مكانك، متقربش، لو قربت هرمي نفسي من هنا. بس كنت عايزة أسألك، إيه معنى كلام سيلا؟ أنا فاكرة كويس، انت وبابا اتكلمتوا في الموضوع ده لما رجعنا من المالديف، إيه الحقيقة؟ آسر بتوتر: مفيش حاجة يا رفيف، ارجعي.

رفيف: وحياة ولادي يا آسر، لو قربت هرمي نفسي من هنا.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...