الفصل 16 | من 45 فصل

رواية رفيف قلبي الفصل السادس عشر 16 - بقلم شروق الحاوي

المشاهدات
23
كلمة
1,089
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 36%
حجم الخط: 18

فجأة البنت لفت وبقت تبص لآسر بدموع. آسر بص لها بصدمة: رنيم. البنت قربت منه ودموعها نازلة وبتشاور على نفسها: نغم. أنا نغم يا آسر. آدم بستغراب: مين رنيم؟ آسر بتوتر: هااا، لا. أنا كان قصدي نغم مش رنيم. رفيف بصت لآسر بشك بس متكلمتش. والآغرب من كدا إن آسر حتى مقربش من أخته أو حضنها. هي بالنسبة لهم راجعة من الموت. اكتفى بالدموع والنظر ليها وبس.

أحمد كان ساكت وبيتردد في ودانه اسم رنيم. هو حاسس إنه سمع الاسم دا قبل كدا بس مش فاكر فين. أحمد بتوهان ولنفسه: رنيم ونغم. معقول هما. لا أكيد. بس إزاي. أنا لازم أتأكد من الموضوع دا. أخرجهم من تلك الدوامة حديث رفيف. رفيف قربت من نغم وحضنتها واتكلمت بمرح: إيه أي يا جماعة مالكم. إنتو مش فرحانين إن نغم عايشة ولا إيه. نغم بصت لها وحابسة الدموع في عينها: إنتي مين؟ رفيف بمرح وهمس: شايفة الوالد الحليوة اللي واقف هناك دا.

كانت بتشاور على آسر. يبقى جوزي وأنا مراته. نغم ابتسمت لها: يعني إنتي مرات آسر؟ آسر قاطعها. آسر ببرود: أيوه مراتي. وبعدين إحنا في مستشفى مش مكان للتعارف. يلا علشان نشوف عمي. (رفيف وآسر كانوا أصدقاء بس رفيف مكنتش تعرف أي حد من عيلة آسر. هي تعرف أسماءهم بس) ومسك إيد رفيف وراح على أوضة باباها في المستشفى. رفيف جريت على باباها. رفيف بدموع: بابا حبيبي لييه تعمل كدا. محمد بتعب: أنا آسف يا بنتي على كل اللي عملته. سامحيني.

رفيف بحب: أنا مش زعلانة منك يا حبيبي. كفاية بس إنك جمبي. ودا عندي بالدنيا. ربنا ميحرمني منك أبدا. آسر بود: حمدلله على سلامتك يا عمي. محمد بتعب ظاهر: الله يسلمك يا ابني. فين آدم؟ دخل آدم. آدم بجمود: أنا هنا يا بابا. محمد مد إيده لآدم: تعالي يا ابني عايزك. آدم قرب منه ومسك إيده. وقعد قدامه على الأرض وبصله نظرات مبهمة وقال بصوت حزين باكي: لييه يا بابا. لييه بعدت عني وسبتني. محمد بدموع ورفع إيده التانية

وبقى يمسح له دموعه: إنت كنت صغير وكنت متعلق بمامتك. مقدرتش أخليها تبقى معايا ولا قدرت أخليك معايا. سامحني يا ابني. وشاور لنغم ومشي إيده على وشها وكأنه بيحفر ملامحها جواه. محمد بدموع: تعرفي إنك شبهها أوي. يمكن مقدرتش أحافظ عليها. أنا وعدتها هحافظ عليها زي أختي. بس للأسف مقدرتش أحافظ عليها ولا على حب حياتي. بس أوعدك يا بنتي هشيلك في عيوني. آسر لتغيير الموضوع: يلا يا جماعة نسيبه يرتاح. مينفعش كدا. هو لسه تعبان.

خرج آسر ورفيف في إيده وكلهم خرجوا وراه. آسر لنغم: تعالي معايا شوية عايزك. أحمد بنفي مسك إيدها: لا. نغم مش هتمشي من هنا. آسر بص له بنظرات خلته يتراجع فورا. وآسر شد نغم من إيدها ونزل تحت. آسر بغضب: إنتي إيه اللي رجعك وعرفتي عيلتنا إزاي. أنا مش هسمحلك تدمريني. والسر اللي عندك هيفضل عندك. إنتي فاهمة. أنا مش هخسر حبيبتي بسببكم. نغم بدموع: آسر إنت لييه بتكلمني كدا.

آسر بدموع: رنيم أو نغم. أي كان. أنا عندي ليكي رجاء. بلاش تدمرى العيلة. أرجوكي.

نغم: أنا مستحيل أدمر عيلتي. لو كنت عايزة أدمرها كنت قولت لهم الحقيقة. فوق. أنا عشت في بيتكم 25 سنة على أساس إن أنا أختك. وبعدها اكتشفت إني مش أختك. وإن ليا أخت توأم. ودا كله لييه. علشان عمك عيونه زايغة اغت*صب أمي بكل وحشية. وحتى رفض يعترف بينا. وأمي ماتت بحسرتها. واترمينا في الملجأ 4 سنين. لولا باباك عرف الحقيقة. بس للأسف البنتين تقال عليه. فأخد واحدة وساب التانية للدنيا ترميها يمين وشمال وتمشيها زي ما هي عايزة. أنا عارفة إن أمي كانت شغالة عندكم. وإنتو ربيتوني. ودا جميل مش هنساه. بس حق أختي وأمي هرجعه. حتى لو هموت.

كانت ماشية بس آسر وقفها. آسر: استنى. إنتي تعرفي مكان رنيم؟ نغم بحزن: عمك حابسها هي ووالدك عنده في المستودع. آسر بصدمة: أبويااا! نغم: أه. أبوك مامتش غرقان زي ما قالوا. أبوك اتخطف. واللي خطفه عمك فاروق. آسر بصدمة: إنتي إزاي عارفة كل دا؟ نغم بسخرية: هو بعتني مع ابنه. فاكرني غبية وهنفذ اللي خططه. بس أنا لا. هدمره هو. أنا هكون دمارة.

آسر: وأنا أوعدك هساعدك في كل خطوة. وممكن تعتبريني أخوكي. بس أي السر اللي هيخليكي تدمرى العيلة؟ نغم بحزن: صدقني مش هينفع. والأحسن إن السر دا يفضل مستخبي ومش لازم يتعرف. آسر: ماشي. وأنا أوعدك هساعدك للأخر. هيجي اليوم اللي يتعرف فيه. بعد مرور يومين. كانت الأمور ماشية زي ما آسر ونغم خططوا. وأحمد كان لسه بيدور في أمور نغم ورنيم. ونسى نغم اللي معاهم. عند رفيف وآسر. رفيف بدلع

وهي بتربط الكرافتة لآسر: آسورة حبيبي. كنت عايزة أطلب منك طلب. آسر ضم حاجبيه: آسورة وطلب. قولي يا آخرة صبري. رفيف بدلع اتعلقت في رقبته: كنت عايزة أنا وحبيبي نخرج النهاردة ونتعشى عشاء رومانسي مع بعض. آسر بحب: حبيبتي تأمر وأنا أنفذ. عندي مشوار بعد الجامعة هروحه وأخرجك أحلى خروجة. قبل جبينه وطبع قبلة حانية على شفتيها وابتسم على خجلها وخرج. في المساء. آسر رجع البيت. ودخل. رفيف أول مشافته اتخضت وجريت عليه بخضة.

رفيف بقلق: حبيبي مالك. في إيه. آسر بضياع ودموع محبوسة: ماتت. ماتت. رفيف بقلق حضنته وبقت تطبطب على ضهره: مين يا حبيبي. اهدى. آسر وهو بيحاول يمنع دموعه: عمي ووو.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...