الفصل 7 | من 45 فصل

رواية رفيف قلبي الفصل السابع 7 - بقلم شروق الحاوي

المشاهدات
23
كلمة
1,036
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 16%
حجم الخط: 18

رفيف اتصدمت من كلام بنتها عليها. معقول بنت تطلب من أبوها يطلق أمها؟ طيب ليه؟ وعلشان إيه؟ رفيف من صدمتها مكنتش قادرة تتكلم. آسر اتصدم من طلب بنته، بس رد عليها: "إنتي اللي اخترتي تخسري أمك، والكلام اللي قولتيه ده هتندمي عليه، بس وقتها هيكون فات الأوان يا سيلا." سيلا مكنتش مستوعبة هي قالت كده إزاي، أو اتكلمت بالطريقة دي مع أمها إزاي. وكانت خايفة أبوها يضربها تاني. وأول ما آسر قرب منها، رفعت إيدها قدام وشها بخوف. آسر:

"متخافيش، مش هضربك ولا هعمل أي حاجة. هخليكي تشوفي وتسمعي الحقيقة بنفسك الأول، وده أكبر عقاب ليكي." شدها من إيدها وطلع بره. شغل الشاشة ودخل الأوضة تاني، لاقى رفيف واقفة زي ما هي والصدمة مأثرة عليها. ضمها لحضنه. آسر بحب: "أيًا كان اللي هتشوفيه واللي هيتقال قدامك دلوقتي، لازم تكوني عارفة إني بحبك وهفضل جنبك لآخر عمري." وخرج بره عند بنته. لاقاها واقفة ودموعها على خدها، بتبص على رفيف بخجل ودموع. ملهاش عين حتى تعتذر منها.

آسر رجع شغل الشاشة تاني، ورفيف اتصدمت أول ما شافت الفيديو. كان لرفيف وأحمد لما كان خاطفها وكان بيعترف لها بحبه، وكمان لما حضنها. وكان فيه فيديو تاني لرفيف كانت لابسة فستان أسود واصل لحد الركبة، عاري الكتفين، وبترقص. وكان فيه شاب بس وشه مش ظاهر. ودي نفس الفيديوهات اللي شفتها سيلا.

رفيف مكنتش مستوعبة اللي شايفاه قدامها. وبعده اشتغلت الفيديوهات اللي تثبت الحقيقة، ومكنش فيها كده خالص. كانت موضحة كل حاجة حصلت، وإن الحب ده كان من جهة أحمد بس. والفيديو اللي كانت بترقص فيه ده كان في شقتها هي وآسر أول ما اتجوزوا، وكانت فعلاً بترقص، بس اللي كان معاها كان آسر. آسر فصل الشاشة وبص لسيلا بجمود: "إيه رأيك في اللي شوفتيه؟ سيلا بخجل من نفسها:

"يابابا أنا اتفاجأت. كنت في الدرس وفجأة لقيت صحابي بيتكلموا عني، ولما قربت منهم شوفت الفيديوهات. اتصدمت، وفضلوا يقولوا قدام الشباب إن دي أم سيلا. أنا معرفش اتكلمت مع ماما كده إزاي. أنا آسفة يا ماما على اللي قولته." رفيف من صدمتها كانت واقفة مبتتكلمش خالص. سيلا فجأة وكأنها افتكرت حاجة مهمة:

"بس يابابا إزاي الفيديو اللي حضرتك قولت فيه إن ماما أبوها كان بواب، وإنت مستحيل كنت تفكر تتجوزها، وإن جدو محمد مش أبوها، هو جايبها من ملجأ ورباها؟ آسر اتصدم من الكلام اللي بنته قالته. هو معندوش فكرة عن الفيديو اللي بتتكلم عليه ده، بس هو متكلمش وقال حاجة زي دي. رفيف من كتر الصدمات اللي بتتعرض لها، كانت واقفة باصة قدامها. حتى الدموع كانت متحجرة في عيونها. وفجأة وقعت، ولحقها آسر بسرعة وبقت بين إيده. *** عند إياد ونغم.

صحت نغم لاقت نفسها نايمة في حضن إياد. وهو كان نايم بسبب الأدوية اللي أخدها. فجأة لاقت الممرضة داخلة عليها. قامت بسرعة بخجل وغضب. نغم: "إنتي إزاي تدخلي بالمنظر ده؟ الممرضة بغيظ: "آسفة، بس ده مستشفى، حضرتك مش أوضة نوم." نغم بغضب: "إنتي بتقولي إيه يا غبية إنتي؟ إياد صحي على صوت نغم. كان تعبان ومفعول المخدر راح من جسمه. مكنش قادر يتحرك من ألم جسمه خالص. نادى بصوت متعب على نغم، لكن نغم كانت مركزة مع الممرضة.

الممرضة ببرود: "والله أنا بقول اللي شفته. إيه اللي بتعملوه ده؟ حتى لو أخته، مينفعش تنامي جنبه بالطريقة دي." نغم اتعصبت ومسكتها من شعرها: "إنتي مالك يابجحة ياقليلة الأدب! ودخلت ممرضة تانية. مكنتش قادرة تشيل زميلتها من تحت إيد نغم. الممرضة التانية: "مدام، حصل إيه لكل ده؟ الممرضة الأولى ردت: "والله يا مس أمل، أنا كنت جاية أدي المريض الحقن بتاعته، بس لقيتها نايمة معاه في وضع مش تمام."

إياد مكنش قادر يفتح عيونه خالص من التعب، كان بيقاوم علشان يبقى صاحي. إياد بصوت أوضح شوية: "نغم." نغم انتبهت لصوته وراحتله بسرعة وبخوف: "حبيبي، إنت كويس؟ إياد مردش وشدها لحضنه قدامهم، كأنه بيثبت ملكيته ليها. واتكلم مع الممرضة: "يلا اخرجوا بره، أنا ومراتي أحرار. ويا ريت مشوفكيش في المستشفى تاني بعد النهاردة." الممرضة التانية: "أنا بعتذر لحضرتك يا فندم."

وأخدت أدويته والحقن بتاعته. من الممرضة الأولى وقربت علشان تدي إياد أدويته والحقن بتاعته. نغم وقفتها بغيرة: "إنتي رايحة فين إنتي كمان؟ إنتي بس قوليلي أعمل إيه واخرجي بره." الممرضة التانية بصت لنغم وفهمت غيرتها وابتسمت وعرفتها تعمل إيه. بس نغم مكنتش بتعرف تدي حقن. فا خلت الممرضة تديله وخلصت وخرجت. إياد كان تعبان. نغم قربت منه. نغم بقلق: "إياد، إنت كويس؟ إياد شدها لحضنه ونام تاني. مكنش قادر يفتح عيونه. *** عند آسر.

كان بيحاول يفوق رفيف بس ما فاقتش. وطلب الدكتورة. آسر بخوف: "رفيف يا قلبي، مالك؟ حبيبتي فوقي يلا." آسر شالها ودخلها الأوضة. وبعد دقائق وصلت الدكتورة وكشفت عليها. الدكتورة طلعت. آسر بلهفة جرى عليها. آسر بلهفة: "طمنيني، عاملة إيه؟ الدكتورة: "مبروك، المدام حامل." آسر بصدمة:

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...