تحميل رواية «رغد وجاسر» PDF
بقلم حنين محمد
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
عن الرواية
بنزل من على سلم عمارتنا وأنا ببص حوليّا، خايفة أقابل ولاد عمي. إحنا ساكنين في الدور الأول وهما في الدور التاني. ياسمين: إزيك يا رغد، رايحة فين؟ رغد: يلهوي، خضتيني. ياسمين بضحك: إيه دا، انتي شوفتي عفريت؟ من خلفهم: إنتي لسه ممشيتيش يا ياسمين؟ مهاب أخو ياسمين. ولاد عمي محمود ملتزمين أوي على عكسي. ياسمين بنت عمي مختمرة ولبسها محتشم. أما أنا فبلبس بناطيل متقطعة وشعري. مش عارفة هي إزاي بترتاح في اللبس دا، أنا مبحبش الدريسات والحاجات دي، أنا برتاح بشعري وبنطيل. مهاب ابن عمي ملتزم برضه بس مش أوي زي جاسر...
رواية رغد وجاسر الفصل الأول 1 - بقلم حنين محمد
بنزل من على سلم عمارتنا وأنا ببص حوليّا، خايفة أقابل ولاد عمي. إحنا ساكنين في الدور الأول وهما في الدور التاني.
ياسمين: إزيك يا رغد، رايحة فين؟
رغد: يلهوي، خضتيني.
ياسمين بضحك: إيه دا، انتي شوفتي عفريت؟
من خلفهم: إنتي لسه ممشيتيش يا ياسمين؟
مهاب أخو ياسمين. ولاد عمي محمود ملتزمين أوي على عكسي. ياسمين بنت عمي مختمرة ولبسها محتشم. أما أنا فبلبس بناطيل متقطعة وشعري. مش عارفة هي إزاي بترتاح في اللبس دا، أنا مبحبش الدريسات والحاجات دي، أنا برتاح بشعري وبنطيل. مهاب ابن عمي ملتزم برضه بس مش أوي زي جاسر أخوه. أنا مبحبش أقابلهم عشان بيكلموني في لبس الطرحة واللبس المحتشم، بس أنا مبحبش اللبس دا، أنا بحب أكون براحتي.
قلت بعد ما فقت من شرودي:
إزيك يا مهاب، إزيك يا ياسمين.
مديت إيدي أسلم عليهم، سلموا عليا.
ياسمين: عاملة إيه يا روحي؟
رغد: الحمد لله كويسة.
مهاب: طب يلا يا ياسمين روحي مشوارك، وانتي يا رغد روحي كليتك.
رغد في سرها: الحمد لله، جاسر مش هنا.
رغد: أوك، يلا يا ياسمين.
جاسر من وراهم: السلام عليكم.
عينه جت في عيني، بصلي بقرف وبعد عينه وقال بزعيق:
إيه اللي انتي لابساه دا يا ست هانم؟ أهلك ربوكي على كده؟ الله يرحمه عمي بقا ملحقش يربيكي، بس أنا اللي هربيكي من اليوم ورايح. امشي غيري اللي انتي لابساه دا.
رغد بدموع من كلامه:
أنا متربية كويس يا دكتور، وأنا مش هغير لبسي.
جاسر بتريقة:
أه، منتي عاجبك الولاد في الكلية يبصوا للحم المعروض لهم ببلاش.
رغد عيطت جامد من كلامه، إزاي يهين شرفها كده. وسبتهم ومشيت راحت على كليتها.
أنا مش عارفة هو بيعاملني كده ليه ومبيحبنيش ليه.
مشيت وأنا زعلانة وقلبي مكسور، بقا دا جاسر حب طفولتي. من دلوقتي لأ، أنا مبقتش أحبه ومش هسمحله يهين شرفي تاني.
مسحت دموعي ومشيت وأنا بفكر، هو أنا بلبسي دا بعرض جسمي؟ نفضت الأفكار دي من دماغي وركبت تاكسي للكلية عشان متأخرش.
عند جاسر:
إزاي تسيبني وتمشي كده وأنا بكلمها وكمان متسمعش كلامي؟
ياسمين:
اهدّي كده يا جاسر، انت عارف رغد دماغها ناشفة وبتعمل اللي هي عايزاه. وبعدين براحة عليها شوية، مينفعش الكلام اللي انتي قولتهولها دا غلط.
جاسر في نفسه:
والله لربيكي من أول وجديد يا رغد وأعلمك إزاي تسمعي كلامي.
جاسر:
طب يلا، أنا همشي دلوقتي على الكلية عشان هتأخر. أشوفكم بعدين.
ومشى.
مهاب: ربنا يهديه.
ياسمين: يا رب. دا الاتنين أعند من بعض.
عند رغد في الكلية:
رغد تليفونها بيرن:
الو، إيه يا زفتة، انتي فين؟
سارة:
أنا قدام باب الكلية أهو يا ختي.
رغد:
طب يلا سلام يا هبابة البرك.
وقفت بسرعة قبل ما ترد عليها.
رغد راحت لسارة.
سارة بمشاكسة:
انتي مفكرة نفسك هتروحي فين؟ بقا أنا هبابة البرك؟
سارة بعد ما حست إن رغد فيها حاجة، فهي صديقتها المقربة:
مالك يا رغد؟
رغد والدموع بدأت تتجمع في عنيها:
أنا مش عارفة عملتله إيه عشان يعاملني كده.
سارة بزعل:
جاسر مش كده.
رغد بدموع:
مفيش غيره بيزعلني على طول، دايماً بيزعقلي من غير سبب.
سارة:
زعقلك النهارده؟
رغد:
اه. قال أنا بلبس كدا عشان أعرض جسمي للولد.
سارة بعد ما نظرت للبس صديقتها، وهو عبارة عن تيشرت قصير وبنطلون ضيق:
الصراحة يا رغد، انتي مأفورة في لبسك النهاردة.
وأكملت بضحك:
يا حمارة، هو زعقلك عشان غار عليكي. قوليلي يا آخر صبري، هببتي إيه؟
رغد:
مسمعتش كلامه وعيطت ومشيت بسرعة.
سارة:
غبيه، هو كدا مش هيحبك زي ما انتي عايزة.
رغد:
مش مهم بقا، أنا مبقتش عايزاه يحبني. أنا مش هحضر أول محاضرة عشان هو اللي هيدخلها. ابقي اكتبيها وهاتيهالي، أنا هستنى في الكافتيريا.
سارة:
خلاص براحتك. أمشي أنا بقا عشان لو اتأخرت انتي عارفة اللي هيحصل.
رغد بضحك:
ماشي يا قلبي.
مشيت سارة، وراحت رغد على الكافتيريا قعدت تذاكر.
جاسر: السلام عليكم.
الطلاب: وعليكم السلام يا دكتور.
جاسر قعد يدور بعينه عليه بس ملقهاش.
بعد انتهاء المحاضرة:
جاسر بقلق:
آنسة سارة، هي فين رغد؟
سارة بتوتر:
رغد تعبت شوية وراحت على الكافتيريا.
جاسر سابها ومشي راح الكافتيريا.
رغد:
الو يا بنتي، انتي فين كل دا؟
سارة:
الدكتور جاي ليكي.
رغد باستفهام:
دكتور مين؟
شخص من خلفها:
أنا يا رغد.
رغد في نفسها:
أنا عارفة الصوت دا، يا رب ما يكون هو.
رواية رغد وجاسر الفصل الثاني 2 - بقلم حنين محمد
رغد في نفسها: أنا عارفة الصوت ده. يا رب ما يكون هو.
مراد: رغد.
لفت رغد لتجد مراد.
رغد: عايز إيه يا مراد؟
مراد: عايزك تحبيني زي ما بحبك.
كان جاسر قرب عليهم. ولما سمع مراد بيقول كده، كان فقد أعصابه وهيروح يضربه، بس أوقفه رد رغد عليه.
رغد: وأنا قولتلك مبحبكش يا مراد. وابعد عني لو سمحت.
مراد بزعل لردها اللي بترده عليه كل مرة: ليه بس؟ أنا فيا إيه؟
رغد: مفيش فيك حاجة يا مراد.
جاسر لما سمعها بتقول كده حس بغيره عليها وقال في نفسه: هو أنا غيران عليها ليه؟ ما تولع. بس دي بنت عمي عشان كده غيران عليها. أنا همشي من هنا أحسن.
ولسه هيمشي، سمعها بتقول.
رغد: أنا بحب واحد يا مراد.
وأكملت بزعل حاولت تداريه: وهو كمان بيحبني. فلو سمحت ابعد عني.
مراد وقد يأس من محاولاته: خلاص يا رغد. ربنا يهنيكوا ببعض. بس ممكن نبقى صحاب؟
رغد بابتسامة: إن شاء الله تلاقي اللي يحبك وتحبها. مفيش مانع نبقى صحاب.
مراد: تمام. اتفقنا.
مشي مراد وسابها في الكافتيريا.
جاسر في نفسه: هي بتحب واحد وهو بيحبها. وأنا اللي فاكرها بتحبني.
جاسر ببرود عكس اللي جواه: عادي. أنا أصلاً مش بحبها.
جاسر حس بنغزة في قلبه، بس فاق من شروده وراح لها.
جاسر: رغد.
رغد بخوف منه: في إيه يا دكتور؟
جاسر: مجتش حضرتي المحاضرة ليه؟
رغد: كنت تعبانة شوية.
جاسر زعل عليها: تعبانة ولا مش عايزة تشوفيني؟
رغد بدموع: أنا بخاف منك عشان علطول بتزعقلي.
جاسر قلبه زعلان على دموعها اللي بتنزل بسببه، بس هي اللي غبية، دايماً بتستفزه بلبسها وتصرفاتها: أنا بزعقلك عشان انتي مبتسمعيش كلامي.
رغد: لو تفهمني براحة، أنا هسمعلك. بس انت...
سارة: يا رغد يلا هنتأخر على محاضرة دكتور سامح.
جاسر بحب: روحي دلوقتي محاضرتك ونكمل كلامنا بكرة.
رغد بفرحة إنه بيكلمها كدا: حاضر.
ومشيت هي وسارة راحوا على المحاضرة.
دخلوا المحاضرة.
بعد انتهاء المحاضرات اللي عليه.
رغد بتعب: إيه اليوم المرهق ده يا بت يا سارة؟
سارة: آه والله. بس قوليلي المز كان بيقولك إيه؟
رغد: الله يخربيتك.
وضربتها على كتفها. وقالت وهي سرحانة في ملامحه: عيونه الزرقا ولا دقنه الرجولية وشعره اللي نفسها تلمسه وتنعكشه. الصراحة هو مز أوي.
سارة بضحك: والله ووقع الجميل بتاعنا.
رغد بعد ما فاقت: بس يا بت يلا امشي روحي من قدامي.
سارة: آه والله، دا أنا هروح أنام علطول.
رغد: يلا يا غيبوبة هانم.
مشيت سارة وفضلت رغد واقفة مستنية مواصلات.
رغد في سرها: يبختك يا بت يا سارة بيتك قريب من الكلية.
عدى وقت ومفيش ولا عربية وقفت لرغد.
جاسر بعد ما خلص محاضراته لقي رغد لسه واقفة.
جاسر بجدية: إيه اللي موقفك لحد دلوقتي؟ مروحتيش ليه؟
رغد: مش لاقية.
ولم تكمل كلامها.
جاسر بغرور: طب يلا تعالي اركبي معايا عربيتي.
رغد بعند: لا مش عايزة، شكراً يا دكتور.
جاسر بغضب: خلاص براحتك.
ومشي وسابها.
رغد في سرها: مغرور. هو ما صدق ولا إيه؟ مشي على طول حتى ما اتحايلش عليا.
بعد مدة.
جاسر قلق عليها. رن عليها تليفونها لقاه مقفول. نزل الدور اللي تحت عند بيت عمه.
فتحت ست كبيرة الباب.
فوزية: إيه يا جاسر يا ابني؟
جاسر: هي رغد هنا؟
فوزية: لسه موصلتش.
بقلق: فيه إيه ولا إيه؟
جاسر مرضيش يقلقها: لا مفيش حاجة يا مرات عمي، كنت بس بسأل عليها.
ومشي جاسر من عند مرات عمه. ركب عربيته بسرعة ورن عليها لقى تليفونها مغلق لسه.
وصل عند المكان اللي كانت واقفة عنده ولقا...
رواية رغد وجاسر الفصل الثالث 3 - بقلم حنين محمد
جاسر وصل عند المكان اللي كانت واقفة عنده.
لقى رغد لسه واقفة.
رغد بصتله بنظرة مفهمهاش.
جاسر: يلا يا رغد اركبي.
رغد: لا مش عايزة أركب معاك.
أكملت بدموع: مش أنت سبتني ومشيت؟
جاسر: أنتي اللي عَصّبتيني.. يلا يا رغد، وقفتك هنا ملهاش لازمة. مامتك قلقانة عليكي.
رغد باستسلام: ركبت بدون رد.
جاسر ركب هو كمان.
فضلنا طول الطريق ساكتين.
أول ما وصلنا نزلت علطول من غير ما أبص له وجريت على شقتي.
فوزية: أنتي جيتي يا رغد؟
رغد وهي بتقفل الباب: لا يماما، أنا لسه في السكة.
فوزية: طب يلا يا خفيفة غيري هدومك عشان تتغدي.
رغد: لا يماما، أنا مش جعانة. أنا هدخل أنام وابقى صحيني بليل.
فوزية: ماشي يا قلب أمك.
دخلت رغد غيرت هدومها وقعدت تفكر كتير وبعدين نامت.
عند جاسر..
جاسر رجع شقته.
غير هدومه وهو بيفكر في تصرفاتها.
نفض التفكير ده من دماغه وعمل لنفسه قهوة وقعد يحضر لامتحان لطلابه في الكلية.
جه الليل…
عند رغد:
صحيت من النوم الساعة ١٢.
طلعت في البلكونة تشم شوية هوا.
رغد وهي بتبص في التليفون، لقت رسالة من رقمه.
رقمه معاها من زمان وعمره ما بعتلها حاجة.
جاسر: أنا آسف إني خليتك تعيطي بسببي النهارده.
رغد أول ما شافت الرسالة دي حست بمشاعر متلخبطة.
ردت عليه: لا ولا يهمك.
إيه ده… دا شافها علطول.
رد عليها: يعني مش زعلانة مني؟
ردت رغد: لا مش زعلانة.
جاسر: حيث كدا بقى أحب أبشرك، أنتي عندك امتحان في مادتي بكرة.
رغد: يلهوي، دي مادة غلسة أوي مش فاهمة فيها حاجة.
جاسر: أنتي اللي ما بتحضريش معظم المحاضرات.
رغد: طب بما إنك الدكتور وابن عمي، ما تقولي كدا كم سؤال من الامتحان.
جاسر: من غشنا فليس منا.. ولا الكلام ده مش واكل معاك.
رغد: طب أنا هعمل إيه؟
جاسر: هقولك أنا تعملي إيه.
رغد اتفاجأت من اللي طلع من البلكونة.
رغد بخضة: بسم الله الرحمن الرحيم، خضتني يا جدع.
بلكونة رغد لازقة في بلكونة جاسر.
جاسر: يا جدع.. بيئة أووي.
رغد: أنا بيئة!
جاسر: روحي اعمليلي قهوة وتعالي أشرحلك اللي مش فاهماه.
ونظر لملابسها: والبسيلك ازدال عشان أعرف آخد راحتي وأنا بشرحلك.
كانت لابسة بيجامة قطن بنص كم.. بس كانت زي القمر.
رغد بكسوف: حاضر.
جاسر في نفسه: إيه القمر ده.. لا لا استغفر الله العظيم، دي بنت عمي وتحل لي. لازم أغض بصري.
جاسر أول مرة ياخد باله من ملامحها.
شعرها الأحمر الناري ولا شفايفها الكبيرة الوردية ونمشها اللي زي النجوم المنثورة في السما وبشرتها التلجي.
نفض الأفكار دي من دماغه.
جاسر: جاسر أنت بدأت تحبها ولا إيه…
رغد بفرحة: هي مين دي اللي بتحبها يا جاسر.
جاسر…
رواية رغد وجاسر الفصل الرابع 4 - بقلم حنين محمد
رغد بفرحة: هي مين دي اللي بتحبها يا جاسر؟
جاسر: الملوخية... الملوخية اللي أمك عملتها النهارده كانت دمار... مع إني مكنتش بحبها، حاسس إني بدأت أحبها.
ابتسمت بحزن: آه فعلاً، دي كانت حلوة قوي.
جاسر لاحظ حزنها، بس من جواه كان مبسوط لأنه حس إنها بتحبه: طب مش يلا ولا إيه؟
رغد بغباء: يلا إيه؟
جاسر ابتسم ابتسامة بينت غمازته: أنتي باين الملوخية لحست دماغك... هاتي الكتب يلا.
رغد سرحت في ابتسامته اللي بتعشقها: ها؟
جاسر بجدية: احم احم... الكتب.
رغد بكسوف: حا... حاضرة.
رغد جابت الكتب وقعدت. بينه وبينها البلكونة. بعد ساعة من الشرح.
جاسر: ها فهمتي حاجة؟
رغد: آه والله، ده طلع شرحك حلو عكس مكنت فاكرة... شكراً أوي يا جاسر.
جاسر: أنتي اللي مبتحضريش محاضرات عشان تعرفي شرحي حلو ولا لأ... عامة العفو يا ستي، في أي وقت تعوزي أي حاجة مفهمتيهاش اطلبي بسرعة.
رغد: حاضرة.
جاسر: طب يلا الوقت اتأخر، ادخلي نامي عندك كلية بكرة.
رغد: تصبح على خير.
جاسر: وانتي من أهله.
ودخل كل منهم غرفته.
رغد كانت مبسوطة أوي إنه بدأ يكلمها عادي وقعدت تفكر تخليه يحبها إزاي. فقررت توسع لبسها شوية وكمان عشان ترضي ربنا. وبعد ساعات من التفكير قررت تنام أخيراً.
صباح يوم جديد على أبطالنا.
صاحيت، أخدت شاور وقررت أبدأ صلاة من النهارده. كانت الصلاة تقيلة عليا في الأول، ولكن حسيت بعدها براحة رهيبة، راحة محسيتهاش من ساعة ما بابا سابنا وراح... الله يرحمه.
بعد ما خلصت صلاة قررت أجرب الطرحة عليا أشوفها حلوة ولا لأ. بس كان في صوت جوايا بيقول إن محدش هيحب شكلي، وصوت تاني بيقول إني كده برضي ربنا وكمان جاسر كده هيحبني... هيحبني! جاسر عمره ما هيحبني.
نفضت الأفكار دي من دماغي وخلاص قررت هلبسها. ناديت على ماما عشان تلفهالي.
فوزية: بجد يا رغد هتلبسيها؟
رغد: أيوا يا ماما... خلصي بقا عشان هتأخر على الكلية... بس وحياة الغالي تلفهالي حلو.
فوزية بدموع: حاضرة يا بنت الغالي.
فوزية: إيه القمر ده، رغد بسم الله ما شاء الله... زدتي جمال فوق جمالك.
رغد بفرحة وهي بتبص على نفسها في المراية: بجد يا ماما؟
طيب أنا ماشية بقا عشان هتأخر.
أول ما نزلت من على السلم قابلت جاسر.
جاسر في نفسه: تبارك الرحمن، إيه الحلاوة دي.
رغد بكسوف: إزيك يا دكتور؟
كانت لابسة دريس موف وطرحة... طرحة!!
رغد أخيراً لبست الطرحة... طالعة زي الملاك.
جاسر بعد شوية: شال عينه من عليها. احم احم... إزيك يا رغد... مبارك يا رغد... ربنا يثبتك عليها.
رغد: بكسوف: الله يبارك فيك يا دكتور.
جاسر: أنا هنا جاسر... لما نروح الكلية ابقي قوليلي يا دكتور.
رغد: حاضرة يا جاسر... عن إذنك بقا.
جاسر: تعالي أوصلك، أنا كمان رايح نفس الكلية على فكرة.
رغد بضحك: ماشي يا دكتور... قصدي يا جاسر.
جاسر: طب يلا.
مشى جاسر ورغد على الكلية. أول ما وصلنا نزلت من العربية.
رغد: أنا ماشية بقا يا دكتور عشان أقابل سارة.
جاسر: طيب، خلي بالك من نفسك.
رغد: حاضرة.
"الو... الو يبت يا سارة، عملالك مفاجأة."
سارة: قولي بسرعة، أنا مبتحملش الصدمة.
رغد: تعالي، أنا مستنياكي في الكلية.
بعد مدة.
سارة: ده بجد!
رغد بضحك: إيه يا هبلة مالك؟
سارة: أنا مش مصدقة، أخيراً لبستي الطرحة!
رغد: لا صدقي يا ستي.
سارة: زمان سي رميوو مشال عينه من عليكي.
رغد: بس يا بت... أنا خلاص مش هحاول تاني، أنا حاسة إنه بيحب واحدة عشان كنت سامعاه بيقول في سره "إنت بتحبها؟" وجيت عشان أسأله غير الموضوع.
سارة: يهبل إيه، لي ميكونش انتي؟
رغد: فكك من المواضيع دي، معدتش تفرقلي. أهم حاجة علاقتي اتصلحت بيه. الأحد ما... بقولك يلا عشان منتاخرش على الامتحان.
سارة: يلهوي، امتحان إيه ده؟
رواية رغد وجاسر الفصل الخامس 5 - بقلم حنين محمد
ساره: يلهوي امتحان إيه ده؟
رغد: امتحان لدكتور جاسر.
ساره: دكتور جاسر قولتيلي.
رغد: اه يا أختي دكتور جاسر، الحمد لله ذاكرتله.
ساره: بس هو مقلّناش على امتحانات خالص، آآه دا امتحان مفاجئ وقالك عليا.
رغد: بس بقي بلاش رغي، يلا هنتأخر.
ساره: ماشي يختي يلا، جاتك القرف.
وطلعت تجري.
رغد: أما أوريكي يا ساره الكلب، مبقاش رغد.
وبعد انتهاء الامتحان، طلعت رغد وساره.
ساره: بقولك إيه، متيجي نروح ناكل حاجة، أهو نحتفل بالطرحة الحلوة دي.
رغد: أنا معنديش مانع، مادام على حسابك.
ساره: يحبيبتي، مسميني "ساره الكحيانه"، يعني مامعيش مصاري ولا فلوس حتى، المرة دي على حسابك.
رغد: ماشي يا كحيانه، هدفع أنا وأمري لله، مش عارفة والله في كل الروايات بتبقى صاحبة البطلة مليونيرة كده وبتعزم البطلة على طول، أما أنا ربنا باليني بساره الكحيانه، يلا الحمد لله.
سمعوا صوت حد بيضحك من خلفهم.
ساره لفت تشوف مين، لقت مصطفى ابن خالتها.
ساره بصدمة: مصطفى! انت هنا من إمتى؟
مصطفى: من ساعة "ساره الكحيانه".
ورغد انفجرت في الضحك.
ساره بعصبية: دا انتوا باردين صحيح.
رغد وكتمه الضحكة: خلاص يا ساره، اهدي، إحنا بنهزر، وبعدين مش انتي اللي قولتي على نفسك كده.
ساره: استغفر الله العظيم. المهم، جاي ليه يا مصطفى؟ انت فاشل ومبتجيش.
مصطفى: فاشل إيه دا، أنا بيتحايلوا عليا عشان أمسك مدير وأنا رافض.
ساره بتريقة: والله! طيب يا حضرة المدير، عايز إيه؟
قبل ما يتكلم، قطع حديثهم الدكتور علي اللي كان مركز عليهم من بعيد.
علي: آنسة ساره، ممكن دقيقة لو سمحتي.
مصطفى: طيب يا ساره، أنا ماشي، خدي الساندوتشات دي، أمك بتقولك لو مأكلتهاش هتضربك.
ساره في نفسها: يا دي الفضايح، يا أرض انشقي وابلعيني.
ساره من تحت سنانها: ههه، ماشي يا مصطفى، وشدته من إيده، سلم لي على ماما قوي.
مصطفى بهزار: طيب، ماشي، سلام يا كحيانه، ومشيت.
ساره في سرها: رمى القنبلة ومشي.
رغد: طيب يا ساره، أنا هستناكي برا عقبال ما تخلصي مع الدكتور.
وسابتها ومشيت.
علي وهو ماسك نفسه من الضحك على وش ساره: اتفضلي يا آنسة، الكتاب اللي كنتي سألتيني عليه.
ساره بحرج: شكراً أوي يا دكتور، تعبتك معايا، لو مكنتش لقيته مكنتش طلبته منك.
علي بعفوية: لا شكراً إيه دا، انتي غالية عندي.
وساره بحرج أكتر: طيب تمام، شكراً يا دكتور.
ولسه هتمشي.
علي: آنسة ساره... هو مين اللي كنتوا واقفين معاه ده؟
ساره: دا ابن خالتي يا دكتور.
علي: طيب، تمام، ماشي.
ساره: سلام يا دكتور.
راحت لرغد.
رغد بضحك: ابقي كلي الساندوتشات عشان أمك متضربكيش.
ساره: اسكتي الله يكرمك، دا أنا كنت في نص هدومي ساعة ما قال كده قدام الدكتور، مش عارفة أعمل إيه مع أمي والله.
رغد: هي بس بتخاف عليكي من آخر مرة فقدتي فيها الوعي بسبب إنك مأكلتيش.
ساره: طيب دلوقتي أنا أعمل إيه في الساندوتشات دي؟ أكلهم إزاي واحنا هناكل بره؟
رغد: وريني كده، دول سندوتشات إيه.
ساره: دايماً همك على بطنك كده، منا لازم آكلهم عشان مأتهزأش، أنا حاسة إني في الحضانة والله.
رغد قعدت تضحك.
ساره: يبرادتك يبت، أنا ماشية بقي وهسيبك لوحدك.
رغد: لي بس يا سرسور؟ يعني مش هناكل في المطعم؟
ساره: هروح أشوف موضوع السندوتشات اللي خلاني في نص هدومي ده.
وأكملت وطلعت لسانها: وكمان معنديش محاضرات، الدور والباقي عليكي.
رغد: طيب يلا، طرقينا بقى.
قعد مده.
رغد أخدت تاكسي على البيت.
رغد: افتحي بقي يا حاجة، أنا جعااااااانة، افتحي بقى.
فوزية من خلف الباب: مفجوعة وهتفضحنا.
فوزية: إيه يا زفتة، صوتك عالي ليه؟ ادخلي، ابن عمك جوهر.
رغد بحرج: ابن عمي مين؟
رواية رغد وجاسر الفصل السادس 6 - بقلم حنين محمد
رغد : ابن عمي مين ؟!
فوزيه : مالك يبت وشك اصفر كده ليه .. هيكون مين يعني الواد مهاب جايب لنا طبق محشي من عندهم ادخلي يلا
رغد : الحمدلله
فوزيه وهي تدخل : ربنا يكملك بعقلك يبنتي
رغد في نفسها وهي تغلق الباب خلفها : كويس انه مش جاسر
رغد : اهلا بيبو
مهاب : مش قولتلك يبنتي بلاش بيبو دي وبعدين انتي بتخبطي زي البوليس كده ليه يا مفجوعة
رغد : انا بحب اقولك يا بيبو وبعدين يا اخي انا ميته من الجوع وامي مبتردش عليا غير لما اخبط كده
مهاب : ماشي يختي
مهاب : اه صح مبارك الطرحة الحلوة دي
فوزيه علي الباب : ادخل يا جاسر يا حبيبي
رغد : حبيبي يا بيبو متغلاش عليك
جاسر بص لمهاب بتريقه : بيبو… يلا بيبو اطلع كلم والدتك وانا هخلص مع مرات عمي وجاي
مهاب وهو يضرب رغد بهزار: مش قولتلك بلاش بيبو دي اهو جاسر هيفضل يتريق كده كتير
مهاب بصوت يسمع فوزيه في المطبخ : انا ماشي يا زوزة هبقي اجيلك تاني
فوزيه : اقعد يا ولا شويه
مهاب : لا انا ماشي.. ويكمل وهو بيهمسلها: دا جاسر هيولع الدنيا دلوقت
فوزيه بنفس الهمس: يلا خليه يعلمها الادب شويه
مهاب: متأكده ان دي بنتك يا زوز
فوزيه بضحك : يلا يا ولد امش
مهاب: انا ماشي بقي وبعتلها بوسه علي الهوا
فوزيه بصوت عالي : اقعد يا جاسر عقبال ما اخلص اللي في ايدي ثواني وجايه
جاسر في سره : لا خدي راحتك خال
رغد : انا داخله اوضتي بعد اذنك
جاسر : استني
رغد : نعم
جاسر : مش قايلك مليون مرة متقوليش لمهاب الاسم الزفت ده
رغد بشجاعه اول مره تعملها وتقف في وشه : وانت مالك اناديه بالاسم اللي يعجبني
جاسر بصدمه : والله واتعلمت الاستاذة رغد ترد علي
رغد : وما اردش عليك واسمع كلامك لي اصلا
ولسه هتمشي
جاسر : حلو يا رغد هانم برافو عليكي وكمان بتسبيني وتمشي
رغد مردتش عليه ودخلت اوضتها علطول
جاسر: ماشي يا رغد اما وريتك ازاي متسمعيش كلامي
رغد اول ما دخلت اوضتها انهارت في العياط : هو لي بيعاملني كدا انا عملت اي لكل ده
بعد مده نامت
فوزيه : اي يا جاسر يا ابني كنت عاوز اي يا حبيبي
جاسر : كنت جاي اقولك يا زوز ان هنعمل لياسمين خطوبة صغيره في البيت بعد بكرا وماما عايزاكي معاها من اول اليوم
فوزيه : مبارك يا حبيبي ان شاء الله هنيجوا انا ورغد من الصبح
جاسر : حبيبتي يا زوز انا مش جاي اعزمكوا انتم اهلنا
فوزيه : امال يا حبيبي ان شاء الله هنكونوا هناك
جاسر : طيب انا ماشي بقي عشان عندي شويه شغل
فوزيه : ماشي يا حبيبي
جاسر : السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
فوزيه : وعليكم السلام ورحمه الله وبركاته يا حبيبي
فوزيه : ربنا يهديكوا يا رب
بليل At night يعني
فوزيه : اصحي يا بت يا رغد
رغد بنوم : اي بس يا ماما في اي هو انا لحقت انام
فوزيه : لحقتي اي يبنتي دا الجيران بتشتكي من شخيرك
رغد : بقي انا بشخر وانا نايمه طيب ماشي ان ما سجلتلك وسمعتك نفسك
فوزيه : قومي يا بت بق
رغد : خلاص قومت اه
وقامت رغد و قعدت تذاكر شويه
فوزيه : خدي يا دودو كبايه القهوه دي من ايدي الحلوة
رغد : هو مش المفروض انا اللي اقولك كده
فوزيه : منا بقول لنفسي عشان انا بsupport نفسي علطول
رغد : عرفتيها منين دي يا ماما ؟؟!!
فوزيه : البت ياسمين بتقولها علطول فلزقت في لساني بس اي رايك
رغد بضحك : اهي البت ياسمين دي اللي هتودينا في داهية
فوزيه : الا صحيح ياسمين خطوبتها بعد بكرا جاسر كان جاي يقولي النهارده
رغد في سرها : هو كان جاي علشان كده
رغد : بجد يا ماما ومقالتليش ليه البت دي
فوزيه : اكيد العريس هو اللي كلم جاسر وقاله هي هتعرف منين
رغد : ربنا يهنيها دي طيبه اوي وانا بموت فيها
فوزيه : اعملي حسابك هتروحي معايا من الصبح علشان نساعدهم
رغد : ان شاء الله لو معنديش محاضرات هاجي معاكي
فوزيه : طيب يا قلبي انا طالعه اسمع المسلسل ولو احتجتي حاجه ناديني
رغد : باست ايديها : ربنا يخليكي ليا يا ماما
بعد ساعه
رغد : اخيرا خلصت ..اهو اكتر حاجه بكرها المذاكرة
قعدت رغد تفتح تليفونها وتتصفح فيه
جاتلها رساله من رقم غريب
&هلو رغود*
مين؟؟
&وحشتيني*
رغد : دا مين دي ؟ ممكن تكون نور اللي اخدت رقمي من يومين
* مين؟؟ نور ؟
&لا مش نور*
* اومال مين ؟
مردتش
رغد : يا تري مين ؟ انا اعمل بلوك احسن ولا لأ ..ممكن تكون واحده صحبتي انا هستني اما ترد عليا
عند شخص تاني : هجيبك يعني هجيبك
رواية رغد وجاسر الفصل السابع 7 - بقلم حنين محمد
في صباح يوم جديد.
رغد وهي بتصحي من النوم: صباحوا يا رغووود.
فوزيه: يوه انتي بتكلمي نفسك يا ضنايا.
رغد: بصبح علي نفسي يا ماما فيها اي يعني.
فوزيه: ربنا يصبرني علي ما بلاني.
قامت رغد واتوضت وصّلت.
رغد: الفطار فين يماما؟ هتأخرف.
فوزيه: تعالي يلا هنا.
فطرت ولبست جزمتي ومشيت. استنيت ساره عند باب الكليه.
ساره: هلوز يا رغوود.
رغد: اي فينك كل دا؟ مستنياكي من بدري.
ساره: خناقه كل يوم مع ماما.
رغد بضحك: السندوتشات مش كده؟
ساره: اه يا اختي. يلا بينا ندخلوا علي المحاضره الاولي.
رغد: محاضره مين النهارده؟
ساره: دكتور جاسر.
رغد: طيب احضريها انتي وانا همشي دلوقت.
ساره: لي يبنتي؟ حصل اي؟
رغد: مشكله صغيره هبقي احكيلك بعدين. همشي انا بقي قبل ما يجي.
جاسر: السلام عليكم ورحمه الله وبركاته.
المدرج رد عليه: السلام.
رغد: يووو بقي مش هعرف امش.
ساره: اقعدي بقي احضري عادي.
جاسر: الصوت ورا لو سمحت.
رغد بصوت واطي: استغفر الله العظيم.
جاسر: الانسه اللي ورا في حاجه؟
رغد: انا يا دكتور.
جاسر: ايوا انتي.
رغد: لا مفيش حاجه. انا اسفه.
جاسر: تمام يلا نبدأ.
رغد في سرها: متعجرف وبارد.
خلصت المحاضره.
ساره: فهمتي حاجه؟
رغد: انا معرفتش اركز اصلا من التوتر اللي حصل في الاول. ابقي هاتي الجدول وريحيني.
ساره: طيب هبقي ابعتهولك. تعالي نقعد في كافيه برا عقبال المحاضره اللي بعديه.
رغد: طيب يلا. ولما نخلص تيجي معايا نروح نشتري فستان لخطوبه ياسمين بنت عمي.
ساره: ماش.
رغد: متجيبي انتي كمان وتيجي معايا؟ ياسمين هتفرح اوي وخصوصا انكم مشفتوش بعض من زمان.
ساره: والله فكره بس انا معملتش حسابي علي فستان.
رغد: تعالي وهجبلك واحد بس عدي الجمايل.
ساره: يا شيخه اتنيلي.
في نفس الوقت.
جاسر واقف بعيد لكن شايفهم.
مراد: رغد.
رغد: اهلا مراد عامل اي؟
مراد: الحمدلله انتي عامله اي. ومد ايده يسلم.
جاسر: كانت نقصاك انت كمان. اي دا اوعي يا رغد تعمليها والله هقتلك.
رغد: معلش يا مراد مش هقدر اسلم.
مراد: وزاد اعجابه اكثر: لا ولا يهمك. مبروك الحجاب.
رغد: يعني لسه مش كامل بس بحاول.
مراد: ربنا يثبتك. اسف ازيك يا ساره مأخدتش بالي معلش.
ساره: الحمدلله انا تمام. ولا يهمك.
رغد: طيب احنا ماشين دلوقت.
مراد: السلام عليكم.
رغد وساره: وعليكم السلام ورحمه الله وبركاته.
جاسر: ايوا كده شطوره. وانت يا سي مراد لازم اشوفلك حل.
علي: اي يا جاسر بتكلم نفسك ولا اي؟
جاسر: ها لا بس شويه مشاكل. انت اخبارك اي؟
علي: تمام. انت عامل اي؟
جاسر: الحمدلله كويس. بقولك اي انا عايزك تحضر بكرا عندنا خطوبه اختي.
علي: لا معلش خليها مره تانيه.
جاسر: هو انا بعزمك دا خطوبه اختي يا جدع.
علي: جدع؟!
جاسر بضحك: الكلمه دي لزقت في لساني بسببها.
علي: بسبب مين؟
جاسر: لا ولا حاجه. المهم انك هتشرفني بكرا.
علي: هعمل اي امري لله.
عاده معاد المحاضره التانيه لساره ورغد.
رغد: يلا بينا يا بنتي هنتأخر.
ساره: لا قايمه اهو.
وهما في الطريق وقربوا علي الكليه.
رغد: ااه بطني بتوجعني جامد يا ساره.
ساره: من اي يعنى؟
رغد: مش عارفه. حاسه بدوخه فظيعه.
ساره: طيب تعالي نقعد علي جمب.
رغد: ااه مش قادره.
ساره بدأت تخاف: طيب انا اعمل اي دلوقت؟
رغد: اتصرفي مش قادره.
ساره: رغددددد.
رواية رغد وجاسر الفصل الثامن 8 - بقلم حنين محمد
سيف بغضب ثم صرخ فيها فجاءة وهو لا يقصدها هي سيف بضيق: لأ ثم تابع بصراخ إطلعي من دماغي بقا!!! أسماء وقد التمعت الدموع في عينيها هتفت بخجل من إحراجه لها وصراخه عليها أسماء بخجل: أنا أنا أسفه مدام حضرتك مش موافق ماينفعش ألبسهنظر سيف إليها بضيق شديد وهو يري تلك الدموع اللعينه سيف بضيق: أنا خارج ومش عايز كلام في الموضوع ده تاني فاهمه أومأت أسماء بخوف من صوته الحادفصرخ سيف بها مجدداً فاهمه !! أسماء بدموع : فاهمه ثم ركضت من أمامه ودخلت غرفتها تبكي وأغلقت الباب خلفها وهي لا تعلم بماذا أخطأت؟! زفر سيف بضيق ثم أخذ مفاتيحه وحاجاته الشخصية وخرج من الشقة بأكملها ثم نزل من العمارة وصعد سيارته وانطلق إلي وجهته سريعاًفي مكان آخر _ وأخيراً ارتحت منها وخلصت _ ايدك بقا علي المعلوم أظن كده خرجت ولن تعود هههه_ طبعاً تستاهلوا خدوا _ بس هو إنتي بجد خالتها ولا بغضب_ شيء مايخصكش مش اخدتوا فلوسكم يلا بقا نظر الشباب إلي بعضهم البعض في استغراب من تلك المرأة إلا أنهم لم يهتموا أخذوا المال وانصرفوا _ هتفت بغل بعد أن رحلوا باي باي يا بنت أختي ههههههفي منزل جاسر وتحديداً في غرفته كان يستعد لمهمه غد وهو يدعو الله أن يمر اليوم علي خير ويخرجوا بأقل الخسائر تنهد جاسر ثم أخذ هاتفه وضغط علي بعض الأرقام ظل يرن ويعاود الإتصال مراراً حتي أتاه الرد أخيراًجاسر بضيق: مالك يا سيف دة كله عشان ترد سيف بضيق: مش قادر أنساها زهقت بقا مش راضية تطلع من دماغي جاسر : يا صاحبي فترة وعدت أنسي بقا سيف بضيق: عارف أسماء طلبت أي مني النهاردة صمت قليلاً ثم قال بسخرية عايزة تنتقب ثم ضحك بشدة ههههههههههههههههه جاسر بضيق: سيف أنت بتشرب سيف بضيق: لأ أنا بس بفكر في الزمن إللي بيعيد نفسه ههههههههه جاسر بضيق: بس أنا شايف أسماء غير دينا سيف بضيق: مش إسمها أسماء إسمها حرم سيف الكيلاني فاهم أبتسم جاسر بداخله ثم قال بهدوء جاسر : طيب تمام أهدي سيف بضيق: وأنت كنت شوفتها عشان تعرف هي زيها ولا لأجاسر بابتسامه: أحكي لي عن حالك من وقت ما شوفت أسماء سيف باستغراب : إزاي مش فاهمك ؟! عايز تقول إيه؟! جاسر : قولي بس عن أحوالك في اليومين إللي اتعرفت فيهم علي أسماء سيف بضيق: مفيش جديد أنا زي ما أنا يا جاسر جاسر بابتسامه: لأ يا سيف مش زي ما أنت أنت مبقتش تشرب ولا حتي قابلت بنت من وقت ما دخلت حياتك سيف بضيق: أنت بتراقبني يا جاسر جاسر بضيق: هو ده إللي أخدت بالك منه آه يا عم براقبك ببقي خايف عليك يا صاحبي من الشرب فكان لازم أراقبكسيف بضيق: وأي يعني بطلت يومين بس ما أنا هرجع تاني جاسر بضيق: مش هترجع للشرب تاني يا سيف سيف بضيق: لأ هرجع .....صمت قليلاً ليتابع ...عشان أنسي لازم أرجع تاني جاسر بضيق: الشرب مش هينسيك علي فكرة هيفكرك أكترسيف بضيق: أنا تعبان يا جاسر مخنوق جاسر : طب شوف أنا كنت بجهز للعمليه بكره خلاص أبو عاصم رجع * يحاول جاسر أن يخرجه من تلك الحالة بإشغاله بشيء آخر* سيف بضيق: عارف وأنا طالع معاكم جاسر : طيب تمام يا صاحبي سيف بضيق: مش عارف هسبها في الشقه لوحدها إزاي ؟!فرح جاسر لصديقه لأنه يهتم لأمر تلك الفتاة محدثٱ نفسه: و أخيراً يا سيف لقت حد تهتم بيه جاسر مقترحاً: أي رأيك أخلي ندي تيجي تقعد معاها سيف بضيق: تمام ماشي تعالوا اتغدوا معانا النهاردة جاسر بابتسامه: طيب تمام علي بعد الضهر كدة نتقابل سيف بضيق: طيب تمام مستنيكمثم أغلق معه الخط وزفر بضيق شديد وهو جالس في سيارته يتطلع إلى الناس من نافذة السيارةأغمض سيف عينيه وهو يلوح بذاكرته للقاءه الأول مع تلك الخائنة عودة إلى الوراءكان يجلس في مكتبه منهمك في عمله بشدة حتي دخلت عليه فتاة تبدو عليها علامات الغضب الشديد سيف بضيق: خير في أي و إزاي تدخلي مكتبي بالطريقة دي ؟!دينا بغضب: اسمعني هقولك اي أنا عايزة أختي سيف بدهشة: افندم بتقولي ايهدينا بغضب: بقولك عايزة أختيسيف بضيق: اختك مين روحي دوري عليها بعيد يا شاطرة ده مبني للمخابرات دينا بغضب: المجند 25 أنجز سيف بدهشة: تقصدي سوريانة دينا بغضب: أيوة إللي جنتوها وخلتوها طعم دي تبقي اختي سيف بضيق: علي علمي سوريانة ملهاش اخوات تبقي أختك إزاي بقا دينا بغضب: دي صاحبتي وأنا بعتبرها أختي عشان هي يتيمه وإنتوا خدتوها عندكم وحياتها في خطر سيف بهدوء: طب إتفضلي اقعدي بس واهدي كدة هي كويسة جلست دينا علي مضض وهي تنظر له بغضب سيف بضيق: بلاش النظرة دي ثم تابع بسخرية أصلي بخاف دينا بغضب: حضرتك مش بهزر أنا أنا عايزة اشوفها سيف بهدوء: عندها مهمه مش فاضيالك ثم إني هعقبها إزاي تقولك علي شغلها كده بتعرضنا وبتعرض حياتها للخطر دينا بشراسه: دي ملتزمه إزاي تبعتوها عند جماعه الإرهاب دول إزاي تسمحوا لنفسكم تحطوها في قلب كوم الرجال دي وإنتوا عارفين أن اللي بيروح هناك مبيرجعش زي ما هو وأحيانا مبيرجعش خالص وهي يتيمه ملهاش حد غيري سيف بضيق: أولٱ وطي صوتك دة ومتعليش صوتك تاني مرة ثم تابع بسخرية مش بيقوله صوت المرأة عورة يا ست الشيخة إنتيتجاهلت دينا سخريته تلك فكل ما كان يشغلها هو أن تري صديقتها فقط فقالت بصرامهدينا بغضب: طب هي هترجع إيمتي سيف ببرود: علي حسب ما مهمتها تنتهي ثم تابع كلامه بجديه بعدين هي بتخدم بلادها متنسيش إنها سورية في الأصل والإرهاب مالي بلادها وهي جات علي مصر وهربت منهم ودلوقت بتساعدنا و بتجبلنا معلومات عشان ننضف البلد من الاوباش دول ثم تابع وأنا اخترتها ملتزمه عشان تتقرب من زوجه الرئيس بتاعهم وياخدوها وهي وافقت تساعدنا عشان بلادها واحنا مضغطناش عليها أبدا وجندناها لينا ودلوقت بقا وقتك خلص يلا إتفضلي دينا بغضب: عن إذنكغادرت دينا مكتبه بينما أبتسم الآخر ثم قال شرسه بس حلوه عودة إلى الواقعزفر بغضب شديد وهو يقول بغضبسيف : لأ مش زي أسماء دينا كانت بتكلمني وهي رافعه عينيها في عيني وتواجهني بشراسه شرد قليلاً وهو يتذكر أول لقاء لأسماء فلم ترفع عينيها في عينه أبداً وكانت تتحدث بهدوء وقلما تحدثت أساساًعاد من شروده وهو ينظر إلى ساعة يده بضيق ثم أخرج هاتفه وضغط علي بعض الأرقام ثواني وأتاه الردسيف بهدوء نسبي: ألو اللوي نجدتاللوي نجدت: أيوة سيف مجتش ليه المقر سيف بهدوء: حصلت ظروف كدة بس متقلقش كله تمام وأنا طالع مع المقدم جاسر هي سوريانة معانا مش كدة اللوي نجدت: سوريانة مين يا سيف سيف بضيق: المجند 25 يا فندم اللوي نجدت: آه علي حد علمي طالعه معاكم بس مين إيمتي وإحنا بنقول إسمها كدة هي معروفه باللقب 25 سيف بضيق: معلش يا فندم كنت بس بتأكد ونسيت اننا مش بنقول إسمها اللوي نجدت: المهم يا سيف ألف مبروك سيف باستغراب: علي إيه يا فندم اللوي نجدت بتنهيدة: علي جوازك يا إبني مش هو دة اللي كان شاغل بالك الفترة اللي فاتتسيف بضيق لنفسه: عملها الزفت جاسر ميسكتش ده أبداً لسانه دايما متبري منه اللوي نجدت: يا سيف سامعني سيف بضيق: آه يا فندم الله يبارك فيكاللوي نجدت: طيب يا إبني خد بالك من نفسك واستعدوا كويس يلا بالتوفيق إن شاء اللهسيف بهدوء: تمام يا باشاأغلق سيف مع مديره وتنهد بضيق ثم أدار محرك سيارته وانطلق متجهاً إلي منزلهفي منزل حمزة كان يجلس في غرفته يذاكر ثم ترك الكتاب من يده وهو يفكر بصغيرته وعن أحوالها فلم يراها منذ مدة طويلةحمزة بابتسامه: يا تري بتعملي اللي قولتلك عليه ولا كبرتي دماغك نهض عن كرسي مكتبه وأخرج صورة صغيرة لفتاة وهو معها في الصورة و أيضاً جاسر وابنت عمه ندي فكانوا جميعاً في هذة الصورة فكان جاسر بعمر ال20 وحمزة بعمر ال8 سنوات وطفلته كانت بعمر ال7 سنوات تنهد بهدوء وهو ينظر إلي الصورة التي تجمعهم معا كم اشتاق لها كثيراً إلا أنه نفض تلك الأفكار عن رأسه ثم نهض ودلف إلي المرحاض ( عافانا الله وإياكم) لكي يتوضيء ليذهب ليصلي في المسجد صلاة الظهر وهو يدعو الله أن تكون من نصيبه وينفض أي تفكير فيها محدثٱ نفسه أن هذا لا يجوز كما علمه شيخه خرج حمزة بعد قليل ثم أخذ المصلي خاصته وذهب ليصلي في المسجد القريب من سكنه في شقة سيفوصل سيف العمارة ترجل من سيارته ثم صعد الدرج المؤدي إلي شقته فقابله أسمي ابنت جاره أسمي: سيف اخبارك محدش بيشوفك خالص يا راجل زفر سيف بضيق قبل أن يرد عليها ثم قال بابتسامه مصطنعه : أشغال بقا محدش فاضي ثم تابع بفظاظه عن إذنكثم تركها تغلي من طريقته معها وصعد إلي شقته فتح الباب ثم دخل تنهد سيف وهو يبحث عنها في أرجاء المنزل فلم يجدها حدث نفسه: معقول ماخرجتش من بعد ما مشيت زفر بضيق شديد ثم جلس علي كرسي في غرفة المعيشة واغمض عينيه لم يفتحهما إلا عندما سمع صوتها تهتف بابتسامه رقيقهأسماء بابتسامة: حضرتك وصلت الغداء ثواني ويجهز وحضرت لك الحمام فتح سيف عينيه ونظر إليها مطولاً فتعجب لما رآه منها فقد كانت تبتسم وعلي وجهها رضي تام كيف ذلك وهو قد تركها تبكي صباحاً وغضب عليها بشدة وصرخ في وجهها والآن تنظر له بابتسامة وكأن شيء لم يكنسيف بضيق: في ناس جايه علي الغداء اعملي حسابهم جاسر ومراته أسماء بابتسامة: حاضر سيف بضيق نظر إليها ثم قال بسخريةهو إنتي هتفضلي متلفلفه بخمارك ده هتتخنقي اقلعيه استجابت لأمره ونزعته وكان تحته حجاب رقيق فظلت به نظر إليها مطولاً ثم قال كدة أحسنأومأت أسماء بخجل فقال هو لها بضيق مبحبش شغل الإشارات دي لما أكلمك تردي عليا أسماء بابتسامة: حاضر نظر سيف إليها ثم دلف إلي غرفته بينما هي توجهت للمطبخ لتكمل ما كانت تفعله ( ملحوظه يا بنااااااويت ❤️ ✨ لما زوج يحضر لازم تستقبليه باحلي ابتسامه حتي لو كنتوا متخانقين لازم يشوف إنك مراعيه ربنا فيه ومش مقصره في حقه بكدة هتكبري في نظره إنك بتأدي واجبك نحوه وهو بردو هيعمل المثل ) كان في غرفته يبدل ملابسه ثم خرج إلي غرفه المعيشه بينما هي اخذت تبحث عن مصلي فلم تجد ترددت كثيراً قبل أن تذهب وتسأله راه هو حيرتها تلك ومن تعبيرات وجهها علم ما تفكر به ليقول بضيق سيف بضيق: القبلة من هنا وأشار إليها علي موضوعها ثم قال لها عن موضع المصلي * طبعاً هو ماكنش عارف القبلة اتجاها فين إلا لما جاسر كان عنده مره وهو شافه بيصلي ده طبعا بعد ما استخدم جاسر تطبيق عشان يشوف اتجاه القبلة بالظبط لأن سيف ببساطه ميعرفش وأما المصلي فدي كانت خاصه بوالده* أسماء بابتسامة: شكراً ثم تابعتفي نفسها طب أقوله يقوم يأمني في الصلاة طيب لتضرب رأسها بخفه ثم تقول ده مش بيصلي أساسا يا أسماء إسكتي بدل ما يقوم عليكي لتنهر نفسها تلك وتقول لها لأ هحاول معاه ده جوزي ومن واجبي اساعده واخد بيده وأنا مش عايزه يبقي جوزي بعيد عن ربنا كده لازم أحاول معاه بعد الفطار لو فضل في البيت هحاول أتكلم معاه وربنا يهديه ثم توجهت لاحدي الغرف لتصلي بها ثم انتهت من أداء صلاتها وأخرجت مصحف لها وجلست في غرفتها تقرأ فيه بخشوع بصوتها العذب كان سيف شاردٱ حتي قطع عليه شروده ذاك وهو يستمع لصوتها العذب أغمض عينيه وهو يستمع لكلام الله أحس براحه نفسيه لا مثيل لها ووجد نفسه يبتسم طلقاءيٱ حتي قطع عليه اصغاءه صوت قرع جرس البابفتأفأف ثم نهض ليفتح وهو يزفر بضيق فتح سيف الباب فكانت تلك الاسمي مجدداً زفر بضيق شديد ثم قال لها سيف بضيق: نعم أسمي بدلال: أمي كانت عامله مهلبيه عشان اخويا مروان رجع بالسلامه وخلص الخدمه العسكريه فقولت أجيب لك تزوق أبتسم سيف في وجهها بضيق شديد ثم قالسيف بضيق: معلش يا أسمي مبحبش المهلبيه وأبقي سلاميلي علي أخوك شعرت بالحرج والضيق من طريقته الفظه معها فهي كل مره تحاول معه كي تلفت انتباهه إلا أنه دائماً يصدها بكلامهأسمي بضيق : تمام علي راحتك ثم تابعت وهي تغادر يوصل سلامك أغلق سيف الباب بضيق ثم عاود الجلوس مره أخري فكانت أسماء قد انتهت من تلاوة وردها من القرآن بعد كل صلاة ودلفت إلي المطبخ زفر سيف بضيق قبل أن ينهض ويتوجه إليها فوجدها مندمجه في عملها وعلي وجهها ابتسامه مشرقهأرادت أن تحضر طبق من العليه إلا أنها لم تصل إليه بسبب قصر قامتها قليلاً فوجدت يد تمتد لتتخطاها وتجلبه لها شعرت بالخجل الشديد من قربه لها هكذا فأرادت أن تنسحب إلا أن سيف أبتعد عنها وهو يقول بضيق سيف بضيق : الطبق اهو انجزي عشان زمانهم علي وصول أسماء بخجل: حاضرزفر بغضب شديد ثم قال لها بسخرية سيف بسخرية: ده اي جو سي السيد ده اللي أنا عايش فيه ليتابع بحنق منها هو إنتي متعرفيش غير حاضر ونعم بس إبتسمت أسماء ثم تابعت عملها من إعداد الطعام بينما سيف يكاد يتميز غيظٱ منها ليقول بأمر اعملي لي قهوة أسماء بابتسامة: هسيف مقاطعٱ وهو يقلدها مازحاً حاضر يا سي السيد ضحكت اسماء بشده علي كلامه ثم تمالكت نفسها وصمتت نظر سيف إليها ثم قال لها بسرعه يا أمينه أسماء بابتسامة: طيب سيف بهدوء: كويس طلعتي عارفه كلمه جديدة غير حاضر ونعم ثم تركها وجلس في الصالة
في منزل والد نديفي غرفة مليكه كانت تتحدث علي هاتفها وتضحك بشده مليكه بضحك: عارفه يا بت يا رغد بعد العكننه اللي أنا فيها دي يا بت لو معطونيش مجموع حلو لولعلهم في مدرستهم دي علي الجانب الآخر من الهاتف أجابتها رغد وهي تضحك بصخب ثم تقول لها رغد بضحك: مس عارفه يا بت يا مليكه السنه دي مش ناوية تخلص ده انا شخت وعجزت وسناني وقعت وشبابي ضاع يابت مليكه بضحك: ومين سمعك يا بنتي أنا كمان والله 😂ثم تابعت بمرح آه يابت ومتنسيش الشعر دة اللي راح مع الرياح ههههرغد بضحك: يارب ياختي نخلص بقا دة الواحد زهق مليكه بضحك: يارب يابت أدعي كتير بقا رغد بضحك: بدعي يابنتي وهو أنا بعمل أي غير كده بس أنا مليش في الدح والجو ده أنا مؤمنه بعبارة البنت ملهاش الا المطبخ وجوزها ابو كرش ده وخلاص علي كدهانفجرت مليكه تضحك بصخب من حديثها وهي تقول من بين ضحكتها : فصلتيني بجد خرجتيني يابت من الدارك مود اللي أنا فيه رغد وهي ترفع خمارها : أي خدعه يا ستي لتتابع بمرح عندما تشعر بالضيق عليك برغد أم الفرافيش هتفرفش وتنسي الهم مع رغد شو ههههههمليكه بضحك: هههههه بس بس يابت كفاية هيرجموني بالحجارة دلوقت علي صوت ضحكي العالي ده يلا يا بت غوري شوفي الفيزيه كانت بتسأل عليكي يلا غوري كاتك نيلة يا بعيدة ثم أغلقت معها الخط وألتفتت فوجدت أختها ندي تنظر إليها بضيق ثم قالتندي بضيق: الله الله ياختي قلبتيلنا البيت كابريه اي يابت الضحك ده إتجننتي عايزة بوليس الاداب يطب علينا مليكه بضحك: ههههه البت رغد دي مشكله مجنونه والله ندي بضيق: مهي صاحبة مين في الآخر يا ختي مليكه بضحك: مين يا ندوش هااا صاحبة أم العاقلين ههههندي بضيق: لأ أنا هطلع أنا أحسن اشوف الحجه سعاد عملالنا اي علي الغداء أتت الام عليهم وهي تحمل سلاح الأم المصريه الفتاك * الشبشب* سعاد بضيق: هو ده اللي أنتوا فالحين فيه نشوف ماما بتعمل اكل إنما نساعدها لأ ملناش فيه ده ندي بضحك : يا حبيبتي يا ماما كان نفسي أساعد بس عارفه بقا الدكتور مانع عني الحركه هههههه مليكه بضحك: آه يا أمي مش شايفه الواد تعبها إزاي يا حبيتي يا اختي أتعلمون ما حدث نعم نعم لقد قزفت الام بسلاحها الفتاك الذي أصاب الهدف بجدارة فوقعت كلا من مليكه وندي علي بعضهم بشكل مضحك وهم يدعون الإغماء ضربت الأم كف يدها على الآخر ثم تركتهم وغادرت دخلت المطبخ ثم سرعان ما سمعت الجرس الباب فصرخت بشده وهي تنادي علي مليكه بت يا مليكه أتت مليكه تهرول من صوت والدتها الحاد وهي تبتلع ريقها ثم قالت نعم يا عبصمد في إيه؟!سعاد من داخل المطبخ :لو طلعتلك هقولك أنا فيه ايه ؟!عاد جرس الباب يقرع من جديد فزفرت مليكه بضيق ثم قالت : طيب طيب هروح افتح ولكن قبل أن تفتح تأكدت مما ترتديه أولاً فكانت ترتدي إسدال صلاتهاثم توجهت إلى الباب وفتحته وشل لسانها عن النطق ظلت محدقه بالطارق في زهول لم تفق منه إلا علي صوته يهتف ببعض الضيق_ غضي بصرك وانجري علي جوه مليكه بفزع: ح...حاضر ثم قامت بالركض إلي غرفتها كأنما رأت أسدٱ يركض ورائها فخبطت في أختها ندي وهي تخرج من الغرفه ندي بضيق: اي يا مليكه بتجري كدة ليه يابت شوفتي عفريت ولا اي مليكه بخجل واحمر وجهها بشدة ندي باستغراب: مالك يا بت قلبتي طماطميه كدة ليه لم ترد مليكه عليها وتابعت ركضها إلي غرفتها وأغلقت الباب خلفها تحت تعجب ندي منها ندي باستغراب: مالها دي ثم تابعت وجهتها إلي الصالة فوجدت حمزة يقف علي الباب الشقه دون أن يدخل ندي بابتسامه: ازيك يا حمزة حمزة بابتسامه: الحمدلله يابنت عمي ثم تابع كلامه هو عمي هنا ولا في الشغل ندي بابتسامه: لأ هو النهاردة إجازة فهو نايم جوه تعالي ادخل دخل حمزة بعد أن تأكد أن عمه بالمنزل ندي بابتسامه: اقعد أما أنادي ماما وراجعالك أبتسم حمزة ثم جلس في حين أن مليكه كانت جالسه على سريرها وقلبها يكاد يغادر مكانه ثم تذكرت كيف كانت تحدق به فاخفضت بصرها وهي تقول غبيه غبيه يا مليكه إزاي ترفعي عينك فيه كده كيف بس ظلت تستغفر ربها ثم تذكرت كيف صرخ بها وأمرها أن تغض بصرها فشعرت بالضيق من نفسها كثيراً ولكنها كانت مفاجأة بالنسبة لها فلم تره منذ كتب كتاب ندي أختها فلا تعلم كيف بقت تحدق به هكذا نهضت عن سريرها ودلفت إلي المرحاض الملحق بغرفتها توضأت وخرجت تصلي ركعتين لله وتستغفر ربها علي تلك الغلطه وهي تدعو أن يغفر الله لها وأن يسامحها حمزة علي فعلتها تلك بينما في الخارج كان يجلس حمزة برفقه عمه وزوجة عمه ومعهم ندي ندي بابتسامه : اخبارك ايه يا ابن عمي؟!حمزة بابتسامه: الحمدلله ندي : أكيد هتبقي الاول زي كل سنه حمزة بابتسامه: دي حاجه في علم الغيب قولي يارب سعاد بضحك: طبعا هيبقي الاول ابن أختي وانا عارفه والد ندي ضاحكاً: ده علي أساس أن اخويا يعني مكنش زكي ايام دراستهندي لحمزة : هيقوموا علي بعض دلوقت ههههحمزة ضاحكاً: دة انتي مشكله يابنت عمي في تلك الأثناء رن جرس البابندي بضحك: يا مليكه الباب ضحك كلا من والد ندي وسعاد علي ابنتهما وهي تحاول اغاظة اختها في حين مليكه لم تردسعاد بضحك: بس بقا يا ندي مضايقيش أختك سبيها تذاكر ندي بضيق: الله الله إنما الست مليكه تضايق ندي عادي جداً صح يا بابا حمزة بضحك: طب هقوم أنا افتح الباب دة كله عشان تشوفوا مين هيفتح الباب الله يعينك يا عمي والد ندي ضاحكاً: ده الموضوع دة علي طول كل ما حد يرن الجرس يتخانقوا مين هيفتح ضحكت سعاد علي كلام زوجها فتلك حقيقه نهض حمزة وفتح الباب جاسر بضيق: بتعمل ايه هنا يا غتتحمزة بضحك : براقبك جاسر بضيق: أوعي ياض من وشي كده حمزة بضحك: ليه يابن العم مش طايق وجودي جاسر بضيق: آه أنت هتعملهم عليا وسع ياض كده عندي مشوار مهمسعاد : مين يا حمزة تخطي جاسر حمزة ثم دخل وهو يقول جاسر بمرح : ده انا ياحماتيسعاد بضحك: ياض يا جاسر مش كنت هنا انبارح ههههجاسر بضيق: افهم إنك بتطرديني يا حماتي والد ندي ضاحكاً: هههههه إحنا نقدر بردو ندي بابتسامه: هاي يا جاسر جاسر بضيق: شايفه أهلك يا ندي سعاد بضحك: بضحك معاك يا واد متبقاش قفوش كدة هههههحمزة بضحك: واد هههههه الله عليك يا خالتي هههههههه هو فعلاً كدة أمسكه جاسر من عنقه وهو يقول له جاسر بضيق: واد مين يا عقلة الاصبع انت حمزة بضحك: ههههه طب أوعي كدة طاااايب برستيجي طاااايب ندي بضحك : أنت لسه فاكر مابرستيحك بقا في التراب هههههسعاد بضحك: هههههه والله وحشتنا اللمه دي يا عيال نظر والد ندي لها بحاجب مرفوع فانفجر الجميع ضاحكاً علي تعبيرات والد نديجاسر بضحك: شوف يا عمي بتجمع إزاي وقالت عيال جمع ها واخدين بالكم هههههندي بضحك : يا مشعللها أنت ههههه حمزة بضحك: هههه طول عمره قوام وبيحب يقوم الناس علي بعض ههههههندي بضحك: بس ياض متقولش كدة علي قرة عيني 😂 ثم نظرت إلي أبيها معلش يا حج ههههههههوالد ندي: لا ولا يهمك نحن لسنا هنا سعاد بضحك: والله القعدة دي ناقصه البت مليكه ندي بضحك: سيبيها متلقحه جوه جاسر : طب يا عمي أنا كنت هستأذنك واخد مراتي والد ندي: علي فين يا أبو إسماعيلسعاد بضحك: بس بقا يا راجل منشفها عليهم دول بيقولو عليهم مجوزين هو كلام دة صحيح يا حمزة هههههحمزة بضحك: الله أعلم يا خالتي هههههندي بضيق: بس بقا كفاية تحفيل عليا أنا وجوزي الله فيها اي الراجل عايز مراته يخرجها جريمه دي والد ندي ضاحكاً: لأ يابنتي مين قال كدة سعاد بضحك: أنا عن نفسي مش ممانعه يابني خدها حتي نرتاح منها شوي ندي بضيق: بتبعوني كلكم الجميع في صوت واحد: أيوة جاسر بابتسامه: ما عدا أنا إبتسمت ندي له ونظرت إلى والدها ثم قالت ندي : بابا اي رأيك أخرج معاه ثم تابعت بلهجة مضحكه وهي تهمس في أذنه شكله ثقة يابا الحج بص بص عليه باين عليه ابن ناس شوف والد ندي ضاحكاً: علي بركه الله روح يا إبني خدها جاسر بضيق: تعالي يا ندي يلا ورانا مشوار مهمندي بضحك: طاااايب براحه جايه أهو بعد قليل كان جاسر قد أخذ زوجته ورحل منطلقاً الي شقة صديقه سيف بعد أن أخبر ندي بسبب الزيارة ففرحت لأنها ستتعرف علي صديقه جديدة فوقفوا أمام أحدي المحلات واشتروا هدية ثم انطلقوا قاصدين شقة سيفبعد قليل كانوا قد وصلوا رن جاسر الجرس دقائق وفتح له سيف الباب مرحباً ثم أفسح لهم ودخلوا جلس جاسر مع سيف في غرفة المعيشة في حين دخلت ندي لأسماء المطبخ بعد أن اعلمها سيف طريقه في المطبخ دلفت ندي بابتسامه وهي تعانق أسماء وبادلتها أسماء العناق ثم وقفوا مع بعضهم يتبادلون أطراف الحديث من تعريف وغيره حتي انتهت أسماء من إعداد الطعامثم جهزوا السفرة وجاء سيف بعد أن خرجت ندي وعادت تجلس بجوار زوجها سيف بهدوء: هخرج أنا الأطباق وإنتي خليكي هنا أومأت أسماء برأسها وناولته الأطباق وانتظرت مكانها كما طلب عاد سيف إليهم وهو يحمل الأطباق فقال جاسر مازحاً: عشت وشوفت الرائد سيف جايب الاكل بنفسه هههههه نظر له سيف بضيق كي يصمتفقالت ندي متسألة امال فين أسماء؟!أجابها سيف ببرود : جوه في المطبخ جاسر : هي مش هتاكل معانا سيف بهدوء: لأ أصلها صايمه إبتسمت ندي ثم نظرت إلى جاسر بأنها ستنهض وتجلس معها متعللة بأنه ليس لائق أن نجلس هنا وهي تجلس بمفردها فأذن لها جاسر فنهضت ودلفت إلي المطبخ في الصالة سيف بضيق: هنطلع مع آذان الفجر جاسر وهو يأكل: الله الأكل حلو اوي تسلم ايدك يا مرات أخويا سيف بضيق: أنا مش بكلمك أنا بقول اي وشوفوا المخبول ده بيقول ايجاسر بابتسامه: ياعم سيبها علي الله وكل أكلها حلو اوي كل كل سيف بضيق: كل ياخويا كل يخربيت طفاستك جاسر بضيق: الله مش أنت إللي عزمنا يعني عزمنا وبتبص لنا في الأكل سيف بضيق: جاسر أنا خلقي قد كده فاسكت وكل جاسر بمرح : لأ أصل أنا مبكلش الصراصير بحب الدبان اكتر هههههسيف بضيق: كاتك القرف جاسر بضحك : كل كل كل يا راجل كل اعتبر نفسك في بيتك كل نظر سيف الي المكان بزهول ودهشه ثم قال بسخريةسيف : واللهي يا راجل طب كتر خيرك ثم تابع كلامه بجديهسوريانة ممشتش ليه لحد دلوقت ليه هتكون معانا في المهمه جاسر بضيق: في اي يا سيف سوريانة مهمه جدا أنت نسيت إنك أنت إللي مجندها لينا ثم تابع كلامه أنسي بقا دينا دي خالص عشان ترتاح سيف بضيق : أنسي أنسي وانا بكره هشوف اللي كانت السبب في معرفة الإنسانه دي وهي السبب في دخولها حياتي جاسر بضيق: كبر دماغك بقا وانسي وعيش خرجت ندي تبكي وتصرخ وهي تقول جاسر يا جاسر فزع كل من جاسر وسيف علي صوت ندي انتاب سيف الخوف والقلق من هيئة زوجه صديقه وبكاءها فنهض من مكانه وجاسر ركض الي زوجته وهو يحاول تهدءتها ندي بدموع : أسماء أحس سيف أن قلبه سيغادر مكانه فور نطقها لاسم زوجته فنظر إليها يحسها أن تكمل جاسر بقلق: مالها يا ندى قولي تظاهر سيف بالثبات ومن داخله يغلي ليعرف ما حدث لها ندي ببكاء: مش بتتنفس!!سيف بصدمة :..