الفصل 41 | من 43 فصل

رواية رغم احزاني الفصل الحادي والأربعون 41 - بقلم ياسمين غنيم

المشاهدات
16
كلمة
2,326
وقت القراءة
12 د
التقدم في الرواية 95%
حجم الخط: 18

عصف بقلق: ياسمين مالك؟ ياسمين بوجع: مش عارفة بس بطني وجعاني اوووي. عصف بخوف عليها: طيب اطلبلك الدكتور؟ ياسمين بصراخ: آآآه بطني. عصف بتوتر: طيب استني هلبسك حاجة و آخدك ع المستشفى. وفعلاً بعد فترة قصيرة كان سايق بأقصى سرعة وصل المستشفى خلال كام دقيقة. عصف بصراخ: دكتور هاتوا دكتور بسرعة. الدكتور: حطها هنا. عصف بغضب: فين الأوضة بسرعة. الدكتور خاف منه: هنا، دخلها هنا. عصف حطها ع السرير.

الدكتور: ممكن تخرج بقا عشان أشوف شغلي. عصف: اخرج انت ناديلي دكتورة بسرعة. الدكتور بصدمة: افندم؟ عصف: زي ما سمعت، انت لسه هتتصدم؟ انجز. الدكتور: يا أستاذ لو سمحت اطلع عشان أشوف شغلي. عصف بزعيق وغضب وعيونه بتطلع شرار: عارف لو مطلعتش تجيبلي دكتورة دلوقتي هعمل فيك إيه، هطربق المستشفى عليك وع اللي فيها. في ثواني ودكتورة جات: فيه إيه هنا؟ الدكتور: أستاذ مراته تعبانة ومش عايزني أكشف عليها.

ياسمين بتعب ودموع: عصف أنا تعبانة أووي، جنبي هيموتني. عصف بحنان: اهدى ي حبيبتي متخفيش. عصف بأمر للدكتورة: شوفي شغلك، وانت تعالى معايا بره بقى. الدكتورة بدأت تكشف عليها وعرفت إن عندها الزايدة. أما عصف بره: هشوف شغلي معاك بس أطمن عليها الأول بس. الدكتورة خرجت، عصف جري عليها: آآه مالها؟ طمنيني عليها. الدكتورة: كويس إنك لحقتها، هي عندها الزايدة وملتهبة جداً وهنضطر نعمل العملية دلوقتي. وأمرت بتجهيز غرفة العمليات.

ياسمين بتعب: ماسكة إيد عصف، بلاش تسيبني، خليك معايا. عصف بحنان: مستحيل أسيبك، أنا معاكي أهو. الدكتورة: ممكن تطلع عشان نشوف شغلنا، مفيش وقت. وانتوا جهزوها. عصف: أنا هفضل معاها، مش هسيبها. ياسمين دست ع إيده جامد. الدكتورة: بس... عصف: مفيش بس، قولتلك هفضل يعني هفضل. الدكتورة اضطرت للموافقة بسبب موقفه. في غرفة العمليات عصف معاها وياسمين تحت تأثير البنج: عصف أنا بحبك بس مش عارفة انت شرير ولا طيب، شيطان ولا بني آدم.

عصف: إنت إيه؟ ودكتورة خلصت العملية، كانت ياسمين حكت كل حاجة في قلبها تجاه عصف. الدكتورة: خلاص كده، شوية وهتفوق من البنج دلوقتي، هننقلها أوضة عادية. عصف: شكراً ليكي. الدكتورة بابتسامة: ده واجبي، بعد إذنك. وفعلاً بعد كام ساعة ياسمين فاقت بس لسه فيه وجع. ياسمين بتعب: آآه. عصف جري عليها: إنتي كويسة؟ ياسمين هزت راسها. عصف: طيب ارتاحي، أنا جنبك. ياسمين: حاضر. ونامت. الصبح الباب بيخبط. عصف فاق: ادخل. الدكتورة: صباح الخير.

عصف: صباح الخير. الدكتور: أنا جيت أطمن عليها لأني واخدة إجازة النهارده. ياسمين فاقت: عصف. عصف: آآه ي حبيبتي. الدكتورة: على فكرة خطيبك بيحبك أووي. ياسمين: خطيبي مين؟ الدكتورة: أستاذ ده. ياسمين: ده جوزي. الدكتورة: جوزك؟ إزاي؟ انتي آنسة؟ أه، مكتوب كتابكم يعني. ياسمين حاولت تقوم بس لسه فيه وجع: آآآه. عصف بخضة: إنتي كويسة؟ ياسمين: عصف، هيا بتقول إيه؟ أنا آنسة إزاي؟

الدكتورة: أيوه آنسة، فيه دكتورة نساء كشفت عليكي وعرفت إنك آنسة. ياسمين اتصدمت. عصف: ممكن تخرجي بره لأني عايزها. الدكتورة: حاضر، وهي اتحسنت كتير، بعد إذنكم. عصف أخد نفس عميق: ياسمين، إنتي فعلاً آنسة. ياسمين برقت: هااا؟ عصف: أنا... أنا ملمستكيش. ياسمين: نعم؟ وهو... وهو الدم اللي شوفته؟ عصف: ممكن تهدي طيب وأحكيلك كل حاجة. ياسمين: يعني أنا لسه بنت؟

عصف: أيوه ي ياسمين، أنا مستحيل ألمس حد محرم عليا، أنا عملت كل ده عشان أكسرك بس والله. ياسمين: طيب اتجوزتني ليه؟ عشان تكمل انتقامك مني؟ عصف: لا، عشان حبيتك. ياسمين: ها؟ عصف: أيوه حبيتك، إزاي وفين أنا معرفش، أنا كل اللي أعرفه حبيتك، حبيت طيب قلبك، خوفك ع الكل، حبيت ياسمين الرقيقة واللي بتحب كل الناس، لقيت نفسي بحبك عشان كده اتجوزتك وكنت بتمنى إنك تكملي معايا بس... ياسمين: قصدك إيه؟

عصف: أنا عرفت إنك طلبتي من المحامي إنه يستعجل في ورق طلاقك. ياسمين: مين اللي قالك كده؟ عصف: من غير ما حد يقول، أنا عرفت، ولما نطلع من هنا أنا هعملك اللي إنتي عايزاه. ياسمين: يعني من ساعة ما عرفتك وانت بتعمل اللي مش عاوزاه، ولما تحب تعمل حاجة أنا عايزاه يبقى كمان ضد اللي أنا عايزاه، لدرجة دي مش عايزني في حياتك؟ عصف: ها؟ استني، إنتي قولتي إيه؟ ياسمين: أنا قولت للمحامي يلغي فكرة الطلاق أصلاً. عصف بفرح: إنتي بتتكلمي بجد؟

ياسمين: أنا عملت كده عشان لو بتحبني تتكلم، بس إنت طلعت بأف. عصف: يعني قصدك إنك إنتي... ياسمين: بحبك أوى والله. عصف: قوليها تاني كده. ياسمين بكذب: آآه، جنبي. عصف بقلق: مالك؟ فيكي حاجة بتوجعك؟ ياسمين بتمثيل: آه. عصف بقلق حقيقي: فين الوجع؟ ياسمين: قلبي. عصف بدون فهم: ماله؟ ياسمين: بيقولك كفاية أسى عليا، لانت بتحبني. عصف حضنها: حرام عليكي خوفتيني عليكي.

ياسمين: اتحمل اللي هعمله فيك، إنت متعرفش حياتي الأيام اللي فاتت دي كنت عايشاها إزاي. عصف: والله هعوضك عن كل مرة وجعتك بكلامي أو آذيتك، وهستحمل منك أي حاجة. ياسمين: ما إنت حنين أهو، ليه الوش الخشب ده؟ عصف: وش خشب؟ والله فصلتني. ياسمين: طيب اشحن. عصف: هيهيهي، ظريفة. ياسمين: إنت أظرف. عصف: ياسمين. ياسمين: معلش. عصف: قهوة بوش. ياسمين بضحك: ما إنت بتعرف تشل أهو. عصف: عشان عيونك، أعمل اللي إنتي عايزاه.

ياسمين: عايزة أمشي من هنا. عصف: بس كده، من عيوني. يلا نمشي. وشالها. ياسمين: إنت بتعمل إيه؟ المفروض الدكتورة تيجي تشوفني. عصف: أنا هشوفك، مش كفاية عليكي؟ ياسمين: يا عصف، على الأقل كانت تطمني. عصف: أنا هطمنك، مش كفاية برضه؟ ياسمين: يوووه، مش هخلص. عصف: طيب فيه حاجة تعباكي بجد؟ ياسمين ارتاحت ع صدره: لأ. عصف: بجد فيه حاجة وجعاكي؟ ياسمين: شوية صغنين. عصف: شوية إيه؟ ياسمين: صغنينن. عصف: طيب امسكي عشان هنزلك.

ياسمين: حاضر، بس براحة تمام. أميرة بصراخ: عاااااا. مريم بخضة: فيه إيه؟ أميرة: بصي وراكي. مريم بخوف: قطط؟ صح؟ أميرة بخوف: لأ. مريم: فئران؟ أميرة: لا برضه. مريم: طيب أنا مش بخاف غير من دول. مريم بتلف صوتت: آآآآآه. إنت دخلتي هنا إزاي؟ بهية: إنتوا فاكرين إنكم كده خلصتوا مني؟ مريم بخوف: طيب نزلي البتاع اللي في إيدك ده الأول. أميرة: إنتي عايزة مننا إيه تاني؟ مش كفاية اللي عملتيه؟ بهية: لازم أقتلك. مريم بخوف

والمسدس متصوب ع راسها: طيب أنا عملتلك إيه؟ بهية بغل: موتك هيخلي انتقامي يخلص. أميرة بعصبية: انتقام إيه؟ إنتي ناسيه إنتي عملتي إيه؟ بهية: وأبويا كان ذنبه إيه لما جدتكم قتلته؟ أميرة ومريم في نفس الوقت: أبوكي مين؟ بهية: أيوه أبويا كان شريك جدكم زمان أووي، ييجي من أكتر من 40 سنة كده، وحصل مشاكل وجدك زعله جامد وجاله نوبة قلب لأنه كان مريض قلب. أميرة: أكيد إنتي فاهمة غلط، جدو مستحيل يعمل كده. بهية: لأ عمل، يا روح جدك.

أميرة: حتى لو حصل كده، مريم ذنبها إيه؟ عايزة تقتليها؟ بهية: عشان دي نقطة ضعف رعد، وأنا مكروهتش في حياتي قد جدك وجوزك، وجدك هيزعل عليها أووي لأنه لسه مشبعش منها. مريم بهدوء: وهتستفادي إيه لما تقتليني؟ بهية: أحرق قلب رعد. مريم: رعد ده اللي دمرت حياته وهو لسه طفل في عمر 6 سنين، بعدته عن أمه وإخواته، ولا أمه اللي كانت صحبتك وحبيبتك دمرتيها وطلعتيها خاينة؟

لو فعلاً عايزة العدالة تتحقق زي ما بتقولي، يبقى المفروض إن رعد وأمه هما اللي ينتقموا منك مش إنتي، ولا إيه؟ بهية: أنا مغلطتش، أنا باخد حق أبويا. مريم: لو كنتي واثقة إن فعلاً جدي كان السبب في موته، ما كنتيش هتسبيه دقيقة حي. بهية: إنتي عايزة إيه؟ مريم: ليه عاقبتي حد ع الغلط محصلش؟ وليه انتقمتي من طفولة رعد؟ ليه خليتيه يكره طفولته؟ ليه طفل صغير يكره كل حياته؟

كل واحد فينا بيبقى عنده ذكرى جميلة من طفولته بيفتكرها لما يكبر، بس هو دايماً بيحاول يهرب منها. تعرفي إن لحد دلوقتي بيجيله كوابيس بسبب طفولته؟ حتى وهو كبير كده مش بيعرف ينام مرتاح زي أي حد. مسألتيش نفسك سؤال، هو ليه محاولش يؤذي بنتك رغم إنك كل يوم بتسيبيله أذية؟ لأنه حبها، لأنهم من دم واحد، كان بيحاول يعوضها عن فقدانك ليها، حتى أبوه خليته يكرهه وينسى إنه عنده طفل ملزوم منه. بهية: لأنه كان أكتر حد بيحبه جدو.

مريم: مش سبب مقنع على فكرة. أميرة: حتى لو كلامك صح، ليه مقولتيش إن ده قدر ربنا؟ ليه؟ أو حتي ممكن جدي زعل معاه عادي زي حد ما بيزعل من ناس اللي بيحبهم، وده كان عمره وإنتهاء. بهية: إنتوا عايزين مني إيه؟ مريم: إحنا مش عايزين منك حاجة، كل اللي عايزينه إنك تبصي حواليكي، شوفي لو عملتي حاجة تاني هتؤذي كام شخص، وربنا عادل مع عباده، يعني لو كان حصل كده عن قصد، أكيد ربنا هياخد حقه. رعد: مريم، إنتي فين؟

أميرة: الحقي، رعد جه، هتعملي إيه؟ مريم: هاتي البتاع ده، أبوس إيدك، رعد المرة دي مش هيسكت. بهية محتارة، هما عندهم حق بس هي مش عايزة تصدق ده. أميرة: كملي حياتك في سلام بقى، عوضي بنتك عن كل اللي شافته في حياتها، بكرة وبعده هيكون عندك أحفاد، هتقوليلهم إيه؟ إنك قاتلة. مريم شدت السلاح. رعد اتصدم من وجودها: إنتي بتعملي إيه هنا؟ مريم بهدوء: أنا اللي جبتها. رعد بعصبية: بتقولي إيه؟ أميرة: اهدى ي رعد. مريم: هي عايزة تشوف ريم.

رعد بشك: بس إنتي لسه قايلة إنك اللي جبتيها هنا. مريم: مهي كلمتني ع الفون وأنا قولت لها تعالي. أميرة: أيوه فعلاً، حتى أنا جيت هنا عشان كده. رعد: يعني مجتيش عشان برق كلمك وقالك إن مريم تعبانة؟ أميرة: هااا. مريم: أيوه أنا كلمتها في نفس الوقت اللي برق كلمها فيه. رعد: مش مصدقكم. مريم: خلاص ي طنط، أنا هكلم ريم وهبقى أكلمك، ماشي؟ أميرة: سلام أنا بقى، هوصلها، تمام. مريم: ماشي، سلام. رعد: مريم، في إيه؟ مريم بوجع: آآآه.

رعد: أيوه أيوه، مثلي بقى. مريم بصراخ: رعد الحقني، بجد أنا حاسة إني بموت. رعد بقلق: مالك؟ فيه إيه؟ مريم بصت ع رجليها لاقت دم نازل منها. رعد: إيه ده؟ فيه إيه؟ مريم: الحقني ي رعد، مش قادرة. وفقدت الوعي. رعد بخوف عليها: مريم، مريم ردي عليا. وطلب الإسعاف.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...